الحسين بن محمد بن زياد ، وقيل الحسين بن يحيى

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الحسين بن محمد بن زياد القباني

اشتهر بـ: القباني

الكنيةأبو علي
اللقبالقباني ، الحافظ
النسبالعبدي , النيسابوري , القباني ، الحافظ ، وقيل البيكندي
تاريخ الوفاة289 هـ
بلد الإقامةخراسان
الطبقةالثانية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة ، حافظ ، مصنف
الرتبة عند الذهبيالحافظ
عدد الأحاديث١٢٧
عدد الأسانيد١٥٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (1%)سباعي (4%)8 رواة (32%)9 رواة (37%)10 رواة (18%)11 رواة (5%)12 رواة (2%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (1%)موضع 5 (5%)موضع 6 (47%)موضع 7 (32%)موضع 8 (12%)موضع 9 (2%)موضع 10 (1%)
أشكال الاسم
أبو علي الحسين بن محمد بن زياد القبانيأبو علي القبانيالحسن بن علي القبانيالحسن بن علي بن زيادالحسن بن محمد بن القيسانالحسن بن محمد بن زيادالحسينالحسين بن محمد القبانيالحسين بن محمد القتبانيالحسين بن محمد بن أبي زيادالحسين بن محمد بن حماد القبانيالحسين بن محمد بن زيادالحسين بن محمد بن زياد الشيبانيالحسين بن محمد بن زياد القبانيالقباريالقبانيالقباني هو الحسين بن محمد بن زيادحسين بن محمدحسين بن محمد القبانيحسين بن محمد بن زيادوالحسين بن محمد القبانيوالحسين بن محمد القتبانيوالحسين بن محمد بن زيادوحسين بن محمدوحسين بن محمد القبانيوحسين بن محمد بن زياد

ترجمة الراوي(6 مصدر)

تهذيب الكمال▼

الحسين بن محمد بن زياد العبدي ، أبو علي النيسابوري الحافظ المعروف بالقباني

الجزء 6 · الصفحة 476

1336 - الحسين بن محمد بن زياد العبدي ، أبو علي النيسابوري الحافظ المعروف بالقباني . أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا ، رحل وأكثر السماع ، وصنف المسند ، والأبواب والتاريخ والكنى ودونت عنه . روى عن : إبراهيم بن محمد الشافعي ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، وأحمد بن منيع البغوي ، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ، والحسين بن الضحاك النيسابوري ، والحسين بن عيسى البسطامي ، وسريج بن يونس ، وسهل بن عثمان العسكري ، وعبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعمرو بن زرارة النيسابوري ، وعمرو بن علي الصيرفي ، ومحمد بن أبان البلخي المستملي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، ومحمد بن عباد المكي ، ومنصور بن أبي مزاحم ونصر بن علي الجهضمي ، في آخرين . روى عنه : أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عبيدة ، والحسن بن يعقوب العدل ، ودعلج بن أحمد السجستاني ، وزكريا بن محمد بن بكار ، وعلي بن عيسى بن إبراهيم الحيري ، وعلي بن محمد بن سختويه ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل بن إسحاق الهاشمي ، ومحمد بن صالح بن هانئ ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف بن الأخرم الشيباني الحافظ ، وأبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ، ويحيى بن منصور القاضي . وروى البخاري في الطب من صحيحه حديثا عن حسين ، عن أحمد بن منيع ، فقال أبو نصر الكلاباذي : هو عندي القباني وكان عنده " مسند " أحمد بن منيع ، وبلغني أنه كان يلزم البخاري ويهوى هواه لما وقع له بنيسابور ما وقع . وذكر الحاكم أبو عبد الله وغيره : أن البخاري روى عنه . وقال أبو بكر بن عبيدة : سمعت الحسين بن محمد بن زياد يقول : كان لجدي زياد قبان ، ولم يكن وزانا ، ولم يكن بنيسابور إذ ذاك كبير قبان ، وكان الناس إذا أرادوا أن يزنوا شيئا جاؤونا فاستعاروا قبان جدي فشهر بالقباني ، وبقي علينا هذا اللقب . وكان جدي زياد حمل ذلك القبان من فارس إلى نيسابور . وقام الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت علي بن محمد بن سختويه يقول : سمعت الحسين بن محمد بن زياد يقول : قال لي أبو معمر الهذلي : أتدري لم ترك حديث خارجة ؟ قلت : لمكان رأيه ، أو كما قلت ، قال : لا ، ولكن كان أصحاب الرأي عمدوا إلى مسائل من مسائل أبي حنيفة فجعلوا لها أسانيد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس فوضعوها في كتبه وكان يحدث بها . قال أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد الحصيري ابن بنت القباني : توفي جدي الحسين بن محمد بن زياد سنة تسع وثمانين ومائتين وحضر جنازته أبو عبد الله البوشنجي وكافة مشايخنا وقدموا أبا عبد الله للصلاة عليه ، ودفن في مقبرة الحسين بن معاذ . وكذلك قال أبو زكريا العنبري ، وذكر فيمن حضر جنازته أيضا : أبا بكر بن خزيمة ، وأبا بكر الجارودي ، وإبراهيم بن أبي طالب . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه البخاري ودعلج بن أحمد وبين وفاتيهما خمس وتسعون سنة .

تهذيب التهذيب▼

الحسين بن محمد بن زياد ، العبدي النيسابوري ، أبو علي الحافظ المعروف بالقباني ، أحد أركان الحديث وحفاظه والمصنفين فيه

الجزء 1 · الصفحة 436

خ - الحسين بن محمد بن زياد ، العبدي النيسابوري ، أبو علي الحافظ المعروف بالقباني ، أحد أركان الحديث وحفاظه والمصنفين فيه . روى عن : أبي معمر الهذلي ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وأحمد بن منيع ، وسريج بن يونس ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، ومحمد بن عباد المكي ، وعمرو بن زرارة ، والفلاس ، وغيرهم . وعنه : البخاري - فيما قاله الحاكم - ، وفي الطب من " الجامع " للبخاري : حدثنا حسين ، حدثنا أحمد بن منيع . فذكر حديثا ، فقال أبو نصر الكلاباذي : هو عندي القباني ، وكان عنده " مسند أحمد بن منيع " ، وبلغني أنه كان يلزم البخاري ، ويهوى هواه لما وقع له بنيسابور ما وقع . وروى عنه أيضا : أبو عبد الله بن الأخرم ، وأبو زكريا العنبري ، ومحمد بن صالح بن هانئ ، ودعلج بن أحمد ، وغيرهم . قال الحسين : كان لجدي قبان ، فكان الناس يستعيرونه منه فشهر بالقباني ، ولم يكن وزانا . قال أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد الحصيري ابن بنت القباني : توفي جدي سنة (289) ، وحضر جنازته أبو عبد الله البوشنجي ، وكافة مشايخنا . قلت : قال الحاكم : كان أحد أركان الحديث ، وحفاظ الدنيا ، رحل وأكثر السماع ، وصنف المسند والأبواب ، والتاريخ ، والكنى ، ودونت عنه . سمعت أبا عبد الله بن يعقوب يقول : كان الحسين القباني أحفظ الناس لحديثه ، وأعرفهم بالأسامي والكنى ، وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم عنده . قال الحسين القباني في الحديث الذي رواه عن سريج بن يونس : أخبرنا هارون بن مسلم عن أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في غسل الجمعة : كتب عني هذا الحديث محمد بن إسماعيل البخاري ، ورأيته في كتاب بعض الطلبة قد سمعه منه عني .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الحسين بن محمد بن زياد القباني ، أبو علي الحافظ

الجزء 2 · الصفحة 288

1109 - الحسين بن محمد بن زياد القباني ، أبو علي الحافظ ، عن ابن راهويه ، وأبي مصعب . وعنه : دعلج ، وخلق ، قال البخاري : حدثنا حسين ، حدثنا أحمد بن منيع ، فالظاهر أنه هو ، توفي 289 .

حسين عن أحمد بن منيع . وعنه : البخاري ، في الطب ، هو القباني ، وقيل : حسين بن يحيى البيكندي

الجزء 2 · الصفحة 290

* - حسين عن أحمد بن منيع . وعنه : البخاري ، في الطب ، هو القباني ، وقيل : حسين بن يحيى البيكندي خ .

تقريب التهذيب▼

الحسين بن محمد بن زياد العبدي النيسابوري ، أبو علي القباني

الجزء 1 · الصفحة 250

1357 -[ خ ] الحسين بن محمد بن زياد العبدي النيسابوري ، أبو علي القباني ، ثقة ، حافظ ، مصنف ، من الثانية عشرة ، قيل : إن البخاري روى عنه ، مات سنة تسع وثمانين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

الحسين بن محمد بن زياد ، أبو علي النيسابوري القباني الحافظ

الجزء 6 · الصفحة 744

231 - الحسين بن محمد بن زياد ، أبو علي النيسابوري القباني الحافظ . أحد أركان الحديث بنيسابور . سمع إسحاق بن راهويه ، وعمرو بن زرارة ، وطائفة ببلده . وسهل بن عثمان العسكري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وأبا مصعب ، وأبا بكر بن أبي شيبة ، وسريج بن يونس ، وطبقتهم في رحلته . روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري وهو من شيوخه ؛ وقد قال البخاري في صحيحه : حدثنا حسين ، قال : حدثنا أحمد بن منيع ، فذكر حديثًا . فقيل : إنه القباني . كذا قاله أبو النصر الكلاباذي ، وغيره . وقال بعضهم : هو الحسين بن يحيى بن جعفر البيكندي . والأول أشبه ، لأن القباني كان عنده مسند ابن منيع بكماله ، ولأنه كان يلزم البخاري ، ويهوى هواه ، لما وقع للبخاري بنيسابور ما وقع مع الذهلي . وعنه أيضًا : دعلج ، وأبو عبد الله بن الأخرم ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي ، ويحيى بن محمد العنبري ، وجماعة كثيرة من شيوخ الحاكم . وقال فيه الحاكم : أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا . رحل وأكثر وصنف المسند ، والأبواب ، والتاريخ ، والكنى ، ودونت في الدنيا . ثم روى الحاكم بإسناده ، عن القباني قال : كان لزياد جدي قبان ، ولم يكن وزانًا . ولم يكن بنيسابور إذ ذاك كبير قبان وكان الناس إذا أرادوا أن يزنوا شيئًا ، جاؤونا ، فاستعاروا قبان جدي . فشهر بالقباني . وكان جدي حمله من بلاد فارس إلى نيسابور . وقال أبو عبد الله بن الأخرم : كان أبو علي القباني مجمع أهل الحديث عنده بعد مسلم بن الحجاج . وقال محمد بن صالح بن هانئ : سمعت الحسين بن محمد بن زياد ، وحدثنا بحديث عن سريج بن يونس فقال : هذا الحديث كتبه عني محمد بن إسماعيل البخاري ، وحدث به . ورأيته في كتاب بعض الطلبة ، قد سمعه من البخاري عني . توفي القباني سنة تسع وثمانين ومائتين .

سير أعلام النبلاء▼

الْقَبَّانِيُّ [ خ ] الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الثِّقَةُ ، شَيْخُ الْمُحَدِّثِينَ بِخُرَاسَانَ أَبُو عَلِيٍّ ، الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ

الجزء 13 · الصفحة 499

247 - الْقَبَّانِيُّ [ خ ] الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الثِّقَةُ ، شَيْخُ الْمُحَدِّثِينَ بِخُرَاسَانَ أَبُو عَلِيٍّ ، الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ . أَخْبَرَنَا الْعِزُّ بْنُ الْفَرَّاءِ ، أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ مُوَفَّقُ الدِّينِ بْنُ قَدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبَطِّيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونٍ ، وَقَرَأْتُ عَلَى التَّاجِ عَبْدِ الْخَالِقِ : أَخْبَرَنَا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمِيرَةَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ رَاجِحٍ . قَالَا : أَخْبَرَتْنَا فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ حَمْدَانَ ، حَدَّثَكُمْ الْحُسَيْنُ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ . حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ : سَمِعْتُ ذَرًّا ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، قَالَ الْحَكَمُ : وَقَدْ سَمِعْتُ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَجْنَبْتُ ، فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ . قَالَ : لَا تُصَلِّ حَتَّى تَغْتَسِلَ . فَقَالَ عَمَّارٌ : أَمَا تَذَكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا ، فَلَمْ نَجِدْ مَاءً ، فَأَمَّا أَنْتَ ، فَلَمْ تُصَلِّ ، وَأَمَّا أَنَا ، فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ ، فَصَلَّيْتُ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ ، وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا ، وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ . فَقَالَ عُمَرُ : اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ . فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنْ شِئْتَ - لِمَا جَعَلَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ حَقِّكَ - لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ ، ثُمَّ قَالَ : وَقَالَ النَّضْرُ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ . . . وَذَكَرَهُ . فَقَدْ وَصَلَهُ الْحُسَيْنُ أَحَدُ الْأَثْبَاتِ . ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ ، فَقَالَ : أَحَدُ أَرْكَانِ الْحَدِيثِ وَحُفَّاظِ الدُّنْيَا ، رَحَلَ ، وَأَكْثَرَ السَّمَاعَ ، وَصَنَّفَ " الْمُسْنَدَ " ، وَ " الْأَبْوَابَ " ، وَ " التَّارِيخَ " ، وَ " الْكُنَى " ، وَدُوِّنَتْ فِي الدُّنْيَا . قُلْتُ : وُلِدَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ : إِسْحَاقَ بْنَ رَاهْوَيْهِ ، وَسَهْلَ بْنَ عُثْمَانَ ، وَمَنْصُورَ بْنَ أَبِي مُزَاحِمٍ ، وَعَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ الضَّحَّاكِ ، وَسُرَيْجَ بْنَ يُونُسَ ، وَأَبَا مُصْعَبٍ ، وَأَبَا مَعْمَرٍ الْهُذَلِيَّ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادٍ الْمَكِّيَّ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ بِخُرَاسَانَ وَالْحَرَمَيْنِ وَالْعِرَاقِ ، وَتَقَدَّمَ فِي هَذَا الشَّأْنِ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ شَيْخُهُ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَارٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، وَأَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيٍّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي الطِّبِّ مِنْ " صَحِيحِهِ " : حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ . . . فَذَكَرَ حَدِيثًا ، فَقَالَ أَبُو نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيُّ : وَالْحَاكِمُ : هُوَ الْقَبَّانِيُّ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : كَانَ لِزِيَادٍ جَدِّي قَبَّانٌ ، وَلَمْ يَكُنْ وَزَّانًا ، وَلَمْ يَكُنْ بِنَيْسَابُورَ إِذَا ذَاكَ كَبِيرُ قَبَّانٍ ، وَكَانَ النَّاسُ إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَزْنُوا شَيْئًا ، اسْتَعَارُوا قَبَّانَ جَدِّي ، فَشُهِرَ بِالْقَبَّانِيِّ ، وَكَانَ حَمَلَ الْقَبَّانَ مَعَهُ مِنْ بِلَادِ فَارِسٍ إِلَى نَيْسَابُورَ . قُلْتُ : كَانَ أَبُو عَلِيٍّ الْقَبَّانِيُّ قَدْ سَمِعَ " مُسْنَدَ " أَحْمَدَ بْنَ مَنِيعٍ مِنْهُ ، وَكَانَ مُلَازِمًا لِلْبُخَارِيِّ فِي إِقَامَتِهِ بِنَيْسَابُورَ ، فَهَذَا يُرَجِّحُ أَنَّهُ هُوَ ، وَقِيلَ : بَلْ هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ الْبِيكَنْدِيُّ . وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ : دَعْلَجٌ السِّجْزِيُّ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَخْرَمِ : كَانَ أَبُو عَلِيٍّ مَجْمَعُ أَهْلِ الْحَدِيثِ عِنْدَهُ بَعْدَ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ الْقَبَّانِيَّ يَقُولُ : حَدَّثْتُ الْبُخَارِيَّ بِحَدِيثٍ عَنْ سُرَيْجِ بْنِ يُونُسَ ، فَرَأَيْتُ فِي كِتَابِ بَعْضِ الطَّلَبَةِ : قَدْ سَمِعَهُ مِنَ الْبُخَارِيِّ ، عَنِّي . قَالَ ابْنُ الْأَخْرَمِ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْقَبَّانِيِّ - وَسُئِلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ شَيْخِ أَبِي مَعْشَرٍ - فَقَالَ : هُوَ وَالِدُ أَبِي زُكَيْرٍ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ يَعْقُوبَ ، سَمِعْتُ الْقَبَّانِيَّ يَقُولُ : أَبُو الزَّعْرَاءِ الْكَبِيرُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، وَأَبُو الزَّعْرَاءِ الْجُشَمِيُّ : عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو ، وَقِيلَ : عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْأَحْوَصِ ، وَأَبُو الزَّعْرَاءِ يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ الطَّائِيُّ : كُوفِيٌّ ، يَرْوِي عَنْهُ ابْنُ مَهْدِيِّ . قُلْتُ : وَرَابِعُهُمْ : أَبُو الزَّعْرَاءِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدُوسَ الْمُقْرِئُ تِلْمِيذُ الدُّورِيِّ ، وَخَامِسُهُمْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسَ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ صَاحِبُ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيٍّ الْحَضْرَمِيَّ يَقُولُ : تُوُفِّيَ جَدِّي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقِيلَ : صَلَّى عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ .

أحد أركان الحديث ، من الحفاظ(3)أحفظ الناسالحافظثقة حافظ
ثقة حافظ

ثقة ، حافظ ، مصنف

أحد أركان الحديث ، من الحفاظ

أحد أركان الحديث وحفاظه والمصنفين فيه

وذكر الحاكم أبو عبد الله وغيره : أن البخاري روى عنه

أحد أركان الحديث ، من الحفاظ

قال الحاكم : كان أحد أركان الحديث ، وحفاظ الدنيا ، رحل وأكثر السماع ، وصنف المسند والأبواب ، والتاريخ ، والكنى ، ودونت عنه

قال الحسين القباني في الحديث الذي رواه عن سريج بن يونس : أخبرنا هارون بن مسلم عن أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في غسل الجمعة : كتب عني هذا الحديث محمد بن إسماعيل البخاري ، ورأيته في كتاب بعض الطلبة قد سمعه منه عني

قال البخاري : حدثنا حسين ، حدثنا أحمد بن منيع ، فالظاهر أنه هو

الحافظ

الحافظ

فقال أبو نصر الكلاباذي : هو عندي القباني وكان عنده " مسند " أحمد بن منيع ، وبلغني أنه كان يلزم البخاري ويهوى هواه لما وقع له بنيسابور ما وقع .

أحد أركان الحديث ، من الحفاظ

أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا ، رحل وأكثر السماع ، وصنف المسند ، والأبواب والتاريخ والكنى ودونت عنه

أحفظ الناس

سمعت أبا عبد الله بن يعقوب يقول : كان الحسين القباني أحفظ الناس لحديثه ، وأعرفهم بالأسامي والكنى ، وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم عنده

روى عن(63)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث