تسلسل الأحكام العلمية على يحيى بن أبي حية
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعفوه لكثرة تدليسه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى القطان يضعف أبا جناب الكلبي
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي جناب قط .
وقال محمد بن يزيد المستملي ، عن إسحاق بن حكيم : قال يحيى بن سعيد القطان : لو استحللت أن أروي عن أبي جناب حديثا لرويت حديث علي في التكبير في العيد
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي جناب شيئا قط
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي جناب شيئا قط
ثنا علي بن إسحاق بن رداء ، ثنا محمد بن يزيد المستملي ، ثنا إسحاق بن حكيم قال : قال يحيى القطان : لو استحللت أن أروي عن أبي جناب حديثا لرويت في تكبير العيد .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] قال : سمعت محمد بن المثنى يقول : ما سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن سفيان ، عن أبي جناب الكلبي
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] قال : سمعت محمد بن المثنى يقول : ما سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن سفيان ، عن أبي جناب الكلبي
وقال أبو حاتم : كان يحيى القطان يضعف أبا جناب الكلبي
وقال البخاري : كان يحيى القطان يضعفه
وقال علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد يتكلم فيه وفي أبيه .
أخبرنا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن أبي جناب بشيء .
وقال البخاري ، وأبو حاتم : كان يحيى القطان يضعفه .
أخبرنا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن أبي جناب بشيء .
وقال علي ابن المديني : كان يحيى يعني : القطان يتكلم في أبي جناب ، وفي أبيه أبي حية
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : يحيى بن أبي حية الكلبي كان يحيى القطان يضعفه ، يقول : مات سنة [ مائة ] وخمسين .
وقال إسحاق بن حكيم : قال يحيى القطان : لو استحللت أن أروي عن أبي جناب لرويت عنه حديث علي في التكبير .
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي جناب قط .
وفي «طبقات أهل الموصل» لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي : قال يزيد بن هارون : تدرون لم تركت حديث أبي جناب ؟ أتيته فأعطاني كتابا ، فنسخته ، ثم أتيته فقرأه علي ، فمر حديث بسرة بنت صفوان ، فقال : بشرة بن صفوان ، فقلت : بسرة ، فقال : اجعله كما تريد ، كان عندي قوم بالغداة ، فقلت لهم : بسرة ، فقالوا : بشرة ، فقلت : اجعلوا كما تريدون ، وأنت الساعة تقول : بسرة ، اجعله كما تريد ، قلت : كما أريد أنا ؟ أنت كيف سمعته ؟ قال : أو هذا شيء سمعته ؟ ما سمعته ، إنما قال رجل في المسجد : عندي كتاب حسن ، قال : فأخذت الكتاب فنسخته ، قال يزيد : فقدمت ألا أكون سمعت منه ما كان يحفظ ولم أرد الكتاب .
وقال أبو حاتم : قال يزيد بن هارون : كان أبو جناب يحدثنا عن عطاء ، وابن بريدة والضحاك ، فإذا وقفناه نقول : سمعت هذا الحديث ؟ فيقول : لم أسمعه منه إنما أخذت من أصحابنا .
وقال يزيد بن هارون : كان أبو جناب يحدثنا عن عطاء ، والضحاك ، وابن بريدة . فإذا وقفناه نقول : سمعت من فلان هذا الحديث ؟ فيقول : لم أسمعه منه إنما أخذت من أصحابنا
وقال أبو حاتم : قال يزيد بن هارون : كان أبو جناب يحدثنا عن عطاء والضحاك وابن بريدة ، فإذا وقفناه نقول : سمعت من فلان هذا الحديث ؟ فيقول : لم أسمع منه ، إنما أخذت من أصحابنا
وقال محمد بن يحيى الذهلي : سمعت يزيد بن هارون ، وذكر أبا جناب فقال : كان صدوقا ، ولكن كان يدلس
وقال الذهلي : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان صدوقا ، ولكن كان يدلس .
وقال الغلابي : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس إلا أنه كان يدلس . وكذا قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود عن أبي نعيم . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي عن أبي نعيم مثل ذلك ، وزاد : ما سمعت منه شيئا إلا شيئا قال فيه : حدثنا .
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
قال أبو نعيم : كان ثقة ، وكان يدلس قال أبي : أحاديثه أحاديث مناكير
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس إلا أنه كا ن يدلس . قال يحيى : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس إلا أنه كان يدلس
ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله الدورقي ، ثنا يحيى بن معين قال : أبو جناب الكلبي يحيى بن أبي حية ليس به بأس ، إلا أنه كان يدلس . قال يحيى : وكان أبو نعيم يقول : لم يكن بأبي جناب بأس ، إلا أنه كان يدلس .
وقال الغلابي : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس ، إلا أنه كان يدلس
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : سمعت أبا نعيم وذكر أبا جناب الكلبي ، فقال : ما كان به بأس ، إلا أنه كان يدلس ، وما سمعت منه شيئا إلا شيئا قال فيه : حدثنا .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت أبا نعيم [ يقول ] وذكر أبا جناب الكلبي فقال : ما كان به بأس ، إلا أنه كان يدلس ، وما سمعت منه [ شيئا ] إلا شيئا قال فيه : حدثنا
قال أبو نعيم : عنده مناكير .
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية , عن يحيى قال : أبو جناب الكلبي يحيى بن أبي حية ، سمعت أبا نعيم يقول : أبو جناب يدلس .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : قال أبو نعيم : أبو جناب ثقة ، كان يدلس ، أحاديثه مناكير
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة ، وقال : كان ضعيفا في الحديث
قال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث .
وقال عبد الله الدورقي عن ابن معين : ليس به بأس إلا أنه كان يدلس .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : صدوق
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : صدوق .
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
ثنا محمد بن علي : سألت يحيى بن معين عن أبي جناب الكلبي ، قال : هو صدوق .
وقال ابن أبي خيثمة وإبراهيم بن الجنيد والغلابي عن ابن معين : ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
وقال الدوري عن ابن معين : ليس به بأس
ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله الدورقي ، ثنا يحيى بن معين قال : أبو جناب الكلبي يحيى بن أبي حية ليس به بأس ، إلا أنه كان يدلس . قال يحيى : وكان أبو نعيم يقول : لم يكن بأبي جناب بأس ، إلا أنه كان يدلس .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، والغلابي وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ضعيف
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو جناب الكلبي ضعيف الحديث
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس إلا أنه كا ن يدلس . قال يحيى : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس إلا أنه كان يدلس
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : أبو جناب يحيى بن أبي حية صدوق ، كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع
وقال ابن نمير : صدوق كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع .
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : صدوق ، كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع
وفي رواية حرب عن أحمد : أحاديثه مناكير .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : أبو جناب اسمه يحيى بن أبي حية
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : أحاديثه مناكير .
قال أبو نعيم : كان ثقة ، وكان يدلس قال أبي : أحاديثه أحاديث مناكير
وقال ابن حبان : كان يدلس على الثقات ما سمع من الضعفاء ، فالتزقت به المناكير التي يرويها عن المشاهير ، وحمل عليه أحمد بن حنبل حملا شديدا .
وقال ابن عمار : ضعيف .
وقال ابن عمار الموصلي : ضعيف .
ثنا ابن حماد قال : قال السعدي : أبو جناب الكلبي يضعف حديثه .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : يضعف حديثه
وقال السعدي : يضعف حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم [ق 234\ب] يسمع .
وقال إبراهيم الجوزجاني : يضعف حديثه .
وذكره ابن الجارود ، وابن شاهين ، والبرقي ، والبلخي ، والمنتجالي في جملة الضعفاء .
وأسرف أبو حفص الفلاس فقال : أبو جناب متروك .
وقال عمرو بن علي : أبو جناب الكوفي ، واسمه يحيى بن أبي حية ، متروك الحديث .
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث .
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث
وقال العجلي : كوفي ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، وفيه ضعف
وقال العجلي : كوفي ، ضعيف الحديث يكتب حديثه ، وفيه ضعف .
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
وقال أبو زرعة : صدوق ، غير أنه كان يدلس
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي جناب الكلبي فقال : صدوق ، غير أنه كان يدلس . قلت : فما حال أبيه ؟ قال : [ كان ] محله الصدق
وقال أبو زرعة : صدوق غير أنه كان يدلس .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي جناب الكلبي ، فقلت : هو أحب إليك أو يحيى البكاء ؟ فقال : لا هذا ولا هذا . قلت : فإذا لم يكن في الباب غيرهما أيهما أكتب ؟ قال : لا يكتب منه شيء ليس بالقوي
وقال الآجري عن أبي داود : ليس بذاك .
وفي المراسيل : سمعت أبي يقول : أبو جناب لم يلق بالعالية
وقال أبو حاتم الرازي : لم يلق أبا العالية .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي جناب الكلبي فقلت : هو أحب إليك ؟ أو يحيى البكاء ؟ فقال : لا هذا ولا هذا . قلت : فإذا لم يكن في (1127 ك) الباب غيرهما أيهما أكتب ؟ قال : لا تكتب منه شيئا ، ليس بالقوي ، وعون بن ذكوان أحب إلي منه
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ليس بالقوي ، قلت : هو أحب إليك أو يحيى البكائي ؟ قال : لا هذا ولا هذا ، قلت : فإذا لم يكن في الباب غيرهما أيهما أكتب ؟ قال : لا يكتب منه شيء .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو جناب ليس بذاك ، كان أبو نعيم يقول : ثقة يدلس
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف كان يدلس .
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف ، وكان يدلس .
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف ، وكان يدلس
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
قال عثمان بن سعيد : هو ضعيف
وقال عثمان الدارمي : ضعيف .
وقال عثمان : هو ضعيف ، يعني أبا جناب .
وقال ابن خراش : كان صدوقا ، وكان يدلس وفي حديثه نكرة .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان صدوقا ، وكان يدلس ، وفي حديثه نكرة .
وقال النسائي : يحيى بن أبي حية أبو جناب الكلبي ، كوفي ضعيف .
قال النسائي وغيره : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، يدلس
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس بالثقة يدلس
وقال الساجي : كوفي صدوق ، منكر الحديث
وذكره ابن الجارود ، وابن شاهين ، والبرقي ، والبلخي ، والمنتجالي في جملة الضعفاء .
قلت : وقال الساجي : كوفي صدوق منكر الحديث .
وذكره ابن الجارود ، وابن شاهين ، والبرقي ، والبلخي ، والمنتجالي في جملة الضعفاء .
وذكره ابن الجارود ، وابن شاهين ، والبرقي ، والبلخي ، والمنتجالي في جملة الضعفاء .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقال ابن حبان في الضعفاء : كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء ، فألزقت به تلك المناكير التي يرويها عن المشاهير ، فحمل عليه أحمد حملا شديدا .
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وقال ابن حبان : كان يدلس على الثقات ما سمع من الضعفاء ، فالتزقت به المناكير التي يرويها عن المشاهير ، وحمل عليه أحمد بن حنبل حملا شديدا .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»
قال : وهذا الحديث لا يحدث به عن أبي جناب إلا جرير ، فقال : عن مغراء العبدي عن عدي بن ثابت ، وقال سليمان بن قرم : عن أبي جناب عن عدي بن ثابت ، ولم يجعل بينهما مغراء ، وهذان يحدثان به عن أبي جناب
وقال أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .
وأبو جناب له غير ما ذكرت ، وهو من جملة المتشيعين بـ" الكوفة "
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
وذكره ابن الجارود ، وابن شاهين ، والبرقي ، والبلخي ، والمنتجالي في جملة الضعفاء .
وقال أبو عمر في «الاستغناء» : لا يوقف لأبيه أبي حية على اسم على صحة ، وأجمعوا على أنه كان مدلسا ، وقد ضعفه بعضهم لكثرة تدليسه
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو جناب ليس بذاك ، كان أبو نعيم يقول : ثقة يدلس
وزعم المزي : أن النسائي قال فيه : ليس بثقة ، يدلس . انتهى ، وفيه نظر من حيث إن النسائي لما قال فيه ليس بثقة قال : أنبا معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين قال : سمعت أبا نعيم يقول : كان أبو جناب يدلس