من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 42 من 56إِنِّي أَسْمَعُ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ ، فَمَا هَذَا الطُّهُورِ
مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ ، مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ ، بُعِثَ آمِنًا
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يُصِيبُهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا غَضِبَ عَلَى قَوْمٍ لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً
ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ
إِذَا لَحِقَ الْعَبْدُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ
حُجِّي عَنْ أَبِيكِ
لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ أَبَدًا
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
كَانَ الْوَحْيُ إِذَا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَقُلَ لِذَلِكَ
إِنِّي لَأُخْبَرُ بِمَوْضِعِكُمْ ، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى ، وَالتُّقَى ، وَالْعِفَّةَ ، وَالْغِنَى
رَأَيْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْبَحُهُمَا وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صَفَحَاتِهِمَا
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا
هَذَا مَا وَعَدَنِي رَبِّي ، ثُمَّ قَرَأَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ
أَخِي فِي النَّسَبِ وَصَاحِبِي مَعَ رَسُولِ اللهِ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي
مَنْ أَتَى مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أُصْبُعٍ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَلَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا بَعْدُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ عَامٍ ، وَعَلَيْهَا عَيْنٌ تَطْرُقُ مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ حَيٌّ
رِيحُ الْوَلَدِ مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ
إِنَّمَا هَذِهِ الْمَسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ
انْظُرْ أَيَّ رَجُلٍ تَرَى فِي عَيْنِكَ أَرْفَعَ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْعَلْنَ رُءُوسَهُنَّ أَرْبَعَ قُرُونٍ
كُلُوا بِسْمِ اللهِ
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا ، لَوْلَا شَبَابٌ خُشَّعٌ
وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ اخْتَضَبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَمَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْجُدَ فَلْيَسْجُدْ
دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ وَعِنْدَهُ وِسَادَتَانِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْبَلَاطِ
فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا ، فَرُدُّوا السَّلَامَ ، وَغُضُّوا الْأَبْصَارَ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ وِتْرِهِ رَكْعَتَيْنِ
رُبَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغَدَاءِ فَلَمْ يَجِدْهُ
إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا ، فَإِنَّ فِيهِ أَرْبَعَ خِصَالٍ
تَصَعَّدْتُ أَنَا وَجِبْرِيلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا أَنَا بِمَلَكٍ ، يُقَالُ لَهُ : إِسْمَاعِيلُ
فَاذْهَبِي إِلَى ذِي قَرَابَتِكَ ، إِلَى شَيْبَةَ ، فَلْيَفْتَحْ لَكِ الْبَابَ ، فَادْخُلِيهِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَّاعَةَ بْنَ مُرَارَةَ