عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن صالح المصري

الكنيةأبو صالح
النسبالجهني مولاهم ، المصري ، ويقال : إنه مولى بني هاشم
تاريخ الميلاد137 هـ ، أو 138 هـ ، أو 139 هـ ، ويقال : 136 هـ
تاريخ الوفاة222 هـ ، أو 223 هـ
بلد الإقامةمصر
بلد الرحلةبغداد
رحل في طلب الحديث161 هـ
علاقات الراويكاتب الليث بن سعد ، الجهني مولاهم ، ويقال : إنه مولى بني هاشم
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة
الرتبة عند الذهبيكان صاحب حديث ، فيه لين
عدد الأحاديث١٬٤٤٤
عدد الأسانيد١٬٣٥٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (1%)سداسي (9%)سباعي (26%)8 رواة (37%)9 رواة (19%)10 رواة (7%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (10%)موضع 5 (31%)موضع 6 (37%)موضع 7 (16%)موضع 8 (3%)موضع 9 (0%)
أشكال الاسم
أبا صالحأبو صالحأبو صالح الجهنيأبو صالح الحرانيأبو صالح المصري عبد الله بن صالح كاتب الليثأبو صالح عبد الله بن صالحأبو صالح عبد الله بن صالح المصريأبو صالح كاتب الليثأبي صالحابن صالحعبد اللهعبد الله بن صالحعبد الله بن صالح أبو صالحعبد الله بن صالح الجهنيعبد الله بن صالح الكاتبعبد الله بن صالح المصريعبد الله بن صالح كاتب الليثعبد الله هو ابن صالحعبيد الله بن صالحلعبد الله بن صالحوأبو صالحوأبو صالح الجهنيوأبو صالح كاتب الليثوعبد الله بن صالحوعبد الله بن صالح المصريان

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني ، مولاهم ، أبو صالح المصري كاتب الليث بن سعد ، كان يذكر أنه رأى زبان بن فائد ، وعمرو بن الحارث

الجزء 15 · الصفحة 98

3336 - خت د ت ق : عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني ، مولاهم ، أبو صالح المصري كاتب الليث بن سعد ، كان يذكر أنه رأى زبان بن فائد ، وعمرو بن الحارث . روى عن : إبراهيم بن أعين المصري ، وإبراهيم بن سعد الزهري ، وإسماعيل بن عياش الحمصي ، وبشر بن السري ( ر ) ، وبكر بن مضر ، وحرملة بن عمران التجيبي ( بخ ) ، وداود بن الزبرقان ، ورشدين بن سعد ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي ، الدمشقي ، وسليمان بن هرم القرشي الهاشمي المدني ، وعبد الله بن كليب المرادي ، وعبد الله بن لهيعة ( ق ) ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الحميد بن بهرام ، وأبي شريح عبد الرحمن بن شريح ( بخ ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( خت ) ، وعطاء بن خالد المخزومي ، وعمرو بن هاشم البيروتي ، وفرج بن فضالة ، والفضل بن زياد السكسكي ، وقباث بن رزين اللخمي ، وكثير بن سليم ، والليث بن سعد ( خت د ت ق ) ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ( بخ ت فق ) ، ومفضل بن فضالة ، وموسى بن علي بن رباح اللخمي ( بخ ) ، ونافع بن يزيد ، وهشيم بن بشير ، والهقل بن زياد ، ويحيى بن أيوب المصري ( ق ) ، وأبي زهير يحيى بن عطارد بن مصعب ، وأبي هزان يزيد بن سمرة المذحجي الرهاوي ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني . استشهد به البخاري في " الصحيح " ، وقيل : إنه روى عنه في " الصحيح " أيضا كما يأتي في الترجمة التي بعد هذه . وروى عنه في كتاب " القراءة خلف الإمام " ، وغيره . روى عنه : إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني وإبراهيم بن سليمان البرلسي ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( فق ) ، وأحمد بن ثابت الرازي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، وأحمد بن يزيد الحلواني الصفار المقرئ ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وإلياس بن جعفر المصري ، وبكر بن سهل الدمياطي ، وبكر بن الهيثم الأهوازي ، وجعفر بن أحمد بن علي بن بيان الماسح ، وجعفر بن محمد بن حماد القلانسي الرملي ، والحسن بن سليمان الفزاري الحافظ قبيطة ، والحسن بن شجاع البلخي ، والحسن بن علي الخلال ( ق ) ، وحميد بن زنجويه ، وخشيش بن أصرم ، والربيع بن سليمان المرادي ، ورجاء بن مرجى الحافظ ، وسهل بن زنجلة الرازي ، وسهل بن سوادة ، وعبد الله بن حماد الآملي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( ت ) ، وعبد الله بن وهب - وهو من شيوخه - وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي دحيم ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص المصري ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي ، وعبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي ، وعثمان بن معبد بن نوح المقرئ ، وعلي بن إبراهيم ، وعلي بن داود القنطري ( ق ) ، وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة المخزومي علان ، وعلي بن عثمان النفيلي ، وعمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات المصري ، وعمر بن الخطاب السجستاني ، والفضل بن محمد الشعراني ، وفهد بن سليمان النحاس ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وشيخه الليث بن سعد ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ( فق ) ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي ، ومحمد بن الحارث العسكري ، ومحمد بن أبي الحسين السمناني ( ق ) ، وأبو قرة محمد بن حميد الرعيني ، ومحمد بن خزيمة البصري ، ومحمد بن سهل بن عسكر التميمي ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، وأبو الحسن محمد بن عثمان بن سعيد المصري المعروف بابن أبي السوار - وهو آخر من روى عنه - ومحمد بن عمرو بن نافع المعدل ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( د ق ) ، والمرار بن حمويه الهمذاني ، ومطلب بن شعيب الأزدي ، ومكتوم بن العباس المروزي ( ت ) ، وميمون بن الأصبغ النصيبي ونوح بن حبيب القومسي ، وهارون بن كامل المصري ، وهشام بن يونس القصار ، والوليد بن العباس بن مسافر الخولاني ، ويحيى بن حاتم ، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي . قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث . وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص المصري : كنا نحضر شعيب بن الليث وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث ، فإذا فرغنا ، قلنا : يا أبا صالح ، نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : كان أول أمره متماسكا ثم فسد بأخرة ، وليس هو بشيء ، قال : وسمعت أبي ذكره يوما فذمه وكرهه ، وقال إنه روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب كتابا أو أحاديث ، وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب شيئا . وقال أحمد بن صالح المصري : لا أعلم أحد روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح ، وذكر أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب . وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب على الليث فأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه بهذا الدرج - يعني إلى الليث - . وقال علي ابن المديني : ضربت على حديث عبد الله بن صالح وما أروي عنه شيئا . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي كان يكذب في الحديث . وقال أبو حفص بن شاهين : في كتاب جدي ، عن ابن رشدين - يعني أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد - ، قال : سمعت أحمد بن صالح ، يقول في عبد الله بن صالح : متهم ليس بشيء ، وقال فيه قولا شديدا . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال سعيد بن منصور : قلت لأبي صالح : سمعت من الليث ؟ قال : لم أسمع من الليث إلا كتاب يحيى بن سعيد . وقال أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك وقال : ذاك رجل حسن الحديث . قلت : أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب ، وحكاية سعيد بن منصور قد عرفتها ؟ قال : نعم ، وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران ، يقول : قرأ علينا كتاب عقيل فإذا في أوله حدثني أبي عن جدي ، عن عقيل ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، فالله أعلم . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره ؟ ! . وقال إسماعيل بن عبد الله سمويه ، عن عبد الله بن صالح : صحبت الليث عشرين سنة لا نتغدى ولا نتعشى إلا مع الناس . وقال النسائي : يحيى بن بكير أحب إلينا من أبي صالح ، وسعيد بن عفير أحب إلينا من يحيى بن بكير ، وسعيد بن أبي مريم أحب إلينا من سعيد بن عفير . قال النسائي : ولقد حدث أبو صالح ، عن نافع بن يزيد ، عن زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " إن الله اختار أصحابي على جميع العالمين " ، حديث بطوله موضوع . وقال البردعي أيضا : قلت لأبي زرعة : رأيت بمصر نحوا من مائة حديث عن عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن دينار وعطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم منهما : " لا تكرم أخاك بما يشق عليه " ، فقال : لم يكن عثمان عندي ممن يكذب ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح ، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ ، أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به ، وبلي هو أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، ليس له أصل ، وإنما هو من خالد بن نجيح . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح . وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه ، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه . وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث . وقال أبو إبراهيم القطان : سمعت محمد بن يحيى ، يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير . وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح . وقال يعقوب بن سفيان : وأما حديث شهر فإن أبا صالح ، الرجل الصالح ، عبد الله بن صالح حدثنا ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، فذكر عنه حديثا . وقال أبو أحمد بن عدي : ولعبد الله بن صالح روايات كثيرة ، عن صاحبه الليث بن سعد ، وعنده عن معاوية بن صالح نسخة كبيرة ، ويروي عن يحيى بن أيوب صدرا صالحا ، ويروي عن ابن لهيعة أخبارا كثيرة ، ومن نزول رجاله عبد الله بن وهب ، وهو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب ، وقد روى عنه يحيى بن معين كما ذكرت . قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة : سمعت أبا صالح ، يقول : ولدت في سنة سبع وثلاثين ومائة ورأيت زبان بن فائد وعمرو بن الحارث . وقال أحمد بن منصور الرمادي ، عن أبي صالح : خرجنا مع الليث بن سعد إلى بغداد سنة إحدى وستين ومائة ، خرجنا في شوال ، وشهدنا الأضحى ببغداد . وقال يعقوب بن سفيان : قالوا : كان مولده سنة سبع وثلاثين ومائة . ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة اثن ين وعشرين ومائتين آخرها . وقال أبو زرعة الدمشقي : قال أبو صالح : مولدي سنة تسع وثلاثين ومائة . ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين أبو بعدها بيسير . وقال خليفة بن خياط ، ويحيى بن معين : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . وقال أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي : مات في المحرم يوم عاشوراء سنة ثلاث وعشرين ومائتين . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الأربعاء لتسع خلون من محرم سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، ودفن يوم الخميس يوم عاشوراء . وكان مولده سنة سبع وثلاثين ومائة . وروى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني ، مولاهم ، أبو صالح المصري ، كاتب الليث ، كان يذكر أنه رأى عمرو بن الحارث

الجزء 2 · الصفحة 354

خت د ت ق - عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني ، مولاهم ، أبو صالح المصري ، كاتب الليث ، كان يذكر أنه رأى عمرو بن الحارث . روى عن : معاوية بن صالح الحضرمي ، وموسى بن علي بن رباح ، وحرملة بن عمران التجيبي ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي ، والليث بن سعد ، والمفضل بن فضالة ، وابن لهيعة ، وابن وهب ، وبشر بن السري ، ويحيى بن أيوب ، وأبي شريح عبد الرحمن بن شريح ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وجماعة . استشهد به البخاري في « الصحيح » ، وقيل : إنه روى عنه فيه ، وروى عنه في « جزء القراءة خلف الإمام » وغيره . وروى له : أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه بواسطة الحسن بن علي الخلال ، وعبد الله الدارمي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وعلي بن داود القنطري ، ومكتوم بن العباس المروزي ، ومحمد بن أبي الحسن السمناني ، وأبي حاتم الرازي ، وأبي الأزهر النيسابوري . وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ويحيى بن معين ، وأبو مسعود الرازي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وحميد بن زنجويه ، وخشيش بن أصرم ، والربيع بن سليمان ، ورجاء بن مرجى ، ودحيم ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، ويعقوب بن سفيان ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وأبو زرعة الدمشقي ، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، وهارون بن كامل المصري ، وأبو بكر بن أبي عتاب الأعين ، وعلي بن عبد الرحمن المخزومي علان ، وأبو الحسن محمد بن عثمان بن سعيد بن أبي السوار المصري وهو آخر من حدث عنه ، وغيرهم ، وحدث عنه شيخاه : الليث ، وابن وهب . قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أبو حاتم أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو صالح ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان أبي يحضه على التحديث ، وكان يحدث بحضرة أبي . وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص : كنا نحضر شعيب بن الليث ، وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث ، فإذا فرغ ، قلنا : يا أبا صالح نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : كان أول أمره متماسكا ثم فسد بأخرة ، وليس هو بشيء . قال : وسمعت أبي ذكره يوما فذمه وكرهه ، وقال : إنه روى عن الليث عن ابن أبي ذئب ، وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب . وقال أحمد بن صالح المصري : أخرج أبو صالح درجا قد ذهب أعلاه ، ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : هذا حديث ابن أبي ذئب ، فرواه عن الليث عن ابن أبي ذئب . قال أحمد : ولا أعلم أحدا روى عن الليث عن ابن أبي ذئب إلا أبا صالح . وقال سعيد بن منصور ، عن أبي صالح : لم أسمع من الليث - أي من لفظه - إلا كتاب يحيى بن سعيد . وقال أبو حاتم : سمعت ابن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه - يعني إلى الليث - بهذا الدرج . وقال صالح بن محمد : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث . وقال ابن المديني : ضربت على حديثه ، وما أروي عنه شيئا . وقال أحمد بن صالح : متهم ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال سعيد البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك ، وقال : ذاك رجل حسن الحديث . قلت : أحمد يحمل عليه . قال : وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران يقول : قرأ علينا أبو صالح كتاب عقيل ، فإذا في أوله حدثني أبي ، عن جدي ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث . قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، والله أعلم . وفي نسخة : وأثنى عليه ، بدل : والله أعلم . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره . وقال إسماعيل سمويه ، عن أبي صالح : صحبت الليث عشرين سنة . قال النسائي : ولقد حدث أبو صالح ، عن نافع بن يزيد ، عن زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن الله اختار أصحابي على جميع العالمين . الحديث بطوله موضوع . وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، يعني منكرة . فقال : لم يكن عثمان عندي ممن يكذب ، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح ، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به ، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، ليس له أصل ، وإنما هو من خالد بن نجيح . وكذا قال أحمد بن محمد التستري ، عن أبي زرعة في حديث « الفضائل » ، وزاد : وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ، ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي زرعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث ، وابن أبي مريم . رواه الحاكم ، وقال : قد شفى أبو زرعة في علة هذا الحديث ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح . وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه ، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ، ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث . وكان محمد بن يحيى يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح ، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو صالح الرجل الصالح . وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح . وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب . قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، عنه : ولدت في سنة (137) . وكذا قال يعقوب بن سفيان عنه ، وزاد : ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين . وكذا أرخه غير واحد . وقال ابن البرقي وابن يونس : مات في المحرم سنة (3) . قلت : وقال أبو هارون الخريبي : ما رأيت أثبت من أبي صالح ، قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : هما ثبتان ثبت حفظ ، وثبت كتاب ، وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب . وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا الأسود يعني - النضر بن عبد الجبار - وقال له رجل : إن أبا بكير يتكلم في أبي صالح ، فأيش تقول فيه ؟ فقال : إذا قال لكم أبو صالح : اكتبوا عن شخص ، فاكتبوا عنه ، واتركوا من سواه . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال ابن القطان : هو صدوق ، ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه إلا أنه مختلف فيه ، فحديثه حسن . وقال الخليلي : كاتب الليث ، كبير ، لم يتفقوا عليه لأحاديث رواها يخالف فيها . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان صدوقا في نفسه ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به . وقال البخاري في البيوع من « صحيحه » : وقال الليث : حدثنا جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن بن هرمز ، عن أبي هريرة ، فذكر حديث الرجل من بني إسرائيل الذي استسلف من آخر ألف دينار . الحديث . وقال عقبه : حدثني عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بهذا هكذا هو في عدة نسخ من طرق متعددة إلى البخاري ، فهذا يصرح بأن البخاري أخرج له ، وقد علق في « الجامع » جملة أحاديث من حديث الليث لا يوجد إلا عند كاتبه ، وسيأتي في الترجمة التي بعدها زيادة في ذلك . ووقع في كتاب الأحكام من البخاري عقب حديث قتيبة ، عن الليث ، عن يحيى ، عن عمر بن كثير ، عن أبي محمد مولى أبي قتادة ، عن أبي قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين : من قتل قتيلا له عليه بينة ، فله سلبه الحديث . قال البخاري بعده : وقال لي عبد الله ، عن الليث : فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأداه إلي . هكذا هو في روايتنا من طريق أبي ذر الهروي عن أبي الهيثم الكشميهني ، وفي رواية الباقين : قال عبد الله : ليس فيها لي ، وعبد الله هو ابن صالح كاتب الليث بلا مرية . وقال مسلمة بن قاسم : كان لا بأس به .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن صالح أبو صالح الجهني ، مولاهم المصري ، كاتب الليث

الجزء 3 · الصفحة 130

2780 - عبد الله بن صالح أبو صالح الجهني ، مولاهم المصري ، كاتب الليث ، عن : معاوية بن صالح وموسى بن علي . وعنه : البخاري وابن معين وبكر بن سهل ، وكان صاحب حديث ، فيه لين . قال أبو زرعة : حسن الحديث لم يكن ممن يكذب . وقال الفضل الشعراني : ما رأيته إلا يحدث أو يسبح . وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث ، له أغاليط ، وكذبه جزرة ، عاش ستا وثمانين سنة ، توفي 223 . خ د ت ق

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني ، أبو صالح المصري ، كاتب الليث

الجزء 1 · الصفحة 515

[ ص ] 3409 - [ خ د ت ق ] عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني ، أبو صالح المصري ، كاتب الليث [ 5720 ] ، صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة ، من العاشرة ، مات سنة اثنتين وعشرين ، وله خمس وثمانون سنة.

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني مولاهم أبو صالح البصري كاتب الليث بن سعد

الجزء 7 · الصفحة 405

2990 - ( خت د ت ق ) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني مولاهم أبو صالح البصري كاتب الليث بن سعد [ ق 280 أ ] . ذكر المزي وفاته من عند ابن يونس موهما رؤية كتابه ، وليس كذلك إذ لو رآه لما أغفل منه : أبو صالح روى عن الليث بن سعد مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضي عبد الله بن صالح . وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه . وفي " الموالي " للكندي : كان مولده سنة ثمان وثلاثين ومائة ، ويقال : سنة ست وثلاثين . وقال الخليلي : كاتب الليث ، كبير ، لم يتفقوا عليه ، لأحاديث رواها يخالف فيها . وقال أبو أحمد الحاكم : كاتب الليث ذاهب الحديث . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة " تأليفه : لا بأس به ويقال : إنه مولى بني هاشم أيضا . وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان في نفسه صدوقا ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه ، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به . ورأيت في عدة نسخ من " صحيح البخاري " في كتاب البيوع : حدثني عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فهذا يعني حديث أبي هريرة مرفوعا : أن رجلا من بني إسرائيل خرج في البحر - الحديث . ولما ذكره الحافظ محمد بن علي بن وهب القشيري في " الإلمام " قال : خرجه البخاري : معتمدا على قول البخاري : ثنا عبد الله بن صالح فهذا ، لأنه قبل ساقه معلقا بقوله : وقال الليث : فلو اعتمد القشيري على التعليق لنبه عليه ، ولكنه اعتمد على سنده بعد . وفي كتاب التفسير من كتاب البخاري : ثنا عبد الله ثنا عبد الله بن أبي سلمة فذكر حديث ابن عمرو " ولا صخاب بالأسواق " قال أبو علي الجياني : عندي أن عبد الله هذا هو كاتب الليث وقد أشار إلى ذلك أبو مسعود في كتاب " الأطراف " بقوله : الحديث عند عبد الله بن رجاء ، وكاتب الليث وقد روى البخاري هذا الحديث في كتاب الأدب فقال : ثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث عن عبد العزيز . وأما الحاكم أبو عبد الله فإنه قال : لم يخرج البخاري لكاتب الليث شيئا . وقال ابن عساكر : قال البخاري في موضع آخر : وزاد عبد الله فذكر عنه زيادة في حديث . قال : ووفاته سنة ثلاث وعشرين أصح . وقال ابن قانع : عبد الله بن صالح : صالح . وقال يعقوب الفسوي : ثنا أبو صالح الرجل الصالح .

لسان الميزان▼

عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري ، أبو صالح ، كاتب الليث

الجزء 9 · الصفحة 341

1386 – خت د ت ق ، عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري ، أبو صالح ، كاتب الليث (2 : 440 / 4383) .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الله بن صالح أبو صالح كاتب الليث بن سعد مصري

الجزء 5 · الصفحة 342

48/1015 - عبد الله بن صالح أبو صالح كاتب الليث بن سعد مصري ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم سمعت سعيد بن منصور يقول : جاءني ابن معين بمصر ، فقال لي يا أبا عثمان أحب أن تمسك ، عن كاتب الليث فقلت لا أمسك عنه فأنا أعلم الناس به إنما كان كاتبا للضياع . ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد سألت أبي عن عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فقال : كان في أول مرة متماسكا ، ثم فسد بآخره ، وليس هو بشيء وكتب إلي ، وأنا بحمص يسألني الزيارة قال وسمعت أبي أيضا وذكره يوما قدامه وكرهه وقال بلغني أنه روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب كتابا ، وأنكر أن يكون ليث روى عن ابن أبي ذئب شيئا . ثناه جعفر بن محمد بن مغلس ، ثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن ابن أبي ذئب ، عن جعفر يعني ابن ربيعة ، عن عراك ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد يوم ذي اليدين سجدتين بعد السلام . وحدثناه أحمد بن علي المدائني ، عن المطلب بن شعيب ، أو غيره ، عن أبي صالح ، عن الليث ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري وغيره بنسخة قدر عشرين حديثا ، أو أكثر . ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره . ثنا ابن أبي داود ، حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ، حدثني أبي ، حدثني الليث أن أبا صالح حدثه ، عن رجل أخبره أن ابنة له حملت وهي بنت عشر سنين . ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا يحيى بن عثمان ، حدثني بكر بن سعيد أبو سعيد الأحدب الخولاني ، حدثني ابن وهب ، حدثني الليث ، حدثني كاتبي عبد الله بن صالح أن امرأة في جوارهم حملت وهن بنت تسع سنين . ثنا كهمس بن معمر الجوهري ، ثنا الحسن بن سليمان قبيطة ، ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا الليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس ، فقال سدوا هذه الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب أبي بكر إني لا أعلم أحدا أعظم عندي يدا في صحبته وذات يده من أبي بكر ، فقال بعض الناس سدوا الأبواب كلها إلا باب خليله ، فقال إني رأيت على أبوابهم ظلمة وعلى باب أبي بكر نورا فكانت الآخرة أعظم عليهم من الأولى . قال الشيخ : ولا أعلم أوصل هذا الحديث ، عن الليث غير عبد الله بن صالح ورواه ابن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس ، ولم يذكر في إسناده أنس . أخبرنا الحسن بن سفيان وإسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ومحمد بن حمدون بن خالد قالوا : ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا عبد الله بن صالح أبو صالح ، ثنا ابن وهب ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه . قال الشيخ : ولا أعلم روى بهذا الإسناد ، عن ابن وهب غير أبي صالح . ثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن ابن جريج ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أذن اثنتي عشرة سنة احتسابا وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل مرة ستون حسنة وبكل إقامة ثلاثون حسنة . قال الشيخ : ولا أعلم روى عن ابن جريج ، عن يحيى بن أيوب ويحيى غير أبي صالح . ثنا جعفر بن أحمد ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن راشد بن سعد ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله عز وجل . قال الشيخ : ولا أعلم يرويه ، عن راشد بن سعيد غير معاوية بن صالح ، وعن معاوية أبو صالح . ثنا جعفر ، ثنا أبو صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ومكفرة للسيئات ومنهاة ، عن الإثم . ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثني ابن عسكر ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : موقف ساعة في سبيل الله أفضل من عبادة الرجل ستين سنة . ثنا حمزة بن إسماعيل الطبري ، ثنا أحمد بن ثابت ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن بي طلحة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو جيء بالسماوات والأرض وما فيهن وما تحتهن فوضعن في كفة الميزان ووضعت شهادة أن لا إله إلا الله في الكفة الأخرى رجحت بهن . ثنا أحمد بن الحسين ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ربيعة بن سيف كنا عند شفي الأصبحي ، فقال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يكون بعدي اثنا عشر خليفة أبو بكر لا يلبث بعدي إلا قليلا وصاحب رحى دارة العرب يعيش حميدا ويموت شهيدا قالوا ومن هو قال عمر بن الخطاب ، ثم التفت إلى عثمان ، فقال يا عثمان إن كساك الله قميصا فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه . ثنا عيسى بن أحمد بن يحيى الصدفي ، ثنا علان بن المغيرة ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، ثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دية المجوسي ثمانمائة درهم قال ابن لهيعة ، عن أبي غسان ، عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن العرب من ولد إسماعيل إلا جرهم . قال الشيخ : ولعبد الله بن صالح روايات كثيرة ، عن صاحبه الليث بن سعد ، وعنده ، عن معاوية بن صالح نسخة كثيرة ويروي عن يحيى بن أيوب صدرا صالحا ويروي عن ابن لهيعة أخبارا كثيرة ومن نزول رجاله عبد الله بن وهب ، وهو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب ، وقد روى عنه يحيى بن معين كما ذكرت .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني ، مولاهم المصري ، أبو صالح ، كاتب الليث بن سعد

الجزء 5 · الصفحة 597

211 - خ د ت ق : عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني ، مولاهم المصري ، أبو صالح ، كاتب الليث بن سعد . ولد سنة سبع وثلاثين ومائة ، ورأى زبان بن فائد ، وعمرو بن الحارث ، وسمع موسى بن علي بن رباح ، ومعاوية بن صالح ، ويحيى بن أيوب ، وعبد العزيز بن الماجشون ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي ، ونافع بن يزيد ، وجماعة ، وأكثر على الليث . وعنه : يحيى بن معين ، والذهلي ، والبخاري على الصحيح ، ثم ظفرت برواية البخاري ، عن عبد الله بن صالح ، عن الليث ، في باب التجارة في البحر ، في " الصحيح " ، كما شرحناه في ترجمة عبد الله بن صالح العجلي ، وأبو حاتم ، وأبو إسحاق الجوزجاني ، وإسماعيل سمويه ، وحميد بن زنجويه ، والدارمي ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو زرعة الدمشقي ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل ، وخلق ، وآخر من روى عنه وفاة محمد بن عثمان بن سعيد بن أبي السوار المصري المتوفى سنة سبع وتسعين ومائتين . وقد روى عنه شيخه الليث حديثا رواه ابن ديزيل قال : حدثنا خلف بن الوليد أبو المهنا ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن عبد الله بن صالح ، عمن أخبره يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما أعطي أحدٌ الشكر فمنع الزيادة " . الحديث . قال ابن ديزيل : ثم أتيت أبا صالح فسألته ، فقال : نعم أنا حدثته بذلك . قلت : فمن حدثك ؟ قال : يحيى بن عطارد بن مصعب ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . مرسل . وقد استشهد البخاري بعبد الله بن صالح في " الصحيح " ، وروى عنه حديثا كما رجحنا في ترجمة عبد الله بن صالح المذكور في الطبقة الماضية . وأثنى عليه سعيد بن عفير . وقال عبد الملك بن شعيب بن الليث : أبو صالح ثقة مأمون ، سمع من جدي حديثه ، وكان أبي يحضه على التحديث . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : فسد بأخرة ، وليس بشيء . قال ابن حبان : كان كاتبا على مغل الليث بن سعد ، منكر الحديث جدا ، وكان في نفسه صدوقا . سمعت ابن خزيمة يقول : كان له جار بينه وبينه عداوة ، فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب في قرطاس بخط يشبه خط عبد الله بن صالح ، ويطرح في داره في وسط كتبه ، فيجده عبد الله ، فيحدث به على التوهم أنه خطه . فمن ناحيته وقع المناكير في أخباره . قال ابن حبان : وقد روى عبد الله بن صالح ، عن يحيى بن أيوب ، عن يحيى بن سعيد ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حجة لمن لم يحج ، خير من عشر غزوات ، وغزوة لمن حج ، خير من عشر حجج ، وغزوة في البحر خير من عشرة في البر " . حدثناه أبو عروبة ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن عزون ، قال : أخبرنا عبد الله ، فذكره . وروى عن الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ربيعة بن سيف ، عن شفي الأصبحي ، سمع عبد الله بن عمرو يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يكون خلفي اثنا عشر خليفة ، أبو بكر لا يلبث إلا قليلا ، وصاحب رحى دارة العرب عمر " ...... وذكر الحديث . حدثناه أحمد بن الحسن الصوفي ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، قال : أخبرنا عبد الله فذكره . وذكر له ابن حبان أحاديث أخر منكرة . قال ابن أبي حاتم في ترجمة عبد الله بن صالح : روى عنه الليث ، وابن وهب ، ودحيم . قال ابن عبد الحكم : سمعت أبي ، وسئل عن أبي صالح ، فقال : تسألوني عن أقرب رجل إلى الليث ؟ رجل معه في ليله ونهاره وسفره وحضره ، ويخلو معه غالبا ، فلا ينكر لمثله أن يكثر عن الليث . وقال أبو حاتم : هو أمين صدوق ما علمته . وقال أبو حاتم : سمعت ابن معين يقول : أقل الأحوال أنه قرأ هذه الكتب على الليث ، فأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إلى الليث بهذا الدرج . قال أحمد بن صالح : لا أعلم أحدا روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح . وذكر أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ، ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب . وقال صالح جزرة : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال إسماعيل سمويه ، عن عبد الله ، قال : صحبت الليث عشرين سنة . وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح . وقال يعقوب الفسوي : حدثنا الرجل الصالح أبو صالح عبد الله بن صالح . وقال الرمادي ، عن أبي صالح قال : خرجنا مع الليث إلى بغداد سنة إحدى وستين ومائة ، فشهدنا الأضحى ببغداد . قلت : في هذه النوبة سمع من سعيد مفتي دمشق ، وأبلغ ما نقموا عليه حديثه عن نافع بن يزيد ، عن زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر يرفعه : " إن الله اختار أصحابي على جميع العالمين " بطوله ، وهو حديث موضوع ، ولكن قد تابعه على روايته سعيد بن أبي مريم ، عن نافع ، فرواه محمد بن الحارث العسكري ، وعلي بن داود القنطري ، عنهما ، عن نافع . قال أبو زرعة وغيره : هو من وضع خالد بن نجيح المصري ، وكان يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا . وقال ابن عدي : أبو صالح عندي مستقيم الحديث ، إلا أنه يقع في حديثه غلط ، ولا يتعمد الكذب . وقال غير واحد : توفي يوم عاشوراء سنة ثلاث وعشرين ومائتين . ومن طبقته سميه : • - عبد الله بن صالح الكوفي ، المذكور في الطبقة الماضية .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن صالح أبو صالح كاتب الليث مصري

الجزء 5 · الصفحة 86

398 - عبد الله بن صالح أبو صالح كاتب الليث مصري . روى عن موسى بن علي ، ومعاوية بن صالح ، والليث بن سعد ، ويحيى بن أيوب ، وبكر بن مضر ، والمفضل بن فضالة ، وحرملة بن عمران ، وقباث بن رزين . روى عنه الليث بن سعد ، وعبد الله بن وهب ، ودحيم ، والربيع بن سليمان ، ومحمد بن يحيى النيسابوري ، وأحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي . نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كتبنا عنه . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب ابن الليث يقول : أبو صالح كاتب الليث ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد [ بن عبد الله ] بن عبد الحكم قال : سمعت أبي ، وسأله رجل عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : تسألني عن أقرب رجل إلى الليث ؟ رجل معه في ليله ونهاره ، وفي سفره وحضره ، [ ويخرج معه ] إلى الريف ، وإلى السفر ، ويخلو معه في أوقات لا يخلو معه أحد غيره ، وكان صاحب الرجل ، لا ينكر لمثل هذا أن يكون قد سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : كاتب الليث ، كتبت عنه ، يروي عن ليث بن سعد ، عن ابن أبي ذئب ، ولم يسمع الليث من ابن أبي ذئب شيئا . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فقال : كان أول أمره متماسكا ، ثم أفسد بأخرة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب [ على الليث ] ، وأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه (436 م 3) بهذا الدرج . نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : لا أعلم أحدا روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح كاتب الليث ، وذكر [ أبي ] أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ، ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه نرى أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ، ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح [ وزن ] الكذب ، كان رجلا صالحا . نا عبد عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : مصري صدوق أمين ما علمته . نا عبد الرحمن ، قال : حدثني أبو زرعة قال : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : كنا نحضر شعيب بن الليث ، وأبو صالح يقرأ عليه حديث الليث ، فإذا فرغنا قلنا : يا أبا صالح ، نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم [ سئل أبي عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : مصري صدوق أمين ما علمته ] .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ ( خ ، د ، ت ، ق ) ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، الْإِمَامُ ، الْمُحَدِّثُ ، شَيْخُ الْمِصْرِيِّينَ أَبُو صَالِحٍ الْجُهَنِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ ، كَاتِبُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ

الجزء 10 · الصفحة 405

115 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ ( خ ، د ، ت ، ق ) ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، الْإِمَامُ ، الْمُحَدِّثُ ، شَيْخُ الْمِصْرِيِّينَ أَبُو صَالِحٍ الْجُهَنِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ ، كَاتِبُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ . قَدْ شَرَحْتُ حَالَهُ فِي " مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ " وَلَّيْنَّاهُ . وَبِكُلِّ حَالٍ ، فَكَانَ صَدُوقًا فِي نَفْسِهِ ، مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، أَصَابَهُ دَاءُ شَيْخِهِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، وَتَهَاوَنَ بِنَفْسِهِ حَتَّى ضَعُفَ حَدِيثُهُ ، وَلَمْ يُتْرَكْ بِحَمْدِ اللَّهِ ، وَالْأَحَادِيثُ الَّتِي نَقَمُوهَا عَلَيْهِ مَعْدُودَةٌ فِي سِعَةِ مَا رَوَى . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . وَرَأَى زِبَّانَ بْنَ فَائِدٍ ، وَعَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ ، وَسَمِعَ مِنْ : مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمَاجِشُونِ ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّمَشْقِيِّ ، وَنَافِعِ بْنِ يَزِيدَ ، وَضِمَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَابْنِ وَهْبٍ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَلَازَمَ اللَّيْثَ ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَحَمَلَ عَنْهُ تَصَانِيفَهُ ، وَكَانَ كَاتِبًا لَهُ عَلَى أَمْوَالِهِ حَدَّثَ عَنْهُ : اللَّيْثُ شَيْخُهُ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَالْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ سَمُّوَيْهِ ، وَحُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ وَعُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دِيزِيلَ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ ، خَاتِمَتُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي السَّوَّارِ الْمِصْرِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ 297 . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِيزِيلَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو الْمِهَنَّى ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، يَرْفَعُ الْحَدِيثِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ الشُّكْرَ ، فَمُنِعَ الزِّيَادَةَ " الْحَدِيثُ . قَالَ ابْنُ دِيزِيلَ : ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا صَالِحٍ فَقَالَ : أَنَا حَدَّثْتُ اللَّيْثَ بِهَذَا , قُلْتُ : فَمَنْ حَدَّثَكَ ؟ قَالَ : يَحْيَى بْنُ عُطَارِدِ بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ : وَهُوَ مُرْسَلٌ ، لَا ، بَلْ مُعْضَلٌ . اسْتَشْهَدَ الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " بِأَبِي صَالِحٍ ، بَلْ قَدْ رَوَى عَنْهُ حَدِيثًا وَقَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، وَهَذَا ثَابِتٌ فِي بَعْضِ النُّسَخِ الْمُتْقَنَةِ ، فَقَالَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : قَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِحَدِيثِ الَّذِي اسْتَدَانَ مِنْ رَجُلٍ أَلْفَ دِينَارٍ ، فَقَالَ : ائْتِنِي بِكَفِيلٍ ، قَالَ : كَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا وَالْحَدِيثُ مَشْهُورٌ ، عَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . وَقَدِ اسْتَشْكَلَ الْمُحَدِّثُونَ قَبْلَنَا فِي تَفْسِيرِ الْفَتْحِ مِنَ " الصَّحِيحِ " : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ هِلَالٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَذَكَرَ حَدِيثَ : إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا . فَقَالَ أَبُو نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيُّ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ الْأَنْدَلُسِيُّ ، وَهِبَةُ اللَّهِ الْلَّالَكَائِيُّ : عَبْدُ اللَّهِ هَذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ . وَقَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ فِي رِوَايَتِهِ الصَّحِيحُ عَنِ الْفِرَبْرِيِّ ، عَنِ الْبُخَارِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ - يَعْنِي الْقَعْنَبِيَّ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ . . فَذَكَرَهُ . وَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ الْحَافِظُ فِي " الْأَطْرَافِ " : عَبْدُ اللَّهِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْحَدِيثُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ . وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ الْحَافِظُ بَلْ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ . قَالَ لَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ الْحَافِظُ : وَهَذَا أَوْلَى الْأَقْوَالِ بِالصَّوَابِ ، قَالَ : لِأَنَّ الْبُخَارِيَّ رَوَاهُ فِي كِتَابِ " الْأَدَبِ " فِي بَابِ الِانْبِسَاطِ إِلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ . ذَكَرَهُ عَقِيبَ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَوَقِيِّ ، عَنْ فُلَيْحٍ ، عَنْ هِلَالٍ . وَرَوَاهُ فِي الْبُيُوعِ مِنَ " الْجَامِعِ الصَّحِيحِ " عَنِ الْعَوَقِيِّ . فَالْحَدِيثُ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ عَنِ الرَّجُلَيْنِ فِي " الْأَدَبِ " وَفِي " الصَّحِيحِ " . . . إِلَى أَنْ قَالَ : فَإِذَا تَقَرَّرَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ ، وَقَعَ الِاشْتِرَاكُ فِي قَوْلِهِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ بَيْنَ الْعِجْلِيِّ الْكُوفِيِّ ، وَبَيْنَ الْجُهَنِيِّ الْكَاتِبِ ، فَكَوْنُهُ الْكَاتِبَ أَوْلَى ، لِأَنَّا تَيَقَّنَا أَنَّ الْبُخَارِيَّ قَدْ سَمِعَ مِنْ كَاتِبِ اللَّيْثِ ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ فِي " تَارِيخِهِ " وَفِي أَمَاكِنَ ، وَهَذَا مَعْدُومٌ فِي حَقِّ الْعِجْلِيِّ ، فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ ذَكَرَ لَهُ تَرْجَمَةً صَغِيرَةً مُخْتَصَرَةً جِدًّا فِي " تَارِيخِهِ " لَمْ يَرْوِ عَنْهُ فِيهَا شَيْئًا ، وَلَا وَجَدْنَا أَبَدًا لَهُ رِوَايَةً مُتَيَقَّنَةً عَنْهُ لَا فِي " الصَّحِيحِ " وَلَا فِي شَيْءٍ مِنْ تَوَالِيفِهِ ، بَلْ قَدْ رَوَى فِي " تَارِيخِهِ " عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ . نَعَمْ وَلَمْ نَجِدْ لِلْعِجْلِيِّ رِوَايَةً عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ ، مَتْنُهُ : " الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ " رَوَاهُ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ بِخِلَافِ كَاتِبِ اللَّيْثِ ، فَإِنَّهُ مُكْثِرٌ عَنِ [ابْنِ ] أَبِي سَلَمَةَ . قُلْتُ : وَأَيْضًا فَإِنَّ غَيْرَ وَاحِدٍ رَوَى الْحَدِيثَ الْمَذْكُورَ عَنْ كَاتِبِ اللَّيْثِ ، فَتَعَيَّنَ أَنَّهُ هُوَ . وَفِي الْجِهَادِ مِنَ " الصَّحِيحِ " أَيْضًا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . فَقَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ : حَدَّثَنَا الْفِرَبْرِيُّ : حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ فَذَكَرَ . . رَوَاهُ ابْنُ السَّكَنِ فِي " مُصَنَّفِهِ " . وَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ فِي " الْأَطْرَافِ " : هَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ النَّاسُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ . قَالَ : وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّهُمَا هُوَ . وَقَالَ الْغَسَّانِيُّ : بَلْ هُوَ كَاتِبُ اللَّيْثِ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ أَبُو صَالِحٍ كَاتِبًا عَلَى مَغَلِّ اللَّيْثِ ، مُنْكَرَ الْحَدِيثِ جِدًّا ، وَكَانَ فِي نَفْسِهِ صَدُوقًا ، سَمِعْتُ ابْنَ خُزَيْمَةَ يَقُولُ : كَانَ لَهُ جَارٌ يُعَادِيهِ ، فَكَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى شَيْخِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ، وَيَكْتُبُ فِي قِرْطَاسٍ بِخَطٍّ يُشْبِهُ خَطَّ عَبْدِ اللَّهِ ، وَيَطْرَحُهُ فِي دَارِهِ بَيْنَ الْكُتُبِ ، فَيَجِدُهُ عَبْدَ اللَّهِ ، فَيُحَدِّثُ بِهِ عَلَى التَّوَهُّمِ أَنَّهُ خَطُّهُ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحِجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ ، وَغَزْوَةٌ لِمَنْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ ، وَغَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرَةٍ فِي الْبَرِّ " حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَزُّوْنَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ . ثُمَّ قَالَ : وَرَوَى عَنِ اللَّيْثِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ شُفَيٍّ الْأَصْبَحِيِّ ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " يَكُونُ خَلْفِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً : أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْبَثُ إِلَّا قَلِيلًا ، وَصَاحِبُ رَحَا دَارَةِ الْعَرَبِ عُمَرُ . . " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ . قُلْتُ : قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَيَّدِ بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ صِرْمَا ، وَابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ ، حَدَّثَنَا الصُّوفِيُّ ، فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ . فَأَنَا أَتَعَجَّبُ مِنْ أَبِي زَكَرِيَّا وَنَقْدِهِ ، كَيْفَ يَسْتَحِلُّ رِوَايَةَ مِثْلَ هَذَا ، وَيَسْكُتُ عَنْ تَوْهِيَتِهِ ؟ ! وَسَاقَ لَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ عَدِيٍّ جَمَاعَةَ أَحَادِيثَ تَفَرَّدَ بِهَا مُنْكَرَةً . وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، رَوَى عَنْهُ اللَّيْثُ ، وَابْنُ وَهْبٍ ، وَدُحَيْمٌ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ : سَمِعْتُ أَبِي وَسُئِلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ، فَقَالَ : أَتَسْأَلُونِي عَنْ أَقْرَبِ رَجُلٍ إِلَى اللَّيْثِ ؟ رَجُلٌ مَعَهُ فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ ، وَسِفْرِهِ وَحَضَرِهِ ، وَيَخْلُو مَعَهُ غَالِبًا ، فَلَا يُنْكَرُ لِمَثَلِهِ أَنْ يُكْثِرَ عَنِ اللَّيْثِ . وَقَالَ أَبِي أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ أَمِينٌ صَدُوقٌ مَا عَلِمْتُهُ . وَأَثْنَى عَلَى عَبْدِ اللَّهِ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ عَالِمُ مِصْرَ . وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ : هُوَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، سَمِعَ مِنْ جَدِّي حَدِيثَهُ ، وَكَانَ أَبِي يَحُضُّهُ عَلَى التَّحْدِيثِ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ ، فَقَالَ : فَسَدَ بِأَخَرَةٍ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : أَقَلُّ الْأَحْوَالِ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْكُتُبَ عَلَى اللَّيْثِ ، فَأَجَازَهَا لَهُ ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ كَتَبَ إِلَى اللَّيْثِ بِهَذَا الدُّرْجِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ إِلَّا أَبَا صَالِحٍ ، وَذَكَرَ أَنَّ أَبَا صَالِحٍ أَخْرَجَ دُرْجًا قَدْ ذَهَبَ أَعْلَاهُ ، وَلَمْ يَدْرِ حَدِيثَ مَنْ هُوَ ، فَقِيلَ لَهُ : حَدِيثُ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، فَرَوَى عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ . وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ : كَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُوَثِّقُهُ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ كَانَ يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : صَحِبْتُ اللَّيْثَ عِشْرِينَ سَنَةً . قَالَ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ : مَا رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَالِحٍ إِلَّا وَهُوَ يَحَدِّثُ أَوْ يُسَبِّحُ . وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ : حَدَّثَنَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ . الرَّمَادِيُّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ : شَهِدْنَا الْأَضْحَى بِبَغْدَادَ مَعَ اللَّيْثِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : ضَرَبْتُ عَلَى حَدِيثِ كَاتِبِ اللَّيْثِ ، وَلَا أَرْوِي عَنْهُ شَيْئًا . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَمِعْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ يَقُولَانِ : حَدِيثُ " إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَابِي " مَوْضُوعٌ ، وَالْحَمْلُ فِيهِ عَلَى أَبِي صَالِحٍ . قُلْتُ : وَمِنْ أَنْكَرِ مَا نَقَمُوا عَلَى أَبِي صَالِحٍ رِوَايَتُهُ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا : " إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ " الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، لَكِنْ قَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ نَافِعٍ ، رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْعَسْكَرِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، فَتَخَلَّصَ أَبُو صَالِحٍ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ وَغَيْرُهُ : هُوَ مِنْ وَضْعِ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ الْمِصْرِيِّ ، وَكَانَ يَضَعُ فِي كُتُبِ الشُّيُوخِ . قُلْتُ : لَعَلَّهُ أَدْخَلَهُ عَلَى نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ مَعَ أَنَّ نَافِعًا صَدُوقٌ ، قَدِ احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : أَبُو صَالِحٍ عِنْدِي مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ إِلَّا أَنَّهُ يَقَعُ فِي حَدِيثِهِ غَلَطٌ ، وَلَا يَتَعَمَّدُ الْكَذِبَ . نَقَلَ ابْنُ يُونُسَ وَغَيْرُهُ مَوْتَ أَبِي صَالِحٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ قَارَبَ التِّسْعِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَهُوَ فِي عَقْلِي أَقْوَى مِنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، وَأَسِيدٍ الْجَمَّالِ ، وَمَا هُوَ بِدُونِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ الْأَصْبَحِيِّ . أُنْبِئْتُ عَنْ جَمَاعَةٍ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَدَّادِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ ، وَبَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ مَكْحُولٍ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ ، وَإِنْ هُوَ عَمِلَ الْكَبَائِرَ ، وَالصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَمُوتُ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ هُوَ عَمِلَ الْكَبَائِرَ " .

تاريخ بغداد▼

عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم ، أبو صالح ، مولى جهينة من أهل مصر ، وهو كاتب الليث بن سعد

الجزء 11 · الصفحة 155

5063 - عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم ، أبو صالح ، مولى جهينة من أهل مصر ، وهو كاتب الليث بن سعد . قدم مع الليث بغداد ، ولا أعلمه حدث بها ، وكان يذكر أنه رأى زبان بن فائد ، وعمرو بن الحارث . وسمع من عبد الله بن لهيعة ، والليث بن سعد ، ومعاوية بن صالح ، ويحيى بن أيوب ، وغيرهم . رَوَى عنه جماعة من الأئمة مثل أبي عبيد القاسم بن سلام ، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري ، ومُحَمد بن يحيى الذهلي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني ، ويعقوب بن سفيان ، وعامة الشيوخ المصريين ، وحدث عنه الليث بن سعد . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عمر بن أحمد ، قال : حدثني أبو طالب الحافظ ، قال : حدثنا هاشم بن يونس ، قال : حدثنا أبو صالح ، قال : قال لي الليث بن سعد ونحن ببغداد : سل عن قطيعة بني جدار ، فإذا أرشدت إليها فسل عن منزل هشيم الواسطي ، فقل له : أخوك ليث المصري يقرئك السلام ، ويسألك أن تبعث إليه شيئا من كتبك . فلقيت هشيما فدفع إلي شيئا ، فكتبنا منه ، وسمعتها مع الليث . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت علي بن حمشاذ المعدل يقول : سمعت الفضل بن محمد الشعراني يقول : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح . أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور ، قال : أخبرنا القاسم بن غانم بن حمويه المهلبي ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي ، قال : سمعت ابن بكير يقول ، يحلف : على يحيى بن عبد الله عتق رقبة بخمسين دينارا ، أو عليه صدقة خمسين دينارا ، ووالله والله والله ثلاثة أيمان ، إن لم أكن سمعت عبد الله بن صالح يقول : لم أسمع من الليث شيئا لأبي الأسود . قلت : وإنما قال ابن بكير هذا لأن أبا صالح روى عن الليث ، عن أبي الأسود . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي النيسابوري ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : سمعت يعقوب بن سفيان يقول : سمعت أبا الأسود ، وقال له رجل إن ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا ، واتركوا ما سواه . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ابن الصواف ، قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد إجازة ، قال : سمعت أبي ذكر كاتب الليث بن سعد عبد الله بن صالح فذمه وكرهه ، وقال : إنه روى عن ليث ، عن ابن أبي ذئب كتابا أو أحاديث ، وأنكر أن يكون الليث روى عن ابن أبي ذئب . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : سألت أبي عن عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فقال : كان أول أمره متماسكا ، ثم فسد بأخرة ، وليس هو بشيء ، وسمعت أبي مرة أخرى ذكر عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد فذمه وكرهه ، وقال : إنه روى عن ليث ، عن ابن أبي ذئب كتابا أو أحاديث وأنكر أن يكون ليث روى عن ابن أبي ذئب شيئا . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك وقال : ذاك رجل حسن الحديث . قلت : أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب ، وحكاية سعيد بن منصور قد عرفتها ؟ فقال : نعم وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران يقول : قرأ علينا كتاب عقيل ، فإذا في أوله مكتوب : حدثني أبي ، عن جدي ، عن عقيل ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، فالله أعلم . قلت : وحكاية سعيد بن منصور التي ذكرها البرذعي في هذا الخبر قد أخبرناها البرقاني أيضا ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو قال : سمعت أبا زرعة يقول : قال سعيد بن منصور : قلت لأبي صالح كاتب الليث : سمعت من الليث ؟ قال : لم أسمع من الليث إلا كتاب يحيى بن سعيد . أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، قال : حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ، قال : سمعت سعيد بن منصور يقول : جاءني ابن معن بمصر ، فقال لي : يا أبا عثمان أحب أن تمسك عن كاتب الليث ، فقلت : لا أمسك عنه وأنا أعلم الناس به ، إنما كان كاتبا للضياع . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي قال : وفي كتاب جدي عن ابن رشدين ، قال : سمعت أحمد بن صالح يقول في عبد الله بن صالح : متهم ليس بشيء ، وقال فيه قولا شديدا . أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : ضربت على حديث عبد الله بن صالح ، وما أروي عنه شيئا . أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : حدثنا أبو يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي قال : سألت أبا علي صالح بن محمد عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي كان يكذب في الحديث . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي قال : عبد الله بن صالح صاحب الليث ليس بثقة . أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي في كتابه إلينا ، قال : أخبرنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البجلي ، قال : أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو قال : حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم قال : قدمت مصر بعد موت ابن وهب سنة ثمان وتسعين ومِائَة فكتبت كتب معاوية بن صالح عن عبد الله بن صالح ، قال أبو زرعة : قال أبو صالح كاتب الليث : ولدت سنة تسع وثلاثين ومِائَة ، ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين أو بعدها . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سنة اثنتين وعشرين ومائتين فيها مات أبو صالح كاتب الليث ، كان مولده سنة سبع وثلاثين ومِائَة . وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : مات عبد الله بن صالح كاتب الليث آخر سنة اثنتين وعشرين ومائتين .

ملاحظات المحرر

في تصحيف في التهذيب 137 إلى 173

ذكره العقيلي في الضعفاء(4)ثقة مأمون(3)يكذب(2)حسن الحديث(2)رجل صالح(2)كان لا يرضاه(2)لم أر أثبت منه(2)صالحصدوقصدوق حسن الحديثصدوق كثير الغلطضرب على حديثهفيه لينمنكر الحديث جداكذابكذبهكرههلا بأس بهاستشهد به البخاري في الصحيحلم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديثلم يكن ممن يكذبليس بثقةليس بشيءمتهم ليس بشيءذاهبحسن حديثهمستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ولا يتعمد الكذب
ذاهب

وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث

ذاهب

وقال أبو أحمد الحاكم : كاتب الليث ذاهب الحديث .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي .

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : لا أعلم أحدا روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح كاتب الليث ، وذكر [ أبي ] أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ، ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب

صدوق

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : مصري صدوق أمين ما علمته

رجل صالح

وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه ، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ، ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا

رجل صالح

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه نرى أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ، ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح [ وزن ] الكذب ، كان رجلا صالحا

رجل صالح

وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه ، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه . وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا

لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث .

لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديث

نا عبد عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث

وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، يعني منكرة . فقال : لم يكن عثمان عندي ممن يكذب ، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح ، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به ، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، ليس له أصل ، وإنما هو من خالد بن نجيح

كذاب

وكذا قال أحمد بن محمد التستري ، عن أبي زرعة في حديث « الفضائل » ، وزاد : وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ، ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي زرعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث ، وابن أبي مريم

لم يكن ممن يكذب

قال أبو زرعة : حسن الحديث لم يكن ممن يكذب

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح

حسن الحديث

وقال أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك وقال : ذاك رجل حسن الحديث . قلت : أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب ، وحكاية سعيد بن منصور قد عرفتها ؟ قال : نعم ، وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران ، يقول : قرأ علينا كتاب عقيل فإذا في أوله حدثني أبي عن جدي ، عن عقيل ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، فالله أعلم

حسن الحديث

وقال سعيد البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك ، وقال : ذاك رجل حسن الحديث

لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديث

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فقال : كان أول أمره متماسكا ، ثم أفسد بأخرة

أحمد يحمل عليه

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : كاتب الليث ، كتبت عنه ، يروي عن ليث بن سعد ، عن ابن أبي ذئب ، ولم يسمع الليث من ابن أبي ذئب شيئا

كرهه

وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : كان أول أمره متماسكا ثم فسد بأخرة ، وليس هو بشيء . قال : وسمعت أبي ذكره يوما فذمه وكرهه ، وقال : إنه روى عن الليث عن ابن أبي ذئب ، وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب

كرهه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : كان أول أمره متماسكا ثم فسد بأخرة ، وليس هو بشيء ، قال : وسمعت أبي ذكره يوما فذمه وكرهه ، وقال إنه روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب كتابا أو أحاديث ، وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب شيئا

حسن الحديث

وقال أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك وقال : ذاك رجل حسن الحديث . قلت : أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب ، وحكاية سعيد بن منصور قد عرفتها ؟ قال : نعم ، وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران ، يقول : قرأ علينا كتاب عقيل فإذا في أوله حدثني أبي عن جدي ، عن عقيل ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، فالله أعلم

ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد سألت أبي عن عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فقال : كان في أول مرة متماسكا ، ثم فسد بآخره ، وليس هو بشيء وكتب إلي ، وأنا بحمص يسألني الزيارة قال وسمعت أبي أيضا وذكره يوما قدامه وكرهه وقال بلغني أنه روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب كتابا ، وأنكر أن يكون ليث روى عن ابن أبي ذئب شيئا .

متهم ليس بشيء

وقال أبو حفص بن شاهين : في كتاب جدي ، عن ابن رشدين - يعني أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد - ، قال : سمعت أحمد بن صالح ، يقول في عبد الله بن صالح : متهم ليس بشيء ، وقال فيه قولا شديدا

وقال أحمد بن صالح المصري : لا أعلم أحد روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح ، وذكر أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب .

متهم ليس بشيء

وقال أحمد بن صالح : متهم ليس بشيء

وقال أحمد بن صالح المصري : أخرج أبو صالح درجا قد ذهب أعلاه ، ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : هذا حديث ابن أبي ذئب ، فرواه عن الليث عن ابن أبي ذئب

لم أر أثبت منه

قلت : وقال أبو هارون الخريبي : ما رأيت أثبت من أبي صالح ، قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : هما ثبتان ثبت حفظ ، وثبت كتاب ، وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب

صدوق حسن الحديث

وقال ابن القطان : هو صدوق ، ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه إلا أنه مختلف فيه ، فحديثه حسن

منكر الحديث جدا

وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان صدوقا في نفسه ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به

منكر الحديث جدا

وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان في نفسه صدوقا ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه ، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به .

صدوق كثير الغلط

صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة

كان يذكر أنه رأى عمرو بن الحارث

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي .

مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ولا يتعمد الكذب

وقال أبو أحمد بن عدي : ولعبد الله بن صالح روايات كثيرة ، عن صاحبه الليث بن سعد ، وعنده عن معاوية بن صالح نسخة كبيرة ، ويروي عن يحيى بن أيوب صدرا صالحا ، ويروي عن ابن لهيعة أخبارا كثيرة ، ومن نزول رجاله عبد الله بن وهب ، وهو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب ، وقد روى عنه يحيى بن معين كما ذكرت

قال الشيخ : ولا أعلم روى بهذا الإسناد ، عن ابن وهب غير أبي صالح

قال الشيخ : ولا أعلم روى عن ابن جريج ، عن يحيى بن أيوب ويحيى غير أبي صالح

مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ولا يتعمد الكذب

وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب

كذبه

وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث ، له أغاليط ، وكذبه جزرة

قال الشيخ : ولا أعلم أوصل هذا الحديث ، عن الليث غير عبد الله بن صالح ورواه ابن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس ، ولم يذكر في إسناده أنس

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه ، عن راشد بن سعيد غير معاوية بن صالح ، وعن معاوية أبو صالح

قال الشيخ : ولعبد الله بن صالح روايات كثيرة ، عن صاحبه الليث بن سعد ، وعنده ، عن معاوية بن صالح نسخة كثيرة ويروي عن يحيى بن أيوب صدرا صالحا ويروي عن ابن لهيعة أخبارا كثيرة ومن نزول رجاله عبد الله بن وهب ، وهو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب ، وقد روى عنه يحيى بن معين كما ذكرت .

صالح

وقال ابن قانع : عبد الله بن صالح : صالح .

كان لا يرضاه

وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه

ذكر المزي وفاته من عند ابن يونس موهما رؤية كتابه ، وليس كذلك إذ لو رآه لما أغفل منه : أبو صالح روى عن الليث بن سعد مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضي عبد الله بن صالح .

وقال البخاري في البيوع من « صحيحه » : وقال الليث : حدثنا جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن بن هرمز ، عن أبي هريرة ، فذكر حديث الرجل من بني إسرائيل الذي استسلف من آخر ألف دينار . الحديث . وقال عقبه : حدثني عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بهذا هكذا هو في عدة نسخ من طرق متعددة إلى البخاري ، فهذا يصرح بأن البخاري أخرج له ، وقد علق في « الجامع » جملة أحاديث من حديث الليث لا يوجد إلا عند كاتبه

وأما الحاكم أبو عبد الله فإنه قال : لم يخرج البخاري لكاتب الليث شيئا .

ورأيت في عدة نسخ من " صحيح البخاري " في كتاب البيوع : حدثني عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فهذا يعني حديث أبي هريرة مرفوعا : أن رجلا من بني إسرائيل خرج في البحر - الحديث .

وفي كتاب التفسير من كتاب البخاري : ثنا عبد الله ثنا عبد الله بن أبي سلمة فذكر حديث ابن عمرو " ولا صخاب بالأسواق " قال أبو علي الجياني : عندي أن عبد الله هذا هو كاتب الليث وقد أشار إلى ذلك أبو مسعود في كتاب " الأطراف " بقوله : الحديث عند عبد الله بن رجاء ، وكاتب الليث وقد روى البخاري هذا الحديث في كتاب الأدب فقال : ثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث عن عبد العزيز .

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في « الصحيح » ، وقيل : إنه روى عنه فيه ، وروى عنه في « جزء القراءة خلف الإمام »

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في " الصحيح "

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح

رواه الحاكم ، وقال : قد شفى أبو زرعة في علة هذا الحديث ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح

وقال الخليلي : كاتب الليث ، كبير ، لم يتفقوا عليه لأحاديث رواها يخالف فيها

وقال الخليلي : كاتب الليث ، كبير ، لم يتفقوا عليه ، لأحاديث رواها يخالف فيها .

فيه لين

وكان صاحب حديث ، فيه لين .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي .

رجل صالح

وقال يعقوب بن سفيان : وأما حديث شهر فإن أبا صالح ، الرجل الصالح ، عبد الله بن صالح حدثنا ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، فذكر عنه حديثا

رجل صالح

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو صالح الرجل الصالح

رجل صالح

وقال يعقوب الفسوي : ثنا أبو صالح الرجل الصالح .

وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح

وقال الفضل الشعراني : ما رأيته إلا يحدث أو يسبح

وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح .

كان يذكر أنه رأى زبان بن فائد ، وعمرو بن الحارث

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

ذكر المزي وفاته من عند ابن يونس موهما رؤية كتابه ، وليس كذلك إذ لو رآه لما أغفل منه : أبو صالح روى عن الليث بن سعد مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضي عبد الله بن صالح .

كان لا يرضاه

وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه

وقال النسائي : يحيى بن بكير أحب إلينا من أبي صالح ، وسعيد بن عفير أحب إلينا من يحيى بن بكير ، وسعيد بن أبي مريم أحب إلينا من سعيد بن عفير

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث

نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث

وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا الأسود يعني - النضر بن عبد الجبار - وقال له رجل : إن أبا بكير يتكلم في أبي صالح ، فأيش تقول فيه ؟ فقال : إذا قال لكم أبو صالح : اكتبوا عن شخص ، فاكتبوا عنه ، واتركوا من سواه

ثقة مأمون

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

ثقة مأمون

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث

يكذب

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي كان يكذب في الحديث

يكذب

وقال صالح بن محمد : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث

قال : وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران يقول : قرأ علينا أبو صالح كتاب عقيل ، فإذا في أوله حدثني أبي ، عن جدي ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث . قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، والله أعلم . وفي نسخة : وأثنى عليه ، بدل : والله أعلم

نا عبد الرحمن ، قال : حدثني أبو زرعة قال : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : كنا نحضر شعيب بن الليث ، وأبو صالح يقرأ عليه حديث الليث ، فإذا فرغنا قلنا : يا أبا صالح ، نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم

وقال سعيد بن منصور : قلت لأبي صالح : سمعت من الليث ؟ قال : لم أسمع من الليث إلا كتاب يحيى بن سعيد

وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص : كنا نحضر شعيب بن الليث ، وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث ، فإذا فرغ ، قلنا : يا أبا صالح نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم

وقال سعيد بن منصور ، عن أبي صالح : لم أسمع من الليث - أي من لفظه - إلا كتاب يحيى بن سعيد

وقال إسماعيل سمويه ، عن أبي صالح : صحبت الليث عشرين سنة

قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة : سمعت أبا صالح ، يقول : ولدت في سنة سبع وثلاثين ومائة ورأيت زبان بن فائد وعمرو بن الحارث

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد [ بن عبد الله ] بن عبد الحكم قال : سمعت أبي ، وسأله رجل عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : تسألني عن أقرب رجل إلى الليث ؟ رجل معه في ليله ونهاره ، وفي سفره وحضره ، [ ويخرج معه ] إلى الريف ، وإلى السفر ، ويخلو معه في أوقات لا يخلو معه أحد غيره ، وكان صاحب الرجل ، لا ينكر لمثل هذا أن يكون قد سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث

ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

ثقة مأمون

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب ابن الليث يقول : أبو صالح كاتب الليث ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

ثقة مأمون

وقال أبو حاتم أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو صالح ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان أبي يحضه على التحديث ، وكان يحدث بحضرة أبي

ثقة مأمون

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

ضرب على حديثه

وقال ابن المديني : ضربت على حديثه ، وما أروي عنه شيئا

ضرب على حديثه

وقال علي ابن المديني : ضربت على حديث عبد الله بن صالح وما أروي عنه شيئا

وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص المصري : كنا نحضر شعيب بن الليث وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث ، فإذا فرغنا ، قلنا : يا أبا صالح ، نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم

وكان محمد بن يحيى يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح ، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير

حسن حديثه

وقال أبو إبراهيم القطان : سمعت محمد بن يحيى ، يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير

لا بأس به

وقال مسلمة بن قاسم : كان لا بأس به

لا بأس به

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة " تأليفه : لا بأس به ويقال : إنه مولى بني هاشم أيضا .

وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .

ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب على الليث فأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه بهذا الدرج - يعني إلى الليث -

وقال أبو حاتم : سمعت ابن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه - يعني إلى الليث - بهذا الدرج

ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم سمعت سعيد بن منصور يقول : جاءني ابن معين بمصر ، فقال لي يا أبا عثمان أحب أن تمسك ، عن كاتب الليث فقلت لا أمسك عنه فأنا أعلم الناس به إنما كان كاتبا للضياع

يكذب

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي كان يكذب في الحديث

يكذب

وقال صالح بن محمد : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب [ على الليث ] ، وأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه (436 م 3) بهذا الدرج

لم أر أثبت منه

قلت : وقال أبو هارون الخريبي : ما رأيت أثبت من أبي صالح ، قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : هما ثبتان ثبت حفظ ، وثبت كتاب ، وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب

روى عن(42)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(74)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث