شقيق بن سلمة
ترجمة الراوي(12 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
شقيق بن سلمة الأسدي
الجزء 5 · الصفحة 185
4004 - شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل ، صاحب ابن مسعود ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهاجر بعده . وروى عن أبي بكر وعمر وعلي وحذيفة وخباب وغيرهم ، روى عنه الأعمش ، ومنصور وعاصم وعمرو بن مرة ، وأبو حصين ، وآخرون . قال مغيرة بن مقسم : عن أبي وائل : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بكبش ، فقلت : خذ صدقة هذا ، فقال : ليس فيه صدقة . وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : يا سليمان لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد ، فوقعت عن البعير ، فلو مت كانت النار . وقال يزيد بن أبي زياد : قلت له : أيما أكبر ؛ أنت أو مسروق ؟ قال : أنا . وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم الناس بحديث أبيك ؟ قال : أبو وائل . وقال ابن حبان : مولده سنة إحدى من الهجرة . وقال أبو زرعة : روايته عن أبي بكر مرسلة . قلت : كأنه هاجر بعده . وروى أحمد ، عن علي بن ثابت ، عن أبي العنبس ، قال : قال أبو وائل : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أمرد ، ولم يقض لي أن ألقاه . وروى محمد بن حميد الرازي من طريق عاصم ، عن أبي وائل : كنت في إبل لأهلي ، فمر بي ركب ، فنفرت إبلي ، فقال رجل : ردوا على الغلام إبله ، فقلت لرجل : من هذا ؟ قال : ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أورده ابن منده في ترجمة أبي وائل ، وقال : لا يثبت . قلت : ولا دلالة فيه على صحبته ؛ لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ ، والله أعلم .
تهذيب الكمال▼
شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي ، أسد خزيمة ، ويقال : أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان ، الكوفي
الجزء 12 · الصفحة 548
2767 - ع : شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي ، أسد خزيمة ، ويقال : أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان ، الكوفي ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره . وروى عن : أسامة بن زيد ( م ) ، والأشعث بن قيس ( ع ) ، والبراء بن عازب ، وجرير بن عبد الله ( س ) ، والحارث بن حسان البكري ( ت س ) ، وحذيفة بن اليمان ( ع ) ، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ( ق ) ، وخالد بن الربيع العبسي ( بخ ) ، وخباب بن الأرت ( خ م د ت س ) ، وسعد بن أبي وقاص ، وسلمان بن ربيعة ( م ) ، وسلمة بن سبرة ، وسمرة بن سهم ( س ق ) ، وسهل بن حنيف ( خ م س ) ، وشقيق بن ثور السدوسي ، وشيبة بن عثمان الحجبي ( خ د ق ) ، والضبي بن معبد التغلبي ( د س ق ) ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار ( ت ) ، - إن كان محفوظا - وعبد الله بن مسعود ( ع ) ، وعثمان بن عفان ( د ت ق ) ، وعزرة بن قيس ، وعلقمة بن قيس ( م ) ، وعلي بن أبي طالب ( ت عس ق ) ، وعمار بن ياسر ( خ م ) ، وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار ( خ م ت س ق - وهو المحفوظ - وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ( خ م د ت س ) ، وقيس بن أبي غرزة الغفاري ( 4 ) ، وكعب بن عجرة ( س ) ، ومسروق بن الأجدع ( ع ) ، ومعاذ بن جبل ( 4 ) ، ومعضد الشيباني ، والمغيرة بن شعبة ( ق ) ، ويسار بن نمير ، وأبي بكر الشديق ، وأبي الدرداء ، وأبي سعيد الخدري ( ت ) ، وأبي مسعود الأنصاري البدري ( خ م ت س ق ) ، وأبي موسى الأشعري ( ع ) ، وأبي نحيلة البجلي ( بخ س ) ، وأبي هريرة ( د ) ، وأبي الهياج الأسدي ( م د ت س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( ت س ) وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( م 4 ) . روى عنه : جامع بن أبي راشد ( ع ) ، وحبيب بن أبي ثابت ( خ م س ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( خ م د س ق ) ، والحكم بن عتيبة ( س ) ، وحماد بن أبي سليمان ( ت س ق ) ، والزبرقان السراج ، وزبيد اليامي ( خ م ت س ) ، والزبير بن عدي ( س ) ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وسيار أبو الحكم ( د ت ) ، وصالح بن حيان القرشي ، وعاصم بن بهدلة ( بخ 4 ) ، وعامر بن شقيق ( د ت ق ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الملك بن أعين ( ع ) ، وعبدة بن أبي لبابة ( م سي ق ) ، وعثمان بن شابور ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( خ م س ) ، وأبو اليقظان عثمان بن عمير ، وعطاء بن السائب ( ق ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمرو بن مرة ( خ م ت س ) ، وأبو العنبس عمرو بن مروان النخعي ، والعلاء بن خالد الكاهلي ( م ت ) ، وفضيل بن غزوان الضبي ، ومحل بن محرز الضبي ( بخ ) ، ومحمد بن سوقة ، ومسلم البطين ( س ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م س ) ، ومنصور بن المعتمر ( ع ) ، ومهاجر أبو الحسن ، ونعيم بن أبي هند ( ت س ) ، وواصل الأحدب ( م 4 ) ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبو بشر ( ت ) ، وأبو هاشم الرماني ( س ق ) . قال الزبرقان السراج ، عن أبي وائل : إني لأذكر وأنا ابن عشر حجج في الجاهلية وأنا أرعى غنما - وفي رواية : إبلا - لأهلي بالبادية حين بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال عاصم ابن بهدلة ، عن أبي وائل : أدركت سبع سنين من سني الجاهلية . وقال مغيرة بن مقسم ، عن أبي وائل : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بكبش لي ، فقلت : خذ صدقة هذا ، قال : ليس في هذا صدقه . وقال الأعمش : قال لي شقيق بن مسلمة : يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة ، فوقعت عن البعير فكادت تندق عنقي ، فلو مت يومئذ كانت النار ، قال : وسمعت شقيقا يقول : كنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة . وقال يزيد بن أبي زياد : قلت لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو مسروق ؟ قال : أنا . وقال محمد بن فضيل بن غزوان ، عن أبيه ، عن أبي وائل : إنه تعلم القرآن في شهرين . وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل . وقال الأعمش : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم . وقال مغيرة ، عن إبراهيم - وذكر عنده أبو وائل - ، فقال : إني لأحسبه ممن يدفع عنا به . وقال في موضع آخر : أما إنه خير مني . وقال عاصم بن بهدلة : ما سمعت أبا وائل سب إنسانا قط ولا بهيمة . وقال سفيان الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا . وقال عاصم بن بهدلة : كان زر يحب عليا وكان أبو وائل يحب عثمان وكانا يتجالسان فما سمعتهما يتناثيان شيئا قط . وقال حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة : قيل لأبي وائل : أيهما أحب إليك علي أو عثمان ؟ قال : كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي . وقال وكيع : كان ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة لا يسأل عن مثله . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال أبو معاوية ، عن الأعمش : قال لي أبو وائل : يا سليمان ما في أمرائنا هؤلاء واحدة من اثنتين ، ما فيهم تقوى أهل الإسلام ولا عقول أهل الجاهلية . وقال عمرو بن عبد الغفار ، عن الأعمش : قال لي شقيق : يا سليمان نعم الرب ربنا لو أطعناه ما عصانا . قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : مات في زمن الحجاج بعد الجماجم . وقال خليفة بن خياط : مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين . وقال الواقدي : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكذلك روي عن أبي نعيم ، والمحفوظ الأول ، والله أعلم . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
شقيق بن سلمة الأسدي ، أبو وائل الكوفي
الجزء 2 · الصفحة 178
ع - شقيق بن سلمة الأسدي ، أبو وائل الكوفي . أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وروى عن : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ومعاذ بن جبل ، وسعد بن أبي وقاص ، وحذيفة ، وابن مسعود ، وسهل بن حنيف ، وخباب بن الأرت ، وكعب بن عجرة ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وأسامة بن زيد ، والأشعث بن قيس ، والبراء ، وجرير بن عبد الله ، والحارث بن حسان ، وسلمان بن ربيعة ، وشيبة بن عثمان ، وخلق من الصحابة والتابعين . وعنه : الأعمش ، ومنصور ، وزبيد اليامي ، وجامع بن أبي راشد ، وحصين بن عبد الرحمن ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعاصم بن بهدلة ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعمرو بن مرة ، وأبو حصين ، ومغيرة بن مقسم ، ونعيم بن أبي هند ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وحماد بن أبي سليمان ، وجماعة . قال عاصم بن بهدلة عنه : أدركت سبع سنين من سني الجاهلية . وقال مغيرة عنه : أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتيته بكبش لي ، فقلت : خذ صدقة هذا ، فقال : ليس في هذا صدقة . وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد ، فوقعت عن البعير ، فكادت عنقي تندق ، فلو مت يومئذ كانت النار . قال : وكنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة . وقال يزيد بن أبي زياد : قلت لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو مسروق ؟ قال : أنا . وقال الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا . وقال عاصم بن بهدلة : قيل لأبي وائل : أيهما أحب إليك علي أو عثمان ؟ قال : كان علي أحب إلي ثم صار عثمان . وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل . وقال الأعمش ، عن إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة لا يسأل عن مثله . وقال وكيع : كان ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . قال خليفة بن خياط : مات بعد الجماجم سنة ( 82 ) . وقال الواقدي : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : سكن الكوفة ، وكان من عبادها وليست له صحبة ، ومولده سنة إحدى من الهجرة . وقال العجلي : رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة . وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي ، مخضرم من العلماء العاملين
الجزء 2 · الصفحة 581
2303 - شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي ، مخضرم من العلماء العاملين ، سمع عمر ومعاذا . وعنه : منصور والأعمش ، قال : أدركت سبع سنين من سني الجاهلية ، توفي 82 ع .
تقريب التهذيب▼
شقيق بن سلمة الأسدي , أبو وائل ، الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 439
2832 - [ ع ] شقيق بن سلمة الأسدي , أبو وائل ، الكوفي , ثقة , ( من الثانية ) , مخضرم , مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وله مائة سنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
ذكره المزي وهو شيء لا يكاد يخفى على من له أدنى ملابسة في العلم ، وذلك أن ثعلبة بن دودان هو: ابن أسد بن خزيمة لا أعلم بين النسابين في ذلك خلافا ، وأظنه قصد خلاف صاحب « الكمال » وذلك أنه قال: الأسدي أسد خزيمة أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان، وهذا هو الصواب
الجزء 6 · الصفحة 288
2412 - ( ع ) شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي أسد خزيمة، ويقال: أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان . كذا ذكره المزي وهو شيء لا يكاد يخفى على من له أدنى ملابسة في العلم ، وذلك أن ثعلبة بن دودان هو: ابن أسد بن خزيمة لا أعلم بين النسابين في ذلك خلافا ، وأظنه قصد خلاف صاحب « الكمال » وذلك أنه قال: الأسدي أسد خزيمة أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان، وهذا هو الصواب . وفي المزي قال الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكذلك روى عن أبي نعيم والمحفوظ الأول - يعني بعد الجماجم - نظر؛ لما ذكره محمد بن سعد في كتاب « الطبقات » : وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل زمن الحجاج بعد الجماجم ، وكان ثقة كثير الحديث ، وذكر أنه كان على بيت المال من قبل زياد ثم عزله . وعن عاصم قال: أدركت أقواما يتخذون الليل جملا وكانوا يشربون نبيذ الجر ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأسا ( منهم ) : أبو وائل . وقال الأعمش : رأيت إزار أبي وائل إلى نصف ساقيه وقميصه فوق ذلك، ومجاهد مثل ذلك، وكان شقيق يصفر لحيته بالصفرة، وقال سعيد بن صالح: كان يلبس مقطعات اليمن ويسمع إلى النوح ويبكي . وقال ابن حبان في « الثقات » : شقيق بن سلمة بن خالد أمه نصرانية ، سكن الكوفة وكان من عبادها ، وليست له صحبة ، مولده سنة إحدى من الهجرة . وقال العجلي : رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله ، قيل له : أيما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي . ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله . وفي « كتاب المنتجيلي » : قال عاصم لأبي وائل: شهدت صفين؟ قال: أي والله وبئست الصفون، وقال ابن عون: كان قد عمي وأراد الحجاج أن يوليه السلسلة فقال: أيها الأمير إني شيخ كبير وإن تقحمني أتقحم ، فلما أراد أن يخرج عدل عن الباب . فقال الحجاج: اهدوا الشيخ ثم قال: لم يبق فيه بقية . ولما ماتت أمه - وهي نصرانية - أخبر بذلك عمر بن الخطاب فقال: اركب دابة وسر أمام جنازتها فإنك لم تكن معها . وقال أبو سعيد بن صالح: كان أبو وائل يؤم على جنائزنا وهو ابن خمسين ومائة سنة كذا ذكره ابن عساكر وفيه نظر؛ لأن سنه لا يقرب من هذه المدة لما قدمناه من مولده ووفاته . وقال عاصم : كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: الثابت الثابت . قال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه » : وقد روي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنبا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبا محمد بن هبة الله ، أنبا محمد بن الحسين أنبا ( محمد ) بن جعفر ثنا يعقوب ثنا محمد بن حميد ، ثنا إبراهيم بن المختار عن عنبسة عن عاصم قال: قلت لأبي وائل: من أدركت؟ قال : « بينا أنا أرعى غنما لأهلي فجاء ركب ففرقوا غنمي فوقف رجل منهم فقال : « اجمعوا لهذا غنمه كما فرقتموها عليه » ، ثم اندفعوا فانبعث رجل منهم فقلت من هذا؟ فقال: النبي صلى الله عليه وسلم . رواه غير يعقوب عن محمد بن حميد فقال: عن هارون بدلا من إبراهيم بن المختار . قال أبو القاسم : والأحاديث في أنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم أصح . وعن عاصم قال: قال لي أبو وائل : لا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل، وعن يزيد بن أبي زياد قلت لأبي وائل: أنت أكبر أو مسروق؟ قال: أنا . وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ . وقيل لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة . وقال يزيد بن هارون : كان أبو وائل من أهل النهروان ، وإنه رجع لما كلمهم ابن عباس وتاب . وعن أبي سعيد البقال قال: أراده الحجاج على القضاء فأبى . وقال ابن منده: مات سنة تسع وتسعين . وقال أبو القاسم : وهذا وهم فإن أبا وائل لم يبق إلى خلافة عمر بن عبد العزيز انتهى . هذا يرشح قول الواقدي . وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : قال إبراهيم النخعي : ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم، وفي لفظ: إني لأرجو أن يكون ممن يدفع به . وذكره المرادي في « جملة الأضراء » . وقال أبو عمر النمري في كتاب « الاستغناء » : أجمعوا على أنه ثقة حجة . وفي قول المزي: روى عن أبي بكر الصديق وعلي وعثمان وأبي الدرداء وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم نظر؛ لما في كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن: ( بن ) الأثرم قلت لأبي عبد الله : أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء، وذكر حديث : « إذا أنفقت المرأة » . قال: وقلت لأبي : أسمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه ولا يحكى سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل . سمعت أبي يقول: أبو وائل قد أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه : « لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته » . قال أبو زرعة : وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل . وفي « مسند البزار » : وأبو وائل لم يسمع هذا الحديث من أم سلمة يعني قول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لها: يا أماه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي فقالت: أنفق، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه » . قال: وقد روى عنها ثلاثة أحاديث وأدخل بعض الناس بينه وبينها فيها مسروق بن الأجدع . وفي « الثقات » لابن شاهين : قال خيثمة : ما أتيت شقيقا قط إلا سمعت منه شيئا لم أسمعه .
الثقات▼
شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي
الجزء 4 · الصفحة 354
شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة ، وكانت أمه نصرانية ، سكن الكوفة وكان من عبادها وكان له خص يكون فيه هو وفرسه فإذا غزا نقضه وإذا رجع أعاده وكان عاصم بن أبي النجود ، يقول : مررت يوما مع أبي وائل في السوق فسمع الناس يقولون : دانق وقيراط ، فقال لي : يا عاصم أيهما أكثر ؟ قلت : الدانق . قال : ما أدري . يروي عن : عمر وعبد الله ، روى عنه : منصور والأعمش ، مات بعد الجماجم ، وكان مولده سنة إحدى من الهجرة .
تاريخ الإسلام▼
شقيق ، أبو وائل بن سلمة الأسدي
الجزء 2 · الصفحة 942
47- شقيق ، أبو وائل بن سلمة الأسدي شيخ إمام معمر . روى عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وابن مسعود وقرأ عليه القرآن ، وحذيفة ، وعائشة ، وسلمان الفارسي ، ومعاذ ، وعمار ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي الدرداء وطائفة . روى عنه الشعبي ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعمرو بن مرة ، وعبدة بن أبي لبابة ، وحصين ، ومنصور ، والأعمش ، وعاصم بن بهدلة ، وخلق كثير . أسلم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان من الأذكياء الحفاظ ، والأولياء العباد . قال أبو الأحوص : حدثنا مسلم الأعور ، عن أبي وائل قال : كنت مع عمر بالشام ، فجاء دهقان فسجد له ، فقال : ما هذا ؟ قال : هكذا نفعل بالملوك . فقال : اسجد لربك الذي خلقك . قال ابن سعد : سمع أبو وائل بالشام من أبي الدرداء ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال عاصم بن أبي النجود : سمعت أبا وائل يقول : أدركت سبع سنين من سني الجاهلية . وقال أبو العنبس : سمعت أبا وائل يقول : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام شاب . وقال هشيم ، عن مغيرة ، عن أبي وائل قال : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتيته بكبشٍ لي فقلت : صدق هذا ، قال : ليس فيه صدقة . وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : وقعت من جملي يوم الردة ، أفرأيت لو مت ، أليس كانت النار ، وكنا قد هربنا من خالد بن الوليد يوم بزاخة ، وسمعته يقول : كنت يومئذٍ ابن إحدى عشرة سنة . وقال إبراهيم النخعي : ما من قريةٍ إلا وفيها من يدفع عن أهلها به ، وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم . وقال : رأيت الناس وهم متوافرون ، وهم يعدون أبا وائل من خيارهم . وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله بن مسعود ؟ قال : أبو وائل . وقال عاصم بن أبي النجود : كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال : التائب ، وإذا رأى الربيع بن خثيم قال : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ وقال محمد بن فضيل بن غزوان ، عن أبيه ، عن شقيق : أنه تعلم القرآن في شهرين . وقال ابن المبارك : حدثنا سفيان ، قال : أمهم أبو وائل ، فرأى من صوته ، قال : كأنه أعجبه ، فترك الإمامة . وقال عاصم بن بهدلة : كان أبو وائل إذا خلا ينشج ، ولو جعل له الدنيا على أن يفعل ذلك وأحد يراه لم يفعل . وقال جرير ، عن مغيرة ، قال : كان إبراهيم التيمي يقص في منازل أبي وائل ، فكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطائر . وقال حماد بن زيد ، عن عاصم ، قال : كان لأبي وائل خص يكون فيه هو وفرسه ، فإذا غزا نقضه ، وإذا رجع بناه . وقال أبو بكر ، عن عاصم ، قال كان عطاء أبي وائل ألفين ، فإذا خرج عطاؤه أمسك ما يكفي أهله سنة ، وتصدق بما سواه . وروى جعفر بن عون ، عن المعلى بن عرفان : سمعت أبا وائل ، وجاءه رجل فقال : ابنك على السوق ، فقال : والله لو جئتني بموته كان أحب إلي ، إني لأكره أن يدخل بيتي من عمل عملهم ، وقال عاصم : كان ابنه على قضاء الكناسة . وقال الأعمش : قال لي شقيق : أسمع الناس يقولون : دانق ، قيراط ، أيهما أكبر ، الدانق أو القيراط ؟ وقال عاصم : ما رأيت أبا وائل ملتفتا في صلاةٍ ولا غيرها ، ولا سمعته سب دابة ، إلا أنه ذكر الحجاج يوما ، فقال : اللهم أطعمه من ضريعٍ لا يسمن ولا يغني من جوع ، ثم تداركها فقال : إن كان ذلك أحب إليك . ولا رأيته قائلا لأحدٍ : كيف أصبحت ، ولا كيف أمسيت . وقال عاصم : قلت لأبي وائل : شهدت صفين ؟ قال : نعم ، وبئست الصفون كانت ، فقيل له : أيهما أحب إليك ، علي أو عثمان ؟ قال : علي ، ثم صار عثمان أحب إلي من علي . وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : إن أمراءنا هؤلاء ليس عندهم تقوى أهل الإسلام ، ولا أحلام أهل الجاهلية . وقال ابن عيينة : حدثنا عامر بن شقيق ، سمع أبا وائل يقول : استعملني ابن زياد على بيت المال ، فأتاني رجل بصك : أعط صاحب المطبخ ثمان مائة درهم ، فقلت له : مكانك ، فدخلت على ابن زياد فقلت : إن عمر استعمل ابن مسعود على القضاء وعلى بيت المال ، وعثمان بن حنيف على ما سقى الفرات ، وعمار بن ياسر على الصلاة والجند ، ورزقهم كل يومٍ شاة ، فجعل نصفها وسقطها لعمار ، لأنه على الصلاة والجند ، وجعل لعبد الله ربعها ، ولعثمان ربعها ، ثم قال : إن مالا يؤكل منه كل يوم شاة لسريع الفناء . فقال ابن زياد : ضع المفاتيح واذهب حيث شئت . وقال عاصم ، عن أبي وائل قال : بعث إلي الحجاج ، فأتيته ، فقال : ما اسمك ؟ قلت : ما بعث إلي الأمير إلا وقد عرف اسمي . قال : متى نزلت هذا البلد ؟ قلت : ليالي نزله أهله ، قال : إني مستعملك على السلسلة ، قلت : إن السلسلة لا تصلح إلا برجالٍ يعملون عليها ، وأما أنا فرجل ضعيف أخرق ، أخاف بطانة السوء ، فإن يعفني الأمير فهو أحب إلي ، وإن يقحمني أقتحم ، إني والله لأتعار من الليل ، فأذكر الأمير ، فلا أنام حتى أصبح ، ولست له على عمل ، والله ما رأيت الناس هابوا أميرا قط هيبتهم لك ، فأطرق ساعة ، ثم قال : أما قولك : ما رأيت الناس هابوا أميرا قط هيبتك ، فإني والله ما أعلم رجلا أجرأ على دم مني ، وأما قولك : إن يعفني الأمير ، فإن وجدنا غيرك أعفيناك ، ثم قال : انصرف ، قال : فمضيت فغفلت على الباب كأني لا أبصر ، فقال : أرشدوا الشيخ . قال خليفة : مات أبو وائل بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين . وذكر الواقدي أنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي
الجزء 1 · الصفحة 192
379 - شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي : قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله يعني - أحمد بن حنبل : أبو وائل سمع من عائشة ؟ قال : ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء . وذكر حديث : إذا أنفقت المرأة . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أبو وائل سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء . أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة ، قلت : كان يدلس ؟ قال : لا هو كما يقول أحمد بن حنبل - يعني كان يدلس . وقال أبو حاتم أيضا : أبو وائل أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ( لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ) . وقال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل . قال العلائي : أدرك من الجاهلية سبع سنين وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وأتاه مصدقه في حياته . سئل ابن معين عن حديث منصور عن أبي وائل أن أبا بكر الصديق لقي طلحة .. الحديث فقال : حديث مرسل . وعد الحاكم أبا وائل ممن أدرك العشرة رضي الله عنهم وسمع منهم ، انتهى . قلت : وروايته عن أبي هاشم بن عتبة عند الترمذي والنسائي ، وقيل بينهما سمرة بن سهم رجل من قومه وكذا هو عند النسائي أيضا وابن ماجه . ووجدت بخط والدي قال ابن طاهر : لا يعرف لأبي وائل عن معاذ رواية ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي
الجزء 4 · الصفحة 371
باب من روي عنه العلم ممن اسمه شقيق 1613 - شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي ، أدرك سبعا من سني الجاهلية . روى عن : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وأبي موسى الأشعري ، والمغيرة بن شعبة ، وقال : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : منصور ، والأعمش ، وعاصم ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا محمد بن عبيد [ ، نا ] الأعمش قال : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني [ قد ] أدركت أصحاب عبد الله متوافرين ، وهم يعدونه من خيارهم ، نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعا يقول : أبو وائل ثقة . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو وائل [ ثقة ] ، لا يسأل عنه .
سير أعلام النبلاء▼
شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ شَيْخُ الْكُوفَةِ ، أَبُو وَائِلٍ الْأَسَدِيُّ أَسَدُ خُزَيْمَةَ الْكُوفِيُّ
الجزء 4 · الصفحة 161
59 شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ شَيْخُ الْكُوفَةِ ، أَبُو وَائِلٍ الْأَسَدِيُّ أَسَدُ خُزَيْمَةَ الْكُوفِيُّ ، مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا رَآهُ . وَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ ، وَمُعَاذٍ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَحُذَيْفَةَ ، وَعَائِشَةَ ، وَخِبَابٍ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَالْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ، وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَشَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْمُصْطَلِقَيِّ ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَيَرْوِي عَنْ أَقْرَانِهِ : كَمَسْرُوقٍ ، وَعَلْقَمَةَ ، وَحُمْرَانَ بْنِ أَبَانٍ ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الدِّينِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَوَاصِلٌ الْأَحْدَبُ ، وَحَمَّادٌ الْفَقِيهُ ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ ، وَعَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، وَأَبُو حُصَيْنٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَنُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَمَنْصُورٌ وَالْأَعْمَشُ ، وَمُغِيرَةُ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَزُبَيْدٌ الْيَامِيُّ ، وَسَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، وَالْعَلَاءُ بْنُ خَالِدٍ ، وَأَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ ، وَأَبُو بِشْرٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . رَوَى الزِّبْرِقَانُ السَّرَّاجُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : إِنِّي أَذْكُرُ وَأَنَا ابْنُ عَشَرٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَرْعَى غَنَمًا - أَوْ قَالَ : إِبِلًا - لِأَهْلِي حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ : عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : أَدْرَكْتُ سَبْعَ سِنِينَ مِنْ سِنِيِّ الْجَاهِلِيَّةِ . وَكِيعٌ : عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ ، قُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ : هَلْ أَدْرَكْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَنَا غُلَامٌ أَمَرَدُ ، وَلَمْ أَرَهُ . وَرَوَى مُغِيرَةُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ بِكَبْشٍ ، فَقُلْتُ : خُذْ صَدَقَةَ هَذَا ، قَالَ : لَيْسَ فِي هَذَا صَدَقَةٌ . وَقَالَ الْأَعْمَشُ : قَالَ لِي شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ : يَا سُلَيْمَانُ لَوْ رَأَيْتَنَا وَنَحْنُ هُرَّابٌ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ بُزَاخَةَ فَوَقَعْتُ عَنِ الْبَعِيرِ ، فَكَادَتْ تَنْدَقُّ عُنُقِي ، فَلَوْ مُتُّ يَوْمَئِذٍ كَانَتِ النَّارُ . قَالَ : وَكُنْتُ يَوْمَئِذٍ ابْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً ، وَفِي نُسْخَةٍ : ابْنَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَهُوَ أَشْبَهُ . قُلْتُ : كَوْنُهُ جَاءَ بِالْكَبْشِ ثُمَّ هَرَبَ مِنْ خَالِدٍ ، يُؤْذِنُ بِارْتِدَادِهِ ، ثُمَّ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْإِسْلَامِ ; أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ : لَوْ مُتُّ يَوْمَئِذٍ كَانَتِ النَّارُ ، فَكَانَتْ لِلَّهِ بِهِ عِنَايَةٌ . وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ : أَنَا أَكْبَرُ مِنْ مَسْرُوقٍ . مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، أَنَّهُ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي شَهْرَيْنِ . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ : مَنْ أَعْلَمُ أَهْلِ الْكُوفَةِ بِحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ؟ قَالَ : أَبُو وَائِلٍ . قَالَ الْأَعْمَشُ : قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، عَلَيْكَ بِشَقِيقٍ ; فَإِنِّي أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ ، وَإِنَّهُمْ لَيُعِدُّونَهُ مِنْ خِيَارِهِمْ . وَرَوَى مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو وَائِلٍ ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَحْسَبُهُ مِمَّنْ يُدْفَعُ عَنَّا بِهِ ، وَعَنْهُ قَالَ : أَمَا إِنَّهُ خَيْرٌ مِنِّي . قَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ : مَا سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ سَبَّ إِنْسَانًا قَطُّ ، وَلَا بَهِيمَةً . قَالَ الثَّوْرِيُّ : عَنْ أَبِيهِ ، سَمِعَ أَبَا وَائلٍ سُئِلَ : أَنْتَ أَكْبَرُ أَوْ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ؟ قَالَ : أَنَا أَكْبَرُ مِنْهُ سَنًّا ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي عَقْلًا . وَقَالَ عَاصِمٌ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا رَأَى أَبَا وَائِلٍ قَالَ : التَّائِبُ ، قَالَ : كَانَ أَبُو وَائِلٍ يُحِبُّ عُثْمَانَ . رَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ قَالَ : قِيلَ لِأَبِي وَائِلٍ : أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ، عَلِيٌّ أَوْ عُثْمَانُ ؟ قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ أَحَبَّ إِلَيَّ ، ثُمَّ صَارَ عُثْمَانُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَلِيٍّ . وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : أَبُو وَائِلٍ ثِقَةٌ ، لَا يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ . أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : يَا سُلَيْمَانُ ، مَا فِي أُمَرَائِنَا هَؤُلَاءِ وَاحِدَةٌ مِنَ اثْنَتَيْنِ : مَا فِيهِمْ تَقْوَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَلَا عُقُولُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ . عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ لِي شَقِيقٌ : نَعْمَ الرَّبُّ رَبُّنَا ; لَوْ أَطَعْنَاهُ مَا عَصَانَا . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا اللَّبَّانُ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي وَائِلٍ ، فَذَكَرُوا قُرْبَ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : ابْنَ آدَمَ ، ادْنُ مِنِّي شِبْرًا أَدْنُ مِنْكَ ذِرَاعًا ، ادْنُ مِنِّي ذِرَاعًا ، أَدْنُ مِنْكَ بَاعًا ، امْشِ إِلَيَّ ، أُهَرْوِلْ إِلَيْكَ . وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي وَائِلٍ ، فَجَعَلْتُ أَسُبُّ الْحَجَّاجَ وَأَذْكُرُ مَسَاوِئَهُ ، فَقَالَ : لَا تَسُبَّهُ ; وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، فَغَفَرَ لَهُ . وَبِهِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ : كَانَ أَبُو وَائِلٍ إِذَا صَلَّى فِي بَيْتِهِ يَنْشِجُ نَشِيجًا ، وَلَوْ جُعِلَتْ لَهُ الدُّنْيَا عَلَى أَنْ يَفْعَلَهُ وَأَحَدٌ يَرَاهُ ، مَا فَعَلَهُ . قَالَ مُغِيرَةُ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يُذْكَرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ ، وَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ انْتِفَاضَ الطَّيْرِ . قَالَ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ : كَانَ أَبُو وَائِلٍ يَقُولُ لِجَارِيَتِهِ ، إِذَا جَاءَ يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَهُ - بِشَيْءٍ ، فَلَا تَقْبَلِيهِ ، وَإِذَا جَاءَ أَصْحَابِي بِشَيْءٍ ، فَخُذِيهِ . وَكَانَ ابْنُهُ قَاضِيًا عَلَى الْكُنَاسَةِ . قَالَ : وَكَانَ لِأَبِي وَائِلٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - خُصٌّ مِنْ قَصَبٍ ، يَكُونُ فِيهِ هُوَ وَفَرَسُهُ ، فَإِذَا غَزَا ، نَقَضَهُ وَتَصَدَّقَ بِهِ ، فَإِذَا رَجَعَ ، أَنْشَأَ بِنَاءَهُ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ هَذَا السَّيِّدُ رَأْسًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ : مَاتَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ بَعْدَ الْجَمَاجِمِ . وَقَالَ خَلِيفَةُ : مَاتَ بَعْدَ الْجَمَاجِمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ . وَأَمَّا قَوْلُ الْوَاقِدِيِّ : مَاتَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَوَهْمٌ . مَاتَ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ . قَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ : قُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ : شَهِدْتَ صِفِّينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَبِئْسَتِ الصِّفُّونُ كَانَتْ . فَقِيلَ لَهُ : أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ، عَلِيٌّ أَوْ عُثْمَانُ ؟ قَالَ : عَلِيٌّ ، ثُمَّ صَارَ عُثْمَانُ أَحَبَّ إِلَيَّ . عَامِرُ بْنُ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ : اسْتَعْمَلَنِي ابْنُ زِيَادٍ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ، فَأَتَانِي رَجُلٌ بِصَكٍّ أَنْ أَعْطِ صَاحِبَ الْمَطْبَخِ ثَمَانَ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَأَتَيْتُ ابْنَ زِيَادٍ ، فَكَلَّمْتُهُ فِي الْإِسْرَافِ فَقَالَ : ضَعِ الْمَفَاتِيحَ وَاذْهَبْ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَّافُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ .
تاريخ بغداد▼
شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي
الجزء 10 · الصفحة 370
ذكر مفاريد الأسماء في هذا الباب 4787 - شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي . أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلقه ، وسمع عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وخباب بن الأرت ، وأبا موسى الأشعري ، وأسامة بن زيد ، وحذيفة بن اليمان ، وابن عمر ، وابن عباس ، وجرير بن عبد الله ، وأبا مسعود الأنصاري ، والمغيرة بن شعبة . رَوَى عنه أبو منصور بن المعتمر ، وعمرو بن مرة ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحماد بن أبي سليمان ، وسعيد بن مسروق ، ومغيرة بن مقسم ، ومهاجر أبو الحسن ، وسليمان الأعمش ، وغيرهم . وكان ممن سكن الكوفة ، وورد المدائن مع علي بن أبي طالب حين قاتل الخوارج بالنهروان . أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي ، قال : حدثنا محمد بن سهل العطار ، قال : حدثنا أحمد بن عمر الدهقان ، قال : حدثنا محمد بن كثير الكوفي ، عن حمزة الزيات ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، قال : شهدت النهروان مع علي بن أبي طالب ، وذكر قصة المخدج . أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن أيوب القاضي ، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن يحيى الصائغ جميعا بعكبرا قالا : حدثنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي ، قال : حدثنا علي بن حرب ، قال : حدثنا أبو داود يعني الحفري ، قال : حدثنا أبو العنبس ، قال : سمعت أبا وائل يقول : بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام شاب . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الملك بن الحسن المعدل ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق ، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا هارون بن عنبسة عن عاصم قال : قلت لأبي وائل : من أدركت ؟ قال : بينما أنا أرعى غنما لأهلي ، إذ مر ركب أو فوارس ففرقوا غنمي ، فوقف رجل منهم ، فقال : اجمعوا للغلام غنمه كما فرقتموها عليه ، فتبعت رجلا منهم ، فقلت : من هذا ؟ قال : هذا النبي صلى الله عليه وسلم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : حدثنا - وفي حديث ابن الفضل ، قال : أخبرنا - أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا أحمد بن منيع ، قال : حدثنا علي بن ثابت ، عن أبي العنبس قال : كان شقيق لا يخضب قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أمرد ولم أره . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال : قال لي شقيق بن سلمة : يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة ، فوقعت عن البعير ، فكادت تندق عنقي ، فلو مت يومئذ كانت النار . وسمعت شقيقا يقول : كنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة . أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري ، قال : حدثنا محاضر ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : قال إبراهيم : عليك بشقيق ، فإني رأيت الناس وهم متوافرون ، وهم يعدونه من خيارهم . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا محمد بن شعبة ، قال : سمعت أبا معشر الذي يروي عن إبراهيم النخعي قال : ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به ، وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، يعني ابن مهدي ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم قال : كان زر يحب عليا ، وكان أبو وائل يحب عثمان ، وكانا يتجالسان ، فما سمعتهما يتناثيان شيئا قط . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا يوسف بن محمد الصفار . وأخبرني ابن الفضل أيضا ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا يوسف الصفار ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، قال : كان أبو وائل إذا خلا نشج ، ولو جعل له الدنيا على أن يفعل ذلك وأحد يراه لم يفعل . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : حدثنا ابن عمار ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، عن أبي عوانة ، عن عاصم ، قال : كان لأبي وائل خص من قصب هو فيه وفرسه ، فكان إذا غزا نقضه ، وإذا قدم بناه . أخبرني علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا يحيى بن أبي طالب ، قال : أخبرنا عمرو بن عبد الغفار ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : قال لي شقيق : يا سليمان نعم الرب ربنا ، لو أطعناه ما عصانا . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار ، قال : حدثنا الفضل بن يعقوب الرخامي ، قال : حدثنا الهيثم بن جميل ، قال : حدثنا أبو إسرائيل ومندل عن الأعمش قال : قال لي أبو وائل : يا أعمش أسمع الناس يقولون : الدانق والقيراط ، الدانق أكثر أو القيراط . أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا الأبار ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد ، عن أبي الأحوص محمد بن حيان ، عن علي بن ثابت ، عن سعيد بن صالح ، قال : كان أبو وائل يؤم جنائزها وهو ابن خمسين ومائة سنة . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد ابن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي قال : شقيق بن سلمة الأسدي يكنى أبا وائل ، من أصحاب عبد الله ، رجل صالح جاهلي .
علل الإسناد
الإرسال
الإدراك
التدليس
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(32 عالم)
ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله .
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا
وقال أبو حاتم أيضا : أبو وائل أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ( لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته )
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أبو وائل سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء . أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة ، قلت : كان يدلس ؟ قال : لا هو كما يقول أحمد بن حنبل - يعني كان يدلس
أدرك سبعا من سني الجاهلية . روى عن : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وأبي موسى الأشعري ، والمغيرة بن شعبة ، وقال : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : منصور ، والأعمش ، وعاصم ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا
قال أبو زرعة : وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل
وقال أبو زرعة : روايته عن أبي بكر مرسلة . قلت : كأنه هاجر بعده
وقال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل
قلت : وروايته عن أبي هاشم بن عتبة عند الترمذي والنسائي ، وقيل بينهما سمرة بن سهم رجل من قومه وكذا هو عند النسائي أيضا وابن ماجه
وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل .
وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم الناس بحديث أبيك ؟ قال : أبو وائل
وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل
وقيل لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة .
قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله يعني - أحمد بن حنبل : أبو وائل سمع من عائشة ؟ قال : ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء . وذكر حديث : إذا أنفقت المرأة
وفي قول المزي: روى عن أبي بكر الصديق وعلي وعثمان وأبي الدرداء وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم نظر؛ لما في كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن: ( بن ) الأثرم قلت لأبي عبد الله : أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء، وذكر حديث : « إذا أنفقت المرأة » . قال: وقلت لأبي : أسمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه ولا يحكى سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل . سمعت أبي يقول: أبو وائل قد أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه : « لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته » .
وقال مغيرة ، عن إبراهيم - وذكر عنده أبو وائل - ، فقال : إني لأحسبه ممن يدفع عنا به . وقال في موضع آخر : أما إنه خير مني .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا محمد بن عبيد [ ، نا ] الأعمش قال : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني [ قد ] أدركت أصحاب عبد الله متوافرين ، وهم يعدونه من خيارهم
وقال الأعمش : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم .
وقال الأعمش ، عن إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم
وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : قال إبراهيم النخعي : ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم، وفي لفظ: إني لأرجو أن يكون ممن يدفع به . وذكره المرادي في « جملة الأضراء » .
ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله .
ووجدت بخط والدي قال ابن طاهر : لا يعرف لأبي وائل عن معاذ رواية
وقال ابن حبان في « الثقات » : شقيق بن سلمة بن خالد أمه نصرانية ، سكن الكوفة وكان من عبادها ، وليست له صحبة ، مولده سنة إحدى من الهجرة .
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة ، وكانت أمه نصرانية ، سكن الكوفة وكان من عبادها وكان له خص يكون فيه هو وفرسه فإذا غزا نقضه وإذا رجع أعاده وكان عاصم بن أبي النجود ، يقول : مررت يوما مع أبي وائل في السوق فسمع الناس يقولون : دانق وقيراط ، فقال لي : يا عاصم أيهما أكثر ؟ قلت : الدانق . قال : ما أدري
وقال ابن حبان في " الثقات " : سكن الكوفة ، وكان من عبادها وليست له صحبة
ثقة
أبو وائل ، صاحب ابن مسعود ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهاجر بعده
أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره
وفي « الثقات » لابن شاهين : قال خيثمة : ما أتيت شقيقا قط إلا سمعت منه شيئا لم أسمعه .
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة
وقال أبو عمر النمري في كتاب « الاستغناء » : أجمعوا على أنه ثقة حجة .
قال أبو القاسم : والأحاديث في أنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم أصح .
قال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه » : وقد روي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنبا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبا محمد بن هبة الله ، أنبا محمد بن الحسين أنبا ( محمد ) بن جعفر ثنا يعقوب ثنا محمد بن حميد ، ثنا إبراهيم بن المختار عن عنبسة عن عاصم قال: قلت لأبي وائل: من أدركت؟ قال : « بينا أنا أرعى غنما لأهلي فجاء ركب ففرقوا غنمي فوقف رجل منهم فقال : « اجمعوا لهذا غنمه كما فرقتموها عليه » ، ثم اندفعوا فانبعث رجل منهم فقلت من هذا؟ فقال: النبي صلى الله عليه وسلم . رواه غير يعقوب عن محمد بن حميد فقال: عن هارون بدلا من إبراهيم بن المختار
وقال الأعمش : رأيت إزار أبي وائل إلى نصف ساقيه وقميصه فوق ذلك، ومجاهد مثل ذلك، وكان شقيق يصفر لحيته بالصفرة، وقال سعيد بن صالح: كان يلبس مقطعات اليمن ويسمع إلى النوح ويبكي .
وفي « مسند البزار » : وأبو وائل لم يسمع هذا الحديث من أم سلمة يعني قول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لها: يا أماه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي فقالت: أنفق، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه » . قال: وقد روى عنها ثلاثة أحاديث وأدخل بعض الناس بينه وبينها فيها مسروق بن الأجدع .
وعد الحاكم أبا وائل ممن أدرك العشرة رضي الله عنهم وسمع منهم
سمع عمر ومعاذا
مخضرم من العلماء العاملين
وقال العجلي : رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله ، قيل له : أيما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي .
وقال العجلي : رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله
قال العلائي : أدرك من الجاهلية سبع سنين وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وأتاه مصدقه في حياته
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره
وعن أبي سعيد البقال قال: أراده الحجاج على القضاء فأبى .
وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ .
وقال الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا .
وقال عاصم بن بهدلة : ما سمعت أبا وائل سب إنسانا قط ولا بهيمة
وعن عاصم قال: أدركت أقواما يتخذون الليل جملا وكانوا يشربون نبيذ الجر ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأسا ( منهم ) : أبو وائل .
وقال عاصم : كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: الثابت الثابت .
وروى محمد بن حميد الرازي من طريق عاصم ، عن أبي وائل : كنت في إبل لأهلي ، فمر بي ركب ، فنفرت إبلي ، فقال رجل : ردوا على الغلام إبله ، فقلت لرجل : من هذا ؟ قال : ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أورده ابن منده في ترجمة أبي وائل ، وقال : لا يثبت . قلت : ولا دلالة فيه على صحبته ؛ لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ ، والله أعلم
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
محمد بن سعد في كتاب « الطبقات » : وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل زمن الحجاج بعد الجماجم ، وكان ثقة كثير الحديث ، وذكر أنه كان على بيت المال من قبل زياد ثم عزله
وقال وكيع : كان ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعا يقول : أبو وائل ثقة
وقال وكيع : كان ثقة .
وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ .
سئل ابن معين عن حديث منصور عن أبي وائل أن أبا بكر الصديق لقي طلحة .. الحديث فقال : حديث مرسل
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة لا يسأل عن مثله .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو وائل [ ثقة ] ، لا يسأل عنه
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة لا يسأل عن مثله
وقال يزيد بن هارون : كان أبو وائل من أهل النهروان ، وإنه رجع لما كلمهم ابن عباس وتاب .
يروي في(31 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١٣)
- السنن الكبرى(١٣٥)
- الشمائل المحمدية(٣)
- المستدرك على الصحيحين(٧٠)
- المطالب العالية(٣٠)
- المعجم الأوسط(٩١)
- المعجم الصغير(١٩)
- المعجم الكبير(٣٣٥)
- المنتقى(١٠)
- جامع الترمذي(٥٤)
- سنن أبي داود(٣٨)
- سنن ابن ماجه(٥٢)
- سنن البيهقي الكبرى(١٧٦)
- سنن الدارقطني(٢٧)
- سنن النسائي(٧٧)
- سنن سعيد بن منصور(٣٢)
- شرح مشكل الآثار(٧٦)
- شرح معاني الآثار(٦٨)
- صحيح ابن حبان(٩٥)
- صحيح ابن خزيمة(٣٤)
- صحيح البخاري(١٦٣)
- صحيح مسلم(١٢١)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٧٧)
- مسند أحمد(٣٢٩)
- مسند البزار(١٧٧)
- مسند الحميدي(١٩)
- مسند الدارمي(٣٥)
- مسند الطيالسي(٥٥)
- مسند عبد بن حميد(٩)
- مصنف ابن أبي شيبة(٣١٨)
- مصنف عبد الرزاق(٨٥)
روى عن(77)
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١٬٢٩٣ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٢٦٣ رواية
- مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان٢٠٩ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر١٢٩ رواية
- صعقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج٨٢ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٦٧ رواية
- صقيس بن أبي غرزة ، وقيل : قيس بن أبي غرزة بن عمير بن وهب بن حراق بن جارية بن غفار٦١ رواية
- عمرو بن شرحبيل٥٩ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٤٧ رواية
- صخباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم٤٥ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٤٣ رواية
- صجرير بن عبد الله بن جابر , وهو السليل بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف٤١ رواية
- صبي بن معبد٤١ رواية
- صالأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية٣٧ رواية
- صسهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خنساء ويقال : خناس بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس .٣٢ رواية
- صهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٣١ رواية
- صعمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو وهو خزاعة٣٠ رواية
- صعمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الورد بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن ثامر بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٢٩ رواية
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة١٩ رواية
- صالمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود ابن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي : ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار ، ويقال : ثقيف بن إياد بن نزار ، ويقال : من ولد أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار ، وقيل غير ذلك١٦ رواية
- صأسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل١٤ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١٤ رواية
- يسار بن نمير١٢ رواية
- حيان بن حصين١٠ رواية
- صشيبة بن عثمان بن أبي طلحة : عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي١٠ رواية
- صسلمان٩ رواية
- سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن، ويقال: ابن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك بن أعصر وهو منبه ابن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٩ رواية
- صأبو نخيلة٨ رواية
- صأبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف, قيل : اسمه خالد ، وقيل : شيبة ، وقيل : هشام ، وقيل : هشيم , وقيل : مهشم٨ رواية
- سلمة بن سبرة٧ رواية
- سمرة بن سهم٧ رواية
- ابن معيز ، قال ابن حجر اسمه : عبد الله٦ رواية
- صالحارث بن حسان بن كلدة ، ويقال اسمه : حريث٦ رواية
- حمران بن أبان ، ويقال : ابن أبي ، ويقال : ابن أبان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى٥ رواية
- صخالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.٥ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٥ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٥ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٥ رواية
- صكعب بن عجرة ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن الكلبي : هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن الحاف بن قضاعة ، وقال ابن البرقي نحو ذلك إلا أنه قال : ابن سواد بن امرئ القيس بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فاران بن بلي٥ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر٤ رواية
- صعبيدة بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو٤ رواية
- عزرة بن قيس بن غزية٤ رواية
- الأسود بن يزيد بن قيس٣ رواية
- شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل٣ رواية
- صضرار بن الأزور : مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، الازور بن بن مرداس بن حبيب بن عمر بن كبير بن عثمان بن سنان بن محارب بن فهر٣ رواية
- عمرو بن الحارث٣ رواية
- صأحد الصحابة٢ رواية
- صالحسن بن علي بن أبي طالب٢ رواية
- جرير بن أبي الهياج : حيان بن حصين٢ رواية
- حلام بن جزل٢ رواية
- خالد بن الربيع٢ رواية
- رجل٢ رواية
- صطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٢ رواية
- علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ، ويقال : ابن كهيل بن بكر بن عوف ، ويقال : ابن المنتشر بن النخع٢ رواية
- صعمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- صعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل : اسمه عامر بن مال٢ رواية
- أصحاب عبد الله١ رواية
- صالبراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس١ رواية
- الحارث بن حبيش١ رواية
- الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهبة بن منقد بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- الرسول١ رواية
- المعرور بن سويد١ رواية
- صبشر بن عاصم بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١ رواية
- حريز ، أو أبو حريز١ رواية
- زيد بن صوحان بن حجر بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن ليث بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس١ رواية
- صزينب بنت معاوية , وقيل : بنت أبي معاوية ، وقيل بنت عبد الله بن معاوية بن عتاب بن الأسود بن غاضرة بن خطيط بن قسي ، وقيل اسمها رائطة , أو : ريطة , وقيل : بنت عبد الله بن معاوية بن عتاب بن الأسعد بن غاضرة بن خطيط بن قسي١ رواية
- صزينب ، يقال : هي بنت جحش ، ويقال : امرأة ابن مسعود١ رواية
- صسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى بن سعد العشيرة بن مذحج : مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١ رواية
- شتير بن شكل بن حميد١ رواية
- شقيق بن سلمة١ رواية
- صعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة ، ويقال: عبد عمرو ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن١ رواية
- صعبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص١ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١ رواية
- كعب بن ماتع١ رواية
روى عنه(101)
- سليمان بن مهران١٬٣٠٢ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد٤٣٣ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة٣٩٩ رواية
- واصل بن حيان٩٨ رواية
- حصين بن عبد الرحمن٧٠ رواية
- عامر بن شقيق بن جمرة٧٠ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد٥٨ رواية
- المغيرة بن مقسم٥٤ رواية
- جامع بن أبي راشد , ويقال : ابن راشد٥٠ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند٤٦ رواية
- حماد بن أبي سليمان : مسلم٤٢ رواية
- الحكم بن عتيبة٤١ رواية
- عبدة بن أبي لبابة٢٩ رواية
- سيار بن أبي سيار : وردان ، وقيل : ورد ، وقيل : دينار٢٣ رواية
- عبد الملك بن أعين٢٣ رواية
- زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب٢٢ رواية
- صنعيم بن أبي هند : النعمان بن أشيم١٨ رواية
- سلمة بن كهيل بن حصين١٧ رواية
- يحيى بن دينار ، وقيل : ابن الأسود ، وقيل : ابن أبي الأسود : بشر ، وقيل : ابن نافع١٧ رواية
- عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد١٣ رواية
- العلاء بن خالد١٢ رواية
- عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة١٢ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد١١ رواية
- معلى بن عرفان١٠ رواية
- الزبرقان بن عبد الله٩ رواية
- الصلت بن بهرام٧ رواية
- سعيد بن مسروق٧ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٧ رواية
- عبيدة بن معتب٧ رواية
- عثمان بن عمير , ويقال : ابن قيس , ويقال : ابن أبي حميد٦ رواية
- الحسن بن عمرو٥ رواية
- المنهال بن عمرو٥ رواية
- سعيد بن المرزبان٥ رواية
- سمعان بن مالك٥ رواية
- محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٥ رواية
- أبو بشر٤ رواية
- أبو نهشل ، عن أبي وائل٤ رواية
- الزبير بن عدي٤ رواية
- حبيب بن أبي الأشرس ، وهو حبيب بن حسان بن أبي المخارق ، وهو : حبيب بن أبي هلال٤ رواية
- عثمان بن شابور ، عن أبي وائل٤ رواية
- فضيل بن عمرو٤ رواية
- أشعث بن أبي الشعثاء : سليم بن أسود٣ رواية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل٣ رواية
- حكيم بن جبير٣ رواية
- زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال ، وقيل : هلال بن سعد نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة٣ رواية
- مسلم بن عمران ، ويقال : ابن أبي عمران ، ويقال : ابن أبي عبد الله٣ رواية
- مسلم بن كيسان٣ رواية
- وغيره٣ رواية
- العلاء بن المسيب بن رافع٢ رواية
- ثعلبة بن مالك , ويقال : ابن الحكم , وقيل : ابن عاصم٢ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٢ رواية
- شيخ٢ رواية
- صالح بن حيان٢ رواية
- ضرار بن مرة٢ رواية
- عبد الله بن حكيم٢ رواية
- عبد الله بن مرة٢ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٢ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح٢ رواية
- محل بن خليفة٢ رواية
- محل بن محرز٢ رواية
- محمد بن الحكم٢ رواية
- محمد بن سوقة٢ رواية
- مهاجر٢ رواية
- ميمون٢ رواية
- هارون بن سعد٢ رواية
- يزيد بن أبي سليمان٢ رواية
- الحارث بن يزيد١ رواية
- الزبرقان بن عمرو بن أمية ، ويقال : الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية١ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود١ رواية
- المعلى المالكي١ رواية
- بدر بن عثمان١ رواية
- بزيع١ رواية
- جامع بن شداد١ رواية
- حبيب بن زيد بن خلاد , وقد ينسب إلى جده١ رواية
- داود بن يزيد بن عبد الرحمن١ رواية
- رجل١ رواية
- زفر بن المهاجر الغاضري١ رواية
- زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز١ رواية
- زيد بن الحواري ، يقال : ابن مره١ رواية
- سعد بن طريف١ رواية
- سعيد بن أبي بردة : عامر بن أبي موسى عبد الله بن قيس , ويقال : عامر بن عبد الله بن قيس١ رواية
- سعيد بن صالح١ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد١ رواية
- شقيق بن سلمة١ رواية
- عبد الله بن عون بن أرطبان١ رواية
- عبد الله بن معقل بن مقرن١ رواية
- عبد الله بن يزيد١ رواية
- عقبة الأسدي١ رواية
- عمن١ رواية
- عيسى بن المغيرة١ رواية
- فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر١ رواية
- فضيل بن غزوان بن جرير١ رواية
- فطر بن خليفة١ رواية
- ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.١ رواية
- مالك بن الحارث١ رواية
- محمد بن جعفر١ رواية
- محمد بن خازم١ رواية
- مسعود بن مالك١ رواية
- واصل١ رواية
- يزيد الفخم١ رواية
- يزيد بن صهيب١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ شقيق بن سلمة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى5 مشترك
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس5 مشترك
- طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان5 مشترك
- سالم بن أبي الجعد : رافع4 مشترك
- رفيع بن مهران4 مشترك
- جبير بن نفير بن مالك بن عامر4 مشترك
