من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 2 من 56مِنْ بِرِّ الرَّجُلِ أَبَاهُ بَعْدَ مَوْتِهِ حِفْظُهُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا لَمْ يَخْرِقْهُ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
آمِنْ بِاللهِ ، وَقُلْ خَيْرًا يُكْتَبْ لَكَ ، وَلَا تَقُلْ شَرًّا فَيُكْتَبْ عَلَيْكَ
مَنْ نَزَعَ يَدًا مِنْ جَمَاعَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا حُجَّةَ لَهُ
أَسَلِمَ لَكَ حَجُّكَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، وَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ فِي الْغَرْزِ وَالْأُخْرَى فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ دَعَا بِلَبَنٍ مِنْ لَبَنِهَا ، فَشَرِبَ
مَنْ دُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُمْ لَا يَجِدُونَ مَا يَتَوَضَّئُونَ ، قَالَ : " ادْعُهُمْ
كُنْتُ أُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَا بَعْدَ الصُّبْحِ قَطُّ
مَا لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَرَّةٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا صَافَحَنِي
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا
أُهْدِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا
السَّيْرُ بِهَا دُونَ الْخَبَبِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : " بِسْمِ اللهِ
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ جَاءَ أَحَدَكُمْ فَسَأَلَهُ دِينَارًا لَمْ يُعْطِهِ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
لَمْ يُؤْذَنْ لِأَحَدٍ مِنَّا فِي الْبَدَاءِ غَيْرَ أَسْلَمَ
كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ
مَنْ غَسَّلَ امْرَأً مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا عِنْدَهُ أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلٌ سَمْحُ الْبَيْعِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً
إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرَ مَالِ النَّاسِ غَنَمٌ بَيْنَ شَجَرٍ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اخْتَصَمَ إِلَيْهِ الْخَصْمَانِ
الْحُمَّى حَظُّ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى يُتْبِعُ كُلَّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ مَالَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ جَمْرٌ مِنْ جَهَنَّمَ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْكُمْ وَقَدْ نِمْتُمْ فَأَخَذُوا مَا فِي مَزَاوِدِكُمْ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
لَا تَعْزِيرَ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْيَاطٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَأَسْبَغَهَا عَلَيْهِ
بِحَسْبِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ
لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ ، وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ حُسْنُ الصَّوْتِ
إِنِّي لَأَهُمُّ أَنْ آمُرَ فِتْيَانِي فَيَجْمَعُونَ حُزَمًا مِنْ حَطَبٍ
كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَزَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللهِ ، مَنْ شَاءَ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ
يُجْزِئُ فِي الْوَضُوءِ مُدٌّ ، وَفِي الْغُسْلِ صَاعٌ
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ ، وَأَنَا طَامِثٌ
لَا يَتَرَجِّلُ الرَّجُلُ إِلَّا غِبًّا أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَبَاهَوْنَ بِكَثْرَةِ الْمَسَاجِدِ
أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ
أَعْتِقْهَا ، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهِمْ
كَمْ أَصْدَقْتَ يَا أَبَا حَدْرَدٍ