تسلسل الأحكام العلمية على سماك بن حرب البكري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقن
ووثقه ابن أبي زياد وغيره
وقال سماك بن حرب : أدركت ثمانين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان قد ذهب بصري ، فدعوت الله فرد علي بصري
قال حماد بن سلمة ، عنه : أدركت ثمانين من الصحابة
ثنا العباس بن أحمد بن أبي شحمة والقاسم بن يحيى بن نصر قالا : ثنا محمود بن غيلان ، حدثنا مؤمل ، ثنا حماد بن سلمة ، سمعت سماك بن حرب يقول : أدركت ثمانين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عن سماك قال : أدركت ثمانين رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد ذهب بصري ، فدعوت الله عز وجل فرد علي بصري . منهم النعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وثعلبة بن الحكم
وقال حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب : أدركت ثمانين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد ذهب بصري ، فدعوت الله فرد علي بصري
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن سفيان الكوفي بالري ، نا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من سماك بن حرب .
وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : عليكم بعبد الملك بن عمير وسماك بن حرب .
وقال عبد الرزاق ، عن الثوري : ما سقط لسماك حديث
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سماك بن حرب بكري جائز الحديث ، إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن عباس ، وربما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وإنما كان عكرمة يحدث عن ابن عباس ، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف ، وكان جائز الحديث لم يترك حديثه أحد ولم يرغب عنه أحد ، وكان عالما بالشعر وأيام الناس ، وكان فصيحا
وقال أبو مسلم : تكلم مالك وسفيان في قوم ، فلم يضرهم ذلك شيئا، مالك في ابن إسحاق، والثوري في سماك من أجل الشعر .
وفي « الكامل » لابن عدي عن الثوري : سماك ضعيف
وقال عبد الرزاق ، عن سفيان الثوري : ما سقط لسماك بن حرب حديث
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن خلف بن عبد الحميد ، ثنا زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : سماك بن حرب ضعيف
قلت : الذي حكاه المؤلف عن عبد الرزاق ، عن الثوري إنما قاله الثوري في سماك بن الفضل اليماني ، وأما سماك بن حرب ، فالمعروف عن الثوري أنه ضعفه
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكان شعبة يضعفه ، وكان يقول : في التفسير عكرمة ، ولو شئت أن أقول له : ابن عباس لقاله . قال يحيى : فكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة - يعني لا يذكر فيه عن ابن عباس -
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة ، قال : كان شعبة يضعفه . وكان يقول في التفسير : عكرمة ، ولو شئت أن أقول له : ابن عباس لقاله
وكان شعبة يضعفه
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى يقول : سماك بن حرب ثقة ، وكان شعبة يضعفه ، وكان يقول في التفسير: عكرمة ، ولو شئت أن يقول له : ابن عباس لقاله ، قال يحيى بن معين : وكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة
وقال أبو مسلم : تكلم مالك وسفيان في قوم ، فلم يضرهم ذلك شيئا، مالك في ابن إسحاق، والثوري في سماك من أجل الشعر .
وقال ابن المبارك : ضعيف الحديث
وقال زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك : سماك ضعيف في الحديث
وقال جرير : أتيت سماكا فرأيته يبول قائما فرجعت ولم أسأله عن شيء . قلت: قد خرف
وقال جرير بن عبد الحميد : أتيته فرأيته يبول قائما ، فرجعت ولم أسأله عن شيء ، قلت : قد خرف
حدثنا أحمد ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير قال : أتيت سماك بن حرب فرأيته يبول قائما ، فرجعت ولم أسأله عن شيء ، قلت : قد خرف
عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول - وسئل عن سماك بن حرب فقال - : ثقة . فقيل : ما الذي عيب عليه ؟ قال : أسند أحاديث لم يسندها غيره
قال يحيى بن معين : هو كيس،
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت ابن معين سئل عنه ما الذي عابه ؟ قال : أسند أحاديث لم يسندها غيره . وهو ثقة
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة ، قال : كان شعبة يضعفه . وكان يقول في التفسير : عكرمة ، ولو شئت أن أقول له : ابن عباس لقاله
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكان شعبة يضعفه ، وكان يقول : في التفسير عكرمة ، ولو شئت أن أقول له : ابن عباس لقاله . قال يحيى : فكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة - يعني لا يذكر فيه عن ابن عباس -
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى يقول : سماك بن حرب ثقة ، وكان شعبة يضعفه ، وكان يقول في التفسير: عكرمة ، ولو شئت أن يقول له : ابن عباس لقاله ، قال يحيى بن معين : وكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سماك [ بن حرب ] أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر
قال يحيى بن معين : ثقة
وفي « تاريخ الدوري » : عن يحيى : هو أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر
قال يحيى : وسماك ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين سئل عن سماك بن حرب ما الذي عابه ؟ قال : أسند أحاديث لم يسندها غيره
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث
وقال يعقوب بن شيبة : قلت لعلي ابن المديني : رواية سماك عن عكرمة ؟ فقال : مضطربة ، سفيان وشعبة يجعلونها عن عكرمة ، وغيرهما يقول : عن ابن عباس ؛ إسرائيل وأبو الأحوص
وقال علي بن المديني : له نحو مائتي حديث
وقال يعقوب بن شيبة : قلت لابن المديني : رواية سماك عن عكرمة ؟ قال : مضطربة
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سماك أصح حديثا من عبد الملك بن عمير ، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : صدوق ثقة . قلت له : قال أحمد بن حنبل : سماك أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ، فقال : هو كما قال
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، وهو كما قال أحمد
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قلت لأحمد بن حنبل : سماك بن حرب مضطرب الحديث ؟ قال : نعم .
قال العلائي : قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : سماك بن حرب سمع من خباب بن الأرت ؟ قال : لا ، وكان شعبة ينكر حديث سماك بن حرب عن مصعب بن سعد : كنت مسندا أبي إلى صدري
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : سماك بن حرب أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ، وذلك أن عبد الملك [ بن عمير ] يختلف عليه الحفاظ
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : مضطرب الحديث
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سماك أصح حديثا من عبد الملك بن عمير
وقال أبو طالب ، عن أحمد : مضطرب الحديث
وقال ابن عمار : يقولون : إنه كان يغلط ، ويختلفون في حديثه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : يقولون إنه كان يغلط ، ويختلفون في حديثه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : يقولون إنه كان يغلط ، ويختلفون في حديثه
وقال ابن حبان في « الثقات » : يخطئ خطأ كثيرا ومات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولي يوسف بن عمر على العراق . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، والحاكم، وأبو عوانة، وأبو علي الطوسي، والدارمي .
استشهد به البخاري في " الجامع
وقال العجلي : بكري جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء ، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف ، ولم يرغب عنه أحد ، وكان فصيحا عالما بالشعر وأيام الناس
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سماك بن حرب بكري جائز الحديث ، إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن عباس ، وربما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وإنما كان عكرمة يحدث عن ابن عباس ، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف ، وكان جائز الحديث لم يترك حديثه أحد ولم يرغب عنه أحد ، وكان عالما بالشعر وأيام الناس ، وكان فصيحا
قال يعقوب : وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة ، وهو في غير عكرمة صالح ، وليس من المتثبتين ، ومن سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم ، والذي قاله ابن المبارك إنما نرى أنه فيمن سمع منه بأخرة
وقال يعقوب : روايته عن عكرمة مضطربة ، وهو في غير عكرمة صالح ، ومن سمع منه قديما مثل : سفيان ، وشعبة فحديثه عنه صحيح مستقيم . قال يعقوب : وقول ابن المبارك فيه إنما نراه فيمن سمع منه بآخرة
قال يعقوب : وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة ، وهو في غير عكرمة صالح ، وليس من المتثبتين . ومن سمع من سماك قديما مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم ، والذي قاله ابن المبارك إنما يرى أنه فيمن سمع منه بآخره
وفي « المراسيل » : سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئا؟ قال: لا
سئل أبو زرعة عن سماك بن حرب هل سمع من مسروق شيئا ؟ فقال : لا
وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، وهو كما قال أحمد
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي [ يقول ] وسألته عن سماك بن حرب فقال : صدوق ثقة . قلت له : قال أحمد بن حنبل : سماك أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ؟ فقال : هو كما قال
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : صدوق ثقة . قلت له : قال أحمد بن حنبل : سماك أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ، فقال : هو كما قال
وقال ابن خراش : في حديثه لين
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : في حديثه لين
وقال البزار في « مسنده » : كان رجلا مشهورا لا أعلم أحدا تركه وكان قد تغير قبل موته ، وكان صاحب شعر ولقي غير واحد من الصحابة
وقال البزار في « مسنده » : كان رجلا مشهورا ، لا أعلم أحدا تركه ، وكان قد تغير قبل موته
وقال صالح جزرة : يضعف
وقال صالح بن محمد البغدادي : يضعف
قال صالح جزرة : يضعف
وقال النسائي : كان ربما لقن ، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة ؛ لأنه كان يلقن فيتلقن
وقال النسائي : ليس به بأس ، وفي حديثه شيء
وقال النسائي : كان ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيلقن
وقال ابن حبان في « الثقات » : يخطئ خطأ كثيرا ومات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولي يوسف بن عمر على العراق . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، والحاكم، وأبو عوانة، وأبو علي الطوسي، والدارمي .
وقال ابن حبان في « الثقات » : يخطئ خطأ كثيرا ومات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولي يوسف بن عمر على العراق . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، والحاكم، وأبو عوانة، وأبو علي الطوسي، والدارمي .
وقال ابن حبان في « الثقات » : يخطئ خطأ كثيرا ومات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولي يوسف بن عمر على العراق . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، والحاكم، وأبو عوانة، وأبو علي الطوسي، والدارمي .
وذكره العقيلي في « جملة الضعفاء »
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئا ؟ فقال : لا
وقال المنتجالي : تابعي ثقة لم يترك أحاديثه أحد
يخطئ كثيرا
وقال ابن حبان في « الثقات » : يخطئ خطأ كثيرا ومات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولي يوسف بن عمر على العراق . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، والحاكم، وأبو عوانة، وأبو علي الطوسي، والدارمي .
وقال ابن حبان في « الثقات » : يخطئ كثيرا
قال أبو أحمد : ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله، وقد حث عنه الأئمة وهو من كبار تابعي الكوفة، وأحاديثه حسان عمن روى عنه وهو صدوق لا بأس به .
وقال ابن عدي : ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله ، وهو من كبار تابعي أهل الكوفة ، وأحاديثه حسان ، صدوق ، لا بأس به .
قال ابن عدي : ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله كله ، وقد حدث عنه الأئمة ، وهو من كبار التابعين الكوفيين ، وأحاديثه حسان عمن روى عنه ، وهو صدوق لا بأس به
وذكره الحاكم النيسابوري، وأبو حفص بن شاهين، وابن خلفون في « جملة الثقات » زاد: تكلم في حفظه وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين،
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : إذا حدث عنه شعبة والثوري، وأبو الأحوص فأحاديثهم عنه سليمة، وما كان عن شريك، وحفص بن جميع، ونظرائهم ففي بعضها نكارة .
وذكره الحاكم النيسابوري، وأبو حفص بن شاهين، وابن خلفون في « جملة الثقات » زاد: تكلم في حفظه وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين،
وقال ابن حبان في « الثقات » : يخطئ خطأ كثيرا ومات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولي يوسف بن عمر على العراق . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، والحاكم، وأبو عوانة، وأبو علي الطوسي، والدارمي .
وقال أبو محمد ابن حزم : كان يقبل التلقين شهد عليه بذلك شعبة وغيره وهذه جرحة ظاهرة
وقال ابن السيد البطليوسي في « شرح الكامل للمبرد » : كان إماما عالما [..] ثقة فيما ينقله
وذكره الحاكم النيسابوري، وأبو حفص بن شاهين، وابن خلفون في « جملة الثقات » زاد: تكلم في حفظه وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين،
قلت : وروى سماك عن عبد الله بن خباب بن الأرت ولم يدركه ، قاله في التهذيب : لكن رواية الحاكم في المستدرك التصريح بأن عبد الله بن خباب أخبره بحديث عن أبيه : سيكون عليكم أمراء ... الحديث وصححه ، انتهى
وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقن
صدوق