شقيق بن سلمة

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو وائل
النسبالأسدي , الكوفي
تاريخ الميلاد1 هـ
تاريخ الوفاةقال خليفة بن خياط : 82 هـ ، وقال ابن منده : 99 هـ
بلد الإقامةالكوفة
المذهبقال حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة : قيل لأبي وائل : أيهما أحب إليك علي أو عثمان ؟ قال : كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي
علاقات الراويصاحب ابن مسعود ، ويقال : أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيمخضرم ، من العلماء العاملين
عدد الأحاديث٢٬٨٢٩
عدد الأسانيد٢٬٩٣١ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (10%)سداسي (27%)سباعي (32%)8 رواة (17%)9 رواة (9%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (3%)ثاني الإسناد (80%)ثالث الإسناد (17%)رابع الإسناد (1%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
أبا وائلأبا وائل شقيق بن سلمةأبو وائلأبو وائل شقيق بن سلمةأبي وائلأبي وائل بن سلمةأبي وائل شقيقأبي وائل شقيق أبي سلمةأبي وائل شقيق بن سلمةأبي وائل شقيق بن سلمة الأسديأبي وائل وهو شقيق بن سلمةرجل من أهل العراق يقال له شقيق بن سلمة أبو وائلسفيانشقيقشقيق أبي وائلشقيقاشقيق الضبيشقيق بن سلمةشقيق بن سلمة أبا وائلشقيق بن سلمة أبو وائلشقيق بن سلمة الأسديشقيق بن مسلمةشقيق وهو ابن سلمةشقيق وهو ابن سلمة أبو وائلشقيق يعني ابن سلمةلأبي وائللأبي وائل شقيق بن سلمةلشقيقلشقيق بن سلمةوأبا وائلوأبو وائلوأبي وائلوشقيقوشقيق بن سلمة

ترجمة الراوي(12 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

شقيق بن سلمة الأسدي

الجزء 5 · الصفحة 185

4004 - شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل ، صاحب ابن مسعود ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهاجر بعده . وروى عن أبي بكر وعمر وعلي وحذيفة وخباب وغيرهم ، روى عنه الأعمش ، ومنصور وعاصم وعمرو بن مرة ، وأبو حصين ، وآخرون . قال مغيرة بن مقسم : عن أبي وائل : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بكبش ، فقلت : خذ صدقة هذا ، فقال : ليس فيه صدقة . وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : يا سليمان لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد ، فوقعت عن البعير ، فلو مت كانت النار . وقال يزيد بن أبي زياد : قلت له : أيما أكبر ؛ أنت أو مسروق ؟ قال : أنا . وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم الناس بحديث أبيك ؟ قال : أبو وائل . وقال ابن حبان : مولده سنة إحدى من الهجرة . وقال أبو زرعة : روايته عن أبي بكر مرسلة . قلت : كأنه هاجر بعده . وروى أحمد ، عن علي بن ثابت ، عن أبي العنبس ، قال : قال أبو وائل : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أمرد ، ولم يقض لي أن ألقاه . وروى محمد بن حميد الرازي من طريق عاصم ، عن أبي وائل : كنت في إبل لأهلي ، فمر بي ركب ، فنفرت إبلي ، فقال رجل : ردوا على الغلام إبله ، فقلت لرجل : من هذا ؟ قال : ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أورده ابن منده في ترجمة أبي وائل ، وقال : لا يثبت . قلت : ولا دلالة فيه على صحبته ؛ لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ ، والله أعلم .

تهذيب الكمال▼

شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي ، أسد خزيمة ، ويقال : أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان ، الكوفي

الجزء 12 · الصفحة 548

2767 - ع : شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي ، أسد خزيمة ، ويقال : أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان ، الكوفي ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره . وروى عن : أسامة بن زيد ( م ) ، والأشعث بن قيس ( ع ) ، والبراء بن عازب ، وجرير بن عبد الله ( س ) ، والحارث بن حسان البكري ( ت س ) ، وحذيفة بن اليمان ( ع ) ، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ( ق ) ، وخالد بن الربيع العبسي ( بخ ) ، وخباب بن الأرت ( خ م د ت س ) ، وسعد بن أبي وقاص ، وسلمان بن ربيعة ( م ) ، وسلمة بن سبرة ، وسمرة بن سهم ( س ق ) ، وسهل بن حنيف ( خ م س ) ، وشقيق بن ثور السدوسي ، وشيبة بن عثمان الحجبي ( خ د ق ) ، والضبي بن معبد التغلبي ( د س ق ) ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار ( ت ) ، - إن كان محفوظا - وعبد الله بن مسعود ( ع ) ، وعثمان بن عفان ( د ت ق ) ، وعزرة بن قيس ، وعلقمة بن قيس ( م ) ، وعلي بن أبي طالب ( ت عس ق ) ، وعمار بن ياسر ( خ م ) ، وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار ( خ م ت س ق - وهو المحفوظ - وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ( خ م د ت س ) ، وقيس بن أبي غرزة الغفاري ( 4 ) ، وكعب بن عجرة ( س ) ، ومسروق بن الأجدع ( ع ) ، ومعاذ بن جبل ( 4 ) ، ومعضد الشيباني ، والمغيرة بن شعبة ( ق ) ، ويسار بن نمير ، وأبي بكر الشديق ، وأبي الدرداء ، وأبي سعيد الخدري ( ت ) ، وأبي مسعود الأنصاري البدري ( خ م ت س ق ) ، وأبي موسى الأشعري ( ع ) ، وأبي نحيلة البجلي ( بخ س ) ، وأبي هريرة ( د ) ، وأبي الهياج الأسدي ( م د ت س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( ت س ) وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( م 4 ) . روى عنه : جامع بن أبي راشد ( ع ) ، وحبيب بن أبي ثابت ( خ م س ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( خ م د س ق ) ، والحكم بن عتيبة ( س ) ، وحماد بن أبي سليمان ( ت س ق ) ، والزبرقان السراج ، وزبيد اليامي ( خ م ت س ) ، والزبير بن عدي ( س ) ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وسيار أبو الحكم ( د ت ) ، وصالح بن حيان القرشي ، وعاصم بن بهدلة ( بخ 4 ) ، وعامر بن شقيق ( د ت ق ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الملك بن أعين ( ع ) ، وعبدة بن أبي لبابة ( م سي ق ) ، وعثمان بن شابور ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( خ م س ) ، وأبو اليقظان عثمان بن عمير ، وعطاء بن السائب ( ق ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمرو بن مرة ( خ م ت س ) ، وأبو العنبس عمرو بن مروان النخعي ، والعلاء بن خالد الكاهلي ( م ت ) ، وفضيل بن غزوان الضبي ، ومحل بن محرز الضبي ( بخ ) ، ومحمد بن سوقة ، ومسلم البطين ( س ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م س ) ، ومنصور بن المعتمر ( ع ) ، ومهاجر أبو الحسن ، ونعيم بن أبي هند ( ت س ) ، وواصل الأحدب ( م 4 ) ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبو بشر ( ت ) ، وأبو هاشم الرماني ( س ق ) . قال الزبرقان السراج ، عن أبي وائل : إني لأذكر وأنا ابن عشر حجج في الجاهلية وأنا أرعى غنما - وفي رواية : إبلا - لأهلي بالبادية حين بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال عاصم ابن بهدلة ، عن أبي وائل : أدركت سبع سنين من سني الجاهلية . وقال مغيرة بن مقسم ، عن أبي وائل : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بكبش لي ، فقلت : خذ صدقة هذا ، قال : ليس في هذا صدقه . وقال الأعمش : قال لي شقيق بن مسلمة : يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة ، فوقعت عن البعير فكادت تندق عنقي ، فلو مت يومئذ كانت النار ، قال : وسمعت شقيقا يقول : كنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة . وقال يزيد بن أبي زياد : قلت لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو مسروق ؟ قال : أنا . وقال محمد بن فضيل بن غزوان ، عن أبيه ، عن أبي وائل : إنه تعلم القرآن في شهرين . وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل . وقال الأعمش : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم . وقال مغيرة ، عن إبراهيم - وذكر عنده أبو وائل - ، فقال : إني لأحسبه ممن يدفع عنا به . وقال في موضع آخر : أما إنه خير مني . وقال عاصم بن بهدلة : ما سمعت أبا وائل سب إنسانا قط ولا بهيمة . وقال سفيان الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا . وقال عاصم بن بهدلة : كان زر يحب عليا وكان أبو وائل يحب عثمان وكانا يتجالسان فما سمعتهما يتناثيان شيئا قط . وقال حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة : قيل لأبي وائل : أيهما أحب إليك علي أو عثمان ؟ قال : كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي . وقال وكيع : كان ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة لا يسأل عن مثله . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال أبو معاوية ، عن الأعمش : قال لي أبو وائل : يا سليمان ما في أمرائنا هؤلاء واحدة من اثنتين ، ما فيهم تقوى أهل الإسلام ولا عقول أهل الجاهلية . وقال عمرو بن عبد الغفار ، عن الأعمش : قال لي شقيق : يا سليمان نعم الرب ربنا لو أطعناه ما عصانا . قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : مات في زمن الحجاج بعد الجماجم . وقال خليفة بن خياط : مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين . وقال الواقدي : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكذلك روي عن أبي نعيم ، والمحفوظ الأول ، والله أعلم . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

شقيق بن سلمة الأسدي ، أبو وائل الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 178

ع - شقيق بن سلمة الأسدي ، أبو وائل الكوفي . أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وروى عن : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ومعاذ بن جبل ، وسعد بن أبي وقاص ، وحذيفة ، وابن مسعود ، وسهل بن حنيف ، وخباب بن الأرت ، وكعب بن عجرة ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وأسامة بن زيد ، والأشعث بن قيس ، والبراء ، وجرير بن عبد الله ، والحارث بن حسان ، وسلمان بن ربيعة ، وشيبة بن عثمان ، وخلق من الصحابة والتابعين . وعنه : الأعمش ، ومنصور ، وزبيد اليامي ، وجامع بن أبي راشد ، وحصين بن عبد الرحمن ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعاصم بن بهدلة ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعمرو بن مرة ، وأبو حصين ، ومغيرة بن مقسم ، ونعيم بن أبي هند ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وحماد بن أبي سليمان ، وجماعة . قال عاصم بن بهدلة عنه : أدركت سبع سنين من سني الجاهلية . وقال مغيرة عنه : أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتيته بكبش لي ، فقلت : خذ صدقة هذا ، فقال : ليس في هذا صدقة . وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد ، فوقعت عن البعير ، فكادت عنقي تندق ، فلو مت يومئذ كانت النار . قال : وكنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة . وقال يزيد بن أبي زياد : قلت لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو مسروق ؟ قال : أنا . وقال الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا . وقال عاصم بن بهدلة : قيل لأبي وائل : أيهما أحب إليك علي أو عثمان ؟ قال : كان علي أحب إلي ثم صار عثمان . وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل . وقال الأعمش ، عن إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة لا يسأل عن مثله . وقال وكيع : كان ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . قال خليفة بن خياط : مات بعد الجماجم سنة ( 82 ) . وقال الواقدي : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : سكن الكوفة ، وكان من عبادها وليست له صحبة ، ومولده سنة إحدى من الهجرة . وقال العجلي : رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة . وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي ، مخضرم من العلماء العاملين

الجزء 2 · الصفحة 581

2303 - شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي ، مخضرم من العلماء العاملين ، سمع عمر ومعاذا . وعنه : منصور والأعمش ، قال : أدركت سبع سنين من سني الجاهلية ، توفي 82 ع .

تقريب التهذيب▼

شقيق بن سلمة الأسدي , أبو وائل ، الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 439

2832 - [ ع ] شقيق بن سلمة الأسدي , أبو وائل ، الكوفي , ثقة , ( من الثانية ) , مخضرم , مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وله مائة سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

ذكره المزي وهو شيء لا يكاد يخفى على من له أدنى ملابسة في العلم ، وذلك أن ثعلبة بن دودان هو: ابن أسد بن خزيمة لا أعلم بين النسابين في ذلك خلافا ، وأظنه قصد خلاف صاحب « الكمال » وذلك أنه قال: الأسدي أسد خزيمة أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان، وهذا هو الصواب

الجزء 6 · الصفحة 288

2412 - ( ع ) شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي أسد خزيمة، ويقال: أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان . كذا ذكره المزي وهو شيء لا يكاد يخفى على من له أدنى ملابسة في العلم ، وذلك أن ثعلبة بن دودان هو: ابن أسد بن خزيمة لا أعلم بين النسابين في ذلك خلافا ، وأظنه قصد خلاف صاحب « الكمال » وذلك أنه قال: الأسدي أسد خزيمة أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان، وهذا هو الصواب . وفي المزي قال الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكذلك روى عن أبي نعيم والمحفوظ الأول - يعني بعد الجماجم - نظر؛ لما ذكره محمد بن سعد في كتاب « الطبقات » : وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل زمن الحجاج بعد الجماجم ، وكان ثقة كثير الحديث ، وذكر أنه كان على بيت المال من قبل زياد ثم عزله . وعن عاصم قال: أدركت أقواما يتخذون الليل جملا وكانوا يشربون نبيذ الجر ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأسا ( منهم ) : أبو وائل . وقال الأعمش : رأيت إزار أبي وائل إلى نصف ساقيه وقميصه فوق ذلك، ومجاهد مثل ذلك، وكان شقيق يصفر لحيته بالصفرة، وقال سعيد بن صالح: كان يلبس مقطعات اليمن ويسمع إلى النوح ويبكي . وقال ابن حبان في « الثقات » : شقيق بن سلمة بن خالد أمه نصرانية ، سكن الكوفة وكان من عبادها ، وليست له صحبة ، مولده سنة إحدى من الهجرة . وقال العجلي : رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله ، قيل له : أيما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي . ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله . وفي « كتاب المنتجيلي » : قال عاصم لأبي وائل: شهدت صفين؟ قال: أي والله وبئست الصفون، وقال ابن عون: كان قد عمي وأراد الحجاج أن يوليه السلسلة فقال: أيها الأمير إني شيخ كبير وإن تقحمني أتقحم ، فلما أراد أن يخرج عدل عن الباب . فقال الحجاج: اهدوا الشيخ ثم قال: لم يبق فيه بقية . ولما ماتت أمه - وهي نصرانية - أخبر بذلك عمر بن الخطاب فقال: اركب دابة وسر أمام جنازتها فإنك لم تكن معها . وقال أبو سعيد بن صالح: كان أبو وائل يؤم على جنائزنا وهو ابن خمسين ومائة سنة كذا ذكره ابن عساكر وفيه نظر؛ لأن سنه لا يقرب من هذه المدة لما قدمناه من مولده ووفاته . وقال عاصم : كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: الثابت الثابت . قال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه » : وقد روي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنبا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبا محمد بن هبة الله ، أنبا محمد بن الحسين أنبا ( محمد ) بن جعفر ثنا يعقوب ثنا محمد بن حميد ، ثنا إبراهيم بن المختار عن عنبسة عن عاصم قال: قلت لأبي وائل: من أدركت؟ قال : « بينا أنا أرعى غنما لأهلي فجاء ركب ففرقوا غنمي فوقف رجل منهم فقال : « اجمعوا لهذا غنمه كما فرقتموها عليه » ، ثم اندفعوا فانبعث رجل منهم فقلت من هذا؟ فقال: النبي صلى الله عليه وسلم . رواه غير يعقوب عن محمد بن حميد فقال: عن هارون بدلا من إبراهيم بن المختار . قال أبو القاسم : والأحاديث في أنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم أصح . وعن عاصم قال: قال لي أبو وائل : لا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل، وعن يزيد بن أبي زياد قلت لأبي وائل: أنت أكبر أو مسروق؟ قال: أنا . وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ . وقيل لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة . وقال يزيد بن هارون : كان أبو وائل من أهل النهروان ، وإنه رجع لما كلمهم ابن عباس وتاب . وعن أبي سعيد البقال قال: أراده الحجاج على القضاء فأبى . وقال ابن منده: مات سنة تسع وتسعين . وقال أبو القاسم : وهذا وهم فإن أبا وائل لم يبق إلى خلافة عمر بن عبد العزيز انتهى . هذا يرشح قول الواقدي . وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : قال إبراهيم النخعي : ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم، وفي لفظ: إني لأرجو أن يكون ممن يدفع به . وذكره المرادي في « جملة الأضراء » . وقال أبو عمر النمري في كتاب « الاستغناء » : أجمعوا على أنه ثقة حجة . وفي قول المزي: روى عن أبي بكر الصديق وعلي وعثمان وأبي الدرداء وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم نظر؛ لما في كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن: ( بن ) الأثرم قلت لأبي عبد الله : أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء، وذكر حديث : « إذا أنفقت المرأة » . قال: وقلت لأبي : أسمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه ولا يحكى سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل . سمعت أبي يقول: أبو وائل قد أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه : « لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته » . قال أبو زرعة : وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل . وفي « مسند البزار » : وأبو وائل لم يسمع هذا الحديث من أم سلمة يعني قول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لها: يا أماه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي فقالت: أنفق، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه » . قال: وقد روى عنها ثلاثة أحاديث وأدخل بعض الناس بينه وبينها فيها مسروق بن الأجدع . وفي « الثقات » لابن شاهين : قال خيثمة : ما أتيت شقيقا قط إلا سمعت منه شيئا لم أسمعه .

الثقات▼

شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي

الجزء 4 · الصفحة 354

شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة ، وكانت أمه نصرانية ، سكن الكوفة وكان من عبادها وكان له خص يكون فيه هو وفرسه فإذا غزا نقضه وإذا رجع أعاده وكان عاصم بن أبي النجود ، يقول : مررت يوما مع أبي وائل في السوق فسمع الناس يقولون : دانق وقيراط ، فقال لي : يا عاصم أيهما أكثر ؟ قلت : الدانق . قال : ما أدري . يروي عن : عمر وعبد الله ، روى عنه : منصور والأعمش ، مات بعد الجماجم ، وكان مولده سنة إحدى من الهجرة .

تاريخ الإسلام▼

شقيق ، أبو وائل بن سلمة الأسدي

الجزء 2 · الصفحة 942

47- شقيق ، أبو وائل بن سلمة الأسدي شيخ إمام معمر . روى عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وابن مسعود وقرأ عليه القرآن ، وحذيفة ، وعائشة ، وسلمان الفارسي ، ومعاذ ، وعمار ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي الدرداء وطائفة . روى عنه الشعبي ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعمرو بن مرة ، وعبدة بن أبي لبابة ، وحصين ، ومنصور ، والأعمش ، وعاصم بن بهدلة ، وخلق كثير . أسلم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان من الأذكياء الحفاظ ، والأولياء العباد . قال أبو الأحوص : حدثنا مسلم الأعور ، عن أبي وائل قال : كنت مع عمر بالشام ، فجاء دهقان فسجد له ، فقال : ما هذا ؟ قال : هكذا نفعل بالملوك . فقال : اسجد لربك الذي خلقك . قال ابن سعد : سمع أبو وائل بالشام من أبي الدرداء ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال عاصم بن أبي النجود : سمعت أبا وائل يقول : أدركت سبع سنين من سني الجاهلية . وقال أبو العنبس : سمعت أبا وائل يقول : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام شاب . وقال هشيم ، عن مغيرة ، عن أبي وائل قال : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتيته بكبشٍ لي فقلت : صدق هذا ، قال : ليس فيه صدقة . وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : وقعت من جملي يوم الردة ، أفرأيت لو مت ، أليس كانت النار ، وكنا قد هربنا من خالد بن الوليد يوم بزاخة ، وسمعته يقول : كنت يومئذٍ ابن إحدى عشرة سنة . وقال إبراهيم النخعي : ما من قريةٍ إلا وفيها من يدفع عن أهلها به ، وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم . وقال : رأيت الناس وهم متوافرون ، وهم يعدون أبا وائل من خيارهم . وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله بن مسعود ؟ قال : أبو وائل . وقال عاصم بن أبي النجود : كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال : التائب ، وإذا رأى الربيع بن خثيم قال : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ وقال محمد بن فضيل بن غزوان ، عن أبيه ، عن شقيق : أنه تعلم القرآن في شهرين . وقال ابن المبارك : حدثنا سفيان ، قال : أمهم أبو وائل ، فرأى من صوته ، قال : كأنه أعجبه ، فترك الإمامة . وقال عاصم بن بهدلة : كان أبو وائل إذا خلا ينشج ، ولو جعل له الدنيا على أن يفعل ذلك وأحد يراه لم يفعل . وقال جرير ، عن مغيرة ، قال : كان إبراهيم التيمي يقص في منازل أبي وائل ، فكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطائر . وقال حماد بن زيد ، عن عاصم ، قال : كان لأبي وائل خص يكون فيه هو وفرسه ، فإذا غزا نقضه ، وإذا رجع بناه . وقال أبو بكر ، عن عاصم ، قال كان عطاء أبي وائل ألفين ، فإذا خرج عطاؤه أمسك ما يكفي أهله سنة ، وتصدق بما سواه . وروى جعفر بن عون ، عن المعلى بن عرفان : سمعت أبا وائل ، وجاءه رجل فقال : ابنك على السوق ، فقال : والله لو جئتني بموته كان أحب إلي ، إني لأكره أن يدخل بيتي من عمل عملهم ، وقال عاصم : كان ابنه على قضاء الكناسة . وقال الأعمش : قال لي شقيق : أسمع الناس يقولون : دانق ، قيراط ، أيهما أكبر ، الدانق أو القيراط ؟ وقال عاصم : ما رأيت أبا وائل ملتفتا في صلاةٍ ولا غيرها ، ولا سمعته سب دابة ، إلا أنه ذكر الحجاج يوما ، فقال : اللهم أطعمه من ضريعٍ لا يسمن ولا يغني من جوع ، ثم تداركها فقال : إن كان ذلك أحب إليك . ولا رأيته قائلا لأحدٍ : كيف أصبحت ، ولا كيف أمسيت . وقال عاصم : قلت لأبي وائل : شهدت صفين ؟ قال : نعم ، وبئست الصفون كانت ، فقيل له : أيهما أحب إليك ، علي أو عثمان ؟ قال : علي ، ثم صار عثمان أحب إلي من علي . وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : إن أمراءنا هؤلاء ليس عندهم تقوى أهل الإسلام ، ولا أحلام أهل الجاهلية . وقال ابن عيينة : حدثنا عامر بن شقيق ، سمع أبا وائل يقول : استعملني ابن زياد على بيت المال ، فأتاني رجل بصك : أعط صاحب المطبخ ثمان مائة درهم ، فقلت له : مكانك ، فدخلت على ابن زياد فقلت : إن عمر استعمل ابن مسعود على القضاء وعلى بيت المال ، وعثمان بن حنيف على ما سقى الفرات ، وعمار بن ياسر على الصلاة والجند ، ورزقهم كل يومٍ شاة ، فجعل نصفها وسقطها لعمار ، لأنه على الصلاة والجند ، وجعل لعبد الله ربعها ، ولعثمان ربعها ، ثم قال : إن مالا يؤكل منه كل يوم شاة لسريع الفناء . فقال ابن زياد : ضع المفاتيح واذهب حيث شئت . وقال عاصم ، عن أبي وائل قال : بعث إلي الحجاج ، فأتيته ، فقال : ما اسمك ؟ قلت : ما بعث إلي الأمير إلا وقد عرف اسمي . قال : متى نزلت هذا البلد ؟ قلت : ليالي نزله أهله ، قال : إني مستعملك على السلسلة ، قلت : إن السلسلة لا تصلح إلا برجالٍ يعملون عليها ، وأما أنا فرجل ضعيف أخرق ، أخاف بطانة السوء ، فإن يعفني الأمير فهو أحب إلي ، وإن يقحمني أقتحم ، إني والله لأتعار من الليل ، فأذكر الأمير ، فلا أنام حتى أصبح ، ولست له على عمل ، والله ما رأيت الناس هابوا أميرا قط هيبتهم لك ، فأطرق ساعة ، ثم قال : أما قولك : ما رأيت الناس هابوا أميرا قط هيبتك ، فإني والله ما أعلم رجلا أجرأ على دم مني ، وأما قولك : إن يعفني الأمير ، فإن وجدنا غيرك أعفيناك ، ثم قال : انصرف ، قال : فمضيت فغفلت على الباب كأني لا أبصر ، فقال : أرشدوا الشيخ . قال خليفة : مات أبو وائل بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين . وذكر الواقدي أنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي

الجزء 1 · الصفحة 192

379 - شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي : قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله يعني - أحمد بن حنبل : أبو وائل سمع من عائشة ؟ قال : ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء . وذكر حديث : إذا أنفقت المرأة . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أبو وائل سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء . أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة ، قلت : كان يدلس ؟ قال : لا هو كما يقول أحمد بن حنبل - يعني كان يدلس . وقال أبو حاتم أيضا : أبو وائل أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ( لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ) . وقال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل . قال العلائي : أدرك من الجاهلية سبع سنين وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وأتاه مصدقه في حياته . سئل ابن معين عن حديث منصور عن أبي وائل أن أبا بكر الصديق لقي طلحة .. الحديث فقال : حديث مرسل . وعد الحاكم أبا وائل ممن أدرك العشرة رضي الله عنهم وسمع منهم ، انتهى . قلت : وروايته عن أبي هاشم بن عتبة عند الترمذي والنسائي ، وقيل بينهما سمرة بن سهم رجل من قومه وكذا هو عند النسائي أيضا وابن ماجه . ووجدت بخط والدي قال ابن طاهر : لا يعرف لأبي وائل عن معاذ رواية ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي

الجزء 4 · الصفحة 371

باب من روي عنه العلم ممن اسمه شقيق 1613 - شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي ، أدرك سبعا من سني الجاهلية . روى عن : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وأبي موسى الأشعري ، والمغيرة بن شعبة ، وقال : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : منصور ، والأعمش ، وعاصم ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا محمد بن عبيد [ ، نا ] الأعمش قال : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني [ قد ] أدركت أصحاب عبد الله متوافرين ، وهم يعدونه من خيارهم ، نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعا يقول : أبو وائل ثقة . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو وائل [ ثقة ] ، لا يسأل عنه .

سير أعلام النبلاء▼

شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ شَيْخُ الْكُوفَةِ ، أَبُو وَائِلٍ الْأَسَدِيُّ أَسَدُ خُزَيْمَةَ الْكُوفِيُّ

الجزء 4 · الصفحة 161

59 شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ شَيْخُ الْكُوفَةِ ، أَبُو وَائِلٍ الْأَسَدِيُّ أَسَدُ خُزَيْمَةَ الْكُوفِيُّ ، مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا رَآهُ . وَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ ، وَمُعَاذٍ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَحُذَيْفَةَ ، وَعَائِشَةَ ، وَخِبَابٍ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَالْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ، وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَشَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْمُصْطَلِقَيِّ ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَيَرْوِي عَنْ أَقْرَانِهِ : كَمَسْرُوقٍ ، وَعَلْقَمَةَ ، وَحُمْرَانَ بْنِ أَبَانٍ ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الدِّينِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَوَاصِلٌ الْأَحْدَبُ ، وَحَمَّادٌ الْفَقِيهُ ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ ، وَعَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، وَأَبُو حُصَيْنٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَنُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَمَنْصُورٌ وَالْأَعْمَشُ ، وَمُغِيرَةُ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَزُبَيْدٌ الْيَامِيُّ ، وَسَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، وَالْعَلَاءُ بْنُ خَالِدٍ ، وَأَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ ، وَأَبُو بِشْرٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . رَوَى الزِّبْرِقَانُ السَّرَّاجُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : إِنِّي أَذْكُرُ وَأَنَا ابْنُ عَشَرٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَرْعَى غَنَمًا - أَوْ قَالَ : إِبِلًا - لِأَهْلِي حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ : عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : أَدْرَكْتُ سَبْعَ سِنِينَ مِنْ سِنِيِّ الْجَاهِلِيَّةِ . وَكِيعٌ : عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ ، قُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ : هَلْ أَدْرَكْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَنَا غُلَامٌ أَمَرَدُ ، وَلَمْ أَرَهُ . وَرَوَى مُغِيرَةُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ بِكَبْشٍ ، فَقُلْتُ : خُذْ صَدَقَةَ هَذَا ، قَالَ : لَيْسَ فِي هَذَا صَدَقَةٌ . وَقَالَ الْأَعْمَشُ : قَالَ لِي شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ : يَا سُلَيْمَانُ لَوْ رَأَيْتَنَا وَنَحْنُ هُرَّابٌ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ بُزَاخَةَ فَوَقَعْتُ عَنِ الْبَعِيرِ ، فَكَادَتْ تَنْدَقُّ عُنُقِي ، فَلَوْ مُتُّ يَوْمَئِذٍ كَانَتِ النَّارُ . قَالَ : وَكُنْتُ يَوْمَئِذٍ ابْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً ، وَفِي نُسْخَةٍ : ابْنَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَهُوَ أَشْبَهُ . قُلْتُ : كَوْنُهُ جَاءَ بِالْكَبْشِ ثُمَّ هَرَبَ مِنْ خَالِدٍ ، يُؤْذِنُ بِارْتِدَادِهِ ، ثُمَّ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْإِسْلَامِ ; أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ : لَوْ مُتُّ يَوْمَئِذٍ كَانَتِ النَّارُ ، فَكَانَتْ لِلَّهِ بِهِ عِنَايَةٌ . وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ : أَنَا أَكْبَرُ مِنْ مَسْرُوقٍ . مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، أَنَّهُ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي شَهْرَيْنِ . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ : مَنْ أَعْلَمُ أَهْلِ الْكُوفَةِ بِحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ؟ قَالَ : أَبُو وَائِلٍ . قَالَ الْأَعْمَشُ : قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، عَلَيْكَ بِشَقِيقٍ ; فَإِنِّي أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ ، وَإِنَّهُمْ لَيُعِدُّونَهُ مِنْ خِيَارِهِمْ . وَرَوَى مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو وَائِلٍ ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَحْسَبُهُ مِمَّنْ يُدْفَعُ عَنَّا بِهِ ، وَعَنْهُ قَالَ : أَمَا إِنَّهُ خَيْرٌ مِنِّي . قَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ : مَا سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ سَبَّ إِنْسَانًا قَطُّ ، وَلَا بَهِيمَةً . قَالَ الثَّوْرِيُّ : عَنْ أَبِيهِ ، سَمِعَ أَبَا وَائلٍ سُئِلَ : أَنْتَ أَكْبَرُ أَوْ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ؟ قَالَ : أَنَا أَكْبَرُ مِنْهُ سَنًّا ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي عَقْلًا . وَقَالَ عَاصِمٌ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا رَأَى أَبَا وَائِلٍ قَالَ : التَّائِبُ ، قَالَ : كَانَ أَبُو وَائِلٍ يُحِبُّ عُثْمَانَ . رَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ قَالَ : قِيلَ لِأَبِي وَائِلٍ : أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ، عَلِيٌّ أَوْ عُثْمَانُ ؟ قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ أَحَبَّ إِلَيَّ ، ثُمَّ صَارَ عُثْمَانُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَلِيٍّ . وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : أَبُو وَائِلٍ ثِقَةٌ ، لَا يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ . أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : يَا سُلَيْمَانُ ، مَا فِي أُمَرَائِنَا هَؤُلَاءِ وَاحِدَةٌ مِنَ اثْنَتَيْنِ : مَا فِيهِمْ تَقْوَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَلَا عُقُولُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ . عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ لِي شَقِيقٌ : نَعْمَ الرَّبُّ رَبُّنَا ; لَوْ أَطَعْنَاهُ مَا عَصَانَا . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا اللَّبَّانُ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي وَائِلٍ ، فَذَكَرُوا قُرْبَ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : ابْنَ آدَمَ ، ادْنُ مِنِّي شِبْرًا أَدْنُ مِنْكَ ذِرَاعًا ، ادْنُ مِنِّي ذِرَاعًا ، أَدْنُ مِنْكَ بَاعًا ، امْشِ إِلَيَّ ، أُهَرْوِلْ إِلَيْكَ . وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي وَائِلٍ ، فَجَعَلْتُ أَسُبُّ الْحَجَّاجَ وَأَذْكُرُ مَسَاوِئَهُ ، فَقَالَ : لَا تَسُبَّهُ ; وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، فَغَفَرَ لَهُ . وَبِهِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ : كَانَ أَبُو وَائِلٍ إِذَا صَلَّى فِي بَيْتِهِ يَنْشِجُ نَشِيجًا ، وَلَوْ جُعِلَتْ لَهُ الدُّنْيَا عَلَى أَنْ يَفْعَلَهُ وَأَحَدٌ يَرَاهُ ، مَا فَعَلَهُ . قَالَ مُغِيرَةُ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يُذْكَرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ ، وَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ انْتِفَاضَ الطَّيْرِ . قَالَ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ : كَانَ أَبُو وَائِلٍ يَقُولُ لِجَارِيَتِهِ ، إِذَا جَاءَ يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَهُ - بِشَيْءٍ ، فَلَا تَقْبَلِيهِ ، وَإِذَا جَاءَ أَصْحَابِي بِشَيْءٍ ، فَخُذِيهِ . وَكَانَ ابْنُهُ قَاضِيًا عَلَى الْكُنَاسَةِ . قَالَ : وَكَانَ لِأَبِي وَائِلٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - خُصٌّ مِنْ قَصَبٍ ، يَكُونُ فِيهِ هُوَ وَفَرَسُهُ ، فَإِذَا غَزَا ، نَقَضَهُ وَتَصَدَّقَ بِهِ ، فَإِذَا رَجَعَ ، أَنْشَأَ بِنَاءَهُ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ هَذَا السَّيِّدُ رَأْسًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ : مَاتَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ بَعْدَ الْجَمَاجِمِ . وَقَالَ خَلِيفَةُ : مَاتَ بَعْدَ الْجَمَاجِمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ . وَأَمَّا قَوْلُ الْوَاقِدِيِّ : مَاتَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَوَهْمٌ . مَاتَ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ . قَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ : قُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ : شَهِدْتَ صِفِّينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَبِئْسَتِ الصِّفُّونُ كَانَتْ . فَقِيلَ لَهُ : أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ، عَلِيٌّ أَوْ عُثْمَانُ ؟ قَالَ : عَلِيٌّ ، ثُمَّ صَارَ عُثْمَانُ أَحَبَّ إِلَيَّ . عَامِرُ بْنُ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ : اسْتَعْمَلَنِي ابْنُ زِيَادٍ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ، فَأَتَانِي رَجُلٌ بِصَكٍّ أَنْ أَعْطِ صَاحِبَ الْمَطْبَخِ ثَمَانَ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَأَتَيْتُ ابْنَ زِيَادٍ ، فَكَلَّمْتُهُ فِي الْإِسْرَافِ فَقَالَ : ضَعِ الْمَفَاتِيحَ وَاذْهَبْ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَّافُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ .

تاريخ بغداد▼

شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي

الجزء 10 · الصفحة 370

ذكر مفاريد الأسماء في هذا الباب 4787 - شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي . أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلقه ، وسمع عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وخباب بن الأرت ، وأبا موسى الأشعري ، وأسامة بن زيد ، وحذيفة بن اليمان ، وابن عمر ، وابن عباس ، وجرير بن عبد الله ، وأبا مسعود الأنصاري ، والمغيرة بن شعبة . رَوَى عنه أبو منصور بن المعتمر ، وعمرو بن مرة ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحماد بن أبي سليمان ، وسعيد بن مسروق ، ومغيرة بن مقسم ، ومهاجر أبو الحسن ، وسليمان الأعمش ، وغيرهم . وكان ممن سكن الكوفة ، وورد المدائن مع علي بن أبي طالب حين قاتل الخوارج بالنهروان . أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي ، قال : حدثنا محمد بن سهل العطار ، قال : حدثنا أحمد بن عمر الدهقان ، قال : حدثنا محمد بن كثير الكوفي ، عن حمزة الزيات ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، قال : شهدت النهروان مع علي بن أبي طالب ، وذكر قصة المخدج . أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن أيوب القاضي ، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن يحيى الصائغ جميعا بعكبرا قالا : حدثنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي ، قال : حدثنا علي بن حرب ، قال : حدثنا أبو داود يعني الحفري ، قال : حدثنا أبو العنبس ، قال : سمعت أبا وائل يقول : بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام شاب . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الملك بن الحسن المعدل ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق ، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا هارون بن عنبسة عن عاصم قال : قلت لأبي وائل : من أدركت ؟ قال : بينما أنا أرعى غنما لأهلي ، إذ مر ركب أو فوارس ففرقوا غنمي ، فوقف رجل منهم ، فقال : اجمعوا للغلام غنمه كما فرقتموها عليه ، فتبعت رجلا منهم ، فقلت : من هذا ؟ قال : هذا النبي صلى الله عليه وسلم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : حدثنا - وفي حديث ابن الفضل ، قال : أخبرنا - أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا أحمد بن منيع ، قال : حدثنا علي بن ثابت ، عن أبي العنبس قال : كان شقيق لا يخضب قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أمرد ولم أره . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال : قال لي شقيق بن سلمة : يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة ، فوقعت عن البعير ، فكادت تندق عنقي ، فلو مت يومئذ كانت النار . وسمعت شقيقا يقول : كنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة . أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري ، قال : حدثنا محاضر ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : قال إبراهيم : عليك بشقيق ، فإني رأيت الناس وهم متوافرون ، وهم يعدونه من خيارهم . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا محمد بن شعبة ، قال : سمعت أبا معشر الذي يروي عن إبراهيم النخعي قال : ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به ، وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، يعني ابن مهدي ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم قال : كان زر يحب عليا ، وكان أبو وائل يحب عثمان ، وكانا يتجالسان ، فما سمعتهما يتناثيان شيئا قط . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا يوسف بن محمد الصفار . وأخبرني ابن الفضل أيضا ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا يوسف الصفار ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، قال : كان أبو وائل إذا خلا نشج ، ولو جعل له الدنيا على أن يفعل ذلك وأحد يراه لم يفعل . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : حدثنا ابن عمار ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، عن أبي عوانة ، عن عاصم ، قال : كان لأبي وائل خص من قصب هو فيه وفرسه ، فكان إذا غزا نقضه ، وإذا قدم بناه . أخبرني علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا يحيى بن أبي طالب ، قال : أخبرنا عمرو بن عبد الغفار ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : قال لي شقيق : يا سليمان نعم الرب ربنا ، لو أطعناه ما عصانا . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار ، قال : حدثنا الفضل بن يعقوب الرخامي ، قال : حدثنا الهيثم بن جميل ، قال : حدثنا أبو إسرائيل ومندل عن الأعمش قال : قال لي أبو وائل : يا أعمش أسمع الناس يقولون : الدانق والقيراط ، الدانق أكثر أو القيراط . أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا الأبار ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد ، عن أبي الأحوص محمد بن حيان ، عن علي بن ثابت ، عن سعيد بن صالح ، قال : كان أبو وائل يؤم جنائزها وهو ابن خمسين ومائة سنة . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد ابن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي قال : شقيق بن سلمة الأسدي يكنى أبا وائل ، من أصحاب عبد الله ، رجل صالح جاهلي .

علل الإسناد

الاختلاف في سماع الراوي

ثقة(4)ثقة حجةالثابت الثابتثقة ، لا يسأل عن مثلهذكره ابن شاهين في الثقاترجل صالحثقة كثير الحديث

ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله .

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا

وقال أبو حاتم أيضا : أبو وائل أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ( لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته )

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أبو وائل سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء . أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة ، قلت : كان يدلس ؟ قال : لا هو كما يقول أحمد بن حنبل - يعني كان يدلس

أدرك سبعا من سني الجاهلية . روى عن : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وأبي موسى الأشعري ، والمغيرة بن شعبة ، وقال : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : منصور ، والأعمش ، وعاصم ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا

قال أبو زرعة : وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل

وقال أبو زرعة : روايته عن أبي بكر مرسلة . قلت : كأنه هاجر بعده

وقال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل

قلت : وروايته عن أبي هاشم بن عتبة عند الترمذي والنسائي ، وقيل بينهما سمرة بن سهم رجل من قومه وكذا هو عند النسائي أيضا وابن ماجه

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل .

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم الناس بحديث أبيك ؟ قال : أبو وائل

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل

وقيل لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة .

قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله يعني - أحمد بن حنبل : أبو وائل سمع من عائشة ؟ قال : ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء . وذكر حديث : إذا أنفقت المرأة

وفي قول المزي: روى عن أبي بكر الصديق وعلي وعثمان وأبي الدرداء وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم نظر؛ لما في كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن: ( بن ) الأثرم قلت لأبي عبد الله : أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء، وذكر حديث : « إذا أنفقت المرأة » . قال: وقلت لأبي : أسمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه ولا يحكى سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل . سمعت أبي يقول: أبو وائل قد أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه : « لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته » .

وقال مغيرة ، عن إبراهيم - وذكر عنده أبو وائل - ، فقال : إني لأحسبه ممن يدفع عنا به . وقال في موضع آخر : أما إنه خير مني .

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا محمد بن عبيد [ ، نا ] الأعمش قال : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني [ قد ] أدركت أصحاب عبد الله متوافرين ، وهم يعدونه من خيارهم

وقال الأعمش : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم .

وقال الأعمش ، عن إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم

وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : قال إبراهيم النخعي : ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم، وفي لفظ: إني لأرجو أن يكون ممن يدفع به . وذكره المرادي في « جملة الأضراء » .

ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله .

ووجدت بخط والدي قال ابن طاهر : لا يعرف لأبي وائل عن معاذ رواية

وقال ابن حبان في « الثقات » : شقيق بن سلمة بن خالد أمه نصرانية ، سكن الكوفة وكان من عبادها ، وليست له صحبة ، مولده سنة إحدى من الهجرة .

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة ، وكانت أمه نصرانية ، سكن الكوفة وكان من عبادها وكان له خص يكون فيه هو وفرسه فإذا غزا نقضه وإذا رجع أعاده وكان عاصم بن أبي النجود ، يقول : مررت يوما مع أبي وائل في السوق فسمع الناس يقولون : دانق وقيراط ، فقال لي : يا عاصم أيهما أكثر ؟ قلت : الدانق . قال : ما أدري

وقال ابن حبان في " الثقات " : سكن الكوفة ، وكان من عبادها وليست له صحبة

ثقة

ثقة

أبو وائل ، صاحب ابن مسعود ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهاجر بعده

أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره

ذكره ابن شاهين في الثقات

وفي « الثقات » لابن شاهين : قال خيثمة : ما أتيت شقيقا قط إلا سمعت منه شيئا لم أسمعه .

ثقة

وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة

ثقة حجة

وقال أبو عمر النمري في كتاب « الاستغناء » : أجمعوا على أنه ثقة حجة .

قال أبو القاسم : والأحاديث في أنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم أصح .

قال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه » : وقد روي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنبا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبا محمد بن هبة الله ، أنبا محمد بن الحسين أنبا ( محمد ) بن جعفر ثنا يعقوب ثنا محمد بن حميد ، ثنا إبراهيم بن المختار عن عنبسة عن عاصم قال: قلت لأبي وائل: من أدركت؟ قال : « بينا أنا أرعى غنما لأهلي فجاء ركب ففرقوا غنمي فوقف رجل منهم فقال : « اجمعوا لهذا غنمه كما فرقتموها عليه » ، ثم اندفعوا فانبعث رجل منهم فقلت من هذا؟ فقال: النبي صلى الله عليه وسلم . رواه غير يعقوب عن محمد بن حميد فقال: عن هارون بدلا من إبراهيم بن المختار

وقال الأعمش : رأيت إزار أبي وائل إلى نصف ساقيه وقميصه فوق ذلك، ومجاهد مثل ذلك، وكان شقيق يصفر لحيته بالصفرة، وقال سعيد بن صالح: كان يلبس مقطعات اليمن ويسمع إلى النوح ويبكي .

وفي « مسند البزار » : وأبو وائل لم يسمع هذا الحديث من أم سلمة يعني قول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لها: يا أماه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي فقالت: أنفق، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه » . قال: وقد روى عنها ثلاثة أحاديث وأدخل بعض الناس بينه وبينها فيها مسروق بن الأجدع .

وعد الحاكم أبا وائل ممن أدرك العشرة رضي الله عنهم وسمع منهم

سمع عمر ومعاذا

مخضرم من العلماء العاملين

وقال العجلي : رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله ، قيل له : أيما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي .

رجل صالح

وقال العجلي : رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله

قال العلائي : أدرك من الجاهلية سبع سنين وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وأتاه مصدقه في حياته

أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره

وعن أبي سعيد البقال قال: أراده الحجاج على القضاء فأبى .

وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ .

وقال الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا .

وقال عاصم بن بهدلة : ما سمعت أبا وائل سب إنسانا قط ولا بهيمة

وعن عاصم قال: أدركت أقواما يتخذون الليل جملا وكانوا يشربون نبيذ الجر ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأسا ( منهم ) : أبو وائل .

الثابت الثابت

وقال عاصم : كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: الثابت الثابت .

وروى محمد بن حميد الرازي من طريق عاصم ، عن أبي وائل : كنت في إبل لأهلي ، فمر بي ركب ، فنفرت إبلي ، فقال رجل : ردوا على الغلام إبله ، فقلت لرجل : من هذا ؟ قال : ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أورده ابن منده في ترجمة أبي وائل ، وقال : لا يثبت . قلت : ولا دلالة فيه على صحبته ؛ لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ ، والله أعلم

ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث

ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث

ثقة كثير الحديث

محمد بن سعد في كتاب « الطبقات » : وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل زمن الحجاج بعد الجماجم ، وكان ثقة كثير الحديث ، وذكر أنه كان على بيت المال من قبل زياد ثم عزله

ثقة

وقال وكيع : كان ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعا يقول : أبو وائل ثقة

ثقة

وقال وكيع : كان ثقة .

وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ .

سئل ابن معين عن حديث منصور عن أبي وائل أن أبا بكر الصديق لقي طلحة .. الحديث فقال : حديث مرسل

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة لا يسأل عن مثله .

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو وائل [ ثقة ] ، لا يسأل عنه

ثقة ، لا يسأل عن مثله

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة لا يسأل عن مثله

وقال يزيد بن هارون : كان أبو وائل من أهل النهروان ، وإنه رجع لما كلمهم ابن عباس وتاب .

روى عن(77)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(101)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث