تسلسل الأحكام العلمية على الليث بن سعد
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهور
وقال يحيى بن بكير عن شرحبيل بن جميل : أدركت الناس زمن هشام بن عبد الملك ، والناس إذ ذاك متوافرون ، وكان بمصر يزيد بن أبي حبيب وغيره ، والليث إذ ذاك شاب وإنهم ليعرفون له فضله وورعه ويقدمونه
وقال يحيى بن عثمان بن صالح ، وعثمان بن سعيد الدارمي : - دخل حديث أحدهما في الآخر - عن يحيى بن بكير : حدثنا شرحبيل بن جميل بن يزيد مولى شرحبيل بن حسنة ، قال : أدركت الناس زمن هشام بن عبد الملك والناس إذ ذاك متوافرون ، وكان بمصر يزيد بن أبي حبيب ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وجعفر بن ربيعة ، وابن هبيرة ، والحارث بن يزيد ، وغيرهم من أهل مصر ومن يقدم علينا من علماء أهل المدينة وعلماء أهل الشام للرباط ، والليث يومئذ شاب حديث السن ، وإنهم ليعرفون لليث فضله ، وورعه ، وحسن إسلامه ، ويقدمونه ، ويشار إليه عن حداثة سنه . زاد عثمان بن سعيد في حديثه قال : قال ابن بكير : ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث
وقال الدراوردي أيضا : رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليتزحزحان له زحزحة ويعظمانه
وقال يعقوب بن سفيان ، عن محيي بن بكير : قال الليث : كنت بالمدينة فذكر قصة ، قال : فقال لي يحيى بن سعيد الأنصاري : لا تفعل فإنك إمام منظور إليك
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : سمعت الليث يقول : قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين : يعجبني ما رأيت من عقلك وأن يبقي الله عز وجل في الرعية مثلك
وقال عبد الله بن يوسف : قال الليث : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة
وقال شعيب بن الليث : قيل لليث : إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك ؟ فقال : أوكل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب
الإمام المشهور ، قال : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما كان صحيفة كتب إلي ولم أعرض عليه
وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا . قال : وحج الليث سنة ( 13 ) فسمع من ابن شهاب بمكة
وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث بن سعد كثيرا ما يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا
وقال المفضل بن غسان الغلابي : حدثني أبو نصر عن عبد الله بن يوسف ، قال : قال : الليث بن سعد : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة
وقال يحيى بن معين ، عن عبد الله بن صالح : إن مالك بن أنس كتب إلى الليث فقال في رسالته : وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك وحاجة من قبلك إليك ، وذكر باقي الرسالة
وقال يحيى بن معين ، عن عبد الله بن صالح : أن مالك بن أنس قال في رسالته إلى الليث بن سعد : وأنت في إمامتك ، وفضلك ، ومنزلتك من أهل بلدك ، وحاجة من قبلك إليك ، واعتمادهم على ما جاءهم منك . . . وذكر باقي الرسالة
وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب يقول : كل ما كان في كتب مالك : " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو الليث
وقال الدراوردي : رأيت الليث عند ربيعة يناظرهم في المسائل ، وقد فاق أهل الحلقة
وقال محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي البوشنجي : سمعت ابن بكير يحدث عن يعقوب بن داود وزير المهدي ، قال : قال لي أمير المؤمنين لما قدم الليث بن سعد العراق : الزم هذا الشيخ فقد ثبت عند أمير المؤمنين أنه لم يبق أحد أعلم بما حمل منه
وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس : لولا أني لقيت مالكا ، والليث لضللت ، يقول لاختلاف الأحاديث
وقال يحيى بن بكير ، عن ابن وهب : دخلت على مالك بن أنس فسألني عن الليث بن سعد ، فقال لي : كيف هو ؟ قلت : بخير . قال : كيف صدقه ؟ قلت : يا أبا عبد الله إنه لصدوق . قال : أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره
وقال هارون بن سعيد : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس فقال : لولا أني لقيت مالكا والليث لضللت
وقال يحيى بن بكير ، عن ابن وهب : سألني مالك عن الليث فقال : كيف صدقه ؟ قلت : إنه لصدوق ، قال : أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره
وقال أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، عن ابن وهب : لولا مالك ، والليث لهلكت ، كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يعمل به
وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب يقول : كل ما كان في كتب مالك " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو الليث بن سعد
قد سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن ليث ، وسماعه من الزهري قراءة
وقال الدراوردي أيضا : رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليتزحزحان له زحزحة ويعظمانه
وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد : سمعت أبي يذكر عن أبيه ، قال : قيل لليث : أمتع الله بك إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك . فقال : أو كل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب
وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : الليث أتبع للأثر من مالك
وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب
وقال ابن أخي ابن وهب : سمعت الشافعي يقول : الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به
قال العلائي : وكذلك قال أبو صالح كاتبه : إن رواية الليث عن عبد الله العمري من كتابه إليه ، وتقدم أن المكاتبة أحد أنواع التحمل فلا إرسال في هذين ، انتهى
وذكر أبو صالح كاتبه أنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزا واسعا
وقال ابن أبي مريم : ما رأيت أحدا من خلق الله أفضل من ليث ، وما كانت خصلة يتقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصلة في الليث
وقال أبو الوليد الطيالسي : حديثه عن بكير بن عبد الله بن الأشج مناولة ، وكذا عن عبيد الله بن أبي جعفر ، ونقل عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه أنكر قول أبي الوليد ، وقال : قد سمع من بكير نحو ثلاثين
وقال ابن سعد : كان قد استقل بالفتوى في زمانه ، وكان ثقة كثير الحديث صحيحه ، وكان سريا من الرجال نبيلا سخيا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل مصر ، قال : وكان قد استقل بالفتوى في زمانه ، وكان ثقة كثير الحديث صحيحه ، وكان سريا من الرجال نبيلا سخيا له ضيافة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ولكن كانت الحظوة لمالك
وقال عبد الملك بن يحيى بن بكير : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحدا أكمل من الليث بن سعد ، كان فقيه البدن ، عربي اللسان ، يحسن القرآن ، والنحو ، ويحفظ الشعر ، والحديث ، حسن المذاكرة ، وما زال يذكر خصالا جميلة ، ويعقد بيده حتى عقد عشرة ، لم أر مثله
وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : لم يسمع الليث من مشرح بن هاعان ، ولا روى عنه . حكاه أبو زرعة عقب ذكره لرواية أبي صالح كاتب الليث ، وعثمان بن صالح السهمي ، ، عن الليث ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ألا أخبركم بالتيس المستعار "
قال ابن بكير : ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث ، وفي رواية : ما رأيت أكمل من الليث ، كان فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر ، حسن المذاكرة لم أر مثله
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ، ولكن كانت الحظوة لمالك
وقال يحيى بن معين : كان يتساهل في السماع والشيوخ
وقال ابن أبي خيثمة ، وإسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة
وقال إسحاق بن منصور وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو عبد الرحمن النسائي : ثقة .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : ليث بن سعد ثقة
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب ؟ قال : الليث أحب إلي ، ويحيى ثقة . قلت : فإبراهيم بن سعد أو الليث ؟ قال : ثقتان ، قلت : فالليث كيف حديثه عن نافع ؟ قال : صالح ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول قال : يحيى بن معين : الليث بن سعد أثبت من روى عن المقبري
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال في سعيد المقبري : يقدم ليث وابن أبي ذئب على محمد بن عجلان ، وقال مرة : الليث وابن أبي ذئب أثبت في المقبري من ابن عجلان
وقال عباس الدوري : سألت يحيى بن معين قلت : أيهما أثبت : ليث بن سعد أو ابن أبي ذئب في سعيد المقبري ؟ فقال : كلاهما
وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : ليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق ، قال يحيى : وقد روى عنه ابن لهيعة فأكثر
وقال يحيى بن أحمد بن زياد عن يحيى بن معين : ليث بن سعد ، وحيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ثقات
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب ؟ فقال : الليث أحب إلي ويحيى ثقة . قلت : فالليث كيف حديثه عن نافع ؟ قال : صالح ثقة . قلت : فإبراهيم بن سعد أحب إليك أو ليث ؟ فقال : كلاهما ثقتان
وقال الدوري : سألت ابن معين : أيهما أثبت : الليث أو ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري ؟ قال : كلاهما . وقال أيضا : الليث أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : الليث بن سعد ثبت
وقال علي ابن المديني : الليث بن سعد ثبت
قال ابن المديني : الليث ثقة ثبت
وقال أبو طالب والفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : الليث بن سعد كثير العلم ، صحيح الحديث .
وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله بن أبي ذئب أحب إليك عن المقبري أو ابن عجلان عن المقبري ؟ قال : ابن عجلان اختلط عليه سماعه من سماع أبيه ، وليث بن سعد أحب إلي منهم فيما يروي عن المقبري
وقال أحمد بن سعد بن إبراهيم الزهري : سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن الليث بن سعد ؟ فقال : ثقة ثبت .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : أصح الناس حديثا عن المقبري الليث ، كان يفصل ما روى عن أبي هريرة وما روى عن أبيه عن أبي هريرة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : الليث بن سعد كثير العلم صحيح الحديث
وقال أبو داود أيضا : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ليس فيهم ، يعني أهل مصر ، أصح حديثا من الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث يقاربه
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد لا عمرو بن الحارث ولا أحد ، وقد كان عمرو بن الحارث عندي ، ثم رأيت له أشياء مناكير ، ثم قال أبو عبد الله : ليث بن سعد ما أصح حديثه ، وجعل يثني عليه فقال إنسان لأبي عبد الله : إن إنسانا ضعفه فقال : لا يدري
وقال أبو داود : حدثنا محمد بن الحسين قال : سمعت أحمد يقول : الليث بن سعد ثقة ، ولكن في أخذه سهولة
وقال أبو داود ، عن محمد بن الحسين : سمعت أحمد يقول : الليث ثقة ، ولكن في أخذه سهولة
قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : ليس لهم - يعني : أهل مصر أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول أصح الناس حديثا عن سعيد المقبري ليث بن سعد ، بفضل ما روى عن أبي هريرة وما روى عن أبيه عن أبي هريرة
وقال أبو طالب ، عن أحمد : الليث كثير العلم صحيح الحديث
وقال حنبل ، عن أحمد : الليث أحب إلي منهم فيما يروي عن المقبري
وقال الأثرم ، عن أحمد : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث ، لا عمرو بن الحارث ولا غيره ، وقد كان عمرو عندي ثقة ، ثم رأيت له مناكير ، ثم قال : ليث بن سعد ما أصح حديثه ! وجعل يثني عليه . فقال إنسان لأبي عبد الله : إن فلانا ضعفه فقال : لا ندري
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يقول : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد لا عمرو بن الحارث ولا أحد
وقال أحمد بن سعد الزهري ، عن أحمد : الليث ثقة ثبت
وقال أحمد بن صالح : الليث بن سعد إمام
وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : سمعت أحمد بن صالح ، وذكر الليث بن سعد ، فقال إمام قد أوجب الله علينا حقه . قال : فقلت لأحمد بن صالح : الليث إمام ؟ فقال لي : نعم ، إمام لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثل الليث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : كان الليث بن سعد صدوقا قد سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن ليث ، وسماعه من الزهري قراءة
وقال عمرو بن علي : الليث بن سعد صدوق ، وقد سمعت ابن مهدي يحدث عن ابن المبارك عنه ، وسماعه من الزهري قراءة
وقال عمرو بن علي : الليث بن سعد صدوق
وقال العجلي : مصري ، فهمي ، ثقة
قال العجلي : مصري ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : الليث بن سعد ثقة ، وهو دونهم في الزهري يعني دون مالك ، ومعمر ، وسفيان بن عيينة ، وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب
وقال يعقوب بن شيبة : الليث ثقة وهو دونهم في الزهري يعني : دون مالك ، ومعمر ، وابن عيينة . قال : وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : صدوق ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري
وسئل أبو زرعة عن الليث بن سعد : هل سمع من الأعرج ؟ فقال : أدركه ولم يسمع منه شيئا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن الليث بن سعد فقال : صدوق ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري
وقال أبو زرعة : صدوق
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري . قال : وقال أبي : الليث أحب إلي من مفضل بن فضالة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : الليث بن سعد أحب إلي من المفضل بن فضالة المصري
وقال أيضا : سمعت أبي يقول : الليث بن سعد أحب إلي من المفضل بن فضالة
وقال أبو داود : روى الليث عن الزهري ، وروى عن خمسة عن الزهري ، حدث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن الهاد عن إبراهيم بن سعد بن كيسان عن الزهري ، قال أبو داود : ليس ينزل نزوله أحد ، كان يكتب الحديث على وجهه
وقال ابن خراش : صدوق ، صحيح الحديث
وقال ابن خراش : صدوق صحيح الحديث
وقال النسائي : ثقة
وقال إسحاق بن منصور وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو عبد الرحمن النسائي : ثقة .
وقال ابن يونس : وقد انفرد الغرباء عن الليث بأحاديث ليست عند المصريين
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من سادات أهل زمانه فقها وورعا وعلما وفضلا وسخاء
أول رحلته إلى المدينة ومكة سنة ثلاث عشرة ومائة فسمع في تلك السنة من ابن أبي مليكة ، وعطاء ، والزهري ، وأبي الزبير ، ونافع ، وكان - رحمة الله عليه - من سادات أهل زمانه فقها وعلما وورعا وفضلا وسخاء ، كان لا يختلف إليه أحد إلا وأدخله في جملة عياله ما دام يختلف إليه ، ثم يزوده عند الخروج بالبلغة إلى وطنه
وقال الأزدي : صدوق إلا أنه كان يتساهل
وقال أبو يعلى الخليلي : كان إمام وقته بلا مدافعة