من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 51 من 56إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلًا بِعُمَرَ
مَا سَبَّحَ الْحَاجُّ مِنْ تَسْبِيحَةٍ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ
ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ : شُحٌّ مُطَاعٌ ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ
يَا أَنَسُ ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمَ دُبُرَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ
كَانَ يَقْرَأُ : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِي أَرْبَعِينَ صَلَاةً لَا يَفُوتُهُ صَلَاةٌ
لَقَدْ صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
اقْتُلُوا الْفَرْدَ مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ
الْأَسْوَدُ ذُو الثُّدَيَّةِ مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ
أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ
إِذَا سُئِلْتَ : أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ فَقُلْ : خَيْرَهُمَا وَأَوْفَرَهُمَا
مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
مُرُوا أَزْوَاجَكُنَّ فَلْيَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ
أَتَى كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكُفَّارِ
إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ سَيْفِيَ ذَا الْفَقَارِ انْكَسَرَ
كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ مِائَةُ نَاضِحٍ
أَنَّ الْعُزَّى كَانَتْ بِبَطْنِ نَخْلَةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ لَا يَمُرُّ عَلَى حَجَرٍ
فَإِنْ تَكَلَّمَ أَعَادَ الصَّلَاةَ
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ قَطُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
كَانَ إِذَا نُودِيَ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " وَجَدَ بَرْدًا شَدِيدًا وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَأَمَرَ مُؤَذِّنًا أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِهِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا
إِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ أَلْحَقْتُهُ بِالْبَيْتِ
كُلُّ حَرْفٍ ذُكِرَ مِنَ الْقُنُوتِ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ الطَّاعَةُ
لَا حَرَجَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ مِنْ مَكَّةَ كَبَّرَ ثَلَاثًا
أَمْهِلْ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
مَنْ سَلَّ سَخِيمَةً عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ
نَعَمْ ، حُجَّ عَنْ أَبِيكَ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
تَرْكُ الْوَصِيَّةِ عَارٌ فِي الدُّنْيَا
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا بِيضًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا