من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 13 من 56فُرِغَ إِلَى ابْنِ آدَمَ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْخَلْقِ ، وَالْخُلُقِ ، وَالرِّزْقِ ، وَالْأَجَلِ
إِنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ دِيكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّمَا مُحَقَّرَاتُ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ
إِنِّي لَأَمْزَحُ ، وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْنَهُ عَنِ الذَّيْلِ فَقَالَ : " اجْعَلْنَهُ شِبْرًا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
إِنَّكَ مُؤَمَّرٌ مُسْتَخْلَفٌ ، وَإِنَّكَ مَقْتُولٌ
إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصِلَ صَدِيقَ أَبِيكَ
أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى اللهِ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي
إِنَّ رَبَّكَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ لَأَرْقِيكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
أَنَّهُ أَسْلَمَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَبِأَحَدِكُمُ الْخَلَاءُ ، فَلْيَبْدَأْ بِالْخَلَاءِ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ
مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَغْسِلْهَا
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا نَزَّلَ لَهُ دَوَاءً
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
أَنَّهُ أَمَرَ بِقَطْعِ الْأَجْرَاسِ
لَا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ
إِنَّ لِأَهْلِ النِّعَمِ حُسَّادًا
كُنْتُ أَنْتَبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ جَرْعَةً غَيْظٍ كَظَمَهَا مُسْلِمٌ
بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
الْقَطْعُ فِي دِينَارٍ ، أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللهِ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِقَدَرِ اللهِ فَلْيَلْتَمِسْ إِلَهًا غَيْرَ اللهِ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَبِّ ، ائْذَنْ لِي فِي الزَّرْعِ
رَحِمَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي هَذِهِ فَحَفِظَهَا حَتَّى يُبَلِّغَهَا غَيْرَهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ أَصَابِعَهُ
إِنَّ إِدْرِيسَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ صَدِيقًا لِمَلَكِ الْمَوْتِ
إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَى الْعِبَادِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا فَهِيَ لَهُ
الْبِضْعُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ إِذَا ذَكَرْتَنِي شَكَرْتَنِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطًا مِنْ قُرَيْشٍ
يَا ابْنَ عُتْبَةَ ، تَعْلَمُ آخِرَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ نَزَلَتْ جَمِيعًا
كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِي
الصَّلَاةُ أَمَامَكَ
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ ، سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ
كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُمْلِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَمَلَأَهَا قِسْطًا وَعَدْلًا
إِنَّ فِقْهَهُمْ قَلِيلٌ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ تَقَوَّلَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ