تسلسل الأحكام العلمية على جعفر بن سليمان الضبعي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيع
حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا إسحاق بن أبي كامل ، قال : ثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي ، فقلت له : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ، قال : أما السب فلا ، ولكن البغض ما شئت ، قال : وإذا هو رافضي مثل الحمار
وقال أبو حاتم بن حبان البستي : جعفر بن سليمان الضبعي كان يبغض الشيخين ، ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن أبي كامل ثنا جرير ابن يزيد بن هارون بين يدي أبيه ، قال : بعثني أبي إلى جعفر ، فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر . قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار
وفي "كتاب" أبي العرب قال أحمد بن محمد بن زياد : سمعت أبا داود سمعت إسحاق بن إبراهيم يحدث أحمد بن حنبل قال : ما أعلم أني جلست مجلسا عند حماد بن زيد إلا نهى فيه عن : جعفر بن سليمان وعبد الوارث ، قال أبو العرب : جعفر للتشيع ، وعبد الوارث للقدر . وهو خلاف ما ذكره المزي : كان حماد بن زيد لا ينهى عنه ، والله أعلم .
وقال ابن أبي شيبة : وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان ؟ فقال : هو ثقة عندنا . وفي موضع آخر : أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير ، وقال حماد بن زيد : كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس
قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال حماد بن زيد : لم يكن ينهى عنه كان ينهى عن عبد الوارث ، ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة ، يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره ، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث - يعني : في فضل علي كرم الله وجهه - ، وأهل البصرة يغلون في علي رضي الله عنه ، وعامة حديثه رقائق ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره
ثنا محمد بن نوح الجنديسابوري ، ثنا أحمد بن محمد العطار ، قال : سمعت الخضر بن محمد بن شجاع يقول : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، قال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يالك .
ثنا ابن ناجية قال : سمعت وهب بن بقية يقول : قيل لجعفر بن سليمان : زعموا أنك تسب أبا بكر وعمر ، فقال : أما السب فلا ، ولكن بغضا يالك
وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض
وقال الخطيب الحافظ : أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي قالا : ثنا إسماعيل بن محمد الوراق ثنا محمد بن يونس قال : قال أبو الأشعث - يعني أحمد بن المقدام العجلي - : كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد ، فكنا يوما في مجلس يزيد بن زريع فأقبل علينا فقال : بلغني أن جماعة منكم يأتون جعفر بن سليمان وعبد الوارث فمن كتب عنهما فلا يقربن مجلسي ، إن جعفرا رافضي وعبد الوارث معتزلي ، وما رأيت التنوري أتى جمعة قط
وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : جعفر بن سليمان الضبعي كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عن جعفر بن سليمان ، وكان يستضعفه ، قال العباس : سمعت يحيى يقول : جعفر بن سليمان الضبعي ثقة .
وقال أحمد بن سنان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان . قال أحمد بن سنان : أستثقل حديثه
وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه
وفي كتاب ابن البرقي : قيل ليحيى بن معين : إن يحيى كان لا يروي عنه ، فقال : كان ابن مهدي يروي عنه فما يسوي قول يحيى فيه شيئا ؟ رأيته يثبته
وفي كتاب ابن البرقي : قيل ليحيى بن معين : إن يحيى كان لا يروي عنه ، فقال : كان ابن مهدي يروي عنه فما يسوي قول يحيى فيه شيئا ؟ رأيته يثبته
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان . قال ابن سنان : وأنا أستثقل حديثه
وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس عنه : ثقة كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه
قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، قلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة ، كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه
وقال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، وكان يتشيع ، وكان ثقة ، حديثه حديث الخائفين
وقال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، وكان يتشيع
وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه
وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي عن يحيى بن معين سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك بن أنس ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، والأوزاعي ، فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه
وقال عبد الرازق بن همام : كان فاضلا
وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك . وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك
وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك ، وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال حماد بن زيد : لم يكن ينهى عنه كان ينهى عن عبد الوارث ، ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة ، يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره ، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث - يعني : في فضل علي كرم الله وجهه - ، وأهل البصرة يغلون في علي رضي الله عنه ، وعامة حديثه رقائق ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره
قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وبه ضعف ، وكان يتشيع
وقال ابن سعد : كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع
وقال ابن سعد : كان ثقة وربما ضعف ، وكان يتشيع . كذا هو في نسختي وهي صحيحة ، والذي نقله عنه المزي : وبه ضعف - لم أره ، ولا أستبعده ، فينظر ، وغالب الظن أن المزي إنما نقله من كتاب "الكمال" .
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة ، كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه
وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه
وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة قال : عبيد الله بن عمر لما ثنا جعفر بحديث "الحورية" سال من عينيه دموع ، فلما قال في الحديث : "يا خيل الله اركبي " ، تشنج حتى خشينا أن نفسه ستذهب .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس عنه : ثقة كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جعفر بن سليمان الضبعي ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن جعفر بن سليمان [الضبعي فقال : ثقة
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : جعفر بن سليمان الضبعي كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عن جعفر بن سليمان ، وكان يستضعفه ، قال العباس : سمعت يحيى يقول : جعفر بن سليمان الضبعي ثقة .
رواه الترمذي ، عن أبي داود السجستاني ، عن قطن . وأخرجه ، عن صالح بن عبد الله ، عن جعفر ، عن ثابت مرسل . قلت : وقد ذكره علي بن المديني من مناكير جعفر بن سليمان . قلت : ولا أعلم رفعه إلا قطن بن نسير ، والله أعلم .
وقال ابن أبي شيبة : وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان ؟ فقال : هو ثقة عندنا . وفي موضع آخر : أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير ، وقال حماد بن زيد : كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس
وقال ابن المديني : هو ثقة عندنا . وقال أيضا : أكثر عن ثابت ، وبقية أحاديثه مناكير
وقال ابن المديني : أكثر عن ثابت وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن الضريس : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق قال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره - يعني في التشيع -
وقال أبو الحسن بن البراء عن علي بن المديني : أكثر عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : أكثر جعفر - يعني : ابن سليمان] - عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال محمد بن أيوب بن الضريس الرازي سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت . روى عنه : عبد الرزاق فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني في التشيع -
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال حماد بن زيد : لم يكن ينهى عنه كان ينهى عن عبد الوارث ، ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة ، يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره ، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث - يعني : في فضل علي كرم الله وجهه - ، وأهل البصرة يغلون في علي رضي الله عنه ، وعامة حديثه رقائق ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره
وقال الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه
قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، قلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه
قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا
وقال ابن شاهين في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم
وذكره ابن شاهين في "الثقات" و"الضعفاء" وقال في "المختلف فيهم" : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف
وقال السعدي : روى أحاديث مناكير ، وهو ثقة متماسك وكان لا يكتب
وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض
وقال البخاري : يقال : كان أميا
وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه
وقال البخاري : يقال كان أميا
وقال البخاري في " الضعفاء " يخالف في بعض حديثه
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان ، وقد أدخله أبو عبد الرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البخاري
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان . قال ابن سنان : وأنا أستثقل حديثه
وقال أحمد بن سنان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان . قال أحمد بن سنان : أستثقل حديثه
وقال أبو الحسن الكوفي : ثقة
وقال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه وإذا ذكر علي قعد يبكي
وقال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه ، وإذا ذكر عليا قعد يبكي
قال أبو حاتم : كان جعفر من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان يتنتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه
قال أبو حاتم : وكان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات ، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز ، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره ، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع ، ويدعون إليها وإن كانوا ثقات ، واحتججنا بأقوام ثقات انتحالهم كانتحالهم سواء ، غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون ، وانتحال العبد بينه وبين ربه إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه ، وعلينا قبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا
وقال ابن شاهين في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان ، وقد أدخله أبو عبد الرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البخاري
وقال الساجي : لم يسب الشيخين قط .
وقال أبو أحمد بن عدي عن زكريا بن يحيى الساجي : وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له ، وقد تأذى بهما بكنى أحدهما أبو بكر ، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما ، فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ، ولم يعن به الشيخين ، أو كما قال
وقال ابن عدي ، عن زكريا الساجي : وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له قد تأذى بهما يكنى أحدهما أبا بكر ، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ، ولم يعن به الشيخين أو كما قال
سمعت الساجي يقول : وأما الحكاية التي رويت عنه يعني هذه الحكاية التي ذكرتها ، إنما عنى به جارين كانا له ، وقد تأذى بهما ، يكنى أحدهما أبا بكر ، ويسمى الآخر عمر ، فسئل عنهما فقال : السب لا ولكن بغضا يالك ولم يعن به الشيخين أو كما قال
وذكره أبو بشر الدولابي وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء" ، زيد : بصري نسبه إلى الرفض
وذكره أبو بشر الدولابي وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء" ، زيد : بصري نسبه إلى الرفض
وكان يبغض الشيخين
قال ابن حبان : كان جعفر من الثقات في الروايات ، غير أنه ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها ، [ أن ] الاحتجاج بخبره جائز
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا إسحاق بن أبي كامل ، حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ، قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار
قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة ، وهو حسن الحديث ، وهو معروف بالتشيع وجمع الرقائق وجالس زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد ، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم وأرجو أنه لا بأس به ، والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي فقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، كلها إفرادات لجعفر لا يرويها عن ثابت غيره
قال الشيخ : وهذا الحديث لم يحدث به ، عن ابن جريج بهذا الإسناد غير جعفر بن سليمان ، ويقال : إنه أخطأ فيه ، أراد به إسنادا آخر عن ابن جريج ، لعله يرويه عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، فلعل جعفرا أراد هذا الحديث فأخطأ عليه ، فقال : عن أبي الزبير ، عن جابر
قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها ليس عهدتها من قبل جعفر بن سليمان ، وإنما العهدة من الخليل بن مرة ؛ لأن الخليل ضعيف جدا ، وحديث أبي سعيد الخدري بلاؤه من أبي هارون العبدي ، لا من جعفر ، وأبو هارون ضعيف ، وحديث عوف الأعرابي أحسنها إسنادا ، يرويه عبد الرزاق ، وعبد الرزاق شيعي كما ذكر ، عن جعفر .
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بقتيبة ، عن جعفر ، وقد رواه قطن بن نسير ، وقيس بن حفص ، ورواه شيخ من أهل بغداد يقال له إدريس الحداد ، عن أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن جعفر ، وأخطأ على أحمد ؛ لأن أحمد عنده حديث "كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على الرطب"
قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق ، وأرجو أنه لا بأس به ، وقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه
ولجعفر حديث صالح ، وروايات كثيرة ، وهو حسن الحديث ، وهو معروف بالتشيع ، وجمع الرقاق ، وجالس زهاد البصرة ، فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد ، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم ، وأرجو أنه لا بأس به . قال الشيخ : والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي ، فقد روى في فضائل الشيخين أيضا كما ذكرت بعضها ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان منها منكرا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه
وقال الأزدي : كان فيه تحامل على بعض السلف ، وكان لا يكذب في الحديث ، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق ، وأما الحديث فعامة حديثه عن ثابت وغيره ، فيها نظر ومنكر
وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : كان فيه تحامل على بعض السلف ، وكان لا يكذب في الحديث ، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق ، فأما الحديث ، فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر
وقال ابن شاهين في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم
وذكره ابن شاهين في "الثقات" و"الضعفاء" وقال في "المختلف فيهم" : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف
هذا حديث لم يرفعه عن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مسعود غير عطاء بن السائب ، تفرد بروايته عنه جعفر بن سليمان الضبعي وأبيض بن أبان القرشي . والصحيح فيه رواية الإمام الحافظ المتقن سفيان بن سعيد الثوري ، عن عطاء بن السائب .
وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري فذكره "فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في الشواهد" ، بقوله : والذي عندنا أنه صدوق ، وإنما أتي من النصب كان يبوح بأن طليق قالوذ أحب إلي من علي بن أبي طالب
وقال السمعاني : كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين
وقال أبو الفرج بن الجوزي : في بعض حديثه منكر
قال ابن القطان : مختلف فيه
ثقة فيه شيء مع كثرة علومه ، قيل : كان أميا ، وهو من زهاد الشيعة