من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 43 من 56صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ
لِلِّمَاشِي أَجْرُ سَبْعِينَ حَجَّةً ، وَلِلرَّاكِبِ أَجْرُ ثَلَاثِينَ حَجَّةً
غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنَ الْوُضُوءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ فِيهَا لِلضَّعِيفِ حَقُّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
أَشْرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فِي الْحُدَيْبِيَةِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَمِيضِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى فِي جَسَدِهِ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ
اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَاءَنَا
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
الْحَجُّ عَرَفَاتٌ
اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ
أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ ، حَيَاتُكَ وَمَوْتُكَ مَعِي
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَرَّزُ بَيْنَ لَبِنَتَيْنِ
نَهَى عَنِ الْخَذْفِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ ، وَيَكْسِرُ السِّنَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبُّهُ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
فِرْعَوْنَ كَانَ أَثْرَمَ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِقَصْرٍ ، وَلَكِنَّهَا تَمَامٌ
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ
لَقَدْ شَرَّفَكِ اللهُ وَكَرَّمَكِ وَعَظَّمَكِ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ ، وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ
لَا سَمَرَ إِلَّا لِمُصَلٍّ ، أَوْ مُسَافِرٍ
مَا انْتَعَلَ عَبْدٌ قَطُّ وَلَا تَخَفَّفَ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
خَبَأْتُ هَذَا لَكَ
يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ
مَا الشُّؤْمُ ؟ قَالَ : سُوءُ الْخُلُقِ
إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ
أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
كَانَ أَحَبَّ الْأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُضْرَةُ
إِنَّهَا تُوقِظُ لِلصَّلَاةِ
إِنَّمَا قُمْنَا لِإِخْوَانِكُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
إِذَا حَكَمْتُمْ فَاعْدِلُوا ، وَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا
الْحَقِي بِسَلَفِنَا الصَّالِحِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنَ الْأَبْرَصِ إِذَا مَسَسْنَاهُ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ