من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 30 من 56مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
كَانَ يَمْكُثُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مَا بَدَا لَهُ
مَا بَيْنَ بَيْتِي إِلَى مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الْجُمُعَةَ
إِنَّ لِلهِ مَلَكًا لَوْ قِيلَ [ لَهُ ] : الْتَقِمِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ بِلَقْمَةٍ وَاحِدَةٍ ، لَفَعَلَ
حَضَرْنَا عُرْسَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً
إِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ
مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ
تَصَدَّقْ بِمَا تَرَاهُ ، وَاحْتَبِسْ أَصْلَهُ ، لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُورَثُ
دَخَلَ إِبْلِيسُ الْعِرَاقَ فَقَضَى حَاجَتَهُ
يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ
لَا عَلَيْكُمَا ، صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُهِلُّ حَتَّى تَسْتَقِلَّ بِهِ رَاحِلَتُهُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظًا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمُرِهِ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ
مَا بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا إِلَّا وَهُوَ شَابٌّ
اقْضِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
فَلَمْ يَزَلْ إِمَامَ قَوْمِهِ فِي الصَّلَاةِ وَعَلَى جَنَائِزِهِمْ
لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا
إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّرِيقِ فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ : الزَّوْجُ
أَعِنْدَكِ يَا بِنْتَ حُيَيٍّ شَيْءٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَلَقَّى الْجَلَبُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ
إِنَّمَا ذَلِكَ طَعَامٌ أَطْعَمَهُ اللهُ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ
كَانَ لَا يُفَارِقُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَاكُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ أَشْيَاءَ ، وَإِنِّي أُبَلِّغُكُمْ ذَلِكَ
إِنَّ لِلهِ ضَنَائِنَ مِنْ خَلْقِهِ يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا مَرَّةً وَاحِدَةً
جَاءَ هِلَالٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُشُورِ نَحْلٍ
رَأَتْ فِي الْمَنَامِ ، أَنَّهُ سَقَطَ فِي حُجْرَتِهَا ثَلَاثَةُ أَقْمَارٍ
سَيَخْرُجُ أُنَاسٌ مِنَ النَّارِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " يَجِيئُكُمْ مِنْ هَاهُنَا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مُسْتَقِيمٌ أَمْرُهَا ظَاهِرٌ عَلَى عَدُوِّهَا