من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 29 من 56اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
أَرْسَلَ إِلَيْنَا أَبُو طَلْحَةَ
مَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فِي هَذَا الْوَادِي مُحْرِمًا بَيْنَ قَطَوَانَتَيْنِ
أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَشَدُّهُمُ اسْتِعْدَادًا لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَيِّ
لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالَ مَنْ أَدْرَكَنِي
يَا سَعْدُ أَطِبْ مَطْعَمَكَ تَكُنْ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ
إِنْ كَانَ لَيَمُرُّ شَهْرٌ وَنِصْفُهُ مَا نُوقِدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارًا لِمِصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ
إِنَّ الْحُورَ فِي الْجَنَّةِ يَتَغَنَّيْنَ
إِنَّ النُّفَسَاءَ وَالْحَائِضَ تَغْتَسِلُ وَتُحْرِمُ وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفَ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرَ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَوَاتِ كَمَثَلِ نَهَرٍ غَمْرٍ عَذْبٍ بِبَابِ رَجُلٍ
لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِالْحَقِّ
بَشِّرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا يَأْخُذْهَا إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ
إِنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
اللَّهُمَّ اشْدُدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
يَا خَدِيجَةُ هَذَا صَاحِبِي الَّذِي يَأْتِينِي قَدْ جَاءَ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصِيرٌ وَخُمْرَةٌ يُصَلِّي عَلَيْهَا
الْأَصَابِعُ تَجْرِي مَجْرَى السِّوَاكِ
يَا حَسَنُ " ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ ، " فَأَلْقَمَهُ فَاهُ
شَرُّ قَتِيلٍ قُتِلَ بَيْنَ صَفَّيْنِ أَحَدُهُمَا يَطْلُبُ الْمُلْكَ
اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْلٌ لَهَا خَصْرَةٌ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَكُلُّهُمْ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ جَدًّا وَجَدَّةً
لَنْ تَذْهَبَ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ مِنْ وَلَدِكَ يَا عَمِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عِنْدَ انْقِطَاعِ دَوْلَتِهِمْ
يَا عَبَّاسُ إِنَّهُ لَا يَكُونُ نُبُوَّةٌ إِلَّا كَانَتْ بَعْدَهَا خِلَافَةٌ
مَا مِنْ إِنْسَانٍ إِلَّا وَلَهُ بَابَانِ مِنَ السَّمَاءِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا جِئْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ جَارِهِ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَنَحْنُ مَعَهُ ، قَدْ خَرَجْنَا نَعْتَمِرُ ، فَلَمَّا انْحَدَرْنَا مِنَ الْأَكَمَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ عَلَى الْقَبَائِلِ
إِنَّ آخِرَ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ بِثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ
يَا عَائِشَةُ ، أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللهِ
ثَلَاثٌ هُنَّ حَقٌّ
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ عِنْدَ اللهِ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ
أَبُو بَكْرٍ ، أَبُو بَكْرٍ ، إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَنِي آنِفًا
نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ وَمَعَهَا كَوْكَبَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ