من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 55 من 56عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ
يَا عَائِشَةُ ، اضْرِبِي لِي حَصِيرًا عَلَى بَابِكِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءَ ، وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْمُزَفَّتِ
انْظُرُوا هَذِهِ الْجَوَارِحَ ، تُعَلِّمُوهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ
كَانَ يُسَمِّي حَجَّةَ الْوَدَاعِ : حَجَّةَ الْإِسْلَامِ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَكَّةَ
فَلُدِغَ رَجُلٌ - وَهُوَ مَعَ عَلْقَمَةَ - فَرَقَاهُ بِهَا
أَوْصَانِي خَلِيلِي وَصَفِيِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ ، وَنَهَانِي عَنْ ثَلَاثٍ
النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ مِثْلُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا خَلَعَ أَحَدُكُمْ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَخْلَعْهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَأْتَمَّ بِهِمَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْتَحْيِي مِنْ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ
مَا مِنْ رَجُلَيْنِ تَحَابَّا فِي اللهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنَّ مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ إِقَامَةَ الصَّفِّ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
وَأَنَّ عُمَرَ أَتَاهُ فَتْحٌ فَسَجَدَ
مَا زَوَّجْتُ عُثْمَانَ أُمَّ كُلْثُومٍ إِلَّا بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ
كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا قَائِمَةٌ وَهُوَ قَاعِدٌ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ فِي الْيَوْمِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
لَمَّا تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَالَجَتْنِي أُمِّي بِكُلِّ شَيْءٍ فَلَمْ أَسْمَنْ
مَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ - يَعْنِي : الْمُحْرِمَ - فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ
أُمَّتِي فِي الْأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى
مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا
مَا أُرَاهُ كَانَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ خَمْسَ عَشْرَةَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
لِحَامِلِ الْقُرْآنِ إِذَا أَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
فَتُبْ إِلَى اللهِ يَا حَبِيبُ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتٍ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ
لَا ] تَقُلْ : مُؤْمِنٌ ، قُلْ : مُسْلِمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُفَضِّلُ بَعْضًا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ
صُلِّيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا لَهُ صِيتٌ فِي السَّمَاءِ
مَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ مَعَهُمْ أَسْيَاطٌ ، كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ
تَبْلُغُ الْعَرَبُ مَوْلِدَ آبَائِهِمْ مَنَابِتَ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ثَلَاثٌ نَهَيْتُكُمْ عَنْهَا : زِيَارَةُ الْقُبُورِ ، وَلُحُومُ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ
أَتَصْنَعُ الْمِنْبَرَ ؟ " فَقَالَ : نَعَمْ
لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ
مَا افْتَقَرَ
يَا بُنَيَّ ، هِيَ مُحْدَثَةٌ
يَمْلَأُ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْأَعَاجِمِ فَيَصِيرُونَ أُسْدًا
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبًا فِي الصَّلَاةِ