من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 17 من 56نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفْرَشَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ فِي ثَوْبَيْنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ الوَشَّاءُ نَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهرِيُّ نَا أَبُو عَاصِمٍ نَا شُعبَةُ عَن عُمَارَةَ
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ
إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا
إِيَّاكُمْ وَقِيلَ وَقَالَ ، وَمَنْعًا وَهَاتِ
ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
كَانَ يُصَلِّي وَيَدَعُ ، وَلَكِنْ لَمْ أَرَهُ تَرَكَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا
لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، أَتَى الْحَجَرَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى جَنَبَتَيْهِ
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّهَا إِلَى اللهِ ، وَأَقْرَبُهَا مِنَ اللهِ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قُبِضَ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : " ذَاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : صَلَاةُ الصُّبْحِ ، وَقَبْلَ الْغُرُوبِ : صَلَاةُ الْعَصْرِ
فَنَظَرُوا إِلَى أَهْلِ الْمَاءِ ، فَإِذَا أَنَا أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ بِصَلَاةٍ
حَسْبُكَ الثُّلُثُ مِنْ مَالِكَ
إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَلْقَيْنِي فَلَا تُلْقِيَنَّ ثَوْبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ
إِنَّ اللهَ لَمْ يُطْعِمْنَا نَارًا
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وِلَايَتَهُ
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا مَقَالَةً فَوَعَاهَا
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، وَالنَّاسُ رُكُوعٌ فَلْيَرْكَعْ حِينَ يَدْخُلُ
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ مِنْ آبَارٍ شَتَّى
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا ، لَا يُرِيدُ بِهِ رِيَاءً ، وَلَا سُمْعَةً
مَنْ دَاوَمَ عَلَى قِرَاءَةِ يس كُلَّ لَيْلَةٍ ، ثُمَّ مَاتَ ، مَاتَ شَهِيدًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
رَبَّنَا بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ ، فَلَكَ الْحَمْدُ
مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَنَاتِ ، وَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ
إِنِّي لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ
يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ وَالِي ثَلَاثَةٍ إِلَّا لَقِيَ اللهَ مَغْلُولَةً يَمِينُهُ
فِي قَوْلِهِ : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْـزٌ لَهُمَا قَالَ : " ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
قَطَعَ أَعْنَاقَهَا وَسُوقَهَا
سَمِعَ مُعَاوِيَةَ ، عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ ، مَا لَمْ يَأْثَمْ
إِنَّ اللهَ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَغْفِرَ لِنِصْفِ أُمَّتِي أَوْ شَفَاعَتِي
أَنْتُمْ أَوْلَى بِمُوسَى ، فَصُومُوهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْجَارِ