علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: علي بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي

الكنيةأبو الحسن
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، البغوي
تاريخ الميلاد190 وبضع
تاريخ الوفاة286 هـ ، وقيل : 287 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةمكة
علاقات الراويعم أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي
عدد الأحاديث٢٬٩٦٦
عدد الأسانيد٢٬٩٧٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (0%)خماسي (1%)سداسي (13%)سباعي (43%)8 رواة (24%)9 رواة (10%)10 رواة (3%)11 رواة (4%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (1%)موضع 5 (17%)موضع 6 (55%)موضع 7 (22%)موضع 8 (4%)موضع 9 (0%)
أشكال الاسم
أبو الحسن بن عبد العزيزأبو الحسن علي بن عبد العزيزعبد العزيزعليعلي بن العزيزعلي بن الهمدانيعلي بن عبد العزيزعلي بن عبد العزيز البغداديعلي بن عبد العزيز البغويعلي بن عبد العزيز المكيعلي بن عبد العزيز الوراقعلي بن عبد العزيز بن يحيىعلي هو ابن عبد العزيزوعلي بن عبد العزيزوعلي بن عبد العزيز البغويوعمي

ترجمة الراوي(4 مصدر)

تهذيب التهذيب▼

علي بن عبد العزيز البغوي . نزيل مكة

الجزء 3 · الصفحة 182

علي بن عبد العزيز البغوي . نزيل مكة أحد الحفاظ المكثرين مع علو الإسناد . مشهور وهو في طبقة صغار شيوخ النسائي فذكرته للاحتمال ، وإن كان متأخر الطبقة عن الذي قبله . وهو عم المسند الحافظ الكبير أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي المعروف بابن بنت أحمد بن منيع ، وجده لأمه هو أحمد بن منيع أحد الحفاظ مذكور في هذا الكتاب . ومات علي بن عبد العزيز بمكة في سنة بضع وثمانين ، ومائتين .

لسان الميزان▼

علي بن عبد العزيز البغوي الحافظ ، المجاور بمكة

الجزء 5 · الصفحة 559

5431 - علي بن عبد العزيز البغوي الحافظ ، المجاور بمكة ، ثقة ، لكنه كان يطلب على التحديث ، ويعتذر بأنه محتاج . قال الدارقطني : ثقة ، مأمون ، انتهى . وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن : أدركت علي بن عبد العزيز بمكة ، وكان يعامل الناس ، فقلت لوزانه : أعطيه مائة درهم صحاحا على أن أقرأ أنا ، فقيل لابن أيمن : فهل يعيبون مثل هذا ؟ فقال : لا ، إنما العيب عندهم الكذب ، وهذا كان ثقة . قال : وكان أهل خراسان إذا تناوم رشوا في وجهه الماء .

تاريخ الإسلام▼

علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور ، أبو الحسن البغوي ، عم أبي القاسم البغوي

الجزء 6 · الصفحة 782

365 - علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور ، أبو الحسن البغوي ، عم أبي القاسم البغوي . سمع أبا نعيم ، وعاصم بن علي ، وعفان ، وأبا عبيد ، وأحمد بن يونس اليربوعي ، ومسلم بن إبراهيم ، والقعنبي ، وعلي بن الجعد ، وموسى بن إسماعيل ، وخلقًا كثيرًا . وعني بهذا الشأن ، وصنف " المسند " ، وكتب القراءات عن أبي عبيد فحملها عنه سماعًا إسحاق الخزاعي ، وأبو سعيد ابن الأعرابي ، وأبو إسحاق بن فراس ، وأحمد بن يعقوب السائب ، وإبراهيم بن عبد الرزاق ، ومحمد بن عيسى بن رفاعة وأحمد بن خالد بن الجباب الأندلسيان . وحدث عنه علي بن محمد بن مهرويه القزويني ، وأبو علي حامد الرفاء ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان ، وعبد المؤمن بن خلف النسفي ، وخلق كثير من المشارقة والمغاربة ؛ فإنه جاور بمكة ، وسمع منه أمم . وكان حسن الحديث ، وليس بحجة . توفي سنة ست وثمانين ، وله نيف وتسعون سنة ، وقيل : توفي سنة سبع . وأما الدارقطني فقال : ثقة مأمون . وقال ابن أبي حاتم : كتب إلينا بحديث أبي عبيد ، وكان صدوقًا . وقال أبو بكر ابن السني : سمعت النسائي وسئل عن علي بن عبد العزيز ، فقال : قبحه الله ، بلايا . فقيل : أتروي عنه ؟ قال : لا . فقيل : أكان كذابًا ؟ قال : لا ، ولكن قومًا اجتمعوا ليقرؤوا عليه شيئًا وبروه بما سهل ، وكان فيهم غريب لم يبره فأبى أن يحدث بحضرته ، فذكر الغريب أنه ليس معه إلا قصعة ، فأمره بإحضارها ، فلما أحضرها حدث . ثم قال ابن السني : بلغني أنه كان إذا عاتبوه على الأخذ قال : يا قوم ، أنا بين الأخشبين إذا خرج الحاج نادى أبو قبيس قعيقعان يقول : من بقي ؟ فيقول : بقي المجاورون . فيقول : أطبق .

سير أعلام النبلاء▼

عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ الْمَرْزُبَانِ ابْنِ سَابُورَ : الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الصَّدُوقُ أَبُو الْحَسَنِ الْبَغَوِيُّ ، نَزِيلُ مَكَّةَ

الجزء 13 · الصفحة 348

164 - عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ الْمَرْزُبَانِ ابْنِ سَابُورَ : الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الصَّدُوقُ أَبُو الْحَسَنِ الْبَغَوِيُّ ، نَزِيلُ مَكَّةَ . وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ : أَبَا نُعَيْمٍ ، وَعَفَّانَ ، وَالْقَعْنَبِيَّ ، وَمُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُوسَى بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، وَأَبَا عُبَيْدٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ ، وَعَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ ، وَعَاصِمَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . وَجَمَعَ ، وَصَنَّفَ " الْمُسْنَدَ " الْكَبِيرَ ، وَأَخَذَ الْقِرَاءَاتِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَغَيْرِهِ . سَمِعَ مِنْهُ الْحُرُوفَ : أَحْمَدُ بْنُ التَّائِبِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ فِرَاسٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ رِفَاعَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْجَبَّابِ . وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضًا : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيِهِ الْقَزْوِينِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ حَامِدٌ الرَّفَّاءُ ، وَعَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ النَّسَفِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الرَّحَّالَةِ وَالْوُفَّدِ . وَكَانَ حَسَنَ الْحَدِيثِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : كَتَبَ إِلَيْنَا بِحَدِيثِ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَكَانَ صَدُوقًا . وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ : سَمِعْتُ النَّسَائِيَّ يُسْأَلُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ : قَبَّحَهُ اللَّهُ ، ثَلَاثًا ، فَقِيلَ : أَتَرْوِي عَنْهُ ؟ قَالَ : لَا . فَقِيلَ : أَكَانَ كَذَّابًا ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّ قَوْمًا اجْتَمَعُوا لِيَقْرَؤُوا عَلَيْهِ شَيا ، وَبَرُّوهُ بِمَا سَهُلَ ، وَكَانَ فِيهِمْ إِنْسَانٌ [ غَرِيبٌ ] فَقِيرٌ [ لَمْ يَكُنْ فِي جُمْلَةِ مَنْ بَرَّهُ ] ، فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَ بِحَضْرَتِهِ ، فَذَكَرَ [ الْغَرِيبَ ] أَنَّهُ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا قَصْعَةٌ ، فَأَمَرَهُ بِإِحْضَارِهَا ، وَحَدَّثَ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ السُّنِّيِّ : بَلَغَنِي أَنَّهُمْ عَابُوهُ عَلَى الْأَخْذِ ، فَقَالَ : يَا قَوْمُ : إِنَّا قَوْمٌ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ إِذَا خَرَجَ الْحَاجُّ نَادَى أَبُو قُبَيْسٍ قُعَيْقِعَانَ ، يَقُولُ : مَنْ بَقِيَ ؟ فَيَقُولُ : بَقِيَ الْمُجَاوِرُونَ . فَيَقُولُ : أَطْبِقْ . مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقِيلَ : سَنَةَ سَبْعٍ .

ثقة(2)أحد الحفاظ المكثرينثقة مأمون
أحد الحفاظ المكثرين

أحد الحفاظ المكثرين مع علو الإسناد . مشهور وهو في طبقة صغار شيوخ النسائي فذكرته للاحتمال ، وإن كان متأخر الطبقة عن الذي قبله .

ثقة مأمون

قال الدارقطني : ثقة ، مأمون

ثقة

ثقة ، لكنه كان يطلب على التحديث ، ويعتذر بأنه محتاج

ثقة

وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن : أدركت علي بن عبد العزيز بمكة ، وكان يعامل الناس ، فقلت لوزانه : أعطيه مائة درهم صحاحا على أن أقرأ أنا ، فقيل لابن أيمن : فهل يعيبون مثل هذا ؟ فقال : لا ، إنما العيب عندهم الكذب ، وهذا كان ثقة . قال : وكان أهل خراسان إذا تناوم رشوا في وجهه الماء

روى عن(121)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(53)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث