تسلسل الأحكام العلمية على جعفر بن سليمان الضبعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(6)
لا بأس به(4)
ضعيف(3)
استثقل حديثه(2)
ثقة متقن(2)
ذكره العقيلي في الضعفاء(2)
شيعي(2)
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه(2)
مختلف فيه(1)
من الثقات المتقنين(1)
شيعي حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به (1)
صدوق رمي بالتشيع(1)
ثقة جائز الحديث(1)
فاضل(1)
في حديثه بعض المناكير(1)
كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع(1)
كان لا يروي عنه وكان يستضعفه(1)
كان لا يكذب في الحديث(1)
كان يبغض الشيخين(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
الإمام ، الحافظ ، المتقن(1)
ثقة فيه شيء(1)
لم يكن ممن يكذب(1)
ثقة يتشيع(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيع

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا إسحاق بن أبي كامل ، قال : ثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي ، فقلت له : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ، قال : أما السب فلا ، ولكن البغض ما شئت ، قال : وإذا هو رافضي مثل الحمار

وقال أبو حاتم بن حبان البستي : جعفر بن سليمان الضبعي كان يبغض الشيخين ، ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن أبي كامل ثنا جرير ابن يزيد بن هارون بين يدي أبيه ، قال : بعثني أبي إلى جعفر ، فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر . قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار

٢
القرن ٢ الهجري
(19 رأي)
حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

وفي "كتاب" أبي العرب قال أحمد بن محمد بن زياد : سمعت أبا داود سمعت إسحاق بن إبراهيم يحدث أحمد بن حنبل قال : ما أعلم أني جلست مجلسا عند حماد بن زيد إلا نهى فيه عن : جعفر بن سليمان وعبد الوارث ، قال أبو العرب : جعفر للتشيع ، وعبد الوارث للقدر . وهو خلاف ما ذكره المزي : كان حماد بن زيد لا ينهى عنه ، والله أعلم .

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة
ثقة

وقال ابن أبي شيبة : وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان ؟ فقال : هو ثقة عندنا . وفي موضع آخر : أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير ، وقال حماد بن زيد : كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة
لا بأس به

قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة
لا بأس به

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال حماد بن زيد : لم يكن ينهى عنه كان ينهى عن عبد الوارث ، ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة ، يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره ، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا .

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة
لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث - يعني : في فضل علي كرم الله وجهه - ، وأهل البصرة يغلون في علي رضي الله عنه ، وعامة حديثه رقائق ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره

جعفر بن سليمان الضبعيت 178 هـهـالثامنة

ثنا محمد بن نوح الجنديسابوري ، ثنا أحمد بن محمد العطار ، قال : سمعت الخضر بن محمد بن شجاع يقول : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، قال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يالك .

جعفر بن سليمان الضبعيت 178 هـهـالثامنة

ثنا ابن ناجية قال : سمعت وهب بن بقية يقول : قيل لجعفر بن سليمان : زعموا أنك تسب أبا بكر وعمر ، فقال : أما السب فلا ، ولكن بغضا يالك

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

وقال الخطيب الحافظ : أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي قالا : ثنا إسماعيل بن محمد الوراق ثنا محمد بن يونس قال : قال أبو الأشعث - يعني أحمد بن المقدام العجلي - : كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد ، فكنا يوما في مجلس يزيد بن زريع فأقبل علينا فقال : بلغني أن جماعة منكم يأتون جعفر بن سليمان وعبد الوارث فمن كتب عنهما فلا يقربن مجلسي ، إن جعفرا رافضي وعبد الوارث معتزلي ، وما رأيت التنوري أتى جمعة قط

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : جعفر بن سليمان الضبعي كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عن جعفر بن سليمان ، وكان يستضعفه ، قال العباس : سمعت يحيى يقول : جعفر بن سليمان الضبعي ثقة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
استثقل حديثه

وقال أحمد بن سنان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان . قال أحمد بن سنان : أستثقل حديثه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يروي عنه وكان يستضعفه

وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وفي كتاب ابن البرقي : قيل ليحيى بن معين : إن يحيى كان لا يروي عنه ، فقال : كان ابن مهدي يروي عنه فما يسوي قول يحيى فيه شيئا ؟ رأيته يثبته

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وفي كتاب ابن البرقي : قيل ليحيى بن معين : إن يحيى كان لا يروي عنه ، فقال : كان ابن مهدي يروي عنه فما يسوي قول يحيى فيه شيئا ؟ رأيته يثبته

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
استثقل حديثه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان . قال ابن سنان : وأنا أستثقل حديثه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة

وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس عنه : ثقة كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
لا بأس به

قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، قلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة ، كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه

٣
القرن ٣ الهجري
(52 رأي)
يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
ثقة يتشيع

وقال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، وكان يتشيع ، وكان ثقة ، حديثه حديث الخائفين

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
شيعي

وقال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، وكان يتشيع

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي عن يحيى بن معين سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك بن أنس ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، والأوزاعي ، فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة
فاضل

وقال عبد الرازق بن همام : كان فاضلا

الخضر بن محمد الجزريت 221هـهـالعاشرة

وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك . وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك

الخضر بن محمد الجزريت 221هـهـالعاشرة

وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك ، وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة
لا بأس به

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال حماد بن زيد : لم يكن ينهى عنه كان ينهى عن عبد الوارث ، ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة ، يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره ، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا .

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة
لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث - يعني : في فضل علي كرم الله وجهه - ، وأهل البصرة يغلون في علي رضي الله عنه ، وعامة حديثه رقائق ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة
لا بأس به

قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وبه ضعف ، وكان يتشيع

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع

وقال ابن سعد : كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع

وقال ابن سعد : كان ثقة وربما ضعف ، وكان يتشيع . كذا هو في نسختي وهي صحيحة ، والذي نقله عنه المزي : وبه ضعف - لم أره ، ولا أستبعده ، فينظر ، وغالب الظن أن المزي إنما نقله من كتاب "الكمال" .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة ، كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه

عبيد الله بن عمر القواريريت 233هـ أو 234هـ أو 235هـهـالعاشرة

وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة قال : عبيد الله بن عمر لما ثنا جعفر بحديث "الحورية" سال من عينيه دموع ، فلما قال في الحديث : "يا خيل الله اركبي " ، تشنج حتى خشينا أن نفسه ستذهب .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس عنه : ثقة كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جعفر بن سليمان الضبعي ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن جعفر بن سليمان [الضبعي فقال : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : جعفر بن سليمان الضبعي كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عن جعفر بن سليمان ، وكان يستضعفه ، قال العباس : سمعت يحيى يقول : جعفر بن سليمان الضبعي ثقة .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

رواه الترمذي ، عن أبي داود السجستاني ، عن قطن . وأخرجه ، عن صالح بن عبد الله ، عن جعفر ، عن ثابت مرسل . قلت : وقد ذكره علي بن المديني من مناكير جعفر بن سليمان . قلت : ولا أعلم رفعه إلا قطن بن نسير ، والله أعلم .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال ابن أبي شيبة : وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان ؟ فقال : هو ثقة عندنا . وفي موضع آخر : أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير ، وقال حماد بن زيد : كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال ابن المديني : هو ثقة عندنا . وقال أيضا : أكثر عن ثابت ، وبقية أحاديثه مناكير

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : أكثر عن ثابت وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن أبي بكر المقدميت 234 هـهـالعاشرة
شيعي

وقال ابن الضريس : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق قال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره - يعني في التشيع -

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال أبو الحسن بن البراء عن علي بن المديني : أكثر عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : أكثر جعفر - يعني : ابن سليمان] - عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن أبي بكر المقدميت 234 هـهـالعاشرة
شيعي

وقال محمد بن أيوب بن الضريس الرازي سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت . روى عنه : عبد الرزاق فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني في التشيع -

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال حماد بن زيد : لم يكن ينهى عنه كان ينهى عن عبد الوارث ، ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة ، يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره ، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث - يعني : في فضل علي كرم الله وجهه - ، وأهل البصرة يغلون في علي رضي الله عنه ، وعامة حديثه رقائق ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، قلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا

وقال ابن شاهين في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم

وذكره ابن شاهين في "الثقات" و"الضعفاء" وقال في "المختلف فيهم" : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال السعدي : روى أحاديث مناكير ، وهو ثقة متماسك وكان لا يكتب

أحمد بن المقدام العجليت قال أبو بكر وغيره : 253 هـ . وقال ابن حبان : 251هـهـالعاشرة

وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : يقال : كان أميا

أحمد بن سنان القطانت قال النسائي : قيل : 256 هـ ، وقيل : 258 هـ ، وقيل : 259 هـ . وفي سؤالات السلفي خميسا الحوزي : 254 هـ ، قال ابن حجر : الصواب 259 هـ ، وقال ابن حبان : 250 هـ أو قبلها أو بعدها بقليلهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : يقال كان أميا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري في " الضعفاء " يخالف في بعض حديثه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان ، وقد أدخله أبو عبد الرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البخاري

أحمد بن سنان القطانت قال النسائي : قيل : 256 هـ ، وقيل : 258 هـ ، وقيل : 259 هـ . وفي سؤالات السلفي خميسا الحوزي : 254 هـ ، قال ابن حجر : الصواب 259 هـ ، وقال ابن حبان : 250 هـ أو قبلها أو بعدها بقليلهـالحادية عشرة
استثقل حديثه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان . قال ابن سنان : وأنا أستثقل حديثه

أحمد بن سنان القطانت قال النسائي : قيل : 256 هـ ، وقيل : 258 هـ ، وقيل : 259 هـ . وفي سؤالات السلفي خميسا الحوزي : 254 هـ ، قال ابن حجر : الصواب 259 هـ ، وقال ابن حبان : 250 هـ أو قبلها أو بعدها بقليلهـالحادية عشرة
استثقل حديثه

وقال أحمد بن سنان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان . قال أحمد بن سنان : أستثقل حديثه

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أبو الحسن الكوفي : ثقة

عباس الدوريت 271 هـهـالحادية عشرة

وقال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه وإذا ذكر علي قعد يبكي

عباس الدوريت 271 هـهـالحادية عشرة

وقال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه ، وإذا ذكر عليا قعد يبكي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة متقن

قال أبو حاتم : كان جعفر من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان يتنتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
من الثقات المتقنين

قال أبو حاتم : وكان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات ، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز ، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره ، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع ، ويدعون إليها وإن كانوا ثقات ، واحتججنا بأقوام ثقات انتحالهم كانتحالهم سواء ، غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون ، وانتحال العبد بينه وبين ربه إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه ، وعلينا قبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ضعيف

وقال ابن شاهين في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم

٤
القرن ٤ الهجري
(21 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان ، وقد أدخله أبو عبد الرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البخاري

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

وقال الساجي : لم يسب الشيخين قط .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

وقال أبو أحمد بن عدي عن زكريا بن يحيى الساجي : وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له ، وقد تأذى بهما بكنى أحدهما أبو بكر ، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما ، فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ، ولم يعن به الشيخين ، أو كما قال

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

وقال ابن عدي ، عن زكريا الساجي : وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له قد تأذى بهما يكنى أحدهما أبا بكر ، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ، ولم يعن به الشيخين أو كما قال

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

سمعت الساجي يقول : وأما الحكاية التي رويت عنه يعني هذه الحكاية التي ذكرتها ، إنما عنى به جارين كانا له ، وقد تأذى بهما ، يكنى أحدهما أبا بكر ، ويسمى الآخر عمر ، فسئل عنهما فقال : السب لا ولكن بغضا يالك ولم يعن به الشيخين أو كما قال

الدولابيت 310هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو بشر الدولابي وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء" ، زيد : بصري نسبه إلى الرفض

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو بشر الدولابي وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء" ، زيد : بصري نسبه إلى الرفض

ابن حبانت 354 هـهـ
كان يبغض الشيخين

وكان يبغض الشيخين

ابن حبانت 354 هـهـ
ثقة جائز الحديث

قال ابن حبان : كان جعفر من الثقات في الروايات ، غير أنه ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها ، [ أن ] الاحتجاج بخبره جائز

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا إسحاق بن أبي كامل ، حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ، قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار

ابن عديت 365 هـهـ

قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة ، وهو حسن الحديث ، وهو معروف بالتشيع وجمع الرقائق وجالس زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد ، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم وأرجو أنه لا بأس به ، والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي فقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، كلها إفرادات لجعفر لا يرويها عن ثابت غيره

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث لم يحدث به ، عن ابن جريج بهذا الإسناد غير جعفر بن سليمان ، ويقال : إنه أخطأ فيه ، أراد به إسنادا آخر عن ابن جريج ، لعله يرويه عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، فلعل جعفرا أراد هذا الحديث فأخطأ عليه ، فقال : عن أبي الزبير ، عن جابر

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها ليس عهدتها من قبل جعفر بن سليمان ، وإنما العهدة من الخليل بن مرة ؛ لأن الخليل ضعيف جدا ، وحديث أبي سعيد الخدري بلاؤه من أبي هارون العبدي ، لا من جعفر ، وأبو هارون ضعيف ، وحديث عوف الأعرابي أحسنها إسنادا ، يرويه عبد الرزاق ، وعبد الرزاق شيعي كما ذكر ، عن جعفر .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بقتيبة ، عن جعفر ، وقد رواه قطن بن نسير ، وقيس بن حفص ، ورواه شيخ من أهل بغداد يقال له إدريس الحداد ، عن أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن جعفر ، وأخطأ على أحمد ؛ لأن أحمد عنده حديث "كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على الرطب"

ابن عديت 365 هـهـ
شيعي حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به

قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق ، وأرجو أنه لا بأس به ، وقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

ولجعفر حديث صالح ، وروايات كثيرة ، وهو حسن الحديث ، وهو معروف بالتشيع ، وجمع الرقاق ، وجالس زهاد البصرة ، فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد ، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم ، وأرجو أنه لا بأس به . قال الشيخ : والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي ، فقد روى في فضائل الشيخين أيضا كما ذكرت بعضها ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان منها منكرا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
كان لا يكذب في الحديث

وقال الأزدي : كان فيه تحامل على بعض السلف ، وكان لا يكذب في الحديث ، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق ، وأما الحديث فعامة حديثه عن ثابت وغيره ، فيها نظر ومنكر

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
لم يكن ممن يكذب

وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : كان فيه تحامل على بعض السلف ، وكان لا يكذب في الحديث ، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق ، فأما الحديث ، فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر

ابن شاهينت 385 هـهـ
ضعيف

وقال ابن شاهين في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم

ابن شاهينت 385 هـهـ
ضعيف

وذكره ابن شاهين في "الثقات" و"الضعفاء" وقال في "المختلف فيهم" : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
الإمام ، الحافظ ، المتقن

هذا حديث لم يرفعه عن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مسعود غير عطاء بن السائب ، تفرد بروايته عنه جعفر بن سليمان الضبعي وأبيض بن أبان القرشي . والصحيح فيه رواية الإمام الحافظ المتقن سفيان بن سعيد الثوري ، عن عطاء بن السائب .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري فذكره "فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في الشواهد" ، بقوله : والذي عندنا أنه صدوق ، وإنما أتي من النصب كان يبوح بأن طليق قالوذ أحب إلي من علي بن أبي طالب

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)
ثقة متقن

وقال السمعاني : كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين

ابن الجوزيت 597 هـهـ
في حديثه بعض المناكير

وقال أبو الفرج بن الجوزي : في بعض حديثه منكر

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
مختلف فيه

قال ابن القطان : مختلف فيه

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ثقة فيه شيء

ثقة فيه شيء مع كثرة علومه ، قيل : كان أميا ، وهو من زهاد الشيعة

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق رمي بالتشيع

صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيع