من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 47 من 56كَمْ مِنْ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فَصُومُوهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
انْزَعْ ، فَلَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً نَزَعْتُ يَدِي
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ لَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِهِ مَاءٌ لَاسْتَقَرَّ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
لِلهِ أَبُوهُ مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يُذْنِبُ الذَّنْبَ ، فَيَقُولُ : لَا يُغْفَرُ لِي
فِي قَوْلِ اللهِ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ قَالَ : كَانَتِ الْأَنْصَارُ يُعْطُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ
مَنْهُومَانِ لَا تَنْقَضِي نَهْمَتُهُمْ
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ مِنْ فِتْنَةِ النِّسَاءِ لِلرِّجَالِ
تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ
مَثَلُ ابْنِ آدَمَ ، وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً
إِنَّ اللهَ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، اتَّقُوا اللهَ ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي نِلْتُ مِنِ امْرَأَةٍ مَا دُونَ نَفْسِهَا
لَوِ اجْتَمَعْتُمَا مَا عُصِيتُمَا
السَّمَاءُ الدُّنْيَا مَوْجٌ مَكْفُوفٌ
مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ الصُّبْرَةُ مِنَ التَّمْرِ لَا يُعْلَمُ مِكْيَالُهَا
مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلَامَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّهَجُّدُ مِنَ اللَّيْلِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ طَوَى فِرَاشَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ فِي سَبْعَ عَشْرَةَ
حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
رَبِّ زِدْ أُمَّتِي
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَتَزَوَّجَهَا
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
قَامَ فِينَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا ، أَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُبِّ الْمَسَاكِينَ
إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الْمُصْمَتِ
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، فَتَوَضَّأَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً