من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 41 من 56جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الْأَوَّلُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ
وُلِدَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ابْنٌ ، فَقَالَ لِلشَّيَاطِينِ : أَيْنَ نُوَارِيهِ مِنَ الْمَوْتِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَسَدٌ غُذِّيَ مِنَ الْحَرَامِ
أَمَا يَخْشَى - أَوْ : يَخَافُ - الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
مَنْ حَضَرَ إِمَامًا فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ فَلْيَسْكُتْ
رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَآجَرَهُ ، وَلَوْ كَانَ خَبِيثًا مَا آجَرَهُ
كَانَ يُسَافِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
كُنَّا نَبِيعُ السَّيْفَ الْمُحَلَّى ، وَنَشْتَرِيهِ بِالْوَرِقِ
أُخِّرَ الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ
مَتَى عَهْدُكَ بِأُمِّ مِلْدَمٍ
صَلَّى خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَأَجْهَرَ قِرَاءَةَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
كَانَ إِذَا سَجَدَ وَقَعَتَا رُكْبَتَاهُ عَلَى الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ كَفَّاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَوَضَّأَ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا ، وَأَمْوَاتِنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا
كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَلَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ : الْحِجَابِ ، وَفِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ، وَفِي أُسَارَى بَدْرٍ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَجَّامٍ يُكْنَى أَبَا طَيْبَةَ ، فَحَجَمَهُ
خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
قَضَيْتَ عَنْ أَبِيكَ دَيْنَهُ
يَا جَابِرُ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَأَتَيْتُهُ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُحِدُّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ ، لَا يَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ
كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ
إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَقِلُّ طُعْمُهُمْ فَتَسْتَنِيرُ بُيُوتُهُمْ
هَذَا حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تُقَرِّبُوهُ السَّوَادَ
كَانَ يَمُرُّ بِالْغِلْمَانِ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ
إِنَّ لِلهِ عِبَادًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ
مَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهُ يَطْلُبُ عِلْمًا إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
إِذَا سَرَّكُمْ أَنْ تَنْظُرُوا [ إِلَى ] الرَّجُلِ الضَّفِيطِ الْمُطَاعِ فِي قَوْمِهِ
سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ ، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ
مَنْ عَمِلَ لِلهِ فِي الْجَمَاعَةِ فَأَصَابَ تَقَبَّلَ اللهُ مِنْهُ
اغْدُ عَالِمًا ، أَوْ مُتَعَلِّمًا
افْتَحِ الْبَابَ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، وَأَنَّهُ سَيَلِي الْأُمَّةَ مِنْ بَعْدِي
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ تَطَوُّعًا شُكْرًا
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ فِي نَفْسٍ أَوْ مَالٍ فَأَتَاهُ
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ
مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ، يَأْكُلُ مَعِيَ مِنْ هَذَا الطَّائِرِ
لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
رُبَّمَا قَبَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ صَائِمٌ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ لِعَشَاءٍ