من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 46 من 56كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ
أَنْتَ مِنِّي مَكَانَ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَتْبَعُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَكْرَمِ أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، لَا أَعْرِفَنَّكُمْ مَنَعْتُمْ أَحَدًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ ، وَشُهُودٍ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْعَرَ هَدْيَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ
نَهَى أَنْ تُتَلَقَّى السِّلَعُ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا ، وَمَا فِيهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ
لَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ تَرَكْنَا نَصِيبَنَا مِنَ الشِّعْبِ
مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
كَانَ عِدَّةُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَمِائَةٍ
لَا تُنْزِلُوهُنَّ الْغُرَفَ ، وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْرًا
لَا يَمْلِكُ أَحَدٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ سَنَةً إِلَّا مَلَكَ وَلَدُ الْعَبَّاسِ سَنَتَيْنِ
تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ
الْكَبَائِرُ سَبْعٌ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِهَا ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ وَهُوَ يَدْعُو ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
لَمْ يَكُنْ يُنْخَلُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّقِيقُ
فِي التَّمَاثِيلِ رَخَّصَ فِيمَا كَانَ يُوطَأُ
اطْوُوا ثِيَابَكُمْ تَرْجِعْ إِلَيْهَا أَرْوَاحُهَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَجِّلُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ
كَانَ يُتْبِعُ كُلَّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقُولَ إِذَا عَطَسْنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةَ يُصَلِّيَانِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
الْحَجُّ فِي سَبِيلِ اللهِ النَّفَقَةُ فِيهِ ، الدِّرْهَمُ بِسَبْعِمِائَةٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
كَانَ يَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُبْحَانَ اللهِ ذِي الْمَلَكُوتِ ، وَالْجَبَرُوتِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ ، وَالْعَظَمَةِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ