نوح بن جعونة قال الحافظ جوز أن يكون نوح بن أبي مريم اسم أبي مريم يزيد بن جعونة
الاسم المختصر: نوح بن جعونة السلمي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
اسم أبي مريم : يزيد بن جعونة
الجزء 8 · الصفحة 294
8178 - نوح بن جعونة، أجوز أن يكون نوح بن أبي مريم، أتى بخبر منكر . ففي مسند الشهاب للقضاعي : أخبرنا ابن النحاس ، حدثنا ابن الأعرابي ، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ، حدثنا المقرئ ، حدثنا نوح بن جعونة ، عن مقاتل بن حبان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ألا إن عمل الجنة حزن بربوة، وعمل أهل النار سهل بشهوة ... " وذكر الحديث بطوله، فالآفة نوح، انتهى . والحديث بطوله أخرجه إسحاق في مسنده عن المقرئ، وأخرج أحمد عن المقرئ بعضه . وهو نوح بن أبي مريم بعينه ، فإن اسم أبي مريم : يزيد بن جعونة ، جزم بذلك ابن حبان، وترجمته مستوفاة في التهذيب. وقد أجمعوا على تكذيبه ، وقد سبق المؤلف إلى التفريق بينهما الأزدي ، لكن قال : نوح بن يزيد بن جعونة يقال : هو أبو عصمة المتقدم . ونقل الحسيني في رجال المسند أن الذهبي جزم بأن نوح بن جعونة هو نوح أبو مريم ، فكأنه جزم بذلك في غير الميزان وأما فيها فإنه متردد . قال الحسيني : وقد ذكره ابن حبان في الثقات فقال : وقيل : أبو نوح بن جعونة، مات سنة ثلاث وخمسين . قال الحسيني : فتعين أنه غير أبي مريم؛ لأن أبا مريم مات سنة ثلاث وسبعين. قلت : وليس ما قاله الحسيني بجيد لأن عبارة ابن حبان: نوح بن ربيعة، فذكر كلاما ثم قال : وقد قيل: أبو نوح بن جعونة إلى آخر ما قاله الحسيني، فهذا كما ترى، لم يعرج ابن حبان على نوح بن جعونة، وأنا أظن قوله أبو تصحيف، وإنما هي إنه . وأما اعتماد الحسيني في التفرقة على اختلاف الوفاة فليس بمعتمد لأن كثيراً من الرواة قد اختلف في سنة وفاته، فلا يستلزم ذلك التغاير والله أعلم .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
قد قيل : إنه أبو نوح بن جعونة بأداة الكنية
الجزء 2 · الصفحة 316
1115 ( أ ) نوح بن جعونة السلمي حجازي : روى عن مقاتل بن حيان ، روى عنه عبد الله بن يزيد المقرئ ، ذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : قد قيل : إنه أبو نوح بن جعونة بأداة الكنية ، قال : وكان يخطئ ، ومات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، قال الحسيني : وجزم شيخنا الذهبي أنه نوح بن أبي مريم فوهم . قلت : الذي في الميزان تجويز أنه هو لا الجزم ، فلعله جزم بذلك في موضع آخر ، وقد روى نوح بن أبي مريم ، عن مقاتل بن حيان ، فهذه شبهة من ظنهما واحدا مع قرب الطبقة ، وقد وقع في التهذيب في أول ترجمة نوح بن أبي مريم ما لفظه نوح بن أبي مريم واسم أبي مريم ماف ، وقيل : يزيد بن جعونة ، فظاهر هذا أن جعونة جده ، وقد تقدم في العبادلة ذكر لنوح بن جعونة من كلام شيخنا الهيثمي .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
نوح بن جعونة السلمي
الجزء 8 · الصفحة 485
2215 - نوح بن جعونة السلمي ، روى عن مقاتل بن حيان ، روى عنه أبو عبد الرحمن المقري سمعت أبي يقول ذلك .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال الحسيني : وقد ذكره ابن حبان في الثقات فقال : وقيل : أبو نوح بن جعونة، مات سنة ثلاث وخمسين . قال الحسيني : فتعين أنه غير أبي مريم؛ لأن أبا مريم مات سنة ثلاث وسبعين. قلت : وليس ما قاله الحسيني بجيد لأن عبارة ابن حبان: نوح بن ربيعة، فذكر كلاما ثم قال : وقد قيل: أبو نوح بن جعونة إلى آخر ما قاله الحسيني، فهذا كما ترى، لم يعرج ابن حبان على نوح بن جعونة، وأنا أظن قوله أبو تصحيف، وإنما هي إنه . وأما اعتماد الحسيني في التفرقة على اختلاف الوفاة فليس بمعتمد لأن كثيرا من الرواة قد اختلف في سنة وفاته، فلا يستلزم ذلك التغاير والله أعلم
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : قد قيل : إنه أبو نوح بن جعونة بأداة الكنية ، قال : وكان يخطئ ، ومات سنة ثلاث وخمسين ومائة
وهو نوح بن أبي مريم بعينه ، فإن اسم أبي مريم : يزيد بن جعونة ، جزم بذلك ابن حبان، وترجمته مستوفاة في التهذيب. وقد أجمعوا على تكذيبه
أتى بخبر منكر
