تسلسل الأحكام العلمية على الليث بن سعد

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
صدوق(3)
ثقة ثبت(3)
ثبت(2)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صحيح الحديث(1)
صدوق ، صحيح الحديث(1)
صدوق يحتج بحديثه(1)
ما أصح حديثه(1)
ما رأيت مثله(1)
من الثقات(1)
يحتج بحديثه(1)
ثقة أحاديثه عن الزهري مضطربة(1)
ثقة حجة(1)
ثقة كثير الحديث(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهور

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال يحيى بن بكير عن شرحبيل بن جميل : أدركت الناس زمن هشام بن عبد الملك ، والناس إذ ذاك متوافرون ، وكان بمصر يزيد بن أبي حبيب وغيره ، والليث إذ ذاك شاب وإنهم ليعرفون له فضله وورعه ويقدمونه

وقال يحيى بن عثمان بن صالح ، وعثمان بن سعيد الدارمي : - دخل حديث أحدهما في الآخر - عن يحيى بن بكير : حدثنا شرحبيل بن جميل بن يزيد مولى شرحبيل بن حسنة ، قال : أدركت الناس زمن هشام بن عبد الملك والناس إذ ذاك متوافرون ، وكان بمصر يزيد بن أبي حبيب ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وجعفر بن ربيعة ، وابن هبيرة ، والحارث بن يزيد ، وغيرهم من أهل مصر ومن يقدم علينا من علماء أهل المدينة وعلماء أهل الشام للرباط ، والليث يومئذ شاب حديث السن ، وإنهم ليعرفون لليث فضله ، وورعه ، وحسن إسلامه ، ويقدمونه ، ويشار إليه عن حداثة سنه . زاد عثمان بن سعيد في حديثه قال : قال ابن بكير : ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث

٢
القرن ٢ الهجري
(23 رأي)
ربيعة الرأيت 133 هـ ، أو : 135 هـ ، أو : 136 هـ ، أو : 142 هـهـالخامسة

وقال الدراوردي أيضا : رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليتزحزحان له زحزحة ويعظمانه

يحيى بن سعيد الأنصاريت 143هـ أو 144 هـ ، وقيل 146هـهـالخامسة

وقال يعقوب بن سفيان ، عن محيي بن بكير : قال الليث : كنت بالمدينة فذكر قصة ، قال : فقال لي يحيى بن سعيد الأنصاري : لا تفعل فإنك إمام منظور إليك

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : سمعت الليث يقول : قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين : يعجبني ما رأيت من عقلك وأن يبقي الله عز وجل في الرعية مثلك

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

وقال عبد الله بن يوسف : قال الليث : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

وقال شعيب بن الليث : قيل لليث : إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك ؟ فقال : أوكل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

الإمام المشهور ، قال : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما كان صحيفة كتب إلي ولم أعرض عليه

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا . قال : وحج الليث سنة ( 13 ) فسمع من ابن شهاب بمكة

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث بن سعد كثيرا ما يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

وقال المفضل بن غسان الغلابي : حدثني أبو نصر عن عبد الله بن يوسف ، قال : قال : الليث بن سعد : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال يحيى بن معين ، عن عبد الله بن صالح : إن مالك بن أنس كتب إلى الليث فقال في رسالته : وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك وحاجة من قبلك إليك ، وذكر باقي الرسالة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال يحيى بن معين ، عن عبد الله بن صالح : أن مالك بن أنس قال في رسالته إلى الليث بن سعد : وأنت في إمامتك ، وفضلك ، ومنزلتك من أهل بلدك ، وحاجة من قبلك إليك ، واعتمادهم على ما جاءهم منك . . . وذكر باقي الرسالة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب يقول : كل ما كان في كتب مالك : " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو الليث

عبد العزيز بن محمد الدراورديت 182هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 189 هـهـالثامنة

وقال الدراوردي : رأيت الليث عند ربيعة يناظرهم في المسائل ، وقد فاق أهل الحلقة

وقال محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي البوشنجي : سمعت ابن بكير يحدث عن يعقوب بن داود وزير المهدي ، قال : قال لي أمير المؤمنين لما قدم الليث بن سعد العراق : الزم هذا الشيخ فقد ثبت عند أمير المؤمنين أنه لم يبق أحد أعلم بما حمل منه

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة

وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس : لولا أني لقيت مالكا ، والليث لضللت ، يقول لاختلاف الأحاديث

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة
صدوق

وقال يحيى بن بكير ، عن ابن وهب : دخلت على مالك بن أنس فسألني عن الليث بن سعد ، فقال لي : كيف هو ؟ قلت : بخير . قال : كيف صدقه ؟ قلت : يا أبا عبد الله إنه لصدوق . قال : أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة

وقال هارون بن سعيد : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس فقال : لولا أني لقيت مالكا والليث لضللت

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة
صدوق

وقال يحيى بن بكير ، عن ابن وهب : سألني مالك عن الليث فقال : كيف صدقه ؟ قلت : إنه لصدوق ، قال : أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة

وقال أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، عن ابن وهب : لولا مالك ، والليث لهلكت ، كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يعمل به

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة

وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب يقول : كل ما كان في كتب مالك " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو الليث بن سعد

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

قد سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن ليث ، وسماعه من الزهري قراءة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال الدراوردي أيضا : رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليتزحزحان له زحزحة ويعظمانه

شعيب بن الليث المصريت 199 هـ ، وقال إبراهيم بن نصر : 180 هـهـمن كبار العاشرة

وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد : سمعت أبي يذكر عن أبيه ، قال : قيل لليث : أمتع الله بك إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك . فقال : أو كل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب

٣
القرن ٣ الهجري
(64 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : الليث أتبع للأثر من مالك

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال ابن أخي ابن وهب : سمعت الشافعي يقول : الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به

عبد الله بن صالح المصريت 222 هـ ، أو 223 هـهـالعاشرة

قال العلائي : وكذلك قال أبو صالح كاتبه : إن رواية الليث عن عبد الله العمري من كتابه إليه ، وتقدم أن المكاتبة أحد أنواع التحمل فلا إرسال في هذين ، انتهى

عبد الله بن صالح المصريت 222 هـ ، أو 223 هـهـالعاشرة

وذكر أبو صالح كاتبه أنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزا واسعا

سعيد بن الحكم الجمحيت 224 هـهـكبار العاشرة

وقال ابن أبي مريم : ما رأيت أحدا من خلق الله أفضل من ليث ، وما كانت خصلة يتقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصلة في الليث

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال أبو الوليد الطيالسي : حديثه عن بكير بن عبد الله بن الأشج مناولة ، وكذا عن عبيد الله بن أبي جعفر ، ونقل عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه أنكر قول أبي الوليد ، وقال : قد سمع من بكير نحو ثلاثين

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان قد استقل بالفتوى في زمانه ، وكان ثقة كثير الحديث صحيحه ، وكان سريا من الرجال نبيلا سخيا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل مصر ، قال : وكان قد استقل بالفتوى في زمانه ، وكان ثقة كثير الحديث صحيحه ، وكان سريا من الرجال نبيلا سخيا له ضيافة

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ولكن كانت الحظوة لمالك

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

وقال عبد الملك بن يحيى بن بكير : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحدا أكمل من الليث بن سعد ، كان فقيه البدن ، عربي اللسان ، يحسن القرآن ، والنحو ، ويحفظ الشعر ، والحديث ، حسن المذاكرة ، وما زال يذكر خصالا جميلة ، ويعقد بيده حتى عقد عشرة ، لم أر مثله

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : لم يسمع الليث من مشرح بن هاعان ، ولا روى عنه . حكاه أبو زرعة عقب ذكره لرواية أبي صالح كاتب الليث ، وعثمان بن صالح السهمي ، ، عن الليث ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ألا أخبركم بالتيس المستعار "

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة
ما رأيت مثله

قال ابن بكير : ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث ، وفي رواية : ما رأيت أكمل من الليث ، كان فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر ، حسن المذاكرة لم أر مثله

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ، ولكن كانت الحظوة لمالك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : كان يتساهل في السماع والشيوخ

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، وإسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو عبد الرحمن النسائي : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : ليث بن سعد ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب ؟ قال : الليث أحب إلي ، ويحيى ثقة . قلت : فإبراهيم بن سعد أو الليث ؟ قال : ثقتان ، قلت : فالليث كيف حديثه عن نافع ؟ قال : صالح ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول قال : يحيى بن معين : الليث بن سعد أثبت من روى عن المقبري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال في سعيد المقبري : يقدم ليث وابن أبي ذئب على محمد بن عجلان ، وقال مرة : الليث وابن أبي ذئب أثبت في المقبري من ابن عجلان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري : سألت يحيى بن معين قلت : أيهما أثبت : ليث بن سعد أو ابن أبي ذئب في سعيد المقبري ؟ فقال : كلاهما

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : ليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق ، قال يحيى : وقد روى عنه ابن لهيعة فأكثر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من الثقات

وقال يحيى بن أحمد بن زياد عن يحيى بن معين : ليث بن سعد ، وحيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ثقات

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب ؟ فقال : الليث أحب إلي ويحيى ثقة . قلت : فالليث كيف حديثه عن نافع ؟ قال : صالح ثقة . قلت : فإبراهيم بن سعد أحب إليك أو ليث ؟ فقال : كلاهما ثقتان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري : سألت ابن معين : أيهما أثبت : الليث أو ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري ؟ قال : كلاهما . وقال أيضا : الليث أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : الليث بن سعد ثبت

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثبت

وقال علي ابن المديني : الليث بن سعد ثبت

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة ثبت

قال ابن المديني : الليث ثقة ثبت

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صحيح الحديث

وقال أبو طالب والفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : الليث بن سعد كثير العلم ، صحيح الحديث .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله بن أبي ذئب أحب إليك عن المقبري أو ابن عجلان عن المقبري ؟ قال : ابن عجلان اختلط عليه سماعه من سماع أبيه ، وليث بن سعد أحب إلي منهم فيما يروي عن المقبري

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة ثبت

وقال أحمد بن سعد بن إبراهيم الزهري : سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن الليث بن سعد ؟ فقال : ثقة ثبت .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : أصح الناس حديثا عن المقبري الليث ، كان يفصل ما روى عن أبي هريرة وما روى عن أبيه عن أبي هريرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : الليث بن سعد كثير العلم صحيح الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو داود أيضا : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ليس فيهم ، يعني أهل مصر ، أصح حديثا من الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث يقاربه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما أصح حديثه

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد لا عمرو بن الحارث ولا أحد ، وقد كان عمرو بن الحارث عندي ، ثم رأيت له أشياء مناكير ، ثم قال أبو عبد الله : ليث بن سعد ما أصح حديثه ، وجعل يثني عليه فقال إنسان لأبي عبد الله : إن إنسانا ضعفه فقال : لا يدري

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أبو داود : حدثنا محمد بن الحسين قال : سمعت أحمد يقول : الليث بن سعد ثقة ، ولكن في أخذه سهولة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أبو داود ، عن محمد بن الحسين : سمعت أحمد يقول : الليث ثقة ، ولكن في أخذه سهولة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : ليس لهم - يعني : أهل مصر أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول أصح الناس حديثا عن سعيد المقبري ليث بن سعد ، بفضل ما روى عن أبي هريرة وما روى عن أبيه عن أبي هريرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صحيح الحديث

وقال أبو طالب ، عن أحمد : الليث كثير العلم صحيح الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال حنبل ، عن أحمد : الليث أحب إلي منهم فيما يروي عن المقبري

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما أصح حديثه

وقال الأثرم ، عن أحمد : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث ، لا عمرو بن الحارث ولا غيره ، وقد كان عمرو عندي ثقة ، ثم رأيت له مناكير ، ثم قال : ليث بن سعد ما أصح حديثه ! وجعل يثني عليه . فقال إنسان لأبي عبد الله : إن فلانا ضعفه فقال : لا ندري

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يقول : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد لا عمرو بن الحارث ولا أحد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة ثبت

وقال أحمد بن سعد الزهري ، عن أحمد : الليث ثقة ثبت

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن صالح : الليث بن سعد إمام

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : سمعت أحمد بن صالح ، وذكر الليث بن سعد ، فقال إمام قد أوجب الله علينا حقه . قال : فقلت لأحمد بن صالح : الليث إمام ؟ فقال لي : نعم ، إمام لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثل الليث

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : كان الليث بن سعد صدوقا قد سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن ليث ، وسماعه من الزهري قراءة

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق

وقال عمرو بن علي : الليث بن سعد صدوق ، وقد سمعت ابن مهدي يحدث عن ابن المبارك عنه ، وسماعه من الزهري قراءة

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق

وقال عمرو بن علي : الليث بن سعد صدوق

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مصري ، فهمي ، ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

قال العجلي : مصري ثقة

ثقة أحاديثه عن الزهري مضطربة

وقال يعقوب بن شيبة : الليث بن سعد ثقة ، وهو دونهم في الزهري يعني دون مالك ، ومعمر ، وسفيان بن عيينة ، وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب

ثقة أحاديثه عن الزهري مضطربة

وقال يعقوب بن شيبة : الليث ثقة وهو دونهم في الزهري يعني : دون مالك ، ومعمر ، وابن عيينة . قال : وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق يحتج بحديثه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : صدوق ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وسئل أبو زرعة عن الليث بن سعد : هل سمع من الأعرج ؟ فقال : أدركه ولم يسمع منه شيئا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن الليث بن سعد فقال : صدوق ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال أبو زرعة : صدوق

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
يحتج بحديثه

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري . قال : وقال أبي : الليث أحب إلي من مفضل بن فضالة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : الليث بن سعد أحب إلي من المفضل بن فضالة المصري

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : الليث بن سعد أحب إلي من المفضل بن فضالة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : روى الليث عن الزهري ، وروى عن خمسة عن الزهري ، حدث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن الهاد عن إبراهيم بن سعد بن كيسان عن الزهري ، قال أبو داود : ليس ينزل نزوله أحد ، كان يكتب الحديث على وجهه

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق ، صحيح الحديث

وقال ابن خراش : صدوق ، صحيح الحديث

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق ، صحيح الحديث

وقال ابن خراش : صدوق صحيح الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال إسحاق بن منصور وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو عبد الرحمن النسائي : ثقة .

وقال ابن يونس : وقد انفرد الغرباء عن الليث بأحاديث ليست عند المصريين

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من سادات أهل زمانه فقها وورعا وعلما وفضلا وسخاء

ابن حبانت 354 هـهـ

أول رحلته إلى المدينة ومكة سنة ثلاث عشرة ومائة فسمع في تلك السنة من ابن أبي مليكة ، وعطاء ، والزهري ، وأبي الزبير ، ونافع ، وكان - رحمة الله عليه - من سادات أهل زمانه فقها وعلما وورعا وفضلا وسخاء ، كان لا يختلف إليه أحد إلا وأدخله في جملة عياله ما دام يختلف إليه ، ثم يزوده عند الخروج بالبلغة إلى وطنه

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ

وقال الأزدي : صدوق إلا أنه كان يتساهل

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الخليليت 446هـهـ

وقال أبو يعلى الخليلي : كان إمام وقته بلا مدافعة

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ثبت

ثبت من نظراء مالك ، قيل : كان مغله في العام ثمانين ألف دينار ، فما وجبت عليه زكاة

الذهبىت 748 هـهـ

سمع عطاء وابن أبي مليكة ونافعا

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة حجة

ثقة حجة

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وعيسى بن حماد زغبة وهو آخر من حدث عنه من الثقات

ابن حجرت 852 هـهـ

الإمام

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت

ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهور