من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 14 من 56وَاللهِ لَا تَغِيبُ الشَّمْسُ حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللهُ بِرِزْقٍ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ تَطَوُّعًا
بَاكِرُوا طَلَبَ الرِّزْقِ وَالْحَوَائِجَ
أَوَّلُ صَلَاةٍ رَكَعْنَا فِيهَا الْعَصْرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بُدَيْلًا أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالْأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ
هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا فِي الصَّلَاةِ
احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
وَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ
مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَبَسَ فِي تُهْمَةٍ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هَذَا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ عُمَّالِكُمْ وَشِرَارِهِمْ
إِنَّهُ كَانَ مَلَكٌ يَرُدُّ عَلَيْهِ ، وَيَقُولُ : كَذَبْتَ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَتَ وَقَعَ الشَّيْطَانُ
تَهَادَوْا تَحَابُّوا ، وَهَاجِرُوا تُوَرِّثُوا أَوْلَادَكُمْ مَجْدًا
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ : أَقْبِلْ
أَنَّ النَّفَرَ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِنُّ نَصِيبِينَ
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ كُلَالٍ ، فَسَمَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ : هَلْ كُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ
يَا جِبْرِيلُ ، إِنَّ قَوْمِي يَتَّهِمُونِي وَلَا يُصَدِّقُونِي
مَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ ضَمِنَ اللهُ لَهُ الرَّوْحَ
فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَأْتِي الْمَرْأَةُ حَجَلَتَهَا ، فَتَجِدُ زَوْجَهَا قَدْ مُسِخَ قِرْدًا
الرِّبَا اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَابًا
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
سَجْدَتَا السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ تُجْزِئُكَ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ
لَيَطْلُعَنَّ الْآنَ رَجُلٌ لَعِينٌ
كَانَ لَهُ خَيْطٌ يَسْتَذْكِرُ بِهِ
مَا دَخَلَ جَوْفِي مَا يَدْخُلُ جَوْفَ ذَاتِ كَبِدٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ
أَقِرُّوا عَلَى سَكَنَتِكُمْ
مَنْ لَا يَسْتَحِي مِنَ النَّاسِ ، لَا يَسْتَحِي مِنَ اللهِ
يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ
أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ فِضَّةً ، فَضَيَّعَهَا
ذُكِرَ الْقَدَرُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا
أَلَا تَغْسِلُ هَذَا النَّتْنَ عَنْكَ
عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا
مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ ، فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ
الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ مِمَّا يَنْفِي الْفَقْرَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ قَالَ : " أَرْضٌ بَيْضَاءُ كَأَنَّهَا فِضَّةٌ
كَانَ عَلِيٌّ ، إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ : " السَّبَّاقَ تَذْكُرُونَ
أَثْرِدُوا وَلَوْ بِالْمَاءِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ
بِالَّذِي بَابُهُ قُبَالَةَ بَابِكَ