من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 44 من 56لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ ، وَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا تُمْسِكُوا عَلَى شَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ
فِي الْجَنَّةِ بَيْتٌ يُقَالُ لَهُ : بَيْتُ السَّخَاءِ
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ
اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا
مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْكُمْ فَرَطٌ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ إِلَّا تَصْرِيدًا
تَزَوَّجُوا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
يَا عَائِشَةُ ، لَا تَفْعَلِي ، فَإِنَّ هَذَا يُورِثُ الْبَيَاضَ
مَنْ يُسَمِّعِ النَّاسَ بِعَمَلِهِ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَلْقَهُ
إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ ؛ لِأَنَّهُ قَامَ عَلَى فَرْوَةٍ مِنَ الْأَرْضِ
مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ، أَوْ غَلَّهُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلَالًا يُقِيمُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ أَنْصَرِفَ إِلَى قَوْمٍ سَمِعُوا النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِيبُوا
مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ ، ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى
ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ ، وَثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ ، وَثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ ، وَثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ
لَا تَقُولُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَلَا سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ
إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَيْكُمْ
لَا يُؤَمَّرُ رَجُلٌ عَلَى عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَهُمْ إِلَّا جِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالًا ، فَبَسَطَ يَدَهُ ، لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ مَرَّتَيْنِ
سَأَلْتُ رَبِّي أَلَّا أَتَزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ
أَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْدٌ ، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا
يَقُولُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَأَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ الشَّفَاعَةُ لِمَنْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ
إِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ رَغْبَةٌ أَوْ رَهْبَةٌ ، إِلَى مَنْ تَفْزَعُونَ
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
لَا يُشَاكُ مُؤْمِنٌ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
أَقِيلُوا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ
تَهَادَوْا تَزْدَادُوا حُبًّا
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى لَا يَضَعُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ شَيْئًا
مَا الْغِنَى ؟ قَالَ : الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ
عَيْنَانِ لَا يَرَيَانِ النَّارَ : عَيْنٌ بَكَتْ وَجَلًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْقُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ ابْنَ السَّبْعِينَ فِي هَيْئَةِ ابْنِ عِشْرِينَ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَغَدَا بِغُسْلٍ إِلَى الْمُصَلَّى
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيُبَاشِرْ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ
الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ ، وَلَا يُؤْلَفُ
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ