تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم النخعي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا أبي ، نا ابن الأصبهاني ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم قال : كان الرجل يأتي أبا وائل يستفتيه ، فيقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ، ثم أخبرني بما قال لك
وقال عاصم : كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يسأله يقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك
وقال سفيان عن أبيه : ربما سمعت إبراهيم يعجب ويقول : احتيج إلي ؟ ! احتيج إلي ؟ !
أخبرنا الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان ، وأبو الخطاب عمر بن محمد بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزذ . وأخبرنا أبو المرهف المقداد بن هبة الله بن المقداد الصقلي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي الكرم نصر بن محمد بن البناء بالمسجد الحرام ، قالا : أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي ببغداد ، قال : أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الكروخي ببغداد ، قال أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزدي ، وأبو نصر عبد العزيز بن محمد بن علي الترياقي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد بن أبي الفضل الغورجي ، قالوا : أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن أبي الجراح الجراحي المروزي ، قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي المروزي قال : أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ ، قال : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي قال : حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن سليمان الأعمش ، قال : قلت لإبراهيم النخعي : أسند لي عن عبد الله بن مسعود ، فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله : فهو عن غير واحد عن عبد الله
وقال الأعمش قلت لإبراهيم أسند لي عن ابن مسعود فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله فهو عن غير واحد عن عبد الله
وقال منصور : قال النخعي : ما كتبت شيئا قط ، ولأن أكون كتبت أحب إلي من كذا وكذا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل ، عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : كان الكوفيون يستفتون سعيد بن جبير ، فقال : أتستفتونني وعندكم إبراهيم ؟
وقال عبد الملك بن أبي سليمان : رأيت سعيد بن جبير استفتى ، فقال : تستفتوني ومنكم النخعي ؟
وقال الشعبي : ما ترك أحدا أعلم منه
وقال الأعمش : ذكر الشعبي إبراهيم النخعي ، فقال : ذاك الذي يروي عن مسروق ولم يسمع منه حرفا ، وروايته عن مسروق ثابتة في الكتب .
وفي " تاريخ البخاري الأوسط " : مات إبراهيم متواريا ليالي الحجاج ، فقال الشعبي : ما ترك بعده مثله لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالمدينة ، ولا بالشام
وقال ابن أبجر : قال الشعبي : هو ميت أفقه مني وأنا حي
وقال أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب عن أبيه : كنت فيمن دفن إبراهيم النخعي ليلا سابع سبعة أو تاسع تسعة ، فقال الشعبي : أدفنتم صاحبكم ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما ترك أحدا أعلم منه أو أفقه منه ، قلت : ولا الحسن ولا ابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن ، ولا ابن سيرين ، ولا من أهل البصرة ، ولا من أهل الكوفة ، ولا من أهل الحجاز ، وفي رواية : ولا بالشام
وقال طلحة : ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة
وفي كتاب " الطبقات " لمحمد بن سعد : قال ابن عون : وصفت إبراهيم لمحمد بن سيرين فقال : لعله ذلك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة ، هو في القوم وكأنه ليس فيهم
وقال زبيد : ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا عرفت فيه الكراهية
وقال مغيرة : كره إبراهيم أن يستند إلى السارية
وقال مغيرة : كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - سمعت جريرا ذكر عن إسماعيل بن أبي خالد قال : كان الشعبي وأبو الضحى وإبراهيم وأصحابنا يجتمعون في المسجد ، فيتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس فيه رواية رموا أبصارهم إلى إبراهيم
وقال جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل بن أبي خالد : كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى يجتمعون في المسجد يتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس عندهم فيه رواية رموا إبراهيم بأبصارهم
وقال أبو أسامة عن الأعمش : كان إبراهيم صيرفي الحديث
وقال الأعمش : ما رأيت أحدا أردد لحديث لم يسمعه من إبراهيم .
وقال الأعمش : ما ذكرت لإبراهيم حديثا قط إلا زادني فيه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الأصبهاني ، أنا شريك ، عن الأعمش قال : ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا وجدت عنده [منه] أصلا
وقال الأعمش : كان إبراهيم صيرفي الحديث
قلت : وقال أحمد عن حماد بن خالد عن شعبة : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي العلل الكبير للترمذي سمع إبراهيم النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه
قال شعبة : لم يسمع من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح
. وكذلك رواه الحارث بن يزيد العكلي ، وأبو معشر ، عن إبراهيم النخعي . قال أبو عيسى الترمذي : سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال : لا يصح عندي حديث خزيمة بن ثابت في المسح على الخفين لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة ، وكان شعبة يقول : لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسح . (قال الشيخ ) : وقصة زائدة عن منصور تدل على صحة ما قال شعبة وقد مضت في أول الباب
وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص : روى عن فلان ، يريد بذلك صحة سماعه منه ، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي ، وعلقمة ، ومسروق . وأبى ذلك ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " فذكر : عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي رواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا ، لم يقيده . ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال : سمعت مسددا يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة . انتهى . وفيه نظر لما نذكره بعد ، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه عنه
وقال أبو بكر بن عياش : كان إبراهيم وعطاء لا يتكلمان حتى يسألا
وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص : روى عن فلان ، يريد بذلك صحة سماعه منه ، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي ، وعلقمة ، ومسروق . وأبى ذلك ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " فذكر : عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي رواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا ، لم يقيده . ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال : سمعت مسددا يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة . انتهى . وفيه نظر لما نذكره بعد ، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه عنه
وقال ابن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي
وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى يقول : أدخل على عائشة ، أظنه قال : وهو صبي
وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل
وقال ابن معين : أدخل على عائشة رضي الله عنها ، وهو صغير
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : كان إبراهيم عندي من أعلم الناس بأصحاب عبد الله ، وأبطنهم به
وقال علي ابن المديني : لم يلق أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قيل له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم ، وهو ضعيف ، وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم .
وقال ابن المديني أيضا لم يسمع من الحارث بن قيس ، ولا من عمرو بن شرحبيل
وقال ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم ، وهو ضعيف ، وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع من ابن عباس
وفي " العلل الكبرى " لابن المديني : لم يسمع النخعي ، ولا التيمي من علي ، ولا من ابن عباس . وفي موضع آخر : أعلم الناس بعبد الله بن مسعود أربعة ، ولم يلقه منهم أحد : إبراهيم ، وأبو إسحاق ، والأعمش ، والقاسم
وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من الحارث بن قيس ، ولا من عمرو بن شرحبيل ، روى عن همام بن الحارث عنه .
وفي " تاريخ البخاري الصغير " : إبراهيم دخل على عائشة
قال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدرك منهم جماعة ، ورأى عائشة رؤيا ، وكان مفتي أهل الكوفة هو والشعبي في زمانهما ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف ، ومات وهو مختف من الحجاج
قال العجلي : رأى عائشة رؤية ، وكان مفتي أهل الكوفة ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف ، ومات وهو مختف من الحجاج
وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل
وقال أبو زرعة : إبراهيم النخعي عن عمر ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، مرسل .
وفي " كتاب ابن أبي حاتم " قال أبو زرعة : إبراهيم علم من أعلام الإسلام ، وفقيه من فقهائهم
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا زرعة يقول : إبراهيم النخعي علم من أعلام أهل الإسلام ، وفقيه من فقهائهم
وقال أبو زرعة : النخعي عن علي مرسل ، وعن سعيد مرسل
وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا عائشة ولم يسمع منها شيئا ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه ، وقال أيضا : إبراهيم النخعي عن عمر : مرسل .
وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل
وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، وأدرك أنسا ، ولم يسمع منه
وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة -رضي الله عنها - ولم يسمع منها، وكان يرسل كثيرا، ولا سيما عن ابن مسعود، وحدث عن أنس وغيره مرسلا .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : مراسيل إبراهيم أو مراسيل أبي إسحاق ؟ قال : مراسيل إبراهيم
رأى عائشة وأدرك أنس بن مالك . روى عنه : منصور ، والأعمش ، ومغيرة ، وحماد ، سمعت أبي يقول [ذلك] .
وفي كتاب " العلل الكبير " للترمذي : لم يسمع النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه ، إنما سمعه من عمرو بن ميمون . وفي كتاب " السنن " لابن ماجه : وعمرو لم يسمعه منه إنما سمعه من الحارث بن سويد عنه . وخرجه ابن حبان في كتابه " الصحيح " من حديث أبي عوانة عن سعيد بن مسروق عن التيمي عن الجدلي . وفي سؤالات عبد الله بن أحمد لأبيه : عن شعبة : ما لقي إبراهيم الجدلي . وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتابه " جامع بيان العلم " ، وأبو الوليد الباجي في كتابه " الجرح والتعديل " : عن شعبة أن النخعي لم يسمع من مسروق بن الأجدع . وكذا ذكره أبو العرب والعجلي
قلت : وفي مسند البزار حديث لإبراهيم عن أنس قال البزار : لا نعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا
وذكر البزار في كتاب " المسند " حديثا للنخعي عن أنس " طلب العلم فريضة على كل مسلم " . وقال : لا يعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا الحديث .
وقال الطبري في كتاب " الطبقات " : كان فقيها عالما
وقال ابن حبان في الثقات : مولده سنة ( 50 ) ، ومات بعد موت الحجاج بأربعة أشهر . سمع من المغيرة ، وأنس . قلت : وهذا عجب من ابن حبان يذكر أنه سمع من المغيرة ، وأن مولده سنة (50) ، ويذكر في الصحابة أن المغيرة مات سنة (50) فكيف يسمع منه .
ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : سمع من المغيرة بن شعبة ، وأنس بن مالك ، ودخل على عائشة ، مولده سنة خمسين ، ومات وهو ابن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر ، انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن وفاة المغيرة على ما حكاه ابن حبان في " كتاب الصحابة " سنة خمسين ، وقال : إن مولد النخعي سنة خمسين ، وهو ذهول شديد ، والله تعالى أعلم . وتبعه على هذا الوهم جماعة منهم : صاحب " سير السلف " وغيره
وفي كتاب " علوم الحديث " لابن البيع : النخعي لم ير ابن مسعود ، ولم يدرك أحدا من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
ذكر الحاكم أنه كان يدلس
وقال الداني في " طبقات القراء " : أخذ القراءة عرضا عن الأسود وعلقمة ، وروى القراءة عنه عرضا الأعمش وطلحة
وقال ابن حزم بعد أن ذكر له رواية عن ابن عباس : لا نعرف لإبراهيم سماعا من ابن عباس .
قال العلائي : هو مكثر من الإرسال ، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله ، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود
وفي كتاب الحدود من " الاستذكار " قال أبو عمر : ومراسيل إبراهيم عندهم صحاح
وفي كتاب " المكمل في بيان المهمل " للخطيب : لإبراهيم النخعي عن عبد الرحمن بن يزيد أحاديث عدة محفوظة
وفي كتاب " الوهم والإيهام " : إبراهيم النخعي عن أنس موضع نظر ، على أن سنه ووفاة أنس يقتضيان الإدراك
وقال ابن خلفون : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، وعلما من أعلامهم
ودخل على عائشة أم المؤمنين وروى عنها ( د س ق ) ، ولم يثبت له منها سماع
وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص : روى عن فلان ، يريد بذلك صحة سماعه منه ، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي ، وعلقمة ، ومسروق . وأبى ذلك ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " فذكر : عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي رواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا ، لم يقيده . ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال : سمعت مسددا يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة . انتهى . وفيه نظر لما نذكره بعد ، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه عنه
وكان عجبا في الورع ، والخير متوقيا للشهرة ، رأسا في العلم
ورأى عائشة
صح
ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : سمع من المغيرة بن شعبة ، وأنس بن مالك ، ودخل على عائشة ، مولده سنة خمسين ، ومات وهو ابن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر ، انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن وفاة المغيرة على ما حكاه ابن حبان في " كتاب الصحابة " سنة خمسين ، وقال : إن مولد النخعي سنة خمسين ، وهو ذهول شديد ، والله تعالى أعلم . وتبعه على هذا الوهم جماعة منهم : صاحب " سير السلف " وغيره
وذكر في " التهذيب " : روى عن الأشعث بن قيس ، ولم يسمع منه
ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
وروى عن عائشة ، ولم يثبت سماعه منها
ورواية سعيد عن أبي معشر ذكرها ابن حبان بسند صحيح إلى سعيد عن أبي معشر أن إبراهيم حدثهم أنه دخل على عائشة رضي الله عنها ، فرأى عليها ثوبا أحمر
وقال ابن حبان في الثقات : مولده سنة ( 50 ) ، ومات بعد موت الحجاج بأربعة أشهر . سمع من المغيرة ، وأنس . قلت : وهذا عجب من ابن حبان يذكر أنه سمع من المغيرة ، وأن مولده سنة (50) ، ويذكر في الصحابة أن المغيرة مات سنة (50) فكيف يسمع منه .
الفقيه المشهور في التابعين،