عبد الله بن محمد بن السيد

عالم حديث

الاسم المختصر: عبد الله بن محمد البطليوسي

الكنيةأبو محمد
النسبالبطليوسي ، النحوي ، اللغوي
تاريخ الميلاد444 هـ
تاريخ الوفاة521 هـ
بلد الوفاةبلنسية
بلد الإقامةنزيل بلنسية
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن محمد بن السِّيد، أبو محمد البطليوسيُّ النَّحويُّ

الجزء 11 · الصفحة 368

14- عبد الله بن محمد بن السِّيد، أبو محمد البطليوسيُّ النَّحويُّ، نزيل بلَنْسية . روى عن أخيه عليّ، وعاصم بن أيوب الأديب، وأبي عليّ الغسَّاني، وأبي سعيد الورَّاق. قال ابن بَشْكُوال : كان عالماً باللُّغات والآداب مستبحراً فيها، مقدَّمًا في معرفتها يجتمع النَّاس إليه، ويقرؤون عليه. وكان حسن التَّعليم، صنَّف كُتباً حساناً، منها: كتاب "الاقتضاب في شرح أدب الكُتَّاب"، وكتاب "التَّنبيه على الأسباب الموجبة لاختلاف الأمة"، وكتاباً في شرح "الموطأ". كتب إلينا بجميع مروياته، وأنشدني محمد بن يوسف صاحبنا أنَّ ابن السِّيد أنشده لنفسه: أخو العلم حيّ خالد بعد مَوْته وأوصاله تحت التُّراب رميم وذو الجهل ميِّتٌ وهو ماش على الثَّرى يظنُّ من الأحياء وهو عديم ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وتوفي في نصف رجب ببلنسية . وقال غيره: إنه صنَّف "المثَلَّث" في اللغة، وكتاب "شرح سقط الزَّند"، وكتاب "الاسم والمُسمَّى"، وله يمدح المستعين بن هود: هم سلبوني حُسْنَ صبري إذ بانوا بأقمار أطواق مطالعها البان لئن غادروني باللوى إنَّ مهجتي مسايرة أضعانَهُم حيثما كانوا سقى عهدهم بالخيف عهد غمائم ينازعُها مُزْنٌ من الدَّمْع هتَّان أأحبابنا هل ذلك العهد راجع وهل لي عنكم آخر الدَّهر سُلْوان ولي مُقْلَة عَبْرَى وبين جوانحي فؤاد إلى لقياكم الدَّهْر حنَّان تنكرت الدُّنيا لنا بعد بُعْدكم وحلَّت بنا من مُعْضَل الخطب ألوان

سير أعلام النبلاء▼

الْعَلَّامَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّيِّدِ النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ

الجزء 19 · الصفحة 532

315 - الْبَطْلَيُوسِيُّ الْعَلَّامَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّيِّدِ النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . أَقْرَأَ الْآدَابَ ، وَشَرَحَ " الْمُوَطَّأَ " ، وَلَهُ كِتَابُ " [ الِاقْتِضَابِ فِي شَرْحِ ] أَدَبِ الْكُتَّابِ " ، وَكِتَابُ " الْأَسْبَابِ الْمُوجِبَةِ لِاخْتِلَافِ الْأَئِمَّةِ " وَأَشْيَاءُ ، وَنَظْمٌ فَائِقٌ . مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .

قال ابن بشكوال : كان عالما باللغات والآداب مستبحرا فيها، مقدما في معرفتها يجتمع الناس إليه، ويقرؤون عليه. وكان حسن التعليم، صنف كتبا حسانا،

التوزيع الموضوعي للأحاديث