من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 21 من 56مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَلَا زَادَ اللهُ رَجُلًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا
نَهَى عَنْ نِكَاحِ السِّرِّ
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فِي قَوْلِ اللهِ : وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ
مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ فِي آخِرِهِ
دِرْهَمٌ أُعْطِيهِ فِي عَقْلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةٍ فِي غَيْرِهِ
لَا تُعْمِرُوا ، وَلَا تُرْقِبُوا
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمْ
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ فِي ثَلَاثَةٍ
إِنَّ اللهَ يَضْحَكُ مِنْ إِيَاسِ الْعِبَادِ وَقُنُوطِهِمْ ، وَقُرْبِ الرَّحْمَةِ مِنْهُمْ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَيَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ " ، وَيَقُولُ : " أَمْرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ
كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا صِيَامَ ، إِلَّا رَمَضَانَ
فَخِذُهُ فِي جَهَنَّمَ مِثْلُ أَحَدٍ ، وَضِرْسُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ
مَا عَدَلَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ مُنْذُ أَسْلَمْنَا
أَرْبَعَةٌ يُصْبِحُونَ فِي غَضِبِ اللهِ وَيُمْسُونَ فِي سَخِطَ اللهِ
الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
أُسْوَارٌ مِنْ أَسَاوِرَةِ كِسْرَى ، يُقَالُ لَهُ : سَحَانُ
يَا مَعْشَرَ شَبَابِ قُرَيْشٍ ، احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ
اسْتَقُوا " ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ عُيُونًا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِطَ
مَنْ قَدِمَ حَاجًّا فَلْيَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مِنًى
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجِمَارَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ
هَاجَرْتُ مَعَ أَخِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ
نُهِيَ أَنْ نَشْرَبَ مِنْ كَسْرِ الْقَدَحِ
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا
إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
فِي الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَفِي الْجَارِيَةِ شَاةٌ
أَمَّا النَّارُ فَيُلْقَى فِيهَا ، فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْقَيْنَةَ ، وَبَيْعَهَا
يُشَفِّعُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمَ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
مَا حَاجَتُكِ
كَانَ لَا يَرْقُدُ لَيْلًا وَلَا نَهَارًا فَيَسْتَيْقِظُ ، إِلَّا اسْتَاكَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ عَلَى حَصِيرٍ أَخْضَرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ ، أَوْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ
مَنْ قَالَ أَنَا عَالِمٌ ، فَهُوَ جَاهِلٌ
أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ ، فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي
كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
أَلَّا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِعَصَبٍ ، وَلَا إِهَابٍ
لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي
ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ ، وَهُوَ الَّذِي رُفِعَ عَلَيْهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَدِدْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ ، وَلَكِنَّهُ لِسَانُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اغْسِلُوهُ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبِهِ
إِنَّا مُحْرِمُونَ