من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 22 من 56كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
اهْجُرِي الْمَعَاصِي فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، وَلَوْ رَكْعَةً وَاحِدَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ مِنْ بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِمَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ
فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعٍ
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا ، فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لَاقٍ
لَوْ رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدِهِ
رَأَيْتُ أَوَّلَ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَرْحَبًا أَحْسَنَ النَّاسِ وُجُوهًا
أَمَا إِنِّي لَوْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمٍ بِشَطِّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَأَسْلَمَ لَقَبِلُوهُ
إِنِّي فَرَضْتُ عَلَيْكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ
مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى
كَانَ إِذَا بَعَثَ السُّعَاةَ عَلَى الصَّدَقَاتِ أَمَرَهُمْ بِمَا أَخَذُوا مِنَ الصَّدَقَاتِ
فِي بَيْضَةِ نَعَامٍ : " صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ
أَنَّ لِلِابْنَةِ النِّصْفَ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسَ ، وَلِلْأُخْتِ مَا بَقِيَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُهُ بِصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ
لَا يَأْتِينِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ
إِنَّ الْجَنَّةَ تَزَخْرَفَتْ لِرَمَضَانَ مِنْ رَأْسِ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
أَجِلُّوا اللهَ يَغْفِرْ لَكُمْ
ارْضِهَا وَارْضِ ابْنَتَهَا
هَلْ رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ عَلَى الدَّوَابِّ
لَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
إِنَّهُ يُورِثُ الْوَسْوَاسَ
بِأَيِّهِمَا احْتَسَبْتَ ، بِالْأُولَيَيْنِ أَمْ بِالْأُخْرَيَيْنِ
سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ
آدَمُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا
إِنَّ لَكُمْ عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا
مَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إِلَّا ابْتَلَاهُمُ اللهُ بِالسِّنِينَ
مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا لَمَسَهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : قَاضِيَانِ فِي النَّارِ وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ
بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ لَمْ يَتَّخِذُوا قَاضِيًا
ضَعُوا ، وَتَعَجَّلُوا
إِنَّكَ عَلَيَّ لَجَرِيءٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ نِسَاءَ بَنِي الْمُغِيرَةِ قَدْ أَقَمْنَ مَأْتَمَهُنَّ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ
ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي الْجَنَّةِ
صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ