تسلسل الأحكام العلمية على الحسن بن عمارة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك .
وقال جرير بن عبد الحميد : ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه عن محمد بن إسحاق ، ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة . وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد : متروك الحديث . وكذا قال أبو طالب عنه ، وزاد : قلت له : كان له هوى ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وأحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه . وقال مرة : ليس بشيء
وبه : أخبرنا أحمد بن علي ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة ، قال : حدثنا بكار بن أسود العيذي ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال : بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش يقع فيه ، فبعث إليه بكسوة ، فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش ، فقيل له : كنت تذمه ثم تمدحه ؟ ! فقال : إن خيثمة حدثني عن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها " .
وقال النضر بن شميل : قال الحسن بن عمارة : الناس كلهم مني في حل ما خلا شعبة
وقال علي بن الحسن بن شقيق ، قلت لابن المبارك : لم تركت أحاديث الحسن بن عمارة ؟ فقال : جرحه عندي سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، فبقولهما تركت حديثه
وقال عيسى بن يونس الرملي الفاخوري : سمعت أيوب بن سويد يقول : كنت عند سفيان الثوري فذكر الحسن بن عمارة فغمزه ، فقلت له : يا أبا عبد الله هو عندي خير منك ! قال : وكيف ذاك ؟ قلت : جلست معه غير مرة فيجري ذكرك فما يذكرك إلا بخير . قال أيوب : فما سمعت سفيان ذاكرا الحسن بن عمارة بعد ذلك إلا بخير حتى فارقته
وقال الطيالسي : قال شعبة : ائت جرير بن حازم فقل له : لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة ، فإنه يكذب ، قال أبو داود : فقلت لشعبة : ما علامة ذلك ؟ قال : روى عن الحكم أشياء فلم نجد لها أصلا ، قلت للحكم : صلى النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى أحد؟ قال : لا . وقال الحسن : حدثني الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليهم ، ودفنهم . وقلت للحكم : ما تقول في أولاد الزنى ؟ قال : يعتقون ، قلت : من ذكره ؟ قال : يروى عن الحسن البصري عن علي . وقال الحسن بن عمارة : حدثني الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، عن علي سبعة أحاديث ، فسألت الحكم عنها ، فقال : ما سمعت منها شيئا
قال البخاري : قال لي أحمد بن سعيد : سمعت النضر بن شميل عن شعبة ، قال : أفادني الحسن بن عمارة ، عن الحكم - قال أحمد : أحسبه قال : سبعين حديثا - فلم يكن لها أصل
وقال العقيلي : حدثني عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي ، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم ، قلت لأبي داود الطيالسي : إن محمد بن الحسن صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قرن فطاف طوافين وسعى سعيين ، فقال أبو داود وجمع يده إلى نحره : من هذا ، كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة
قال النضر بن شميل ، عن شعبة : أفادني الحسن بن عمارة سبعين حديثا عن الحكم ، فلم يكن لها أصل
وقال علي بن الحسن بن شقيق ، قلت لابن المبارك : لم تركت أحاديث الحسن بن عمارة ؟ فقال : جرحه عندي سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، فبقولهما تركت حديثه
وقال عبدان ، عن أبيه ، عن شعبة : روى الحسن بن عمارة ، عن الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، عن علي سبعة أحاديث ، فسألت الحكم عنها ، فقال : ما سمعت منها شيئا
وقال هارون بن سعيد الأيلي : سألت أيوب بن سويد ، عن الذي كان شعبة يطعن به على الحسن بن عمارة ، فقال : كان يقول : إن الحكم بن عتيبة لم يحدث عن يحيى بن الجزار إلا ثلاثة أحاديث ، والحسن يحدث عن الحكم ، عن يحيى أحاديث كثيرة . قال : فقلت ذاك للحسن بن عمارة ، فقال : إن الحكم أعطاني حديثه عن يحيى في كتاب لأحفظه فحفظته
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمود بن غيلان ، نا أبو داود ، قال : قال لي شعبة : ائت جرير بن حازم فقل له : لا ترو عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب . قلت ، وأي شيء ذلك ؟ قال : سألت الحكم بن عتيبة ، عن أحاديث فلم يكن عنده فيها حديث ، فإذا الحسن بن عمارة قد حكى عن الحكم في بعض ذلك ، عن يحيى بن الجزار ، عن علي ، وبعضا عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : نا ابن أبي رزمة ، نا عبدان ، عن أبيه ، عن شعبة ، قال : روى الحسن بن عمارة ، عن الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، عن علي سبعة أحاديث فلقيت - أراه الحكم - فسألته عنها فقال : ما حدثت بشيء منها
وقال محمود بن غيلان ، عن أبي داود الطيالسي ، قال شعبة : إئت جرير بن حازم فقل له : لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب . قال : فقلت لشعبة : وما علامة ذلك ؟ قال : روى عن الحكم أشياء فلم نجد لها أصلا ، قلت للحكم : صلى النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى أحد ؟ قال : لم يصل عليهم
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت معاذ بن معاذ ، قال : قلت لشعبة : تنهى الناس عن الحسن بن عمارة ، وتأمرنا بالمسعودي ، وقد قدم في البيعة ؟ فقال : أنت هاهنا بعد ؟! قال معاذ : وقدم في البيعة مرتين
وقال أيوب بن سويد الرملي : كان شعبة يقول : إن الحكم لم يحدث عن يحيى بن الجزار إلا ثلاثة أحاديث ، والحسن بن عمارة يحدث عنه أحاديث كثيرة قال : فقلت للحسن بن عمارة في ذلك فقال : إن الحكم أعطاني حديثه عن يحيى في كتاب فحفظته
وقال علي بن الحسن بن شقيق ، قلت لابن المبارك : لم تركت أحاديث الحسن بن عمارة ؟ فقال : جرحه عندي سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، فبقولهما تركت حديثه
وقال ابن المبارك : جرحه عندي شعبة وسفيان فبقولهما تركت حديثه
وقال الحسن بن علي الحلواني ، عن محمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس وسئل عن الحسن بن عمارة فقال : شيخ صالح ، وكان صديقا لأخي إسرائيل ، قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا يحيى بن المغيرة ، نا جرير ، قال : ترك شعبة حديث الحسن بن عمارة ، وتكلم فيه ثم تكلم الناس فيه بعد
وقال جرير بن عبد الحميد : ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه عن محمد بن إسحاق ، ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة . وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد : متروك الحديث . وكذا قال أبو طالب عنه ، وزاد : قلت له : كان له هوى ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وأحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه . وقال مرة : ليس بشيء
وقال أبو جعفر الطحاوي : حدثنا أحمد بن عبد المؤمن المروزي ، قال : سمعت علي بن يونس المروزي يقول : سمعت جرير بن عبد الحميد ، يقول : ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه عن محمد بن إسحاق ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة !
وقال عيسى بن يونس : الحسن بن عمارة شيخ صالح ، قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان
وقال ابن المبارك ، عن ابن عيينة : كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يحدث عن الزهري جعلت أصبعي في أذني
وقال ابن عيينة : كان له فضل . وغيره أحفظ منه
وقال العقيلي : حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : لا بأس ببيع من يزيد ، كذلك كانت تباع الأخماس . قال سفيان : فحدثت به بالكوفة ، فبلغ الحسن بن عمارة فحدث به ، وزاد في آخره : على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا ابن أبي رزمة ، قال : أخبرني أبي ، ثنا ابن عيينة ، قال : كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يروي عن الزهري ، وعمرو بن دينار جعلت أصبعي في أذني
وقال أيضا : حدثني عبد الله بن محمد - هو الجعفي - قال : قيل لابن عيينة : أكان الحسن بن عمارة يحفظ ؟ قال : كان له فضل ، وغيره أحفظ منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا الحميدي ، نا سفيان ، قال : سمعت الحسن بن عمارة ، قال : سمعت شبيب بن غرقدة ، قال : سمعت عروة البارقي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له به أضحية . فلما سألت شبيب بن غرقدة عنه ، قال : لم أسمعه من عروة ، حدثنيه الحي ، عن عروة
روى له الترمذي ، وابن ماجه ، وذكره البخاري في حديث عروة البارقي ، عن علي بن عبد الله ، عن سفيان ، قال : حدثنا شبيب بن غرقدة ، قال : سمعت الحي يتحدثون عن عروة : أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري به شاة ، فاشترى له به شاتين ، فباع إحداهما بدينار ، فجاءه بدينار وشاة ، فدعا له بالبركة في بيعة ، فكان لو اشترى التراب لربح فيه . قال سفيان : كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه ، قال : سمعه شبيب من عروة ، فأتيته ، فقال شبيب : إني لم أسمعه من عروة ، قال : سمعت الحي يخبرونه عنه ، ولكن سمعته يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة " ، قال : وقد رأيت في داره سبعين فرسا . قال سفيان : يشتري له شاة كأنها أضحية .
وقال العقيلي : حدثني عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي ، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم ، قلت لأبي داود الطيالسي : إن محمد بن الحسن صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قرن فطاف طوافين وسعى سعيين ، فقال أبو داود وجمع يده إلى نحره : من هذا ، كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة
وقال الحميدي : ذمر عليه
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت الحميدي يقول : دمر على الحسن بن عمارة
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي حيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن عمارة ليس حديثه بشيء
وقال ابن معين : لا يكتب حديثه . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : ليس حديثه بشيء
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : لا يكتب حديثه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما أحتاج إلى شعبة فيه ، أمره أبين من ذلك ، قيل له : يغلط . فقال : أي شيء كان يغلط ؟ وذهب إلى أنه كان يضع الحديث
وقال عبد الله ابن المديني ، عن أبيه : ما أحتاج إلى شعبة فيه ، أمره أبين من ذلك ، قيل له : كان يغلط فقال : أي شيء كان يغلط كان يضع .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : قال أحمد بن حنبل : الحسن بن عمارة متروك الحديث أحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه
وقال أبو بكر المروذي : قلت لأحمد بن حنبل : فكيف الحسن بن عمارة ؟ قال : متروك الحديث
وقال أحمد بن أصرم المزني : سمعت أحمد بن حنبل سئل عن الحسن بن عمارة ، فقال : ليس بشيء ، إنما يحدث عن الحكم ، عن يحيى ابن الجزار . قال : وكان سفيان الثوري إذا جاءه شيء عن الحسن بن عمارة يقول : جزاري ، يعرض بالحسن بن عمارة
وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : الحسن بن عمارة متروك الحديث . قلت له : كان له هوى ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وأحاديثه موضوعة ، لا يكتب حديثه
وقال الجوزجاني : ساقط
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط
وقال عمرو بن علي : رجل صالح صدوق ، كثير الوهم والخطأ متروك الحديث
وقال عمرو بن علي : رجل صالح ، صدوق ، كثير الخطأ والوهم ، متروك الحديث
وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن رويا عنه شيئا قط
وقال أبو حاتم ومسلم والنسائي والدارقطني : متروك الحديث .
وقال أبو حاتم ، ومسلم ، والنسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو العرب : قال لي مالك بن عيسى : إن أبا الحسن الكوفي - يعني العجلي - ضعفه ، وترك أن يحدث عنه
وقال يعقوب بن شيبة : متروك الحديث
وقال أبو حاتم ، ومسلم ، والنسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : هو متروك الحديث
وقال أبو حاتم ومسلم والنسائي والدارقطني : متروك الحديث .
وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، والحسن البجلي هذا فلين الحديث ، وقد سكت الناس عن حديثه ، وأحسبه الحسن بن عمارة
وقال أبو بكر البزار : لا يحتج أهل العلم بحديثه إذا انفرد
وقال صالح بن محمد البغدادي : لا يكتب حديثه
وقال جزرة : لا يكتب حديثه
وقال أبو حاتم ومسلم والنسائي والدارقطني : متروك الحديث .
وقال النسائي أيضا : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال أبو حاتم ، ومسلم ، والنسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال النسائي في " مسند علي " في حديث رزين بن عقبة ، عن الحسن ، عن واصل الأحدب ، عن شقيق بن سلمة ، قال : حضرنا عليا حين ضربه ابن ملجم . . . الحديث : ما آمن أن يكون هذا الحسن هو ابن عمارة .
وقال زكريا بن يحيى الساجي : ضعيف الحديث ، متروك ، أجمع أهل الحديث على ترك حديثه
وقال الساجي : ضعيف متروك ، أجمع أهل الحديث على ترك حديثه
وقال ابن حبان : وكان بليته التدليس .
وقال ابن حبان : كان بلية الحسن التدليس عن الثقات ما وضع عليهم الضعفاء كان يسمع من موسى بن مطير وأبي العطوف وأبان بن أبي عياش ، وأضرابهم ، ثم يسقط أسماءهم ، ويرويها عن مشايخه الثقات ، فالتزقت به تلك الموضوعات وهو صاحب حديث الدعاء الطويل بعد الوتر وهو جالس
وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى طرفا صالحا من حديثه : ما أقرب قصته إلى ما قال عمرو بن علي : إنه كثير الوهم والخطأ ، وقد روى عنه الأئمة من الناس - كما ذكرته - : سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وابن إسحاق ، وجرير بن حازم ، وذكر آخرين ، ثم قال : وشعبة مع إنكاره عليه أحاديث الحكم قد روى عنه - كما ذكرته - وقد قمت باعتذار بعض ما أمليت أن قوما شاركوا الحسن بن عمارة في بعض هذه الروايات ، وقد قيل : إن الحسن بن عمارة كان صاحب مال فحول الحكم إلى منزله ، فاستفاد منه وخصه بما لم يخص غيره ، على أن بعض رواياته عن الحكم ، وعن غيره ، غير محفوظات ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وأورد له ابن عدي أحاديث وقال : ما أقرب قصته إلى ما قال عمرو بن علي ، وقد قيل : إن الحسن بن عمارة كان صاحب مال ، وإنه حول الحكم إلى منزله فخصه بما لم يخص غيره ، على أن بعض رواياته عن الحكم وعن غيره غير محفوظة ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال أبو حاتم ، ومسلم ، والنسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
لم يروه عن الحكم غير الحسن بن عمارة ، وهو متروك الحديث
تفرد به الحسن بن عمارة ، وهو ضعيف متروك الحديث ، والمحفوظ عن ابن عباس حديث شبرمة
وقال أبو حاتم ومسلم والنسائي والدارقطني : متروك الحديث .
تفرد به الحسن بن عمارة وهو غير محتج به
هذا الحديث يعرف بالحسن بن عمارة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، والحسن بن عمارة متروك لا يحتج به . ورواه أيضا مسلمة بن علي الخشني ، عن عبد الملك ، وهو أيضا ضعيف ، وروي بإسناد آخر مجهول ، عن عبد الملك ، ولا يصح شيء من ذلك . وروي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وياسين بن معاذ الزيات ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه مرفوعا على اختلاف بينهما في لفظه ، وإسحاق وياسين متروكان لا يحتج بهما
تفرد بهذا الحسن بن عمارة وهو متروك ، ولم يبلغنا في هذا حديث صحيح . وقد روينا قبل هذا في كراهية الاستعانة بالمشركين . والله أعلم
وقال السهيلي : ضعيف بإجماع منهم
الفقيه المشهور، ضعفه الجمهور،
قلت : فلم يعلق له البخاري شيئا ، بل هذا مما يدل على سوء حفظه ، وكان يلزم الشيخ على هذا أن يعلم له علامة مقدمة مسلم ، فقد ذكره مسلم في المقدمة بنحو هذا . وقد بالغ ابن القطان في الإنكار على من زعم أن البخاري أخرج حديث عروة في شراء الشاة وقال : إن البخاري إنما قصد إخراج حديث الخيل فانجر به السياق
متروك