من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 6 من 56لَا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ ، إِلَّا عِنْدَ مَيِّتٍ
تُحِبُّونَ أَنْ يَسْتَظِلَّ بَيْنَكُمْ بِظِلٍّ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي الظِّلِّ ، وَأَصْحَابُهُ فِي الشَّمْسِ يُقَاتِلُونَ
رُبَّمَا حَكَكْتُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ ، ثُمَّ زَنَتْ ، ثُمَّ زَنَتْ
فَاتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْعَصْرِ
إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ أَلَّا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا
فَضْلُ مَا بَيْنَ لَذَّةِ الْمَرْأَةِ وَلَذَّةِ الرَّجُلِ
لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَحَلَلْتُ
انْقُضِي رَأْسَكِ ثُمَّ امْتَشِطِي
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يُنْكِحُ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ
أَخْطَأَكَ الْعَشَاءُ مَعَنَا اللَّيْلَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ سِتَّةً
كُلُّ قَبْرٍ قُبِرَ لَا يَشْهَدُ صَاحِبُهُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَهُوَ جَذْوَةٌ مِنَ النَّارِ
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ
لَا يَغْلِبَنَّكُمْ أَهْلُ الْبَادِيَةِ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ
اقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ الشُّهَدَاءِ
مَا وُلِدَ فِي أَهْلِ بَيْتٍ غُلَامٌ إِلَّا أَصْبَحَ فِيهِمْ عِزٌّ
مَثَلُ الرَّجُلِ وَمَثَلُ الْمَوْتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ
إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ كَذِبَةً تَبَاعَدَ مِنْهُ الْمَلَكُ مَسِيرَةَ مِيلٍ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ أَطْيَبِ طِيبِهِ
سَافِرُوا ، تَصِحُّوا وَتَسْلَمُوا
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
أُدْمَانِ فِي إِنَاءٍ ؟ لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
إِذَا تَطَيَّبْتِ الْمَرْأَةُ لِغَيْرِ زَوْجِهَا فَإِنَّمَا هُوَ نَارٌ فِي شَنَارٍ
خَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ
تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةً عَلَى الرُّشْدِ
نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلَاحُ فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ فِي الْعِيدَيْنِ
الْمُوجِبَتَانِ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ
النَّارُ ، وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ
مَا صَدَقَةٌ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
تَسَانَدَا ، وَتَطَاوَعَا ، وَيَسِّرَا ، وَلَا تُنَفِّرَا
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ