من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 24 من 56مَنْ أَبْغَضَ عُمَرَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ فَقَدْ أَحَبَّنِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ سَجَدُوا فِي " ص
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَخُذُوهُ ، وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَدَعُوهُ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
كَمْ خَرَاجُكَ ؟ " قَالَ : صَاعَيْنِ ، فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا
آذَانِي رِيحُهَا
أَفَمَا تَرْضَى إِحْدَاكُنَّ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلًا مِنْ زَوْجِهَا ، وَهُوَ عَنْهَا رَاضٍ
وَاللهِ مَا حَسَّنَ اللهُ خَلْقَ رَجُلٍ وَخُلُقَهُ فَتَطْعَمُهُ النَّارُ أَبَدًا
كَانَ النَّاسُ إِذَا نُودِيَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا الْأَسَاطِينَ
اهْجُرِي الْمَعَاصِي ، فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ
إِنَّ مِنْ إِكْرَامِ جَلَالِ اللهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَصَبْنَا غَنَمًا
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَمَا دُفِنَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
أَمَانُ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ الْقَوْسُ
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً غَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ
إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ
عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا ، وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
تَلْبَسُ ثَوْبَ صَاحِبَتِهَا
أَنَّ رَجُلًا دَبَّرَ غُلَامًا ، وَكَانَ مُحْتَاجًا
قَلْبًا شَاكِرًا ، وَلِسَانًا ذَاكِرًا ، وَزَوْجَةً صَالِحَةً
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " ، لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ سَاجِدًا
مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَتْحِ مَكَّةَ
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجُوا يَمْتَارُونَ لِأَهَالِيهِمْ
لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ
نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَنَّهُمْ عَظَّمُوا مُلوُكَهُمْ
عَلَيْكَ بِالشَّامِ ، ثُمَّ الْزَمْ مِنَ الشَّامِ عَسْقَلَانَ
يُدْخِلُ إِصْبَعَهُ فِي فِيهِ
مَنْ نُوقِشَ بِعَمَلِهِ هَلَكَ
كَرَمُ الْمَرْءِ تَقْوَاهُ ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ
كُنَّا إِذَا رَأَيْنَا الرَّجُلَ يَلْعَنُ أَخَاهُ
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ
هَلَكَ الْمُقَذِّرُونَ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
وَيْلٌ لِأُمَّتِي مِمَّا فِي صُلْبِ هَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ