تسلسل الأحكام العلمية على مجاهد بن جبر المخزومي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، إمام في التفسير وفي العلم
قال العلائي : أخرج له البخاري عنه حديثين
وقال الترمذي : لا نعرف سماع مجاهد من أبي عياش الزرقي قال العلائي : وقد روي عنه حديث صلاة الخوف
قال يحيى القطان : لم يسمع من عائشة ، وأنكر شعبة سماعه منها ، وكذا قال يحيى بن معين وأبو حاتم : إنه لم يسمع منها . قال العلائي : وحديثه عنها في الصحيحين ، وقد صرح في غير حديث بسماعه منها
وفي « أعيان الموالي بمصر » للكندي : مجاهد بن جبر مولى أخت غزوان أخت عتبة شهد فتح مصر ، واختط دار صالح صاحب السوق التي في النخاسين ، ولما وفد عمرو بن العاص على عمر بن الخطاب في بعض وفاداته وقد استخلف على الجند بمصر زكريا بن جهم وعلى الخراج مجاهد بن جبر ، فسأله عمر : من استخلفت ؟ قال : مجاهد بن جبر ، قال : مولى لبني غزوان ؟ قال : نعم ، إنه كاتب ، فقال عمر : إن العلم ليرفع بصاحبه
وروي عن مجاهد قال : قال لي ابن عمر : وددت أن نافعا يحفظ حفظك ، وأن علي درهما زائفا . قلت : هلا كان جيدا ؟! قال : هكذا كان في نفسي
وعن مجاهد قال : قرأت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات ، أقف عند كل آية أسأله : فيم نزلت وكيف كانت ؟
نا عبد الرحمن ، نا أبي نا الأنصاري حدثني الفضل بن ميمون أبو الليث قال : سمعت مجاهدا يقول : عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة
وقال الفضل بن ميمون : سمعت مجاهدا يقول : عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة .
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن أبي الليث الفضل بن ميمون : سمعت مجاهدا يقول : عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة
وقال قتادة : أعلم من بقي بالتفسير مجاهد .
وقال الثوري عن سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا أراد بهذا العلم وجه الله تعالى إلا عطاء وطاوسا ومجاهدا .
وقال سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا أراد بهذا العلم وجه الله إلا عطاء ، وطاوس ، ومجاهدا
وفي « تاريخ » البخاري : قال عبد الرزاق عن معمر : سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سليم : انظر ما سمعت من هذين الرجلين فاشدد بهما يدك ، يعني طاوس ومجاهدا
وقال عبد السلام بن حرب عن خصيف : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد ، وبالحج عطاء .
وقال عبد السلام بن حرب ، عن خصيف : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد ، وبالحج عطاء
وقال محمد بن سعيد : ثنا عبد السلام بن حرب ، عن خصيف قال : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو غسان ، نا عبد السلام - يعني ابن حرب - عن خصيف قال : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد ، وبالحج عطاء
وقال أبو بكر بن عياش : قلت للأعمش : ما لهم يقولون : تفسير مجاهد ؟ قال : كانوا يرون أنه يسأل أهل الكتاب .
وعن الأعمش قال : كنت إذا رأيت مجاهدا ظننت أنه خربندج أضل حماره فهو مهتم
أبنا أبو بكر بن عياش ، قلت للأعمش : ما لهم يتقون تفسير مجاهد ؟ قال : كانوا يرون أنه يسأل أهل الكتاب
قال يحيى القطان : لم يسمع من عائشة ، وأنكر شعبة سماعه منها ، وكذا قال يحيى بن معين وأبو حاتم : إنه لم يسمع منها . قال العلائي : وحديثه عنها في الصحيحين ، وقد صرح في غير حديث بسماعه منها
وقال عبد الرحمن : ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : كنا عند شعبة ، فجاء الحسن بن دينار ، فقال شعبة : يا أبا سعيد ، هاهنا ، فجلس ، فقال : ثنا حميد بن هلال ، عن مجاهد قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول ، فجعل شعبة يقول : مجاهد سمع عمر ، فقام الحسن فذهب . سمعت أبا زرعة يقول : مجاهد عن ابن مسعود مرسل . سمعت أبي يقول : مجاهد لم يدرك سعدا ، إنما يروي عن مصعب بن سعد عن سعد . سمعت أبي يقول : مجاهد عن أبي ذر مرسل ، وعن معاوية مرسل ، بينه وبين معاوية رجل ، ليس بمتصل ، قال أبي : ومجاهد لم يدرك كعب بن عجرة
وقال أبو داود الطيالسي : كنا عند شعبة ، فجاء الحسن بن دينار فقال شعبة : يا أبا سعيد ههنا ، فجلس فقال : ثنا حميد بن هلال عن مجاهد قال : سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فجعل شعبة يقول : مجاهد سمع عمر ! فقال الحسن فذهب
وقال أبو نعيم : قال يحيى القطان : مرسلات مجاهد أحب إلى من مرسلات عطاء بكثير
قال العلائي : وقال يحيى القطان : إبراهيم يعني النخعي عن علي أحب إلي من مجاهد عن علي . قال : وكانوا يرون أن مجاهدا يحدث عن صحيفة جابر
وقال يحيى بن سعيد : مات سنة أربع ومائة ، وكان ثقة ، فقيها عالما ، كثير الحديث
قال يحيى القطان : لم يسمع من عائشة ، وأنكر شعبة سماعه منها ، وكذا قال يحيى بن معين وأبو حاتم : إنه لم يسمع منها . قال العلائي : وحديثه عنها في الصحيحين ، وقد صرح في غير حديث بسماعه منها
نا عبد الرحمن ، نا أبي عن أبي نعيم قال : قال يحيى القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ، قال علي : وسمعت يحيى يقول : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ، قلت : مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس ؟ قال : ما أقربهما . قرئ علي العباس بن محمد : قيل ليحيى بن معين : يروي عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ، قال : ليس هذا بشيء ، وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل ، قال أبي : ومجاهد أدرك عليا ، ولا يذكر رؤية ولا سماعا
وقال أبو نعيم : قال يحيى القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء . وكذا قال الآجري عن أبي داود .
وفي « الطبقات » : كانوا يرون أن مجاهدا يحدث عن صحيفة جابر بن عبد الله
وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها ، عالما كثير الحديث .
وقال الدوري : قيل لابن معين : يروى عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي فقال : ليس هذا بشيء .
وقال أبو حاتم : روى عن عائشة مرسلا ، ولم يسمع منها سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع مجاهد عن عائشة
وقيل ليحيى بن معين : يروى عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي - رضي الله عنه - فقال : ليس هذا بشيء
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ، قال علي : وسمعت يحيى يقول : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ، قلت : مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس ؟ قال : ما أقربهما . قرئ علي العباس بن محمد : قيل ليحيى بن معين : يروي عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ، قال : ليس هذا بشيء ، وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل ، قال أبي : ومجاهد أدرك عليا ، ولا يذكر رؤية ولا سماعا
وحديثه عن : عائشة في البخاري ومسلم ، وابن معين يقول : لم يسمعها
وفي قول المزي : قال أبو حاتم وابن معين : لم يسمع من عائشة ، مقتصرا على ذلك ، قصور كثير ؛ وذلك أن هذا قد قاله جماعة ؛ البرديجي ، وشعبة بن الحجاج ، ويحيى بن سعيد ، وأحمد بن حنبل في آخرين ، وأبى ذلك آخرون ، منهم : محمد بن إسماعيل البخاري ، فإنه ذكر عنه حديثي عائشة ، فذكر حديثا ، وفي موضع آخر : سمعنا استنان عائشة رضي الله عنها ، فذكر لها قول ابن عمر في العمرة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة
قال أبو حاتم : لم يسمع من عائشة ، حديثه عنها مرسل ، سمعت ابن معين يقول : لم يسمع منها .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : مجاهد ثقة
قال يحيى القطان : لم يسمع من عائشة ، وأنكر شعبة سماعه منها ، وكذا قال يحيى بن معين وأبو حاتم : إنه لم يسمع منها . قال العلائي : وحديثه عنها في الصحيحين ، وقد صرح في غير حديث بسماعه منها
وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة .
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع مجاهد من عائشة
وقال ابن المديني : لم يسمع مجاهد من زيد بن الخريت
وقال علي بن المديني في « العلل الكبير » : لا أنكر أن يكون مجاهد لقي جماعة من الصحابة وروى عن طائفة منهم ، وقد سمع من عائشة
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ، قال علي : وسمعت يحيى يقول : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ، قلت : مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس ؟ قال : ما أقربهما . قرئ علي العباس بن محمد : قيل ليحيى بن معين : يروي عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ، قال : ليس هذا بشيء ، وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل ، قال أبي : ومجاهد أدرك عليا ، ولا يذكر رؤية ولا سماعا
قلت : في العلل لابن المديني أن مجاهدا سمع من : عائشة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن السائب
وفي « العلل » لعبد الله بن أحمد : وجدت في كتاب أبي بخط يده : حدثني محمد بن إدريس الشافعي قال : وقد روى شريك عن مجاهد عن أيمن بن أم أيمن أخي أسامة لأمه . قلنا : لا علم لك بأصحابنا ، أيمن أخو أسامة قتل مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين قبل أن يولد مجاهد ، ولم يبق بعد النبي صلى الله عليه وسلم فيحدث عنه
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من يعلى بن أمية
وقال الترمذي في « العلل » : قلت لمحمد : مجاهد سمع من أم هانئ ؟ فقال : روى عن أم هاني ، ولا أعرف له سماعا منها
وفي « صحيح البخاري » : ويذكر عن أبي هريرة مرسلا أنه يطعم في قضاء رمضان ، انتهى . أراد أن مجاهدا لم يسمع منه ؛ لأن الحديث يدور على مرفوعه وموقوفه ، قال : ومجاهد عن عبد الله بن عمرو سمع منه فيما قالوا ، وقيل : لم يسمع منه ؛ لأنه أدخل بينهما جنادة بن أبي أمية ، ومجاهد يروي عن أبي سعيد وليس بصحيح ، ويروي عن جابر بن عبد الله وليست لأحاديثهما ضوء ، إنما هي من أحاديث محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح ، عن مجاهد . قال : ولم يسمع من رافع بن خديج ، وحديثه عن أبي رافع فيه اضطراب
وقال البخاري : لا أعرف له سماعا من أم هانئ بنت أبي طالب
وقال العجلي : مكي ، تابعي ، ثقة .
وقال العجلي : مكي ثقة
وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة .
وقال عبد الرحمن : ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : كنا عند شعبة ، فجاء الحسن بن دينار ، فقال شعبة : يا أبا سعيد ، هاهنا ، فجلس ، فقال : ثنا حميد بن هلال ، عن مجاهد قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول ، فجعل شعبة يقول : مجاهد سمع عمر ، فقام الحسن فذهب . سمعت أبا زرعة يقول : مجاهد عن ابن مسعود مرسل . سمعت أبي يقول : مجاهد لم يدرك سعدا ، إنما يروي عن مصعب بن سعد عن سعد . سمعت أبي يقول : مجاهد عن أبي ذر مرسل ، وعن معاوية مرسل ، بينه وبين معاوية رجل ، ليس بمتصل ، قال أبي : ومجاهد لم يدرك كعب بن عجرة
نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن مجاهد فقال : مكي ثقة
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ، قال علي : وسمعت يحيى يقول : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ، قلت : مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس ؟ قال : ما أقربهما . قرئ علي العباس بن محمد : قيل ليحيى بن معين : يروي عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ، قال : ليس هذا بشيء ، وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل ، قال أبي : ومجاهد أدرك عليا ، ولا يذكر رؤية ولا سماعا
وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة
وقال أبو زرعة : مجاهد عن معاذ وعن سعد وعن علي وعن ابن مسعود مرسل
قال يحيى القطان : لم يسمع من عائشة ، وأنكر شعبة سماعه منها ، وكذا قال يحيى بن معين وأبو حاتم : إنه لم يسمع منها . قال العلائي : وحديثه عنها في الصحيحين ، وقد صرح في غير حديث بسماعه منها
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ، قال علي : وسمعت يحيى يقول : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ، قلت : مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس ؟ قال : ما أقربهما . قرئ علي العباس بن محمد : قيل ليحيى بن معين : يروي عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ، قال : ليس هذا بشيء ، وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل ، قال أبي : ومجاهد أدرك عليا ، ولا يذكر رؤية ولا سماعا
وقال أبو حاتم : لم يدرك سعدا ، إنما يروي عن مصعب بن سعد عنه ، وحديثه عن عائشة مرسل ، وعن أبي ذر مرسل ، وعن معاوية مرسل بينهما رجل ، ولم يدرك كعب بن عجرة ، وأدرك عليا ، لا يذكر رؤية ولا سماعا
وقال أبو حاتم : روى عن عائشة مرسلا ، ولم يسمع منها سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع مجاهد عن عائشة
وقال أبو نعيم : قال يحيى القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء . وكذا قال الآجري عن أبي داود .
وقال أبو حاتم : مجاهد عن سراقة مرسل
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : مراسيل عطاء أحب إليك أو مراسيل مجاهد ؟ قال : مراسيل مجاهد . عطاء كان يحمل عن كل ضرب
وفي قول المزي : قال أبو حاتم وابن معين : لم يسمع من عائشة ، مقتصرا على ذلك ، قصور كثير ؛ وذلك أن هذا قد قاله جماعة ؛ البرديجي ، وشعبة بن الحجاج ، ويحيى بن سعيد ، وأحمد بن حنبل في آخرين ، وأبى ذلك آخرون ، منهم : محمد بن إسماعيل البخاري ، فإنه ذكر عنه حديثي عائشة ، فذكر حديثا ، وفي موضع آخر : سمعنا استنان عائشة رضي الله عنها ، فذكر لها قول ابن عمر في العمرة
وفي « تاريخ » أبي حاتم الرازي رواية الكناني : قلت : مجاهد سمع من أبي هريرة ؟ فقال : يروي عن أبي هريرة ، وربما أدخل بينه وبين أبي هريرة رجل
وقال عبد الرحمن : ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : كنا عند شعبة ، فجاء الحسن بن دينار ، فقال شعبة : يا أبا سعيد ، هاهنا ، فجلس ، فقال : ثنا حميد بن هلال ، عن مجاهد قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول ، فجعل شعبة يقول : مجاهد سمع عمر ، فقام الحسن فذهب . سمعت أبا زرعة يقول : مجاهد عن ابن مسعود مرسل . سمعت أبي يقول : مجاهد لم يدرك سعدا ، إنما يروي عن مصعب بن سعد عن سعد . سمعت أبي يقول : مجاهد عن أبي ذر مرسل ، وعن معاوية مرسل ، بينه وبين معاوية رجل ، ليس بمتصل ، قال أبي : ومجاهد لم يدرك كعب بن عجرة
قال أبو حاتم : لم يسمع من عائشة ، حديثه عنها مرسل ، سمعت ابن معين يقول : لم يسمع منها .
وقال أبو حاتم : مجاهد عن سعد ، ومعاوية ، وكعب بن عجرة مرسل
وقال الترمذي : لا نعرف سماع مجاهد من أبي عياش الزرقي قال العلائي : وقد روي عنه حديث صلاة الخوف
لا أعرف لمجاهد سماعا من أم هانئ .
وقد قال ابن خراش : أحاديث مجاهد عن علي مراسيل لم يسمع منها شيئا
وقال البزار : ولا يعلم مجاهد سمع من أبي ذر
قال البرديجي : ومجاهد يروي عن أبي سعيد الخدري ، وليس بصحيح ، وأحاديث مجاهد عن جابر ليس لها ضوء ، إنما هي من حديث ابن إسحاق ، عن أبان بن صالح ، عن مجاهد ، ومن حديث ليث بن أبي سليم عنه ، ولم يسمع من رافع بن خديج ، وقد روى منصور عن مجاهد ، عن أسيد بن ظهير ، وقال أبو حصين : عن مجاهد ، عن ابن رافع ، عن رافع ، وفيه اضطراب
وقال البرديجي : روى مجاهد عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وقيل : لم يسمع منهما ، ولم يسمع من أبي سعيد ولا من رافع بن خديج ، وروى عن أبي سعيد من وجه غير صحيح .
وقد قال البرديجي في كتابه « المتصل والمرسل » : روى مجاهد عن أبي هريرة ، وفيه اختلاف ؛ فقال بعضهم : قد سمع منه ، وقال بعضهم : لم يسمع منه ، يدخل بينه وبين أبي هريرة عبد الرحمن بن أبي ذباب
وقال البرديجي : الذي صح لمجاهد من الصحابة - رضي الله عنهم - ابن عباس ، وابن عمر ، وأبو هريرة على خلاف فيه . قال بعضهم : لم يسمع منه يدخل بينه وبين أبي هريرة عبد الرحمن بن أبي ذباب . وقد صار مجاهد إلى باب عائشة ، فحجب ولم يدخل عليها ؛ لأنه كان حرا ، واختلف في روايته عن عبد الله بن عمر فقيل : لم يسمع منه
وفي « الطبقات » لمحمد بن جرير الطبري : كان قارئا عالما ، وعنه أخذ أهل مكة شرفها الله تعالى قراءتهم
وقال أبو جعفر الطبري : كان قارئا عالما .
أنا أشك في سماع مجاهد من أبي ذر
وروى عن عائشة ، مرسل ، ولم يسمع منها
وقال ابن حبان : ماتت عائشة سنة سبع وخمسين ، وولد مجاهد سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر ، فيدلك هذا على أن من زعم أن مجاهدا لم يسمع من عائشة كان واهما في ذلك
وقال ابن حبان الذي زعم المزي أنه نقل كلامه وأغفل منه شيئا لم يكن في كتاب المزي جملة وهو : وقيل : يكنى أيضا أبا محمد ، وكان فقيها عابدا ورعا متقنا ، إذا رئي كأنه خربندج أضل حماره لما فيه من الوله للعبادة
وكان يقص
وكان فقيها عابدا ورعا متقنا
وقال ابن حبان : كان فقيها ، ورعا ، عابدا ، متقنا .
وقال ابن حبان : مات بمكة سنة ثنتين أو ثلاث ومائة ، وهو ساجد ، وكان مولده سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر ، وكان يقص
وقال الكلاباذي : سمع عائشة
وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يسمع مجاهد من علي
وذكره ابن حزم في الطبقة الأولى من القراء المكيين ، وقال : قرأ على ابن عباس نحو تسع وعشرين ختمة
اليسع بن طلحة قد ضعفوه ، والحديث منقطع ، مجاهد لم يدرك أبا ذر والله أعلم
وفي « السنن » للبيهقي : بعض أهل العلم يشك في سماع مجاهد من أبي عياش ، وإن كان قد وقع لنا في سند جيد تصريحه بسماعه منه
وقال ابن عبد البر : مجاهد لم يسمع من ابن مسعود
وقال الضياء بن عبد الواحد : مجاهد قد أدرك عليا ، وقد اتفقت رواية أيوب ووهيب عنه : خرج علينا علي ، والمثبت أولى من النافي ؛ وذلك أن البخاري ومسلما لما ثبتت رواية مجاهد عن عائشة لم يلتفتا إلى قول من نفى سماعه منها
وقال المزي : روى عن خباب بن الأرت مرسلا . وروايته عن السائب بن أبي السائب المخزومي في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وقيل : عن قائد السائب عنه ، وهو الذي في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه . قال المزي : وهو المحفوظ ، وروى عن أم مبشر الأنصارية ، ويقال : إنه مرسل ، ذكره في التهذيب ، انتهى
وقيل : عن قائد السائب ( د س ق ) ، عن السائب ، وهو المحفوظ
وذكر المزي في التهذيب أنه روى عن سراقة بن مالك : سعيد بن المسيب ، ومجاهد ، وطاوس ، وعلي بن رباح ، وقد قيل : إن سراقة مات سنة أربع وعشرين فعلى هذا تكون رواية هؤلاء عنه مرسلة كما ذكر أبو حاتم في مجاهد . وقيل : إن سراقة مات بعد عثمان
إمام في القراءة والتفسير ، حجة
وقال الذهبي في آخر ترجمته : أجمعت الأمة على إمامة مجاهد والاحتجاج به
صح
بسند صحيح
أحد أئمة التابعين
وقال علي ابن المديني : لا أنكر أن يكون مجاهد لقي جماعة من الصحابة ، وقد سمع من عائشة . قلت : وقع التصريح بسماعه منها عند أبي عبد الله البخاري في "صحيحه" .
كان عتبة من السابقين الأولين ، وكان أبو هريرة أجيرا عند أخته المذكورة ، وقضية ذلك أن يكون لمجاهد هذا صحبة
ثقة ، إمام في التفسير وفي العلم
وفي " شرح البخاري " للقطب الحلبي باب " من الكبائر أن لا يستبرئ من بوله " بعد حكاية كلام الترمذي في " العلل " ما نصه : مجاهد معلوم التدليس فعنعنته لا تفيد الوصل لوقوع الواسطة بينه وبين ابن عباس ، انتهى ، ولم أر من نسبه إلى التدليس ، نعم إذا ثبت قول ابن معين : إن قول مجاهد : خرج علينا علي ، ليس على ظاهره ، فهو عين التدليس ، إذ هو معناه اللغوي ، وهو الإيهام والتغطية