من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 34 من 56مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
اقْبَلُوا الْكَرَامَةَ ، وَأَفْضَلُ الْكَرَامَةِ الطِّيبُ
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " فَوَجَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاتَهُ إِلَّا بِهِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ شُهُودَ الْعَتَمَةِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
الصَّلَاةُ بِإِقَامَةٍ
هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَهْبِطْ إِلَيَّ مُنْذُ بُعِثْتُ ، أَتَانِي اللَّيْلَةَ وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
قَلَّبْتُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، فَلَمْ أَجِدْ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَايَعَهَا عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ ، وَلَا تَسْرِقِينَ ، وَلَا تَئِدِينَ فَتُبْدِينَ أَوْ تُخْفِينَ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِرُخَصِهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِعَزَائِمِهِ
سَيَجِيءُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ ، تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الْآدَمِيِّينَ ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينِ
لَا يَضُرُّ ابْنَ عَفَّانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ
كَانَ فِي بَيْتٍ ، وَاطَّلَعَ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِسَهْمٍ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالْمُرْسَلَاتِ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي زَرِيبَةِ غَنَمٍ
عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتَ أَوْ كَرِهْتَ
ذُو الْوَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا ، يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ وَجْهَانِ مِنْ نَارٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَضَى فِي بَيْضِ النَّعَامِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا أَمَسُّ أَيْدِيَ النِّسَاءِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِالْحِلْمِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِهِمَا
أَمَّا حَسَنُ فَإِنَّ لَهُ ثَبَاتِي ، وَسُؤْدُدِي ، وَأَمَّا حُسَيْنُ فَإِنَّ لَهُ حِزَامَتِي ، وَجُودِي
رُبَّمَا عَدَّ الْعَادُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ : " اغْفِرْ لِي ، وَتُبْ عَلَيَّ
لَوْلَا مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَرْجَاسِهَا
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
لِلنَّاسِ هِجْرَةٌ ، وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا مَقَامُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمُ لَوِ اتَّخَذْنَاهُ مُصَلًّى
مَنِ الْمُقْتَسِمِينَ ؟ قَالَ : " الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ
وَقَعَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي سَعْدٍ عِنْدَ عُمَرَ
كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَى عَانَتِي فَوَجَدَهَا لَمْ تُنْبِتْ
أَبْرِدُوا بِالطَّعَامِ ، فَإِنَّ الطَّعَامَ الْحَارَّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَمَعَنِي فِي شَوَّالٍ
مَا عَاقَبَ اللهُ عَلَى ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ ، لَا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ ، وَلَا بِلِسَانٍ
مَنْ أَتَى بَيْتَهُ فَغُشِيَ بِمَظْلَمَةٍ ، فَقَاتَلَ فَقُتِلَ ، قُتِلَ شَهِيدًا
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِطُهُورٍ
مَنْ أَذْهَبَ اللهُ بَصَرَهُ فَصَبَرَ ، وَاحْتَسَبَ
مَنْ قَرَأَ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ