من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 38 من 56مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْفَتَى
كُنَّا نَنْقُلُ الْمَاءَ فِي جُلُودِ الْإِبِلِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ شَجُّوهُ فِي وَجْهِهِ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ
لَا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ ، وَلَا الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
نَهَى عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ، وَالْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
مَنْ نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ
تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا ، وَامْشُوا حُفَاةً
إِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ نُورِ الْعَرْشِ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ وِلَايَةً ، وَكَانَتْ نِيَّتُهُ عَلَى الْحَقِّ
لَا هَمَّ إِلَّا هَمُّ الدَّيْنِ ، وَلَا وَجَعَ إِلَّا وَجَعُ الْعَيْنِ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ : الْمُرْجِئَةُ ، وَالْقَدَرِيَّةُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ لِلْكَعْبَةِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
يَا عُرَيَّةُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَثُرَتْ أَسْقَامُهُ ، فَكُنَّا نُعَالِجُ
وَمَا حَدِيثُ خُرَافَةَ يَا عَائِشَةُ
إِذَا ابْتَاعَ أَحَدُكُمُ الْجَارِيَةَ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا يُطْعِمُهَا الْحَلْوَى
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ
السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ الْيَوْمِ صَبْرًا
يَا عَائِشَةُ أَلَمْ آمُرْكِ أَنْ تَرُدِّيهِ
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمْسٍ
رُدُّوا مَا كَانَ مَعَكُمْ مِنَ الْأَنْفَالِ
إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِلَهِي مَا لِعِبَادِكَ عَلَيْكَ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ يُمْسِي - أَوْ : أَمْسَى
مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أَنْ أَطْعِمِينَا مِنْ شَاتِكِ
كَانُوا يُعْطُونَ مَنِ اعْتَرَاهُمْ شَيْئًا سِوَى الصَّدَقَةِ
أَنَّ أَخَوَيْنِ كَانَتْ بَيْنَهُمَا أَرْضٌ ، وَأَعْمَرَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ أُمَّهُ ، فَمَاتَتْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ
أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ
عُودُوا الْمَرْضَى ، وَمُرُوهُمْ فَلْيَدْعُوا لَكُمْ
لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
يُعَذَّبُ الْمُصَوِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي الْمَشْيِ لِجَنَائِزِكُمْ دُونَ الْهَرْوَلَةِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَى اللهِ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
دِينُنَا أَنْ نُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ الْمُرَيْسِيعِ
أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ
يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَأْمُرُونَ فِيهِ بِمَعْرُوفٍ
هَؤُلَاءِ خَيْرٌ مِنْكَ وَمِمَّنْ أَخَذَ أَخْذَكَ