أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن رستم
الاسم المختصر: الكلاباذي
اشتهر بـ: الكلاباذي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ ، أبو نصر الكلاباذي ، وكلاباذ محلة من بخارى
الجزء 8 · الصفحة 784
242 - أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ ، أبو نصر الكلاباذي ، وكلاباذ محلة من بخارى . سمع الهيثم بن كليب الشاشي ، وعلي بن محتاج ، وأبا جعفر محمد بن محمد البغدادي ، وعبد المؤمن بن خلف النسفي ، ومحمد بن محمود بن عنبر ، وجماعة . قال جعفر المستغفري بعد أن روى عنه : هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم ، ومات في جمادى الآخرة عن خمس وسبعين سنة . وقال الحاكم أبو عبد الله : أبو نصر الكلاباذي الكاتب من الحفاظ ، حسن الفهم والمعرفة ، عارف " بصحيح " البخاري ، وكتب بما وراء النهر وبخراسان والعراق ، ووجدت شيخنا أبا الحسن الدارقطني قد رضي فهمه ومعرفته ، وهو متقن ثبت . توفي في جمادى الآخرة ، ولم يخلف بما وراء النهر مثله . قلت : روى عنه الدارقطني في كتاب " المدبج " ، والحاكم . وله مصنف مشهور في أسماء رجال " صحيح " البخاري وتراجمهم ، وحديثه عزيز الوقوع .
سير أعلام النبلاء▼
الْكَلَابَاذِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ ، أَبُو نَصْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رُسْتُمَ ، الْبُخَارِيُّ الْكَلَابَاذِيُّ ، وَكَلَابَاذُ مَحَلَّةٌ مِنْ بُخَارَى
الجزء 17 · الصفحة 94
58 - الْكَلَابَاذِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ ، أَبُو نَصْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رُسْتُمَ ، الْبُخَارِيُّ الْكَلَابَاذِيُّ ، وَكَلَابَاذُ مَحَلَّةٌ مِنْ بُخَارَى . وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنَ : الْهَيْثَمِ بْنِ كُلَيْبٍ الشَّاشِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحْتَاجٍ ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيِّ الْجَمَّالِ ، وَعَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَلَفٍ النَّسَفِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَنْبَرٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَارِثِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . رَوَى عَنْهُ : الدَّارَقُطْنِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ فِي كِتَابِ " الْمُدَبَّجِ " وَالْحَاكِمُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَغْفِرِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْمُسْتَغْفِرِيُّ : هُوَ أَحْفَظُ مَنْ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ الْيَوْمَ فِيمَا أَعْلَمُ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : أَبُو نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيُّ الْكَاتِبُ مِنَ الْحُفَّاظِ ، حَسَنُ الْفَهْمِ وَالْمَعْرِفَةِ ، عَارِفٌ " بِصَحِيحِ " الْبُخَارِيِّ ، كَتَبَ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ وَخُرَاسَانَ ، وَبِالْعِرَاقِ ، وَوَجَدْتُ شَيْخَنَا أَبَا الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيَّ قَدْ رَضِيَ فَهْمَهُ وَمَعْرِفَتَهُ ، وَهُوَ مُتْقِنٌ ثَبْتٌ ، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قَالَ : وَلَمْ يُخَلِّفْ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ مِثْلَهُ . قُلْتُ : لَهُ مُصَنَّفٌ فِي مَعْرِفَةِ رِجَالِ " صَحِيحِ " الْبُخَارِيِّ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : أَخْبَرَنَا بِكِتَابِ " الْإِرْشَادِ فِي مَعْرِفَةِ رِجَالِ الْبُخَارِيِّ " خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ التَّاجِرُ بِأَصْبَهَانَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَيَاوِشَ الْكَازَرُونِيُّ عَنْ مُؤَلِّفِهِ أَبِي نَصْرٍ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الْمَالِكِيُّ ، أَنْبَأَنَا السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَمْدُ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ حَبِيبٍ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ : سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ : لُبْسُ الصُّوفِ فِي السَّفَرِ سُنَّةٌ وَفِي الْحَضَرِ بِدْعَةٌ . أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ إِذْنًا عَنْ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهِ الْبُخَارِيِّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ قَاضِي خَانَ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا عَمِّي مَحْمُودٌ - قَالَ قَاضِي خَانَ : هُوَ جَدِّي - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَافِظُ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيُّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ . . . الْحَدِيثَ . الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَامَا : سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْكَلَابَاذِيَّ يَقُولُ : كُنْتُ أَعْرِفُ حِلْيَةَ الصَّحَابَةِ وَصِفَتَهُمْ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، فَلَمَّا اشْتَغَلْتُ بِالْكِتَابَةِ لِلسُّلْطَانِ ، ذَهَبَ ذَلِكَ عَنِّي .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي، أبو نصر المعروف بالكلاباذي، من أهل بخارى
الجزء 6 · الصفحة 121
2604 - أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي، أبو نصر المعروف بالكلاباذي، من أهل بخارى . سمع الهيثم بن كليب الشاشي، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وأبا جعفر محمد بن محمد البغدادي، ومحمد بن أحمد بن خنب، وعبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي، وغيرهم. وكان ثقة حافظا، ورد بغداد، وحدث بها في حياة أبي الحسن الدارقطني , وكان أبو الحسن يثني عليه، وروى عنه في كتاب المدبج حديثا. وذكر لي القاضي أبو العلاء الواسطي أن أبا نصر الكلاباذي توفي ببخارى في ليلة السبت الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة . ثم أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: توفي أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي الكلاباذي ليلة الأحد لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
جرح وتعديل(5 عالم)
وقال الحاكم أبو عبد الله : أبو نصر الكلاباذي الكاتب من الحفاظ ، حسن الفهم والمعرفة ، عارف " بصحيح " البخاري ، وكتب بما وراء النهر وبخراسان والعراق ، ووجدت شيخنا أبا الحسن الدارقطني قد رضي فهمه ومعرفته ، وهو متقن ثبت
وقال الحاكم : أبو نصر الكلاباذي الكاتب من الحفاظ ، حسن الفهم والمعرفة ، عارف " بصحيح " البخاري ، كتب بما وراء النهر وخراسان ، وبالعراق ، ووجدت شيخنا أبا الحسن الدارقطني قد رضي فهمه ومعرفته ، وهو متقن ثبت
وكان ثقة حافظا،
وقال الحاكم أبو عبد الله : أبو نصر الكلاباذي الكاتب من الحفاظ ، حسن الفهم والمعرفة ، عارف " بصحيح " البخاري ، وكتب بما وراء النهر وبخراسان والعراق ، ووجدت شيخنا أبا الحسن الدارقطني قد رضي فهمه ومعرفته ، وهو متقن ثبت
وقال الحاكم : أبو نصر الكلاباذي الكاتب من الحفاظ ، حسن الفهم والمعرفة ، عارف " بصحيح " البخاري ، كتب بما وراء النهر وخراسان ، وبالعراق ، ووجدت شيخنا أبا الحسن الدارقطني قد رضي فهمه ومعرفته ، وهو متقن ثبت
وكان أبو الحسن يثني عليه،
الإمام الحافظ الأوحد
قال جعفر المستغفري بعد أن روى عنه : هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم
قال المستغفري : هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم .
