من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 25 من 56عَلَى ذِرْوَةِ سَنَامِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
أَتَانِي مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلْ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَهَا قَطُّ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
انْطَلِقْ إِلَى السُّوقِ ، فَاشْتَرِ لَهُ نَعْلًا ، وَاسْتَجِدْهُ
إِلَيْكَ انْتَهَتِ الْأَمَانِيُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ
الرَّمْلَةُ : الرَّبْوَةُ
الْفَأْرَةُ مَسْخٌ ، وَعَلَامَةُ ذَلِكَ أَنَّهَا تَشْرَبُ لَبَنَ الشَّاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرَى فِي مِرْطِ إِحْدَانَا الْمَنِيَّ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ
مَنْ صَلَّى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ رَكْعَةً ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ
كَانَ لَا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ
لَا تَخْتَلِفُوا ، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ ، السَّجْدَةَ
لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ إِلَى قُرْءٍ
لَيْسَ قَوْمٌ يَكُونُ عِنْدَهُمْ كَلْبٌ ، إِلَّا كَلْبُ صَيْدٍ
كَانَ يَقُولُ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ
إِذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لَا أَزْدَادُ فِيهِ عِلْمًا
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ ، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا
هَاهُنَا صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَمَا صَلَّوْا إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
قِيلَ لَهُ : هَلْ رَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، مَاتَ وَهُوَ صَغِيرٌ
رُبَّمَا رُحْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ خَادِمِهَا ضَيْعَةٌ
يَا أُسَامَةُ ، مَا لَكَ لَا تَخْرُجُ مَعَنَا
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ أَعْرَسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ
مَنْ آمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ ، فَقَتَلَهُ
مَا أَذِنَ اللهُ إِذْنَهُ لِنَبِيٍّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
إِنَّ مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي جَمَاعَةٍ
مَنْ أَمِنَهُ رَجُلٌ عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ ، فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ
هَاتُوا رُبُعَ الْعُشُورِ
مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي جَمَاعَةٍ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَهُوَ إِذْنُهُ
الْعِلْمُ فِي قُرَيْشٍ ، وَالْأَمَانَةُ فِي الْأَزْدِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
مَنْ سَحَبَ ثِيَابَهُ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ السَّوَّاطُونَ
مَنْ وَلِيَ أُمَّةً مِنْ أُمَّتِي ، قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، فَلَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ ، كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
عَبْدِي الْمُؤْمِنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَعْضِ مَلَائِكَتِي
مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ ، وَلَا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ
بَلْ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَإِنْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهِ كُلِّهِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ