صحابي

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عمر بن الخطاب

الكنيةأبو حفص
اللقبالفاروق ، أمير المؤمنين
النسبالقرشي ، العدوي
تاريخ الميلادبعد الفيل بثلاث عشرة سنة ، وقال عن نفسه ولدت قبل الفجار الأعظم بأربع سنين
تاريخ الوفاة23 هـ ، وقيل: 24 هـ
بلد الوفاةالمدينة
علاقات الراويأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وقيل حنتمة بنت هشام ابنة عم أبي جهل ، مولاه أسلم ، ومؤذنه : أقرع ، ومسروح ، أولاده : عاصم ، وعبد الله ، وحفصة ومن أولاده فيما ذكره الزبير : عبيد الله ، وزيد ، وعبد الرحمن الأكبر ، والأصغر ، ورقية ، وزيد الأصغر ، وعبد الرحمن الأوسط ، وعياض ، وفاطمة ، وعبد الله الأصغر .
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرأمير المؤمنين مشهور جم المناقب
عدد الأحاديث٩٬٧٩٠
عدد الأسانيد٩٬٢٨٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (0%)رباعي (3%)خماسي (17%)سداسي (19%)سباعي (18%)8 رواة (16%)9 رواة (13%)10 رواة (9%)11 رواة (3%)12 رواة (2%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (99%)ثاني الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أبا حفصأبا حفص عمرأبا حفص عمر بن الخطابأباكأباهأبو حفصأبو حفص عمرأبو حفص يعني عمر بن الخطابأبوهأبيأبيهأبيهاأمير المؤمنينابن الخطابابن عمرابن عمر بن الخطابالأصيلع يعني عمربأبيكبعمربعمر بن الخطابجدهجديعمرعمراعمر بن الخطابعمر يعني ابن الخطابفعمرلأبيلأبيهالأمير المؤمنينلعمرلعمر بن الخطابوعمروعمر بن الخطاب

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح - بالتحتانية - بن عبد الله بن قرط بن رزاح - بمهملة ومعجمة وآخره مهملة - بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ، أبو حفص ، أمير المؤمنين

الجزء 7 · الصفحة 312

5762 - عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح - بالتحتانية - بن عبد الله بن قرط بن رزاح - بمهملة ومعجمة وآخره مهملة - بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ، أبو حفص ، أمير المؤمنين ، وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية . كذا قال الزبير ، وروى أبو نعيم من طريق ابن إسحاق أنها بنت هشام أخت أبي جهل . جاء عنه أنه ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين ، وذلك قبل البعث النبوي بثلاثين سنة ، وقيل : بدون ذلك . وذكر خليفة بسند له أنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة ، وكان إليه السفارة في الجاهلية ، وكان عند البعث شديدا على المسلمين ، ثم أسلم ، فكان إسلامه فتحا على المسلمين وفرجا لهم من الضيق . قال عبد الله بن مسعود : وما عبدنا الله جهرا حتى أسلم عمر . أخرجه . وأخرج ابن أبي الدنيا بسند صحيح عن أبي رجاء العطاردي قال : كان عمر طويلا جسيما أصلع أمعر ، شديد الحمرة ، كثير السبلة ، في أطرافها صهوبة ، وفي عارضيه خفة . وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيد إلى زر بن حبيش قال : رأيت عمر أعسر يسر ، أصلع آدم ، قد فرع الناس كأنه على دابة . قال : فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر فقال : سمعنا أشياخنا يذكرون أن عمر كان أبيض ، فلما كان عام الرمادة - وهي سنة المجاعة - ترك أكل اللحم والسمن ، وأدمن أكل الزيت حتى تغير لونه ، وكان قد أجهد نفسه فشحب لونه . وروى الدينوري في "المجالسة" عن الأصمعي ، عن شعبة ، عن سماك : كان عمر أروح ، كأنه راكب والناس يمشون . قال : والأروح الذي تتدانا قدماه إذا مشى . وأخرج ابن سعد بسند جيد من طريق سماك بن حرب : أخبرني هلال بن عبد الله قال : رأيت عمر جسيما كأنه من رجال بني سدوس . وبسند فيه الواقدي : كان عمر يأخذ أذنه اليسرى بيده اليمنى ، ويجمع جراميزه ويثب على فرسه ، فكأنما خلق على ظهره . وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن أبي عمر الخزاز ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب . فأصبح عمر ، فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخرج أبو يعلى من طريق أبي عامر العقدي ، عن خارجة ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ؛ بعمر بن الخطاب ، أو بأبي جهل بن هشام ، فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب . وأخرجه عبد بن حميد ، عن أبي عامر ، عن خارجة بن عبد الله الأنصاري به ، ورويناه في الكنجروذيات من طريق القاسم عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر بلفظ : اللهم اشدد الدين ، وفي آخره : فشد بعمر . وأخرج ابن سعد بسند حسن عن سعيد بن المسيب : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى عمر أو أبا جهل قال : اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك . وأخرج الدارقطني من رواية القاسم بن عثمان عن أنس رفعه : اللهم أعز الدين بعمر أو بعمرو بن هشام ، في حديث طويل . وروينا في أمالي ابن سمعون من طريق المسعودي ، عن القاسم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله - يعني ابن مسعود - رفعه : اللهم أيد الإسلام بعمر . ورويناه في الخلعيات من حديث ابن عباس كذلك ، ولم يذكر أبا جهل . وفي "كامل" ابن عدي من رواية مسلم بن خالد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة . . . مثله ، لكن لفظه : أعز ، وزاد في آخره : خاصة . قال في " فوائد " عبد العزيز الخرقي من رواية أم عمر بنت حسان الثقفية ، عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس ، عن أبيه ، أن عمر ، فذكر قصة ؛ وفيها : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم أسعد الدين بعمر ، اللهم اشدد الدين بعمر . وأخرج أحمد من رواية صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال : قال عمر : خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت : هذا والله شاعر كما قالت قريش . قال : فقرأ : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلا مَا تُؤْمِنُونَ ، فقلت : كاهن . قال : وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ ، حتى ختم السورة . قال : فوقع الإسلام في قلبي كل موقع . وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة عن ابن عباس أنه سأل عمر عن إسلامه ، فذكر قصة بطولها ؛ وفيها أنه خرج ورسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة وأصحابه الذين كانوا اختفوا في دار الأرقم ، فعلمت قريش أنه امتنع ، فلم تصبهم كآبة مثلها . قال : فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق . وسيأتي في ترجمة أخته فاطمة بنت الخطاب شيء منها .

تهذيب الكمال▼

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ، أبو حفص ، أمير المؤمنين

الجزء 21 · الصفحة 316

4225 - ع : عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ، أبو حفص ، أمير المؤمنين . وأمه حنتمة بنت هاشم ذي الرمحين بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وقيل : حنتمة بنت هشام ، وهو أشهر ، والأول أصح . أسلم بمكة قديما ، وهاجر إلى المدينة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد بدرا ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . وولي الخلافة عشر سنين وخمسة أشهر ، وقيل : ستة أشهر . وقتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة . وقيل : لثلاث بقين منه سنة ثلاث وعشرين ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، في سن النبي صلى الله عليه وسلم وسن أبي بكر . وقد قيل في سنة غير ذلك ، وهذا هو الأصح . ودفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرة عائشة ، وصلى عليه صهيب بن سنان . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( بخ ) ، وعن أبي بن كعب ( خ س ) ، وأبي بكر الصديق ( خ م د ت س ) . روى عنه : إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ( س ) ، ومولاه أسلم ( ع ) ، والأسود بن يزيد النخعي ( د ) ، وأسير بن جابر ( م ) ، والأشعث بن قيس ( د س ق ) ، وأقرع مؤذن عمر ( د ) ، وأنس بن مالك ( خ م ت س ق ) ، والبراء بن عازب ، وثعلبة بن أبي مالك القرظي ( خ ك د ) ، وجابر بن سمرة ( س ق ) ، وجابر بن عبد الله ( ع ) ، وجابر أو جويبر العبدي ( بخ ) ، وجبير بن حية الثقفي ( خ ) ، وجرير بن عبد الله البجلي ( تم ) ، وجويرية بن قدامة ( خ ) ، والحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي ( د ) ، والحارث بن لقيط النخعي ( بخ ) ، والد حنش بن الحارث فيما كتب إليهم ، وحذيفة بن اليمان ( م ) ، والحسن البصري ( د ) ولم يدركه ، وحكيم ( خت ) والد المغيرة بن حكيم ، وحمزة بن عمرو الأسلمي ( خت ) ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ( س ) ، وخالد بن عرفطة العذري ، وربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي ( خ ) ، وزيد بن ثابت ( خ ت س ) ، وسالم بن أبي الجعد ( س ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما معدان بن أبي طلحة . وسالم بن عبيد الأشجعي ( س ) ، والسائب بن يزيد ( خ س ) ، وسعد بن أبي وقاص أحد العشرة ، وسعيد بن العاص الأموي ( س ) ، وسعيد بن المسيب ( 4 ) ، وسفيان بن عبد الله الثقفي ( س ) ، وسفيان بن وهب الخولاني ( س ) ، وسلمان بن ربيعة الباهلي ( م ) ، وسنين أبو جميلة ( خ ) ، وسويد بن غفلة ( م ت س ) ، وشرحبيل بن السمط الكندي ( م س ) ، وشريح بن الحارث القاضي ( س ) ، وشريك بن نملة الكوفي ( بخ ) ، وشيبة بن عثمان العبدري الحاجب ( خ د ق ) ، والصبي بن معبد التغلبي ( د س ق ) ، وطارق بن شهاب الأحمسي ( خ م ت س ) ، وطلحة بن عبيد الله ( سي ) أحد العشرة ، وعابس بن ربيعة النخعي ( خ م د ت س ) ، وابنه عاصم بن عمر بن الخطاب ( خ م د ت س ) ، وعاصم بن عمرو البجلي ( ق ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما عميرا مولى عمر ، وعامر بن ربيعة العنزي ( ق ) ، وعامر بن شراحيل الشعبي ( سي ) ولم يدركه ، وعامر بن عبد الله ( س ) قرأ كتابه إلى أبي موسى ، وعبد الله بن أنيس الجهني ( ق ) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( ق د ) ، وعبد الله بن خليفة الهمداني ( فق ) ، وعبد الله بن الزبير ( خ م س ) ، وعبد الله بن سرجس ( م س ق ) ، وعبد الله بن السعدي ( خ م د س ) ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ( س ) ، وعبد الله بن الصامت الغفاري ( خت ) ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي ( خ كد ق ) ، وعبد الله بن عامر ( س ) ، وعبد الله بن عباس ( ع ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن عبد القاري ( بخ ) ، وعبد الله بن عكيم الجهني ( ت ) ، وابنه عبد الله بن عمر بن الخطاب ( ع ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( 4 ) ، وعبد الله بن عمرو الحضرمي ( كد ) ، وعبد الله بن مسعود ( س ) ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ( س ) فيما كتب إليه ، وعبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ) ، ولم يدركه ، وعبد الرحمن بن صفوان الجمحي ( د ) ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ( ع ) ، وعبد الرحمن بن عوف أحد العشرة ( س ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( س ق ) ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( س ) ، وعبيد بن عمير الليثي ( خ ت ) ، وعتبة بن فرقد السلمي ( س ) ، وعثمان بن عبد الله بن سراقة ( ق ) ، وعثمان بن عفان أمير المؤمنين ، وعدي بن حاتم الطائي ( خ م ) ، وعقبة بن عامر الجهني ( م د س ق ) ، وعلقمة بن قيس النخعي ( ت س ) ، وعلقمة بن وقاص الليثي ( ع ) ، وعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وعلي بن ماجدة السهمي ( د ) ، وعمار بن سعد التجيبي ( بخ ) ولم يدركه ، وعمرو بن سعيد بن العاص الأموي ( س ) ولم يدركه ، والصحيح عن أبيه عنه . وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ( د ت س ) ، وعمرو بن العاص ، وعمرو بن ميمون الأودي ( خ 4 ) ، وعمير مولى عمر بن الخطاب ( ق ) ، وفروخ مولى عثمان بن عفان ( ق ) ، وفضالة بن عبيد الأنصاري ( ت ) ، والفلقان بن عاصم الجرمي وله صحبة ، وقبيصة بن جابر الأسدي ( بخ ) ، وقرظة بن كعب الأنصاري ( ق ) ، وقيس بن أبي حازم ( خ س ) ، وقيس بن مروان الجعفي ( س ) ، وكعب بن عجرة ( ق ) ، ومالك بن أوس بن الحدثان ( ع ) ، ومرة بن شراحيل الطيب ( ق ) ، ومسروح مؤذن عمر بن الخطاب ( د ) ، ومسروق بن الأجدع ( د ق ) ، ومسلم بن يسار الجهني ( د ت س ) ولم يدركه ، والصحيح أن بينهما نعيم بن ربيعة ( د ) ، والمسور بن مخرمة ( خ م ت س ) ، ومعاوية بن حديج التجيبي ( بخ ) ، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ( م س ق ) ، ومعمر بن عبد الله العدوي ، وميمون بن مهران الجزري ( ق ) ولم يدركه . وناشرة بن سمي اليزني ( س ) ، ونافع بن عبد الحارث الخزاعي ( م ) ، والنعمان بن بشير ( م ق ) ، ونعيم بن دجاجة الأسدي ( س ) ، ونعيم بن ربيعة ( د ) ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ( س ) ، ويحيى بن طلحة ابن عبيد الله ( سي ) ، والصحيح عن أبيه عنه ويزيد بن أنيس الهذلي ( عخ ) ، ويزيد بن شريك التيمي ( بخ ) ، ويعقوب ( ت ) جد العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، ويعلى بن أمية التيمي ( بخ ) . ويعقوب ( ت ) جد العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ويعلى بن أمية التميمي ( م 4 ) ، وأبو إدريس الخولاني ( ت ) ، وأبو الأسود الديلي ( خ ت س ) ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ( ت س ق ) وأبو أمامة الباهلي ( ت ق ) ، وأبو تميم الجيشاني ( ت س ق ) وأبو ذر الغفاري وأبو رافع الصائغ ( س ) ، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ( د ) ، ولم يدركه . وأبو سعيد الخدري ( م ) ، وأبو الصلت الثقفي ( قد ) ، وأبو الطفيل الليثي ( م ق ) وأبو ظبيان الجنبي ( بخ ) ، وأبو عبد الرحمن السلمي ( ت س ) ، وأبو عبيد مولى ابن أزهر ( ع ) ، وأبو عثمان النهدي ( خ م د س ق ) وأبو العجفاء السلمي ( 4 ) ، وأبو فراس النهدي ( د س ) ، وأبو قتادة الأنصاري ( س ) ، وأبو قلابة الجرمي ( س ) ، ولم يدركه . وأبو لبابة الأنصاري وأبو موسى الأشعري ( خ م د ق ) وأبو هريرة الدوسي ( ع ) ، وأبو يزيد المكي ( ق ) والد عبيد الله بن أبي يزيد ، وابنته حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين ( خ ) ، وسعدى بنت عوف المرية امرأة طلحة بن عبيد الله ( سي ق ) ، والشفاء بنت عبد الله العدوية ( بخ ) ، وصفية بنت أبي عبيد ( خت ) ، وعائشة أم المؤمنين ( ت ق ) ، وأم طلق ( بخ ) ، وأم عطية الأنصارية ( د ) . قال أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده : سمعت عمر يقول : ولدت قبل الفجار الأعظم بأربع سنين . وقال غيره : ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة . وقال الزبير بن بكار : كان عمر بن الخطاب من أشراف قريش ، وإليه كانت السفارة في الجاهلية ، وذلك أن قريشا كانت إذا وقع بينهم حرب أو بينهم وبين غيرهم بعثوه سفيرا ، وإن نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر بعثوه منافرا ومفاخرا ، ورضوا به . وقال حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف : أسلم عمر بن الخطاب بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان إسلامه عزا ظهر به الإسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهاجر ، فهو من المهاجرين الأولين ، وشهد بدرا ، وبيعة الرضوان ، وكل مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم . وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عنه راض . وولي الخلافة بعد أبي بكر ، بويع له بها يوم مات أبو بكر باستخلافه له سنة ثلاث عشرة ، فسار بأحسن سيرة وأنزل نفسه من مال الله بمنزلة رجل من الناس . وفتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر ، ودون الدواوين في العطاء ، ورتب الناس فيه على سوابقهم . وكان لا يخاف في الله لومة لائم ، وهو الذي نور شهر الصوم بصلاة الإشفاع فيه ، وأرخ التأريخ من الهجرة الذي بأيدي الناس إلى اليوم . وهو أول من سمي بأمير المؤمنين ، وهو أول من اتخذ الدرة . وكان نقش خاتمه " كفى بالموت واعظا يا عمر " . وكان آدم ، شديد الأدمة ، طوالا ، كث اللحية ، أصلع أعسر يسر ، يخضب بالحناء والكتم . وقال أنس : كان أبو بكر يخضب بالحناء بحتا . قال أبو عمر : الأكثر أنهما كانا يخضبان . وقد روي عن مجاهد - إن صح - أن عمر بن الخطاب كان لا يغير شيبه . هكذا وصفه زر بن حبيش ، وغيره بأنه كان آدم شديد الأدمة ، وهو الأكثر عند أهل العلم بأيام الناس وسيرهم وأخبارهم . ووصفه أبو رجاء العطاردي ، وكان مغفلا ، قال : كان عمر بن الخطاب طويلا جسيما أصلع شديد الصلع ، أبيض شديد حمرة العينين ، في عارضيه خفة ، سبلته كثيرة الشعر في أطرافها صهوبة . وذكر الواقدي من حديث عاصم بن عبيد الله ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه قال : إنما جاءتنا الأدمة من قبل أخوالي بني مظعون ، وكان عمر أبيض ، لا يتزوج لشهوة ، إلا لطلب الولد . وعاصم بن عبيد الله لا يحتج بحديثه ولا بأحاديث الواقدي . وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول . وأصح ما في هذا الباب ، والله أعلم ، حديث سفيان الثوري عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش ، قال : رأيت عمر بن الخطاب رجلا آدم ضخما كأنه من رجال سدوس في رجلية روح . ومن حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب صدر عمر بن الخطاب حين أسلم ثلاث مرات ، وهو يقول : " اللهم أخرج ما في صدره من غل وأبدله إيمانا " يقولها ثلاثا . ومن حديث عبد الله بن عمر أيضا ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه " . ونزل القرآن بموافقته في أسرى بدر ، وفي الحجاب ، وفي تحريم الخمر ، وفي مقام إبراهيم . وروي من حديث عقبة بن عامر وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لو كان بعدي نبي لكان عمر " . وروى سعد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قد كان في الأمم قبلكم محدثون ، فإن يكن في هذه الأمة أحد فعمر بن الخطاب " . ورواه أبو داود الطيالسي ، عن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله . وقال يونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عمر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت منه حتى رأيت الري يخرج من أظفاري ، ثم أعطيت فضلي عمر ، قالوا : فما أولت ذلك يا رسول الله ، ؟ قال : العلم . وقال أبو داود الطيالسي ، عن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأيتني في المنام والناس يعرضون علي ، عليهم قمص منها إلى كذا ومنها إلى كذا ، ومر علي عمر بن الخطاب يجر قميصه . فقيل : يا رسول الله ، ما أولت ذلك ؟ قال : الدين . وقال الليث بن سعد ، عن يزيد بن الهاد ، عن إبراهيم بن سعد ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نحو ذلك . وقال علي بن أبي طالب : خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر . وقال أيضا : ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر . وقال ابن مسعود : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر . وقال أيضا : لو وضع علم أحياء العرب في كفة ميزان ، ووضع علم عمر في كفة لرجح علم عمر ، ولقد كانوا يرون أنه ذهب بتسعة أعشار العلم ، ولمجلس كنت أجلسه مع عمر أوثق في نفسي من عمل سنة . وقال عبد الرزاق ، عن معمر : لو أن رجلا قال : عمر أفضل من أبي بكر ما عنفته ، وكذلك لو قال : علي عندي أفضل من أبي بكر وعمر لما عنفته ، إذا ذكر فضل الشيخين وأحبهما وأثنى عليهما بما هما أهله . قال عبد الرزاق : فذكرت ذلك لوكيع ، فأعجبه واشتهاه . قال أبو عمر : يدل على أن أبا بكر أفضل من عمر سبقه له إلى الإسلام ، وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : رأيت في المنام أني وزنت بأمتي فرجحت ، ثم وزن أبو بكر فرجح ، ثم وزن عمر فرجح ، وفي هذا بيان واضح في فضله على عمر . وقال عمر : ما سابقت أبا بكر إلى خير قط إلا سبقني إليه . ومناقبه وفضائله كثيره جدا مشهورة مدونة في كتب العلماء ، من طلبها وجدها . رضي الله عنه وأرضاه . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ، أبو حفص ، أمير المؤمنين . أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وقيل : حنتمة بنت هشام ، والأول أصح

الجزء 3 · الصفحة 221

ع - عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ، أبو حفص ، أمير المؤمنين . أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وقيل : حنتمة بنت هشام ، والأول أصح . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر رضي الله عنه ، وأبي بن كعب . روى عنه : أولاده : عبد الله وعاصم وحفصة وعثمان وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، وطلحة بن عبيد الله ، وعبد الرحمن بن عوف ، وابن مسعود ، وشيبة بن عثمان الحجبي ، والأشعث بن قيس ، وجرير البجلي ، وحذيفة بن اليمان ، وعمرو بن العاص ، ومعاوية ، وعدي بن حاتم ، وحمزة بن عمرو الأسلمي ، وزيد بن ثابت ، وسفيان بن عبد الله الثقفي ، وعبد الله بن أنيس الجهني ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن الزبير ، وعقبة بن عامر الجهني ، وفضالة بن عبيد ، وكعب بن عجرة ، والمسور بن مخرمة ، ونافع بن عبد الحارث ، وأبو أمامة ، وأبو قتادة الأنصاري ، وأبو هريرة ، وأبو موسى الأشعري ، وعائشة أم المؤمنين ، وأنس ، وجابر ، والبراء بن عازب ، والنعمان بن بشير ، وغيرهم من الصحابة . وعمرو بن ميمون الأودي ، وأسلم مولى عمر ، وسعيد بن المسيب ، وسويد بن غفلة ، وشريح القاضي ، وعابس بن ربيعة ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، وعبيد بن عمير الليثي ، وعلقمة بن وقاص الليثي ، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ، وقيس بن أبي حازم ، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ، وأبو تميم الجيشاني ، وأبو عبيد مولى ابن أزهر ، وأبو العجفاء السلمي ، وأبو عثمان النهدي ، وخلق كثير . قال أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه عن جده : سمعت عمر يقول : ولدت قبل الفجار الأعظم بأربع سنين . وقال غيره : ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة . وقال الزبير بن بكار : كان عمر من أشراف قريش ، وإليه كانت السفارة في الجاهلية ، وذلك أن قريشا كانت إذا وقعت بينهم حرب بعثوه سفيرا ، وإن نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر بعثوه منافرا ومفاخرا ورضوا به . وقال حصين بن عبد الرحمن ، عن هلال بن يساف : أسلم عمر بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة . وقال ابن عبد البر : كان إسلامه عزا ظهر به الإسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد شهد بدرا والمشاهد كلها ، وولي الخلافة بعد أبي بكر ، بويع له يوم مات أبو بكر ، فسار أحسن سيرة ، وفتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر ، ودون الدواوين ، وأرخ التاريخ ، وكان نقش خاتمه : "كفى بالموت واعظا" ، وكان أصلع أعسر يسر طوالا ، آدم شديد الأدمة ، هكذا وصفه جماعة . وقال أبو رجاء العطاردي : كان أبيض شديد حمرة العينين . وروي عن عبد الله بن عمر نحوه . وزعم الواقدي أن سمرته إنما جاءت من أكل الزيت عام الرمادة . قال ابن عبد البر : وأصح ما في هذا الباب رواية الثوري ، عن عاصم ، عن زر بن حبيش قال : رأيت عمر رجلا آدم ضخما كأنه من رجال سدوس . ونزل القرآن بموافقته في أشياء . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "لو كان بعدي نبي لكان عمر " . وقالت عائشة : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " قد كان في الأمم قبلكم محدثون ، فإن يكن في هذه الأمة أحد فعمر بن الخطاب " . وقال علي بن أبي طالب : ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر . وقال أيضا : خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر ثم عمر . وقال ابن مسعود : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا مشهورة . ولي الخلافة عشر سنين وخمسة أشهر وقيل : ستة أشهر . وقتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة - وقيل : لثلاث - سنة ( 23 ) ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وقد قيل في سنه غير ذلك ، وهذا هو الأصح . ودفن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها . قلت : ما صححه من سنه فيه نظر ، فهو وإن ثبت في الصحيح من حديث جرير عن معاوية أن عمر قتل وهو ابن ( 63 ) سنة فقد عارضه ما هو أظهر منه ، فرأيت في " أخبار البصرة " لعمر بن شبة : قال لنا أبو عاصم : حدثنا حنظلة بن أبي سفيان ، سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن ابن عمر سمعت عمر قبل أن يموت بعام يقول : أنا ابن سبع وخمسين ، أو ثمان وخمسين ، وإنما أتاني الشيب من قبل أخوالي بني المغيرة . قلت : فعلى هذا يكون يوم مات ابن ( 58 ) أو (59) ، وهذا الإسناد على شرط الصحيح ، وهو يرجح على الأول بأنه عن عمر نفسه ، وهو أخبر بنفسه من غيره ، وبأنه عن آل بيته ، وآل الرجل أتقن لأمره من غيرهم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمر بن الخطاب ، أمير المؤمنين ، أبو حفص ، وأمه مخزومية ابنة عم أبي جهل

الجزء 3 · الصفحة 481

4045 - عمر بن الخطاب ، أمير المؤمنين ، أبو حفص ، وأمه مخزومية ابنة عم أبي جهل . عنه : بنوه عبد الله ، وعاصم ، وحفصة ، ومولاه أسلم وابن عباس ، استشهد لأربع بقين من ذي الحجة 23 ، وعاش ثلاثا وستين سنة . ع

تقريب التهذيب▼

عمر بن الخطاب بن نفيل بنون وفاء مصغر ابن عبد العزى بن رياح بتحتانية ابن عبد الله بن قرط بضم القاف ابن رزاح براء ثم زاي خفيفة ابن عدي بن كعب القرشي العدوي ، يقال له الفاروق

الجزء 1 · الصفحة 717

4922 - [ ع ] عمر بن الخطاب بن نفيل بنون وفاء مصغر ابن عبد العزى بن رياح بتحتانية ابن عبد الله بن قرط بضم القاف ابن رزاح براء ثم زاي خفيفة ابن عدي بن كعب القرشي العدوي ، يقال له الفاروق ، أمير المؤمنين مشهور جم المناقب استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وولي الخلافة عشر سنين ونصفا .

إكمال تهذيب الكمال▼

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي أبو حفص أمير المؤمنين . ذكر ابن حبيب أن رباحًا بالباء الموحدة ، والخشني وغيره يقولونه بالياء المثناة من تحت

الجزء 10 · الصفحة 40

3964 - ( ع ) عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي أبو حفص أمير المؤمنين . ذكر ابن حبيب أن رباحًا بالباء الموحدة ، والخشني وغيره يقولونه بالياء المثناة من تحت ، وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه أن عمران بن حصين روى عنه ، وكذلك حنيفة بن أسيد ، وأبو محذورة سمرة بن معير ، وبريدة بن الحصيب الأسلمي ، وبلال بن الحارث ، وعوف بن مالك وأبو جحيفة وهب ابن عبد الله السوائي ، وأبو عقرب بن أبي نوفل وله صحبة ، وأم عمير ، وامرأة الزبير ولهم صحبة ، ومسعود بن الحكم ، ومروان بن الحكم بن أبي العاص ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير ، ومحمود بن لبيد ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، وعبد الله بن عياش ، وأبو سعيد المقبري [ ق 180 أ ] وهمذان رسول أهل اليمن إلى عمر رضي الله عنه ، وعبد الرحمن ابن حاطب ، وعبيد بن الصلت ، وبجالة يعني ابن عبدة ، وعبد الرحمن بن الحارث المخزومي ، وعمر بن سليم ، وثابت بن الضحاك ، والشريد بن سويد ، ورافع أبو عبد الرحمن بن رافع ، والسائب بن أبي هنيدة حجازي ، وهشام أبو حازم ، وأفلح ولي أبي أيوب ، والمسيب أبو سعيد بن المسيب ، وعبد الله بن عتبة ، وعبد الرحمن بن أزهر ، وعبد الله بن عبيد المكي ، ويعلى بن منبه الحجازي كذا فرق بينه وبين ابن أمية الصحابي ، وطخفة بن أبي طخفة الحضرمي ، وعاصم بن سفيان الثقفي ، وعبد الله بن السائب المخزومي ، وسباع بن ثابت حليف لبني زهرة أبو زيد ، والحكم بن أبي العاص الثقفي . وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحنف ابن قيس التميمي ، وفضل بن يزيد الرقاشي ، وحطان بن عبد الله الرقاشي ، وعاضرة العنبري ، وكعب بن سود الأزدي ، وأبو صفرة الأزدي واسمه ظالم بن سارق ، وسيرين أبو محمد بن سيرين ، وشويس أبو الرقاد العدوي ، وأبو قتادة العدوي ، والسائب بن الأقرع ، وعلقمة بن عبد الله المزني ، وأبو أمية جد المبارك بن فضالة ، وحصين بن حدير ، والمسيب بن دارم ، وقرة أبو معاوية المزني ، وأبو المهلب عمر أبي قلابة ، وأبو عقرب ضبة بن محصن بصري ، والفرافصة ، وحجين بن الربيع العدوي ، وحريث بن الربيع العدوي ، وسنان بن سلمة ، وهب بن مسروق كوفي ، والمعرور بن سويد ، وعبد الرحمن بن أبزى الخزاعي ، وعبد الله بن أبي ليلى الأنصاري ، وزيد بن وهب الجهني ، وعبيدة بن عمرو السلماني ، والنزال بن سبرة الهلالي ، وزياد بن حدير الأسدي ، وأبو عمرو الشيباني يعني سعد بن إياس [ ق 180 ب ] وخرشه بن الحر الفزاري ، وهمام ابن الحارث النخعي ، وأبو وائل شقيق ابن سلمة الأسدي ، وعبد الله بن معقل المزني ، وكثير بن شهاب ، وأبو معمر الأزدي يعني عبد الله بن سخبرة ، والأسود بن هلال المحاربي ، وربعي بن خراش ، وأذينة أبو عبد الرحمن العبدي ، وحارثة بن مضرب العبدي ، وزيد بن صوحان ، وحسان بن فائد العبسي ، ومدرك بن عوف والحارث بن الأزمع الوادعي ، وعباية بن ربعي ، ويسار بن نير ، وحصين بن سبرة ، وأبو عطية مالك بن عامر الهمداني ، وزر ابن حبيش ، وحبيب ابن صهبان الأسدي ، ومحمد بن الأشعث بن قيس ، وسعيد بن معبد بن عربا ، وحنظلة بن علي بن حنظلة ، وهلال بن عبد الله ، والمستقل بن حصين ، وأبو سلامة نافع ، وأبو عبد الله بن نافع ، وأبو مروان ، وأبو عطاء بن أبي مروان ، وعبد الله بن قارب ، وكليب أبو أبي معشر ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، ومعقل بن أبي بكر المزني ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعضيف بن الحارث الكندي ، وعبد الله بن سنان الشامي ، وأبو النعمان حديثه : قدمت المدينة . وفي قول المزي – تابعًا صاحب " الكمال " -: أمه حنتمة بنت هاشم وقيل هشام وهو أشهر والأول أصح نظر ؛ لقول القشيري : هي بنت هاشم وليس هشاما ، ومن لا يعرف النسب يغلط فيه والمغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، ولد هاشمًا وهشاما إلا أن حنتمة هي بنت هاشم وقال ابن عبد البر : من قال : هشام فقد أخطأ ولو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل والحارث بن هشام ، وإنما هي ابنة عمهما . وفي كتاب الكلبي والبلاذري وغيرهما : فولد هاشم بن المغيرة وكنيته أبو عبد مناف : حنتمة أم عمر بن الخطاب . وأسلم عمر بعد تسعة وثلاثين رجلًا . وفي حديث إسحاق بن بشير عن خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة وتسعون رجلًا وثلاث وعشرون امرأة ، ثم أسلم عمر فنزل جبريل - عليه السلام - بهذه الآية : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . قال أبو أحمد : طعن يوم الأربعاء ودفن يوم الأحد صبيحة هلال [ ق 181 أ ] المحرم سنة أربع وعشرين . وفي " أمالي " أبي سعيد محمد بن علي بن عمر النقاش الحنبلي من حديث زيد العمي عن ابن جبير عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتاني جبريل صلى الله عليهما وسلم ؛ فقال : أقرئ عمر بن الخطاب عن ربه السلام ، وأعلمه أن رضاه حلم وأن غضبه عز . وفي " الطبقات " عن الزهري : أسلم بعد أربعين أو نيف وأربعين من رجال ونساء . وعن سعيد بن المسيب : بعد أربعين رجلًا وعشر نسوة ، وعن عبد الله بن ثعلبة بن صعير : بعد خمسة وأربعين رجلًا وإحدى عشرة امرأة . وعن أسلم مولاه : أسلم عمر سنة ست من النبوة في ذي الحجة – قال ابن الجوزي : هذا قول لا خلاف فيه – قال : أسلم ولابنه عبد الله يومئذ ست سنين . وعن ابن شهاب : أول من قال لعمر الفاروق أهل الكتاب ، وعن أيوب بن موسى ، وعائشة : قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم . وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عتبان بن مالك ، وقيل : معاذ بن عفراء . وبعثه أميرًا على سرية في ثلاثين رجلًا في شعبان سنة سبع إلى عجز هوازن وأعطاه اللواء يوم خيبر ، وكان يتجر وهو خليفة . وأرخ التاريخ في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة ، وهو أول من جمع القرآن العظيم في مصحف ، وأول من ضرب في الخمر ثمانين ، ومصر الأمصار : المدينة ، والبصرة ، والكوفة ، والبحرين ، ومصر ، والشام ، والجزيرة ، وأول من ألقى الحصى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ودون الديوان في المحرم سنة عشرين ، وكان ينفق كل يوم على نفسه وعياله درهمين ، وكان يصوم الدهر ، وكان أعسر يسر ، وقالت عائشة رضي الله عنها : لما كانت آخر حجة حجها عمر رضي الله [ عنه ] بأمهات المؤمنين سمعنا برجل يرفع عقيرته يقول : عليك السلام من إمام وباركت يد الله في ذاك الأديم الممزق فمن يسع أو يركب جناح بعوضة ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق قضيت أمورًا ثم غادرت بعدها بوائق في أكمامها لم تفتق وما كنت أخشى أن تكون وفاته بكف سبنتي أزرق الين مطرق أألله قتيل بالمدينة أظلمت له الأرض تهتز العضاة بأسوق فكنا نتحدث أنه من الجن . وفي تصحيح المزي تبعًا لصاحب " الكمال " أن سن عمر كان ثلاثًا وستين سنة نظر ؛ لما ذكره ابن سعد : ثنا محمد بن عمر ، ثنا هشام بن سعيد ، عن زيد بن أسلم أنه قال : توفي عمر وهو ابن ستين سنة . قال ابن عمر : وهذا أثبت الأقاويل عندنا . وقول ابن إسحاق [ ق 181 ب ] : مات وله ثلاث وستون ، لا يعرف هذا الحديث عندنا بالمدينة . وفي كتاب " الطبقات " لإبراهيم بن أحمد الخزامي : كان أبيض أمهق طويلًا أصلع ، وعن ابنه عبد الله : كان أحمر أصلع جعد الشعر عظيم المناكب طويلًا . أبنا بذلك عبد العزيز بن أبي ثابت ، ثنا عاصم بن عمر ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عنه وعن عبد الله بن عامر بن المغيرة قال : رأيت عمر أبيض تعلوه حمرة أمهق طوالًا أصلع . وقال زر : كان مشرفًا على الناس بذراع أعسر يسر أصلع . وقال : ثنا سفيان عن عمرو بن دينار ، سمع عبيد بن عمير : كان مشرفًا على الناس بيد ، ووضع سفيان يده على يساره . قال إبراهيم : والذي لا شك فيه عندنا أنه طعن يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة . ومن أولاده فيما ذكره الزبير : عبد الله ، وحفصة ، وعبيد الله ، وعاصم ، وزيد ، وعبد الرحمن الأكبر ، والأصغر ، ورقية ، وزيد الأصغر ، وعبد الرحمن الأوسط ، وعياض ، وفاطمة ، وعبد الله الأصغر . ورجح محمد بن جرير الطبري أن عمره ستون سنة . وفي " الاستيعاب " لابن عبد البر : ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة . وقيل : قبل الفجار الأعظم بثلاث سنين ، وهو أول من اتخذ الدرة وأول قاض في الإسلام. وفي كتاب المرزباني : لما قال له كعب الأحبار في آخر عمره : إنك ميت في ثلاث . قال يخاطب كعبًا : يخوفني كعب ثلاثًا بعدها ولا شك أن القول ما قال لي كعب وما بي حذار الموت إني لميت ولكن حذار الذنب يتبعه الذنب وفي كتاب الصريفيني : وأد بنتًا له وأسلم بعد أربع سنين من المبعث . وفي كتاب " من قال الشعر من الخلفاء " للصولي عن المدائني ومصعب بن عبد الله ، وابن سلام الجمحي قالوا : قال عمر : ما قلت شعرًا قط إلا بيتًا واحدًا : كأن ألق زنباع بن روح ببلدة لي النصف منه يفزع السن من ندم وقد أسلفنا عن المدائني في ترجمة : زنباع غير هذا – والله أعلم . وفي صحيح ابن حبان عن ابن عباس : استبشرت الملائكة بإسلامه ، وذكر الهذلي أنه جمع القرآن كله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان : كان أبيض . والذي وصفه بأنه آدم رآه عام الرمادة ؛ لأنه كان قد أجهد نفسه وشحب لونه وتغير . وفي " مرج البحرين " لابن دحية : كان شامة ، وفي كتاب أبي البقاء محمود بن خوليه : أول من سلم عليه الدين من الأئمة وأول من [ ] بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجنة وأن الله يباهي به الملائكة وأنه ظهير النبي صلى الله عليه وسلم ، والله جعل غضبه عزًّا في الإسلام وأنه [ ] وإن الإسلام بلى على فقده وأول من يعطي كتابه من هذه الأمة . وفي الرواة شيخ آخر اسمه :

تاريخ الإسلام▼

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي ، أمير المؤمنين ، أبو حفص ، القرشي العدوي ، الفاروق رضي الله عنه

الجزء 2 · الصفحة 138

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي ، أمير المؤمنين ، أبو حفص ، القرشي العدوي ، الفاروق رضي الله عنه . استشهد في أواخر ذي الحجة . وأمه حنتمة بنت هشام المخزومية أخت أبي جهل . أسلم في السنة السادسة من النبوة وله سبع وعشرون سنة . روى عنه علي ، وابن مسعود ، وابن عباس ، وأبو هريرة ، وعدة من الصحابة ، وعلقمة بن وقاص ، وقيس بن أبي حازم ، وطارق بن شهاب ، ومولاه أسلم ، وزر بن حبيش ، وخلق سواهم . وعن عبد الله بن عمر ، قال : كان أبي أبيض تعلوه حمرة ، طوالا ، أصلع ، أشيب . وقال غيره : كان أمهق ، طوالا ، أصلع ، آدم ، أعسر يسر . وقال أبو رجاء العطاردي : كان طويلا جسيما ، شديد الصلع ، شديد الحمرة ، في عارضيه خفة . وسبلته كبيرة وفي أطرافها صهبة ، إذا حزبه أمر فتلها . وقال سماك بن حرب : كان عمر أروح كأنه راكب والناس يمشون ، كأنه من رجال بني سدوس . والأروح : الذي يتدانى قدماه إذا مشى . وقال أنس : كان يخضب بالحناء . وقال سماك : كان عمر يسرع في مشيته . ويروى عن عبد الله بن كعب بن مالك قال : كان عمر يأخذ بيده اليمنى أذنه اليسرى ، ويثب على فرسه فكأنما خلق على ظهره . وعن ابن عمر وغيره - من وجوه جيدة - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب " . وقد ذكرنا إسلامه في " الترجمة النبوية " . وقال عكرمة : لم يزل الإسلام في اختفاء حتى أسلم عمر . وقال سعيد بن جبير : وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ نزلت في عمر خاصة . وقال ابن مسعود : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر . وقال شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أبو بكر وعمر : إن الناس يزيدهم حرصا على الإسلام أن يروا عليك زيا حسنا من الدنيا . فقال : " أفعل ، وايم الله لو أنكما تتفقان لي على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة أبدا " . وقال ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض ، فوزيراي من أهل السماء : جبريل وميكائيل ، ووزيراي من أهل الأرض : أبو بكر وعمر . وروي نحوه من وجهين عن أبي سعيد الخدري . قال الترمذي في حديث أبي سعيد : حديث حسن . قلت : وكذلك حديث ابن عباس حسن . وعن محمد بن ثابت البناني ، عن أبيه ، عن أنس نحوه . وفي " مسند أبي يعلى " من حديث أبي ذر يرفعه : " إن لكل نبي وزيرين ، ووزيراي أبوبكر وعمر . وعن أبي سلمة ، عن أبي أروى الدوسي قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلع أبو بكر وعمر ، فقال : " الحمد لله الذي أيدني بكما " . تفرد به عاصم بن عمر ، وهو ضعيف . وقد مر في ترجمة الصديق أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى أبي بكر وعمر مقبلين فقال : " هذان سيدا كهول أهل الجنة " ... الحديث . وروى الترمذي من حديث ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم فدخل المسجد ، وأبو بكر وعمر معه وهو آخذ بأيديهما فقال : " هكذا نبعث يوم القيامة " . إسناده ضعيف . وقال زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي ، عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر " . ورواه سالم أبو العلاء - وهو ضعيف - عن عمرو بن هرم ، عن ربعي ، وحديث زائدة حسن . وروى عبد العزيز بن المطلب بن حنطب ، عن أبيه ، عن جده قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر ، فقال : " هذان السمع والبصر " . ويروى نحوه من حديث ابن عمر وغيره . وقال يعقوب القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " أقرئ عمر السلام وأخبره أن غضبه عز وجل ورضاه حكم " . المرسل أصح ، وبعضهم يصله عن ابن عباس . وقال محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إيها يا ابن الخطاب ، فوالذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك " . وعن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الشيطان يفرق من عمر " . رواه مبارك بن فضالة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن القاسم ، عن عائشة . وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في زفن الحبشة لما أتى عمر : " إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر " . صححه الترمذي . وقال حسين بن واقد : حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه أن أمة سوداء أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رجع من غزاة ، فقالت : إني نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب عندك بالدف ، قال : " إن كنت نذرت فافعلي " فضربت ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل عمر فجعلت دفها خلفها وهي مقعية . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الشيطان ليفرق منك يا عمر " . وقال يحيى بن يمان ، عن الثوري ، عن عمر بن محمد ، عن سالم بن عبد الله قال : أبطأ خبر عمر على أبي موسى الأشعري ، فأتى امرأة في بطنها شيطان فسألها عنه ، فقالت : حتى يجيء شيطاني ، فجاء فسألته عنه ، فقال : تركته مؤتزرا وذاك رجل لا يراه شيطان إلا خر لمنخريه ، الملك بين عينيه وروح القدس ينطق بلسانه . وقال زر : كان ابن مسعود يخطب ويقول : إني لأحسب الشيطان يفرق من عمر أن يحدث حدثا فيرده ، وإني لأحسب عمر بين عينيه ملك يسدده ويقومه . وقالت عائشة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قد كان في الأمم محدثون فإن يكن في أمتي أحد فعمر بن الخطاب " . رواه مسلم . وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه " . رواه جماعة عن نافع ، عنه . وروي نحوه عن جماعة من الصحابة . وقال الشعبي : قال علي رضي الله عنه : ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر . وقال أنس : قال عمر : وافقت ربي في ثلاث : في مقام إبراهيم ، وفي الحجاب ، وفي قوله عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ وقال حيوة بن شريح ، عن بكر بن عمرو ، عن مشرح ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو كان بعدي نبي لكان عمر " . وجاء من وجهين مختلفين عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله باهى بأهل عرفة عامة وباهى بعمر خاصة " . ويروى مثله عن ابن عمر ، وعقبة بن عامر . وقال معن القزاز : ثنا الحارث بن عبد الملك الليثي ، عن القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن أخيه الفضل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحق بعدي مع عمر حيث كان " . وقال ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بينا أنا نائم أتيت بقدح من لبن فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري ، ثم أعطيت فضلي عمر " . قالوا : فما أولت ذلك ؟ قال : " العلم " . وقال أبو سعيد : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص ، منها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك ، ومر علي عمر عليه قميص يجره " . قالوا : ما أولت ذلك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . وقال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أرحم أمتي أبو بكر ، وأشدها في دين الله عمر " . وقال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب فقلت : " لمن هذا " ؟ فقيل : لشاب من قريش ، فظننت أني أنا هو ، فقيل : لعمر بن الخطاب . وفي الصحيح أيضا من حديث جابر مثله . وقال أبو هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " بينا أنا نائم رأيتني في الجنة ، فإذا امرأة توضأ إلى جانب قصر فقلت : لمن هذا القصر ؟ قالوا : لعمر ، فذكرت غيرة عمر ، فوليت مدبرا " . قال : فبكى عمر وقال : بأبي أنت يا رسول الله ، أعليك أغار ؟ وقال الشعبي وغيره : قال علي رضي الله عنه : بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر ، فقال : " هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ، إلا النبيين والمرسلين ، لا تخبرهما يا علي " . هذا الحديث سمعه الشعبي من الحارث الأعور ، وله طرق حسنة عن علي ، منها : عاصم ، عن زر . وأبو إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة . قال الحافظ ابن عساكر : والحديث محفوظ عن علي رضي الله عنه . قلت : وروي نحوه من حديث أبي هريرة ، وابن عمر ، وأنس ، وجابر . وقال مجالد عن أبي الوداك ، وقاله جماعة عن عطية ، كلاهما عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن أهل الدرجات العلا ليرون من فوقهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما " . وعن إسماعيل بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد وعن يمينه أبو بكر وعن يساره عمر فقال : " هكذا نبعث يوم القيامة " . تفرد به سعيد بن مسلمة الأموي وهو ضعيف عن إسماعيل . وقال علي رضي الله عنه بالكوفة على منبرها في ملأ من الناس أيام خلافته : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ، وخيرها بعد أبي بكر عمر ، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته . وهذا متواتر عن علي رضي الله عنه ، فقبح الله الرافضة . وقال الثوري ، عن أبي هاشم القاسم بن كثير ، عن قيس الخارفي ، قال : سمعت عليا يقول : سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصلى أبو بكر ، وثلث عمر ، ثم خبطتنا فتنة فكان ما شاء الله . ورواه شريك ، عن الأسود بن قيس ، عن عمرو بن سفيان ، عن علي مثله . وقال ابن عيينة ، عن زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي ، عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر " . وكذا رواه سفيان بن حسين الواسطي ، عن عبد الملك ، وكان سفيان ربما دلسه وأسقط منه زائدة . ورواه سفيان الثوري ، عن عبد الملك ، عن هلال مولى ربعي عن ربعي . وقالت عائشة : قال أبو بكر : ما على ظهر الأرض رجل أحب إلي من عمر . وقالت عائشة : دخل ناس على أبي بكر في مرضه ، فقالوا : يسعك أن تولي علينا عمر وأنت ذاهب إلى ربك ، فماذا تقول له ؟ قال : أقول : وليت عليهم خيرهم . وقال الزهري : أول من حيا عمر بأمير المؤمنين المغيرة بن شعبة . وقال القاسم بن محمد : قال عمر : ليعلم من ولي هذا الأمر من بعدي أن سيريده عنه القريب والبعيد ، إني لأقاتل الناس عن نفسي قتالا ، ولو علمت أن أحدا أقوى عليه مني لكنت أن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أليه . وعن ابن عباس قال : لما ولي عمر قيل له : لقد كاد بعض الناس أن يحيد هذا الأمر عنك ، قال : وما ذاك ؟ قال : يزعمون أنك فظ غليظ . قال : الحمد لله الذي ملأ قلبي لهم رحما ، وملأ قلوبهم لي رعبا . وقال الأحنف بن قيس : سمعت عمر يقول : لا يحل لعمر من مال الله إلا حلتين : حلة للشتاء وحلة للصيف ، وما حج به واعتمر ، وقوت أهلي كرجل من قريش ليس بأغناهم ، ثم أنا رجل من المسلمين . وقال عروة : حج عمر بالناس إمارته كلها . وقال ابن عمر : ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض أجد ولا أجود من عمر . وقال الزهري : فتح الله الشام كله على عمر ، والجزيرة ومصر والعراق كله ، ودون الدواوين قبل أن يموت بعام ، وقسم على الناس فيئهم . وقال عاصم بن أبي النجود ، عن رجل من الأنصار ، عن خزيمة بن ثابت ، أن عمر كان إذا استعمل عاملا كتب له واشترط عليه أن لا يركب برذونا ، ولا يأكل نقيا ، ولا يلبس رقيقا ، ولا يغلق بابه دون ذوي الحاجات ، فإن فعل فقد حلت عليه العقوبة . وقال طارق بن شهاب : إن كان الرجل ليحدث عمر بالحديث فيكذبه الكذبة فيقول : احبس هذه ، ثم يحدثه بالحديث فيقول : احبس هذه ، فيقول له : كل ما حدثتك حق إلا ما أمرتني أن أحبسه . وقال ابن مسعود : إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر ؛ إن عمر كان أعلمنا بكتاب الله وأفقهنا في دين الله . وقال ابن مسعود : لو أن علم عمر وضع في كفه ميزان ووضع علم أحياء الأرض في كفة لرجح علم عمر بعلمهم . وقال شمر ، عن حذيفة قال : كأن علم الناس مدسوسا في جحر مع عمر . وقال ابن عمر : تعلم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة ، فلما تعلمها نحر جزورا . وقال العوام بن حوشب : قال معاوية : أما أبو بكر فلم يرد الدنيا ولم ترده ، وأما عمر فأرادته الدنيا ولم يردها ، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهرا لبطن . وقال عكرمة بن خالد وغيره : إن حفصة ، وعبد الله ، وغيرهما كلموا عمر ، فقالوا : لو أكلت طعاما طيبا كان أقوى لك على الحق . قال : أكلكم على هذا الرأي ؟ قالوا : نعم . قال : قد علمت نصحكم ولكني تركت صاحبي على جادة ، فإن تركت جادتهما لم أدركهما في المنزل . قال : وأصاب الناس سنة فما أكل عامئذ سمنا ولا سمينا . وقال ابن أبي مليكة : كلم عتبة بن فرقد عمر في طعامه ، فقال : ويحك ، آكل طيباتي في حياتي الدنيا وأستمتع بها ؟! وقال مبارك ، عن الحسن : دخل عمر على ابنه عاصم وهو يأكل لحما ، فقال : ما هذا ؟ قال : قرمنا إليه . قال : أوكلما قرمت إلى شيء أكلته ! كفى بالمرء سرفا أن يأكل كل ما اشتهى . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، قال عمر : لقد خطر على قلبي شهوة السمك الطري ، قال : ورحل يرفأ راحلته وسار أربعا مقبلا ومدبرا ، واشترى مكتلا فجاء به ، وعمد إلى الراحلة فغسلها ، فأتى عمر فقال : انطلق حتى أنظر إلى الراحلة ، فنظر وقال : نسيت أن تغسل هذا العرق الذي تحت أذنها ، عذبت بهيمة في شهوة عمر ، لا والله لا يذوق عمر مكتلك . وقال قتادة : كان عمر يلبس ، وهو خليفة ، جبة من صوف مرقوعة بعضها بأدم ، ويطوف في الأسواق على عاتقه الدرة يؤدب الناس بها ، ويمر بالنكث والنوى فيلقطه ويلقيه في منازل الناس لينتفعوا به . قال أنس : رأت بين كتفي عمر أربع رقاع في قميصه . وقال أبو عثمان النهدي : رأيت على عمر إزارا مرقوعا بأدم . وقال عبد الله بن عامر بن ربيعة : حججت مع عمر ، فما ضرب فسطاطا ولا خباء ، كان يلقي الكساء والنطع على الشجرة ويستظل تحته . وقال عبد الله بن مسلم بن هرمز ، عن أبي الغادية الشامي قال : قدم عمر الجابية على جمل أورق تلوح صلعته بالشمس ، ليس عليه قلنسوة ولا عمامة ، قد طبق رجليه بين شعبتي الرحل بلا ركاب ، ووطاؤه كساء أنبجاني من صوف ، وهو فراشه إذا نزل ، وحقيبته محشوة ليفا ، وهي إذا نزل وساده ، وعليه قميص من كرابيس قد دسم وتخرق جيبه ، فقال : ادعوا لي رأس القرية ، فدعوه له فقال : اغسلوا قميصي وخيطوه وأعيروني قميصا ، فأتي بقميص كتان ، فقال : ما هذا ؟ قيل : كتان ، قال : وما الكتان ؟ فأخبروه ، فنزع قميصه فغسلوه ورقعوه ولبسه ، فقال له رأس القرية : أنت ملك العرب وهذه بلاد لا تصلح فيها الإبل . فأتي ببرذون فطرح عليه قطيفة بلا سرج ولا رحل ، فلما سار هنيهة قال : احبسوا ، ما كنت أظن الناس يركبون الشيطان ، هاتوا جملي . وقال المطلب بن زياد ، عن عبد الله بن عيسى : كان في وجه عمر بن الخطاب خطان أسودان من البكاء . وعن الحسن قال : كان عمر يمر بالآية من ورده فيسقط حتى يعاد منها أياما . وقال أنس : خرجت مع عمر فدخل حائطا فسمعته يقول وبيني وبينه جدار : عمر بن الخطاب أمير المؤمنين بخ ، والله لتتقين الله بني الخطاب أو ليعذبنك . وقال عبد الله بن عامر بن ربيعة : رأيت عمر أخذ تبنة من الأرض ، فقال : يا ليتني هذه التبنة ، ليتني لم أك شيئا ، ليت أمي لم تلدني . وقال عبيد الله بن عمر بن حفص : إن عمر بن الخطاب حمل قربة على عنقه ، فقيل له في ذلك ، فقال : إن نفسي أعجبتني فأردت أن أذلها . وقال الصلت بن بهرام ، عن جميع بن عمير التيمي ، عن ابن عمر ، قال : شهدت جلولاء فابتعت من المغنم بأربعين ألفا ، فلما قدمت على عمر قال : أرأيت لو عرضت على النار فقيل لك : افتده ، أكنت مفتدي به ؟ قلت : والله ما من شيء يؤذيك إلا كنت مفتديك منه ، قال : كأني شاهد الناس حين تبايعوا فقالوا : عبد الله بن عمر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن أمير المؤمنين وأحب الناس إليه ، وأنت كذلك ، فكان أن يرخصوا عليك أحب إليهم من أن يغلوا عليك ، وإني قاسم مسؤول وأنا معطيك أكثر ما ربح تاجر من قريش ، لك ربح الدرهم درهم . قال : ثم دعا التجار فابتاعوه منه بأربعمائة ألف درهم ، فدفع إلي ثمانين ألفا وبعث بالباقي إلى سعد بن أبي وقاص ليقسمه . وقال الحسن : رأى عمر جارية تطيش هزالا ، فقال : من هذه ؟ فقال عبد الله : هذه إحدى بناتك . قال : وأي بناتي هذه ؟ قال : بنتي ، قال : ما بلغ بها ما أرى ؟ قال : عملك ، لا تنفق عليها ، قال : إني والله ما أعول ولدك فاسع عليهم أيها الرجل . وقال محمد بن سيرين : قدم صهر لعمر عليه ، فطلب أن يعطيه عمر من بيت المال فانتهره عمر ، وقال : أردت أن ألقى الله ملكا خائنا ؟! فلما كان بعد ذلك أعطاه من صلب ماله عشرة آلاف درهم . قال حذيفة : والله ما أعرف رجلا لا تأخذه في الله لومة لائم إلا عمر . وقال حذيفة : كنا جلوسا عند عمر ، فقال : أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة ؟ قلت : أنا . قال : إنك لجريء ، قلت : فتنة الرجل في أهله وماله وولده تكفرها الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال : ليس عنها أسألك ، ولكن الفتنة التي تموج موج البحر ، قلت : ليس عليك منها بأس ، إن بينك وبينها بابا مغلقا ، قال : أيكسر أم يفتح ؟ قلت : بل يكسر ، قال : إذا لا يغلق أبدا ، قلنا لحذيفة : أكان عمر يعلم من الباب ؟ قال : نعم ، كما يعلم أن دون غد الليلة ، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط ، فسأله مسروق : من الباب ؟ قال : الباب عمر . أخرجه البخاري . وقال إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف : أتي عمر بكنوز كسرى ، فقال عبد الله بن الأرقم : أتجعلها في بيت المال حتى تقسمها ؟ فقال عمر : لا والله لا آويها إلى سقف حتى أمضيها ، فوضعها في وسط المسجد وباتوا يحرسونها ، فلما أصبح كشف عنها فرأى من الحمراء والبيضاء ما يكاد يتلألأ ، فبكى فقال له أبي : ما يبكيك يا أمير المؤمنين فوالله إن هذا ليوم شكر ويوم سرور ! فقال : ويحك إن هذا لم يعطه قوم إلا ألقيت بينهم العداوة والبغضاء . وقال أسلم مولى عمر : استعمل عمر مولى له على الحمى ، فقال : يا هني ، اضمم جناحك عن المسلمين واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة ، وأدخل رب الصريمة والغنيمة ، وإياي ونعم ابن عوف ونعم ابن عفان فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعان إلى زرع ونخل ، وإن رب الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتيني ببنيه فيقول : يا أمير المؤمنين ! أفتاركهم أنا لا أبا لك ! فالماء والكلأ أيسر علي من الذهب والفضة ، وايم الله إنهم ليرون أني قد ظلمتهم ، إنها لبلادهم قاتلوا عليها في الجاهلية وأسلموا عليها في الإسلام ، والذي نفسي بيده لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت عليهم من بلادهم شبرا . أخرجه البخاري . وقال أبو هريرة : دون عمر الديوان ، وفرض للمهاجرين الأولين خمسة آلاف خمسة آلاف ، وللأنصار أربعة آلاف أربعة آلاف ، ولأمهات المؤمنين اثني عشر ألفا اثني عشر ألفا . وقال إبراهيم النخعي : كان عمر يتجر وهو خليفة . وقال الأعمش ، عن أبي صالح ، عن مالك الدار قال : أصاب الناس قحط في زمان عمر ، فجاء رجل إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله ، استسق الله لأمتك فإنهم قد هلكوا . فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام ، وقال : ائت عمر فأقره مني السلام وأخبره أنهم مسقون ، وقل له : عليك الكيس الكيس ، فأتى الرجل فأخبر عمر فبكى ، وقال : يا رب ، ما آلو ما عجزت عنه . وقال أنس : تقرقر بطن عمر من أكل الزيت عام الرمادة ؛ كان قد حرم نفسه السمن ، قال : فنقر بطنه بإصبعه وقال : إنه ليس عندنا غيره حتى يحيا الناس . وقال الواقدي : حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : لما كان عام الرمادة جاءت العرب من كل ناحية فقدموا المدينة ، فكان عمر قد أمر رجالا يقومون بمصالحهم ، فسمعته يقول ليلة : " أحصوا من يتعشى عندنا " . فأحصوهم من القابلة فوجدوهم سبعة آلاف رجل ، وأحصوا الرجال المرضى والعيالات فكانوا أربعين ألفا . ثم بعد أيام بلغ الرجال والعيال ستين ألفا ، فما برحوا حتى أرسل الله السماء ، فلما مطرت رأيت عمر قد وكل بهم يخرجونهم إلى البادية ويعطونهم قوتا وحملانا إلى باديتهم ، وكان قد وقع فيهم الموت فأراه مات ثلثاهم ، وكانت قدور عمر يقوم إليها العمال من السحر يعملون الكركور ويعملون العصائد . وعن أسلم قال : كنا نقول : لو لم يرفع الله المحل عام الرمادة لظننا أن عمر يموت . وقال سفيان الثوري : من زعم أن عليا كان أحق بالولاية من أبي بكر وعمر فقد خطأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار . وقال شريك : ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر أحد فيه خير . وقال أبو أسامة : تدرون من أبو بكر وعمر ؟ هما أبو الإسلام وأمه . وقال الحسن بن صالح بن حي : سمعت جعفر بن محمد الصادق يقول : أنا بريء ممن ذكر أبا بكر وعمر إلا بخير .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي أبو حفص القرشي رحمه الله

الجزء 6 · الصفحة 105

باب الخاء 558 - عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي أبو حفص القرشي رحمه الله ، له صحبة وهجرة ، روى عنه عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود وأبو ذر وجابر بن عبد الله ، وأبو سعيد الخدري وأبو موسى الأشعري وأنس بن مالك ، وأبو هريرة وابن عمرو بن عباس ، والنعمان بن بشير وعقبة بن عامر وأبو أمامة الباهلي ، وعمرو بن عبسة وعبد الله بن أنيس وأبو لبابة بن عبد المنذر ، وعدي بن حاتم والبراء بن عازب وبريدة الأسلمي ، وفضالة بن عبيد وشداد بن أوس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص وسعيد بن العاص وكعب بن عجرة ، وعبد الله بن سرجس والمسور بن مخرمة والسائب بن يزيد وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن الأرقم وعبد الله بن السعدي والأشعث بن قيس ، ويعلى بن أمية وجابر بن سمرة وحبيب بن مسلمة ، وأبو الطفيل ( وابن أبزى وسفيان بن وهب ، والفلتان بن عاصم وخالد بن عرفطة ، وعمرو بن حريث ) وعبد الله بن عكيم ، وطارق بن شهاب ومعمر بن عبد الله والمسيب بن حزن ، وسفيان بن عبد الله الثقفي وعائشة ، وحفصة رحمة الله عليهم أجمعين .

علل الإسناد

الإرسال

أبو خالدأبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله , قيل : اسمه هرمأبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله , قيل : اسمه هرمأبو سبرةأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالبأبو عثمانأزهر بن سعيدأسعد بن سهل بن حنيفأوس بن عبد الله بن خالدإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفإبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللهإبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخعإسحاق بن قبيصة بن ذؤيبالحسن بن أبي الحسن : يسارالفضل بن الحسن بن عمرو بن أميةبسر بن سعيدجنيد بن العلاء بن أبي دهرةحكيم بن عمير بن الأحوصحميد بن عبد الرحمن بن عوفخالد بن اللجلاجخالد بن المهاجر خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزومخالد بن محمد بن خالد بن الزبيرخلاس بن عمروخيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة : يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي[راو لم نهتد إلى تعيينه]رفيع بن مهرانزياد بن أبي زاذانزيد بن المهاجر بن قنفذ بن زيد بن جدعانسالم بن أبي الجعد : رافعسالم بن أبي الجعد : رافعسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطابسعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزومسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميةسعيد بن فيروزسليمان بن يسارشقيق بن سلمةطاووس بن كيسانطلحة بن نافعطلق بن حبيبعائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكينعاصم بن عمروعامر بن شراحيلعباد بن عبد الله بن الزبير بن العوامعباس بن جليدعباية بن رفاعة بن رافع بن خديجعبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنانعبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطابعبد الرحمن بن أبزىعبد الرحمن بن أبي ليلىعبد الرحمن بن سابطعبد الرحمن بن عائذعبد الله بن بريدة بن الحصيبعبد الله بن حبيب بن ربيعةعبد الله بن زيد بن عمروعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعودعثمان بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنيس بن أذاة بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عديعروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيعطاء بن أبي مسلم : عبد اللهعطاء بن يسارعكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزومعكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزومعلقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهلعلقمة بن نضلة بن عبد الرحمن بن علقمةعلي بن ماجدةعمار بن سعدعمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمسعمرو أو عمير بن الأسودعمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد منافعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعودقبيصة بن ذؤيب بن حلحلةكثير بن أبي كثيرلاحق بن حميد بن سعيدلمازة بن زبارمجاهد بن جبرمحرر بن أبي هريرةمحمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصيمحمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبمرة بن شراحيلمريح بن مسروقمسلم بن يسارمسلم بن يسارمصدعمعاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةمعاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئابمعبد بن سيرينمعبدمغيث بن سميمكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرىمورق بن مشمرج بن رفاعة بن بدر بن ضبيعة بن عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائلموسى بن طلحة بن عبيد اللهميمون بن مهراننافعهاشم بن عبد الله بن الزبيرهانئ بن كلثوم بن عبد الله بن شريك بن ضمضمهلال بن يسافيحيى بن راشديحيى بن طلحة بن عبيد اللهيحيى بن طلحة بن عبيد اللهيزيد بن مرةيسار
له صحبة
له صحبة

له صحبة وهجرة

أمير المؤمنين مشهور جم المناقب

وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيد

وطلحة بن عبيد الله ( سي ) أحد العشرة

وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول

ومسلم بن يسار الجهني ( د ت س ) ولم يدركه ، والصحيح أن بينهما نعيم بن ربيعة ( د )

والحسن البصري ( د ) ولم يدركه

وعمار بن سعد التجيبي ( بخ ) ولم يدركه

وسالم بن أبي الجعد ( س ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما معدان بن أبي طلحة

وعامر بن شراحيل الشعبي ( سي ) ولم يدركه

وعبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ) ، ولم يدركه

وعاصم بن عمرو البجلي ( ق ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما عميرا مولى عمر

وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ( د ) ، ولم يدركه

ويحيى بن طلحة ابن عبيد الله ( سي ) ، والصحيح عن أبيه عنه

وسعد بن أبي وقاص أحد العشرة

وعمرو بن سعيد بن العاص الأموي ( س ) ولم يدركه ، والصحيح عن أبيه عنه

ونزل القرآن بموافقته في أسرى بدر ، وفي الحجاب ، وفي تحريم الخمر ، وفي مقام إبراهيم .

وعاصم بن عبيد الله لا يحتج بحديثه ولا بأحاديث الواقدي

وأبو قلابة الجرمي ( س ) ، ولم يدركه

وميمون بن مهران الجزري ( ق ) ولم يدركه

روى عن(13)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث