من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 54 من 56الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ ظَلَّا فِي غَنَمٍ أَضَاعَهَا رَبُّهَا
إِنْ كُنْتَ تَزَوَّجُهَا فَرُدَّ عَلَيْنَا ابْنَتَنَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أُتِيَ بِعَرْقٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، أَوْ يَوْمَ النَّحْرِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا
أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ حِمَارِكَ
كَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ أَنْ يَغُلَّ ؟ وَقَدْ كَانَ لَهُ أَنْ يُقْتَلَ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ
سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ ، يَقُولُونَ عَلَى مَنَابِرِهِمْ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ قَوْلُهُمْ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ
اذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، فَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ يَخَافُ النَّاسُ شَرَّهُ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
انْتَضِلُوا وَارْكَبُوا
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ
خُذْ دِرْعِي هَذِهِ يَا أَخِي
لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ فِي يَمِينِهِ ، فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ
لَا تَرْفَعُوا أَبْصَارَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ ، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ
مَنْ أَخَافَ الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ مِنْ جَنْبَيْهِ
أَنَّ جَيْشًا غَنِمُوا زَمَانَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا وَعَسَلًا ، فَلَمْ يُؤْخَذْ مِنْهُمُ الْخُمُسُ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَلَا يَزَالُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى إِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ اسْتَنْقَعَ فِيهَا
قِيلَ لَهُ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ : " إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُبَارَكِ أَوْ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ
مَنْ لَقِيتَ مِنْهُمْ قُلْ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا
لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
الْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ
لَا ضَرَرَ ، لَا ضِرَارَ فِي الْإِسْلَامِ
سَجَدَ فِي ص
اتَّقِي اللهَ يَا عَائِشَةُ
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ
إِذَا ذَهَبْتُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَاتَّقُوا الْمَجَالِسَ عَلَى الظِّلِّ وَالطَّرِيقِ
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا رَكَعَ عَدَلَ ظَهْرَهُ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
إِنَّمَا حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
أَنَّ عَلِيًّا ، كَانَ صَاحِبَ رَايَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ
الْمِذْرُ كُلُّهُ حَرَامٌ
الْقَتْلُ شَهَادَةٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
لَيْسَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ
نَضَرَّ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ بَلَّغَهَا
إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ [ هَمٌّ ] أَوْ لَأْوَى فَلْيَقُلِ : اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ ، وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ
كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، وَيُصَلِّي مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ