تسلسل الأحكام العلمية على علي بن عاصم بن صهيب
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، يخطئ ويصر ، ورمي بالتشيع
وبه ، قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع ، قال : حدثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا فسألنا خالدا عن حديث ، فأنكره ، ثم آخر فأنكره ، ثم ثالث فأنكره ، فأخبرناه ، فقال : كذاب فاحذروه
وقال البخاري : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع : حدثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا ، فسألنا خالدا عن حديث ، فأنكره ، ثم آخر ، فأنكره ، ثم ثالث ، فأنكره ، فأخبرناه ، فقال : كذاب فاحذروه
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثني أحمد بن الفرات ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : سمعت شعبة يقول : لا تكتبوا عنه - يعني : علي بن عاصم - .
وروي عن شعبة أنه قال : لا تكتبوا عنه
وقال شعبة : ورآه هذا المسكين الحديث شيئا ما زلنا نغلطه ونسيئه ونكذبه
وقال محمد بن المنهال : حدثنا يزيد بن زريع قال : لقيت علي بن عاصم بالبصرة - وخالد الحذاء حي - فأفادني أشياء عن خالد ، فسألته عنها ، فأنكرها كلها ، وأفادني عن هشام بن حسان حديثا ، فأتيت هشاما ، فسألت عنه فأنكره
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن المنهال الضرير ، نا يزيد بن زريع قال : أفادني علي بن عاصم أحاديث عن خالد الحذاء (فأتيت خالدا الحذاء ) فأنكرها وما عرف منها واحدا ، وأفادني عن هشام بن حسان فأتيت هشاما فسألته عنه ، فأنكره وما عرف
حدثنا أحمد بن محمد بن بخيت ، قال : ثنا أحمد بن محمد وراق يحيى بن معين ، ثنا عفان ، ثنا يزيد بن زريع قال : كان علي بن عاصم يفيدنا عن خالد الحذاء أحاديث فنسأل خالدا عنها فيقول : لا أعرفها .
قال : أخبرنا محمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال حدثني أبو عبد الله وحدثنا عمرو بن عون ، قالا : حدثنا يزيد بن زريع . (ح) : قال : وأخبرنا ابن الفضل ، قال : حدثنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : لقيت علي بن عاصم الواسطي بالبصرة وخالد الحذاء حي فأفادني أشياء عن خالد ، فأتيت خالدا فسألته عنها ، فأنكرها كلها وأفادني عن هشام بن حسان حديثا فأتيت هشاما فسألته عن ذلك الحديث ، فأنكره ، واللفظ لحديث ابن الفضل .
وبهذا الإسناد إلى يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثنا عتاب بن زياد عن ابن المبارك ، قال : قلت لعباد بن العوام : يا أبا سهل ما بال صاحبكم - يعني : علي بن عاصم - قال : ليس ننكر عليه أنه لم يسمع ، ولكنه كان رجلا موسرا ، وكان الوراقون يكتبون له فنراه أتي من كتبه التي كتبوها له
قال عباد بن العوام : ليس ينكر عليه أنه لم يسمع ، ولكنه كان رجلا موسرا ، وكان الوراقون يكتبون له ، فنراه أتي من كتبه التي كتبوها
وبه ، قال : أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي عن يحيى بن معين ، قال : كان علي بن عاصم يحدث عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ، فيقول عن سعيد بن عبد الرحمن بن وهب ، فقلت لابن عليه ، فقال : ما رأى هذا خالدا يعني : عليا
وبه ، قال : أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرني دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن خشرم ، قال : سمعت وكيع بن الجراح يقول : أدركت الناس والحلقة لعلي بن عاصم بواسط قيل له : يا أبا سفيان إنه يغلط ، قال : دعوه وغلطه
وقال وكيع : ما زلنا نعرفه بالخير ، فقال له خلف بن سالم : إنه يغلط في أحاديث ، قال : دعوا الغلط ، وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير
وبه قال : حدثني العباس بن صالح ، قال : سألت أسود بن سالم ، قلت بلغني أن وكيعا كان يقدم علي بن عاصم ويرفع أمره فقال لي أسود بن سالم إنما قال وكيع وذكره يوما لو ترك ما يغلط فيه وأخذوا غيره لكان
وقال وكيع : مازلنا نعرفه بالخير ، فقال : حلف أنه يغلط في أحاديث
وبه ، قال : فأخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب ، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر ، قالا : حدثنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن مهران الدينوري ، قال : حدثنا إبراهيم بن مسلم - قال ابن الحباب : الخوارزمي ، وقال عبد الغفار : الوكيعي ، ثم اتفقا - قال : حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل وخلف المخرمي ، فذكروا علي بن عاصم ، فقال خلف : إنه غلط في أحاديث ، فقال وكيع : وما هي ؟ فقال خلف : حديث محمد بن سوقة : " من عزى مصابا فله مثل أجره " ، فقال وكيع : حدثنا قيس بن الربيع عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله . (ح) : قال وكيع : وحدثنا إسرائيل بن يونس عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " من عزى مصابا فله مثل أجره " هذا آخر حديث ابن الحباب ، واللفظ لعبد الغفار ، وزاد : قال وكيع : من سلم من الغلط هذا شعبتكم هات حتى أعد مائة حديث مما غلط فيه ، هذا سفيان عد حتى آخذ عليك ثلاثين حديثا مما غلط فيه
وبه ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : قال وكيع وذكر علي بن عاصم ، فقال : خذوا من حديثه ما صح ودعوا ما غلط أو ما أخطأ فيه ، قال عبد الله : كان أبي يحتج بهذا ، ويقول : كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ، ولم يكن متهما بالكذب
وبه قال : حدثنا عبيد بن يعيش ، قال : رجعنا مع وكيع عشية جمعة وكان معنا ابن حنبل ، وخلف ، وكان وكيع يحدث خلفا ، فقال له : من بقي عندكم ؟ فذكر شيوخا ، وقال : وعندنا علي بن عاصم ، قال وكيع : فعلي بن عاصم ما زلنا نعرفه بالخير ، قال خلف : إنه يغلط في أحاديث ، فقال : دعوا الغلط وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير
وبه قال حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثني عفان قال قدمت أنا وبهز واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال ممن أنتما قلنا من أهل البصرة فقال من بقي فجعلنا نذكر حماد بن زيد ومشايخ البصريين فلا نذكر له إنسانا إلا استصغره فلما خرجنا قال بهز ما أرى هذا يفلح إلى هنا عن يعقوب بن شيبة
قال يعقوب : وسمعت إبراهيم بن هاشم يقول : إن رجلا قال لابن عيينة : إن علي بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة ، فذكر الحديث ، فلم ينكر سفيان الحديث ، وقال : محمد بن سوقة : لم يحفظ عن إبراهيم شيئا
وبه قال أجاز لنا ابن مهدي وحدثنيه الحسن بن علي المقرئ عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال سمعت إبراهيم بن هاشم يقول قال رجل لسفيان بن عيينة إن علي بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عزى مصابا فله مثل أجره فلم ينكر الحديث وقال محمد بن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئا
قال يعقوب : قال علي بن عاصم اختلف أصحابنا فيه ، منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك ، وتركه الرجوع عما يخالفه الناس ولجاجة فيه وثبوته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه ، واشتبه الأمر عليه في بعض ما به من سوء ضبطه ، توانيه عن تصحيح ما كتب [ ] له ، ومنهم من [ ] عنده أغلظ من هذه القصص
وقال أحمد بن إبراهيم بن حرب : سمعت علي بن عاصم يقول : أعطاني أبي مائة ألف درهم فأتيته بمائة ألف حديث قال : وكنت أردف هشيم بن بشر خلفي ليسمع معي
وبه قال حدثني مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن الفضل المزكي بهراة ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد المرواني قال سمعت زنجويه بن محمد اللباد يقول سمعت عبد الله بن كثير البكري يقول سمعت أحمد بن أعين بالمصيصة يقول سمعت علي بن عاصم بن صهيب يقول دفع إلي أبي مائة ألف درهم وقال اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث
وبه قال أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن جعفر بن بشير ببلخ ، قال : حدثنا أبو عمران موسى بن محمد بن عبد الرحمن المؤدب ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن إبراهيم بن حرب النيسابوري يقول : سمعت علي بن عاصم يقول : أعطاني أبي مائة ألف درهم ، فأتيته بمائة ألف حديث قال : وكنت أردف هشيم بن بشير خلفي ليسمع معي الشيء بعد الشيء
وقال علي بن شعيب : حضرت يزيد بن هارون ، وهم يسألونه : متى سمعت من فلان ؟ وهو يخبرهم قالوا له : فعلي بن عاصم ؟ قال : كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ، قيل له : كان يغمز أو يتكلم فيه بشيء إذ ذاك ؟ قال : معاذ الله ، ولكنه كان لا يجالسهم ، فوقع في كتبه الخطأ
وبه قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن شعيب قال حضرت يزيد بن هارون وهم يسألونه قال يحيى بن معين وأحمد بن حنبل فقالوا له فعلي بن عاصم قال سمعت منه قالوا له كان يغمز بشيء أو يتكلم فيه إذ ذاك بشيء فقال معاذ الله كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ولكنه كان لا يجالسهم وكتب ولم يجالس فوقع في كتبه الخطأ
وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر ، فقلنا : يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندك ؟ قال : حسبكم ما زلنا نعرفه بالكذب . قال الحافظ أبو بكر : وكذلك روى أيوب بن إسحاق بن سافري عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة عن يزيد ، وحكي عن يزيد بن هارون فيه خلاف هذا
وقال العقيلي : حدثنا جعفر بن محمد سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر فقلنا : يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندكم ؟ فقال : ما زلنا نعرفه بالكذب .
وقال عفان : قدمت أنا وبهز واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال : من بقي من أهل البصرة ؟ فلم نذكر له إنسانا إلا استصغره . فقال بهز : ما أرى هذا يفلح
وبه قال : حدثنا عبيد بن يعيش ، قال : رجعنا مع وكيع عشية جمعة وكان معنا ابن حنبل ، وخلف ، وكان وكيع يحدث خلفا ، فقال له : من بقي عندكم ؟ فذكر شيوخا ، وقال : وعندنا علي بن عاصم ، قال وكيع : فعلي بن عاصم ما زلنا نعرفه بالخير ، قال خلف : إنه يغلط في أحاديث ، فقال : دعوا الغلط وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير
وبه ، قال : فأخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب ، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر ، قالا : حدثنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن مهران الدينوري ، قال : حدثنا إبراهيم بن مسلم - قال ابن الحباب : الخوارزمي ، وقال عبد الغفار : الوكيعي ، ثم اتفقا - قال : حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل وخلف المخرمي ، فذكروا علي بن عاصم ، فقال خلف : إنه غلط في أحاديث ، فقال وكيع : وما هي ؟ فقال خلف : حديث محمد بن سوقة : " من عزى مصابا فله مثل أجره " ، فقال وكيع : حدثنا قيس بن الربيع عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله . (ح) : قال وكيع : وحدثنا إسرائيل بن يونس عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " من عزى مصابا فله مثل أجره " هذا آخر حديث ابن الحباب ، واللفظ لعبد الغفار ، وزاد : قال وكيع : من سلم من الغلط هذا شعبتكم هات حتى أعد مائة حديث مما غلط فيه ، هذا سفيان عد حتى آخذ عليك ثلاثين حديثا مما غلط فيه
عن الصغاني قال : ذكروا ليحيى بن معين أن علي بن عاصم روى عن عوف وأبي الأشهب ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس قال : : الشيب في القفا لؤم وفي الناصية كرم ، فأنكره يحيى إنكارا شديدا ، وقال : إنما هو حديث سلم بن زرير عن ابن عباس
حدثنا ابن حماد ، قال : ثنا معاوية ، عن يحيى قال : علي بن عاصم واسطي ليس بشيء ، ولا ابنه الحسن ، ولا ابنه عاصم ، وفي موضع آخر قال : سمع علي بن عاصم من عمر بن قيس الماضي ليس بثقة ولا ولده .
وفي تاريخ المنتجيلي : علي بن عاصم كان أحمد يجيزه ، وكان يحيى لا يجيزه
وقال ابن محرز ، عن يحيى بن معين : كذاب ، ليس بشيء
وبه ، قال : أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي عن يحيى بن معين ، قال : كان علي بن عاصم يحدث عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ، فيقول عن سعيد بن عبد الرحمن بن وهب ، فقلت لابن عليه ، فقال : ما رأى هذا خالدا يعني : عليا
ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قيل ليحيى بن معين : إن أحمد بن حنبل قال : إن علي بن عاصم ثقة ، قال : لا والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بحرف قط ، فكيف صار اليوم عنده ثقة
وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، ثم قال لي عبد الله بن أحمد : إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة ، عن علي بن عاصم ، فيأمره أن يحدث عنه .
وقال ابن أبي خيثمة : قيل لابن معين : إن أحمد يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب فقال : لا ، والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بشيء فكيف صار اليوم عنده ثقة ؟
وفي كتاب الساجي عن يحيى أنه أسقط حديثه ، قال : وذكر حديثه لأحمد بن حنبل فلم يعبأ به . وفي رواية حرب عنه : ما صح من حديثه فلا بأس به
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : رأيت علي بن عاصم ينظر إلـى مد الدجلة في سنة مدت الدجلة فيها ، فقلت له : حديث خالد عن مطرف عن عياض بن حمار ، قال : ثنا خالد ، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار ، عن أبيه فقلت له : إنما هو مطرف بن عبد الله ، عن عياض بن حمار ، قال : لا إنما هو مطرف غير ذاك ، قلت : انظر في كتابك ، قال : أنا أحفظ من الكتاب ، قال يحيى : فقلت في نفسي : كذبت .
وقال ابن معين : كان علي يحدث عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، فيقول : عن سعيد ابن [ ق 151 أ ] عبد الرحمن ، فقلت لابن علية : ما روى هذا خالد الحذاء ، فقال : نعم . قال يحيى : استقبلت عليا عند الجسر فقلت : حديث الشعبي ، من " زوج كريمته من فاسق " فقال : حدثنا مطرف عن الشعبي ، فقلت : سمعت هذا من مطرف ؟ فقال : ثنا به مطرف عن الشعبي ، قال : فاستقبل يحيى القبلة ، وقال : كذب والله ، ما سمعه من مطرف ، إنما حدث به خليل بن زرارة عن مطرف ، وما رواه أحد من أهل الدنيا عن مطرف إلا ابن زرارة
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرني محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري ، قال : حدثنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كذاب ، علي بن عاصم ليس بشيء
وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : ليس بشيء ، ولا يحتج به ، قلت : ما أنكرت منه ؟ قال : الخطأ والغلط ، ليس ممن يكتب حديثه .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن عاصم ليس بثقة
وذكر العقيلي من طريق يحيى بن معين : أتيت علي بن عاصم فقلت له : حديث خالد ، عن مطرف ، عن عياض بن حمار ، فقال : حدثنا ، خالد ، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار ، عن أبيه فقلت : إنما هو مطرف بن عبد الله ، عن عياض ، فقال : لا إنما هو مطرف آخر ، قلت : انظر في كتابك ، فقال : أنا أحفظ من الكتاب ، قال : فقلت في نفسي : كذبت
وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : سألت يحيى بن معين عن علي بن عاصم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يحتج به ، قلت : وما أنكرت منه ؟ قال : الخطأ والغلط ، قلت : ثم شيء غير هذا ؟ قال : ليس ممن يكتب حديثه
وبه قال أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال حديث من عزى مصابا فله مثل أجره حديث كوفي منكر يرون أنه لا أصل له مسندا ولا موقوفا رواه علي بن عاصم عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم أحدا أسنده ولا أوقفه غير علي بن عاصم وقد رواه أبو بكر النهشلي وهو صدوق ضعيف الحديث رواه عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به محمدا إلى أحد فوقه وقال يرفع الحديث قال جدي وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه وكان علي بن المديني إذا سئل عن علي بن عاصم يقول هو معروف في الحديث وكان يغلط في الحديث وروى أحاديث منكرة قال علي وبلغني أن ابن ابنه قال له هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى قال جدي يعني علي أن ابن ابنه قال له يترك عشرين حديثا فلا تحدث بها مما أنكرها الناس عليه
وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، وعلي بن محمد السمسار ، قالا : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : كان علي بن عاصم كثير الغلط ، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : كان علي بن عاصم معروفا في الحديث ، وكان يغلط في الحديث ، وكان يروي أحاديث منكرة ، وبلغني أن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا ، فأبى . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : أتيت علي بن عاصم بواسط فنظرت في أثلاث كثيرة ، فأخرجت منها مائتي طرف ، فذهبت إليه فحدث عن مغيرة عن إبراهيم في التمتع ، فقلت له : إنما هذا عن مغيرة وأبي حماد ، قال : فقال : من حدثكم ؟ قلت : جرير ، قال : ذاك الصبي لقد رأيت ذاك ناعسا ما يعقل ما يقال له ، قال : ومر شيء آخر ، فقلت : يخالفونك في هذا ، فقال : من ؟ قلت : أبو عوانة ، قال : وضاح ذاك العبد ، قال أبي : ومر شيء فقلت : يخالفونك ، فقال : من ؟ قلت : إسماعيل بن إبراهيم قال من إسماعيل بن إبراهيم قلت ابن علية قال ما رأيت ذاك يطلب حديثا قط قال وقال لشعبة ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء فيحدثه
وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، ثم قال لي عبد الله بن أحمد : إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة ، عن علي بن عاصم ، فيأمره أن يحدث عنه .
وقال ابن المديني أيضا : أتيته بواسط فذكرت جريرا فقال : لقد رأيته ناعسا ما يعقل ما يقال له . ومر ذكر أبي عوانة فقال : وضاح ذاك العبد ، ومر ذكر ابن علية فقال : ما رأيته يطلب حديثا قط . وذكر شعبة فقال : ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء حتى يحدثه
قال يعقوب : قلت لعلي بن المديني : روى رجل عن علي بن عاصم عن عمران بن حدير عن عكرمة عن ابن عباس في ذكر القرآن فأنكره علي جدا ، واستعظمه ، ولم يشك أنه كذب ، ثم قال : انظر على من وقع عمران بن حدير ، من أوثق شيخ بالبصرة ؟ قال يعقوب : وهذا الحديث لا أعلم أحدا رواه عن علي بن عاصم ، هذا الرجل ، وكذب فيه على علي عندي
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ما عتبت على علي بن عاصم في شيء إلا أنه كان يغلط فيلج ويستصغر أصحابه ، فقال : ما منعك أن تروي ، فقال : يمنعني ما تقول في علي بن عاصم قال : أحاديثه الطوال أخذها من الصيادنة ، ولم يحدث عنه (أبي ) بشيء
وقال ابن المديني : كان كثير الغلط ، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع . وقال : بلغني أن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا ، فأبى .
وبه ، قال : أخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : قيل ليحيى بن معين : إن أحمد بن حنبل يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب ، قال : لا ، والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بحرف قط ، فكيف صار عنده اليوم ثقة ؟
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، قال : قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا - ولم ير بالرواية عنه بأسا . قال الحافظ أبو بكر : وكان يستصغر الناس ويزدريهم .
وفي تاريخ المنتجيلي : علي بن عاصم كان أحمد يجيزه ، وكان يحيى لا يجيزه
ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قيل ليحيى بن معين : إن أحمد بن حنبل قال : إن علي بن عاصم ثقة ، قال : لا والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بحرف قط ، فكيف صار اليوم عنده ثقة
وبه ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : قال وكيع وذكر علي بن عاصم ، فقال : خذوا من حديثه ما صح ودعوا ما غلط أو ما أخطأ فيه ، قال عبد الله : كان أبي يحتج بهذا ، ويقول : كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ، ولم يكن متهما بالكذب
وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، ثم قال لي عبد الله بن أحمد : إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة ، عن علي بن عاصم ، فيأمره أن يحدث عنه .
وقال ابن أبي خيثمة : قيل لابن معين : إن أحمد يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب فقال : لا ، والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بشيء فكيف صار اليوم عنده ثقة ؟
وفي كتاب الساجي عن يحيى أنه أسقط حديثه ، قال : وذكر حديثه لأحمد بن حنبل فلم يعبأ به . وفي رواية حرب عنه : ما صح من حديثه فلا بأس به
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن علي بن عاصم ، فقال : ما له ؟ يكتب حديثه ، أخطأ يترك خطأه ويكتب صوابه ، قد أخطأ غيره
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان يغلط ويخطئ ، وكان فيه لجاج ، ولم يكن متهما بالكذب .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : علي بن عاصم مثل الناس يغلط أتراه أضعف من ابن لهيعة
وقال الذهلي : قلت لأحمد في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا ، ولم ير بالرواية عنه بأسا
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان سمعت سلمة بن شبيب يقول : سألت أحمد بن حنبل ، عن علي بن عاصم فقال : يكتب حديثه .
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : سمعتة - يعني : أحمد بن حنبل - وقيل له : علي بن عاصم ، قال : أما أنا فأحدث عنه ، وحدثنا عنه .
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : ما صح من حديث علي بن عاصم فلا بأس به
سمعت محمد بن منير يقول : سمعت ابن عرفة يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن علي بن عاصم فقال : هو والله عندي ثقة ، وأنا أحدث عنه .
وقال يحيى بن جعفر البيكندي : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا ، وكان يجلس على سطح وله ثلاثة مستملين
وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارا ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل بن حمدويه ، قال : سمعت أبا نصر الليث بن حبرويه يقول : سمعت يحيى بن جعفر وهو البيكندي يقول : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا ، وكان يجلس على سطح ، وكان له ثلاثة مستملين
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وكان إن شاء الله من أهل الصدق
وبه ، قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وعلي بن عاصم فيه ضعف ، وكان إن شاء الله من أهل الصدق
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، قال : قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا - ولم ير بالرواية عنه بأسا . قال الحافظ أبو بكر : وكان يستصغر الناس ويزدريهم .
وفي كتاب ابن الجارود عن البخاري : يتكلمون فيه
وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقال مرة : يتكلمون فيه
وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، مات سنة إحدى ومائتين . وفي " تاريخ القراب " عنه : يتكلمون فيه ، مات سنة إحدى ومائتين
حدثنا الجنيدي ، قال : ثنا البخاري ، قال : علي بن عاصم أبو الحسن المقرئ الواسطي مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، عن حصين ومحمد بن سوقة ليس بالقوي عندهم يتكلمون فيه
وقال العجلي : كان ثقة معروفا بالحديث ، والناس يتكلمون في أحاديث يسألوه أن يدعها ، فلم يفعل
قلت : وذكره العجلي فقال : كان ثقة معروفا بالحديث ، والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها فلم يفعل
وبه قال أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال حديث من عزى مصابا فله مثل أجره حديث كوفي منكر يرون أنه لا أصل له مسندا ولا موقوفا رواه علي بن عاصم عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم أحدا أسنده ولا أوقفه غير علي بن عاصم وقد رواه أبو بكر النهشلي وهو صدوق ضعيف الحديث رواه عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به محمدا إلى أحد فوقه وقال يرفع الحديث قال جدي وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه وكان علي بن المديني إذا سئل عن علي بن عاصم يقول هو معروف في الحديث وكان يغلط في الحديث وروى أحاديث منكرة قال علي وبلغني أن ابن ابنه قال له هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى قال جدي يعني علي أن ابن ابنه قال له يترك عشرين حديثا فلا تحدث بها مما أنكرها الناس عليه
قال يعقوب بن شيبة : يعني : مما أنكر عليه الناس .
قال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ ، والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك ، وتركه الرجوع عما يخالفه فيه الناس ، ولجاجته فيه ، وثباته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه ، واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه ، وتوانيه عن تصحيح ما كتبه الوراقون له ، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذا ، وقد كان رحمه الله من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، شديد التوقي ، لكن للحديث آفات تفسده
قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عنه : أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة ، وحدثنيه الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه الناس فيه ولجاجته فيه وثباته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتب الوراقون له ، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذه القصص ، وقد كان رحمة الله علينا وعليه من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، شديد التوقي ، وللحديث آفات تفسده
وقال ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن مصعب : سمعت أبا زرعة يقول عن علي بن عاصم : إنه تكلم بكلام سوء
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن علي بن عاصم ، فقال : لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ابن عباس ، ولا نعلم روى هذا الحديث عن عطاء بن السائب عن سعيد ، عن ابن عباس إلا علي بن عاصم ، وعلي بن عاصم قد تكلم فيه جماعة من أهل العلم وحدثوا عنه ، وكان فيه لجاج فحدث بأحاديث خولف فيها فبقي عليها فضعف حديثه لذلك .
وقال صالح بن محمد : ليس هو عندي ممن يكذب ، ولكن يهم ، وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ، ويقلبها ، وسائر حديثه صحيح مستقيم
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني قال : قال محمد بن العباس : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الحافظ ، قال : أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي قال علي بن عاصم ليس هو عندي ممن يكذب ولكن يهم وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيم .
وقال النسائي : علي بن عاصم متروك الحديث .
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : علي بن عاصم كان من أهل الصدق ، ليس بالقوى في الحديث ، عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم " من عزى مصابا "
وقال الساجي : كان من أهل الصدق ليس بالقوي في الحديث ، عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقة ، ثم ساق الخطيب بأسانيده عدة منامات رآها أقوام سماهم أن الحديث المذكور صحيح
وقال أبو القاسم البلخي في كتابه : " معرفة الرجال " : كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره ويخطئ ويقيم على خطئه
وقال العقيلي في حديثه "من عزى مصابا " : لم يتابعه عليه ثقة
وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لأحمد بن إبراهيم بن أبي خالد : مات سنة إحدى ومائتين . وكان يخطئ خطأ كثيرا فترك لذلك
ولما ذكره ابن أبي عاصم وابن قانع في سنة إحدى ومائتين قال ابن قانع : واسطي صالح .
حدثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد ، قال : ثنا العلاء بن مسلمة ، قال : ثنا علي بن عاصم ، عن حميد ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ يس في كل ليلة ابتغاء وجه الله عز وجل غفر له . وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق الله عز وجل جنة عدن ، وغرس أشجارها بيده ، وقال لها : تكلمي قالت : قد أفلح المؤمنون . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، قال : ثنا محمد بن حرب النشائي ، ثنا علي بن عاصم ، عن حميد الطويل قال : سمعت أنس بن مالك يقول : أراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن طلاق أم سليم لحوب ، فكف . حدثنا الحسن بن إسماعيل المحاملي ، قال : ثنا علي بن شعيب السمسار ، قال : ثنا علي بن عاصم ، عن ليث ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ، ولا أكف شعرا ولا ثوبا . حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي ، ثنا أبي ، ثنا علي بن عاصم ، عن سليمان التيمي ، عن الحسن بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوب من زمزم فكرع فيه فشرب وهو قائم . حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي بمصر ، قال : ثنا محمد بن الوليد بن أبان ، قال : ثنا خالد بن عبد الله الزيات ، قال : ثنا حماد بن خالد الخياط ، قال : ثنا شعبة ، قال : أخبرني علي بن عاصم ، عن خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كانت في النبي صلى الله عليه وسلم دعابة . ولعلي بن عاصم من الحديث صدر صالح ، ويروي عن خالد الحذاء قدر ثلاثين حديثا أو أكثر لا يرويها غيره ، عن خالد ، وروى عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من عزى مصابا فله مثل أجره . وقد رواه مع علي بن عاصم ، عن ابن سوقة محمد بن الفضل بن عطية ، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وروي عن الثوري وإسرائيل وقيس وغيرهم ، عن ابن سوقة ، ومنهم من يزيد في هذا الإسناد علقمة ، فأنكر الناس على علي بن عاصم حديث ابن سوقة هذا ، ورواياته ، عن خالد الحذاء كما ذكرت على أن سائر أحاديثه أيضا يشبه بعضها بعضا ، والضعف بين على حديثه ، وابناه خير منه الحسن وعاصم ؛ لأنه ليس لابنيه من المناكير عشر ما له .
حدثنا أحمد بن عبد الله بن سالم الباجذاني ، ثنا أبو شهاب عبد القدوس بن عبد القاهر الباجذاني ، ثنا علي بن عاصم ، عن حميد ، عن أنس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أكل من الطين أوقية فقد أكل من لحم الخنزير أوقية ، ولا يبالي الله على ما مات يهوديا أو نصرانيا . وبإسناده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أكل الطين أو اغتسل به فقد أكل من لحم أبيه آدم ، واغتسل بدمه . وهذان الحديثان باطلان بهذا الإسناد
وقال الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه
وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء
وفي " سؤالات مسعود " قال الحاكم : رواية شعبة عن علي بن عاصم أعجب ما يرويه الأكابر عن الأصاغر
وبالإسناد إلى أبي بكر بن ثابت الحافظ قال وقد كان علي بن عاصم من ذوي الأموال والاتساع في الدنيا ولم يزل ينفق في طلب العلم ويفضل على أهله قديما وحديثا
قال الحافظ أبو بكر ومما أنكره الناس على علي بن عاصم وكان أكثر كلامهم فيه بسببه حديث محمد بن سوقة الذي أخبرناه محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، قال : حدثنا علي بن عاصم عن محمد بن سوقة . (ح) قال وحدثناه الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا يحيى بن جعفر ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : أخبرنا محمد بن سوقة . (ح) : قال : وحدثناه عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا موسى بن سهل أبو عمران ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : حدثني محمد بن سوقة عن إبراهيم ، زاد ابن أيوب النخعي ، ثم اتفقوا عن الأسود عن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من عزى مصابا فله مثل أجره "
قال الخطيب : وقد روى حديث محمد بن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه علي بن عاصم ، وروي كذلك عن الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، وغيرهم ، وليس شيء منها ثابتا
صدوق ، يخطئ ويصر ، ورمي بالتشيع