من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 16 من 56يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
بِئْسَ الطَّعَامُ يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَيُمْنَعُهُ الْفُقَرَاءُ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَيُصْلِحَنَّ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيِّي
مَا احْتَذَى النِّعَالَ ، وَلَا رَكِبَ الْكُورَ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ
وَعَدَنِي جِبْرِيلُ مَوْعِدًا ، وَإِنَّهُ أَبْطَأَ عَلَيَّ
يَدْخُلُ الْفُقَرَاءُ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ الْجَنَّةَ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ
الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنِ امْرَأَةٍ صَلَاةً حَتَّى تُوَارِيَ زِينَتَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ فِي قَتْلِ خَمْسٍ مِنَ الدَّوَابِّ لِلْمُحْرِمِ
لَا تَبِيعُوا الثِّمَارَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ كَثَلَاثِ الْمَغْرِبِ
لَيَرِدَنَّ عَلَى الْحَوْضِ أَقْوَامٌ ، فَأَعْرِفُهُمْ ، فَيُخْتَلَجُوا دُونِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ : " إِنَّ قَوْمِي لَا يُصَدِّقُونِي
كَيْفَ أَنْتُمْ بِأَقْوَامٍ ، يَدْخُلُ قَائِدُهُمُ الْجَنَّةَ ، وَيَدْخُلُ أَتْبَاعُهُمُ النَّارَ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي ، أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
أَمِصِّيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، فَلَا تَصُومُوا
لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ
يُقَالُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا
إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ
مَنْ أَعْطَى أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا
إِنَّمَا أَقْنُتُ لِتَدْعُوا رَبَّكُمْ ، وَتَسْأَلُوهُ حَوَائِجَكُمْ
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ الْمَدِينَةَ ، وَآوَتْهُمُ الْأَنْصَارُ
مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ رَقِيقٍ ، فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يُعْتِقَ بَقِيَّتَهُ
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا
مَنْ بَلَغَهُ عَنِّي حَدِيثٌ فَكَذَّبَ بِهِ ، فَقَدْ كَذَّبَ ثَلَاثَةً
ذَنْبٌ يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ يُجَازَى بِهِ
لَوْ يَقُولُ أَحَدُهُمْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنِّي لَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا وَلَا مُشْرِكًا
سِتْرُ مَا بَيْنَ عَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ وَالْجِنِّ
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْإِقْرَانِ فِي التَّمْرِ
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَتْ أَنَّهَا أُنْكِحَتْ وَهِيَ كَارِهَةٌ
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِرَاحَةٍ فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُدَاوَى
أَفَلَا أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ - أَوْ " بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ " - إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَشْبَاهِ هَذَا
كَانَ إِذَا مَدَّ - أَوْ رَفَعَ - يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ ، لَمْ يَرُدَّهُمَا
مَنْ يَأْخُذُ عَنِّي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، فَيَعْمَلُ بِهِنَّ
أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَسْتَخْلِفْ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
سَيَأْتِيكُمْ قَوْمٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ