من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 31 من 56مَنْ أَلِفَ الْمَسْجِدَ أَلِفَهُ اللهُ
كُنْتُ رِدْفَ أَبِي طَلْحَةَ ، وَرُكْبَتِي تَمَسُّ رُكْبَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى
اشْتَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ - حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ - حِمْلَ قَرْضٍ ، أَوْ حِمْلَ خَبَطٍ ، فَلَمَّا أَوْجَبَ لَهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ وَسَّعَ التَّوْبَةَ
إِنِّي قُمْتُ بِكُمْ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُبًا وَلَمْ أَغْتَسِلْ ، فَانْصَرَفْتُ فَاغْتَسَلْتُ
لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا عَلَى أُمَّتِي أَحَدًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْهُمْ ، لَأَمَّرْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ مِمَّا أَمَرَنَا بِهِ مِنَ الْمَعْرُوفِ : أَنْ لَا نَنُوحَ
كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدَيْنِ وَالْمُخَبَّأَةُ وَالْبِكْرُ
لَا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ وَلَا الْبُرْقُعَ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ فِي النَّجْمِ
إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي اسْتِغْفَارِهِ لِأُمِّي ، فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ
إِنَّ الرَّجُلَ الصَّائِمَ إِذَا جَالَسَ الْقَوْمَ وَهُمْ يَطْعَمُونَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُفْطِرَ الصَّائِمُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أُولَئِكَ الْأَرْبَعِ
إِنَّ لِلهِ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
بَعَثَنِي اللهُ بِالْإِسْلَامِ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ ، وَلَكِنْ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ
عَفَوْتُ عَنْكُمْ ، عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
إِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، وَالْفَذُّ مَعَ الشَّيْطَانِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ عَلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ [ ثُمَّ ] تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، هَلْ تَرَى رَبَّكَ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا الْجَنَّةَ وَأَعْتَقَهَا مِنَ النَّارِ
نُبِّئَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَدْفَعُ يَدَ لَامِسٍ ، قَالَ : " طَلِّقْهَا
قَالَ رَبُّكُمُ : ابْنَ آدَمَ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ سَبْعَ آيَاتٍ ، ثَلَاثٌ لِي وَثَلَاثٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَأَسْقَطَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ
قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ، تَجَوَّزْ فِيهِمَا
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ آنِفًا ، فَقَالَ : بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَاةً
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ
لَا تَبَايَعُوا التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
كُنَّا نَخْرُجُ حُجَّاجًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا نَبْلُغُ مِنَ الْغَدِ الرَّوْحَاءَ حَتَّى تُبَحَّ حُلُوقُنَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ وُلِّيتُمْ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَلَا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا يَطُوفُ
عَلَيْكُمْ بِالصَّعِيدِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِخَيْبَرَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ
لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ قَالَ خَيْرًا
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَقَدْ كَانَ لَكُمْ أَبٌ
نَزَلَ الْمُفَصَّلُ بِمَكَّةَ ، فَمَكَثْنَا حِجَجًا نَقْرَؤُهُ
قَدْ قُمْتُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ ، وَأَنَا أَعْلَمُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ
الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِذَهَبٍ