من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 8 من 56مَا لَهُمْ ؟ مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يَخْطُبُ
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرْكَزُ لَهُ عَنَزَةٌ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا
مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا عَلَى مَمْلُوكٍ
إِنَّ أَوَّلَ سَائِقٍ إِلَى الْجَنَّةِ مَمْلُوكٌ
إِنَّ رَجُلًا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَرَأَى عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ
إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ ، جَعَلَهُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ
هَلْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ : كَافِرٌ
ادْعُ لِيَ بِشَوْلٍ مِنْ مَاءٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ
إِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَى اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقُبُورِ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ
ذَاكِرُ اللهِ فِي رَمَضَانَ مَغْفُورٌ لَهُ
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَوْنَ مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ وَجِبْرِيلُ إِلَى جَنْبِهِ
إِنِّي أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
الْأَنْصَارُ تَرِكَتِي وَضَيْعَتِي ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
نَعَمْ ، كَانَ نَبِيًّا رَسُولًا ، كَلَّمَهُ اللهُ قِبَلَهُ
إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللهُ لَدِيكًا بَرَاثِنُهُ عَلَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ
صَالِحًا بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا ، وَلَمْ يَعُدْ مَرِيضًا ، وَلَمْ يَتْبَعْ جِنَازَةً
مَنْ تَابَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
نَهَى عَنْ أَنْ تُسَافِرَ الْمَرْأَةُ مَعَ غَيْرِ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ
إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ يُتَّقَى لِشَرِّهِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا فَاخْرُجُوا وَاخْرُجُوا مَعَكُمْ بِصَدَقَاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ
مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ مُتَتَابِعَةً
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَنْوِي أَدَاءَهُ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ
إِنَّ الطَّيْرَ لَتَضْرِبُ بِمَنَاقِيرِهَا عَلَى الْأَرْضِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ يَوْمَ الْعِيدِ بُرْدَةً حَمْرَاءَ
أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ ، فَإِنَّا مُحْرِمُونَ
هَلْ أَتَيْتَ مِنَ النِّسَاءِ حَرَامًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : " لَا
أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ وَابْنَاكِ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا لِبَوْلٍ ، وَلَا لِغَائِطٍ
أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ عَلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ إِذَا دَهَنَ لِحْيَتَهُ بَدَأَ بِعَنْفَقَتِهِ
إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
مَا لِسَلْمَانَ ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ؟ لَقَدْ أُشْبِعَ مِنَ الْعِلْمِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَضْرِبُ أَكُفَّ الرِّجَالِ فِي صَوْمِ رَجَبٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ