وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار
والثوري وهو أثبت الناس فيه
مشهور بكنيته، معروف بسعة الحفظ، أثبت أصحاب الأعمش فيه
قلت : وغلام خليل كما تقدم [ 767 ] مجمع على تكذيبه ، فكيف جزم المؤلف أن شعبة قال : اكتبوا عنه !
وهو نوح بن أبي مريم بعينه ، فإن اسم أبي مريم : يزيد بن جعونة ، جزم بذلك ابن حبان، وترجمته مستوفاة في التهذيب. وقد أجمعوا على تكذيبه
وأما ما نقل عن الشافعي أنه قال : حديث الرياحي رياح ، فإنما أراد حديثا خاصا ، وهو حديث القهقهة كما نبه عليه ابن عدي ، ثم قال : وسائر أحاديثه مستقيمة
أحد أئمة الحديث الرحالين فيه
أحد أئمة الحديث
أحد أركان الحديث وحفاظه والمصنفين فيه
أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما
أحد الأئمة
أحد الأئمة
أحد الأئمة . طاف البلاد ، وسمع خلقا من الخراسانيين ، والعراقيين ، والحجازيين
أحد الأئمة الأعلام
أحد الأئمة الأعلام ، وعالم الحجاز والشام
أحد الأئمة الحفاظ
أحد الأئمة ، صدوق
أحد علماء الأثبات
أحد الأثبات المشهورين، روى عن عراك بن مالك حديثا سمعه من خالد بن أبي الصلت عنه في استقبال القبلة في البول
أحد الأعلام
أحد الاعلام
أحد الأعلام
أحد الأعلام
أحد الأعلام
أحد الأعلام، من أتباع التابعين،
أحد الأعلام الحفاظ المشاهير
أحد الثقات من أتباع التابعين
أحد الثقات،
أحد الثقات، من أتباع التابعين
أحد ثقات التابعين، ذكره بعضهم في المخضرمين معتمدا على ما حكاه ابن زبر أنه مات سنة تسع وتسعين، وله مائة وخمس عشرة سنة، فيكون أدرك من الحياة النبوية ستا وعشرين سنة ، وهذا باطل، فقد جزم أبو حاتم الرازي بأنه لم يدرك ثوبان ، ولا أبا الدرداء ، ولا عمرو بن عبسة ، فضلا عن عثمان ، فضلا عن عمر ، فضلا عن أبي بكر .. .
أحد الحفاظ
أحد الحفاظ
وكان أحد الحفاظ الرحالين
وأحد الحفاظ الكبار الثقات المتحرين
أحد الحفاظ المكثرين مع علو الإسناد . مشهور وهو في طبقة صغار شيوخ النسائي فذكرته للاحتمال ، وإن كان متأخر الطبقة عن الذي قبله .
أحد الحفاظ المكثرين
أحد الحفاظ ، له غرائب
أحد الضعفاء
أحد الضعفاء من التابعين، أرسل حديثا،
عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة البصري أحد الضعفاء