جعفر بن سليمان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: جعفر بن سليمان الضبعي

الكنيةأبو سليمان
النسبالضبعي ، البصري , الحرشي مولاهم
تاريخ الوفاة178 هـ
بلد الإقامةبني ضبيعة
بلد الرحلةصنعاء
المذهبكان يتشيع ، وينسب إلى الرفض ، وهو من زهاد الشيعة
علاقات الراويمولى ابن الحارث
الطبقةالثامنة
الرتبة عند ابن حجرصدوق زاهد ، لكنه كان يتشيع
الرتبة عند الذهبيثقة فيه شيء مع كثرة علومه ، قيل : كان أميا ، وهو من زهاد الشيعة
عدد الأحاديث٥٨٨
عدد الأسانيد٥٥٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (8%)خماسي (22%)سداسي (25%)سباعي (20%)8 رواة (8%)9 رواة (5%)10 رواة (5%)11 رواة (4%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (3%)ثالث الإسناد (41%)رابع الإسناد (45%)موضع 5 (10%)موضع 6 (2%)
أشكال الاسم
أبيأبي سليمانجعفرجعفر الضبعيجعفر بن أبي سليمانجعفر بن سلمانجعفر بن سليمانجعفر بن سليمان الضبعيجعفر هو ابن سليمانجعفر وهو ابن سليمانجعفر يعني ابن سليمانجعفر يعني ابن سليمان الضبعيوجعفروجعفر بن سليمان

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

جعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان البصري مولى بني الحريش كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم

الجزء 5 · الصفحة 43

943 - بخ م 4 : جعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان البصري مولى بني الحريش كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم . روى عن : إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني ، وإبراهيم بن عيسى اليشكري ، وبكر بن خنيس ، وثابت البناني ( بخ م 4 ) ، والجعد أبي عثمان اليشكري ( م ت س ) ، وحبيب أبي محمد العجمي ، وحرب بن شداد ( س ) ، وحفص بن حسان ( س ) ، وحميد بن قيس الأعرج ( د ) ، وحوشب بن مسلم الثقفي ، والخليل بن مرة ، وسعيد بن إياس الجريري ( م ) ، وأبي عامر صالح بن رستم الخزاز ، والصلت بن دينار ، وطالب الراوي ، عن يزيد الضبي وطلحة صاحب عطاء الخرساني ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك ، وعبد الصمد بن معقل بن منبه ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعيينة الضرير ( عس ) ، وعطاء بن السائب ( سي ) ، وعلي بن الحكم البناني ( د ) ، وعلي بن زيد بن جدعان ( ت ) ، وعلي بن علي الرفاعي ( 4 ) ، وعمر بن فروخ صاحب الساج ، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، وعمران بن مسلم القصير ، وعوف الأعرابي ( د ت سي ) ، وفائد أبي الورقاء ، وفرقد السبخي ، وكثير بن زناد أبي سهل البرساني ، وكهمس بن الحسن ( ت س ) ، ومالك بن دينار ، ( تم ) ، ومحمد بن ثابت البناني ومحمد بن سوقة ، ومحمد بن المنكدر ، ومطر الوراق ، والمعلى بن زياد القردوسي ( د ق ) ، والنضر بن حميد الكندي ، وهارون بن رئاب الأسدي ، وهارون بن موسى النحوي ( ت س ) ، وهشام بن حسان ، وهشام بن عروة ( س ) ، ويزيد الرشك ( م 4 ) ، وأبي التياح يزيد بن حميد الضبعي ، وأبي سنان القسملي وأبي طارق ( ت ) ، وأبي عمران الجوني ( م ت س ق ) ، وأبي موسى الهلالي ( د ) ، وأبي هارون العبدي ( ت ) . روى عنه : إسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وبشار بن موسى الخفاف ، وبشر بن هلال الصواف ، ( 4 ) وحبان بن هلال ، والحسن بن الربيع البوراني ، والحسن بن عمر بن شقيق ، وحميد بن مسعدة ( ق ) ، وخالد بن خداش ، وزيد بن الحباب ( س ق ) ، وسعيد بن سليمان بن نشيط النشيطي ، وسفيان الثوري ، ومات قبله وسيار بن حاتم ( ت س ق ) ، وصالح بن عبد الله الترمذي ( ت ) ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وعبد الله بن أبي بكر المقدمي ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق بن همام ( د ت س ) ، وأبو ظفر عبد السلام بن مطهر ( بخ د ) ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبو نصر عمار بن هارون المستملي البصري ، وأبو كامل الفضيل بن الحسين الجحدري ، وقتيبة بن سعيد ( م د ت س ) ، وقطن بن نسير ( م د ت ) ، وقيس بن حفص الدارمي ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن عبد الله الرقاشي ( سي ) ، ومحمد بن عبيد بن حساب ( م ) ، ومحمد بن كثير العبدي ( د ت سي ) ، ومحمد بن موسى الحرشي ( ت س ) ، ومحمد بن النضر بن مساور المروزي ( س ) ، ومسدد بن مسرهد ( د ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووهب بن بقية الواسطي ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) . قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا . وقال الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة ، كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه . وقال أبو الحسن بن البراء عن علي بن المديني : أكثر عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه . وقال البخاري : يقال كان أميا . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وبه ضعف ، وكان يتشيع . وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي عن يحيى بن معين سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك بن أنس ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، والأوزاعي ، فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه . وقال محمد بن أيوب بن الضريس الرازي سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت . روى عنه : عبد الرزاق فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني في التشيع - . وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك ، وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك . وقال أبو أحمد بن عدي عن زكريا بن يحيى الساجي : وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له ، وقد تأذى بهما بكنى أحدهما أبو بكر ، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما ، فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ، ولم يعن به الشيخين ، أو كما قال . قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة ، وهو حسن الحديث ، وهو معروف بالتشيع وجمع الرقائق وجالس زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد ، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم وأرجو أنه لا بأس به ، والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي فقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه . قال أبو بكر بن أبي الأسود ، ومحمد بن سعد : مات سنة ثمان وسبعين ومائة ، زاد بن سعد في رجب روى له البخاري في الأدب والباقون .

تهذيب التهذيب▼

جعفر بن سليمان الضبعي ، أبو سليمان البصري ، مولى بني الحريش ، كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم

الجزء 1 · الصفحة 306

بخ م 4 - جعفر بن سليمان الضبعي ، أبو سليمان البصري ، مولى بني الحريش ، كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم . روى عن : ثابت البناني ، والجعد أبي عثمان ، ويزيد الرشك ، والجريري ، وحميد بن قيس الأعرج ، وابن جريج ، وعوف الأعرابي ، وعطاء بن السائب ، وكهمس بن الحسن ، ومالك بن دينار ، وجماعة . وعنه : الثوري ، ومات قبله [ و ] ابن المبارك ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق ، وسيار بن حاتم ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وعبد السلام بن مطهر ، وقتيبة ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وبشر بن هلال الصواف ، وقطن بن نسير ، وجماعة . قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، قلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه . وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس عنه : ثقة كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه . وقال ابن المديني : أكثر عن ثابت وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد بن سنان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان . قال أحمد بن سنان : أستثقل حديثه . وقال البخاري : يقال : كان أميا . وقال ابن سعد : كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع . وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه . وقال ابن الضريس : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق قال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره - يعني في التشيع - . وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك . وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك . وقال ابن عدي ، عن زكريا الساجي : وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له قد تأذى بهما يكنى أحدهما أبا بكر ، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ، ولم يعن به الشيخين أو كما قال . قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق ، وأرجو أنه لا بأس به ، وقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه . قال ابن سعد : مات سنة ( 178 ) في رجب . قلت : وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض . وقال البخاري في " الضعفاء " يخالف في بعض حديثه . وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا إسحاق بن أبي كامل ، حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ، قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار . قال ابن حبان : كان جعفر من الثقات في الروايات ، غير أنه ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها ، [ أن ] الاحتجاج بخبره جائز . وقال الأزدي : كان فيه تحامل على بعض السلف ، وكان لا يكذب في الحديث ، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق ، وأما الحديث فعامة حديثه عن ثابت وغيره ، فيها نظر ومنكر . وقال ابن المديني : هو ثقة عندنا . وقال أيضا : أكثر عن ثابت ، وبقية أحاديثه مناكير . وقال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه ، وإذا ذكر عليا قعد يبكي . وقال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، وكان يتشيع . وقال ابن شاهين في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

جعفر بن سليمان الضبعي

الجزء 2 · الصفحة 209

792 - جعفر بن سليمان الضبعي : عن ثابت ، وأبي عمران الجوني . وعنه : ابن مهدي ، ومسدد ، وأمم . ثقة فيه شيء مع كثرة علومه ، قيل : كان أميا ، وهو من زهاد الشيعة ، توفي 178 م 4 .

تقريب التهذيب▼

جعفر بن سليمان الضبعي ، بضم الضاد المعجمة ، وفتح الموحدة ، أبو سليمان البصري

الجزء 1 · الصفحة 199

950 -[ بخ م 4 ] جعفر بن سليمان الضبعي ، بضم الضاد المعجمة ، وفتح الموحدة ، أبو سليمان البصري ، صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيع ، من الثامنة ، مات سنة ثمان وسبعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

جعفر بن سليمان الضبعي البصري

الجزء 3 · الصفحة 218

993 - ( بخ ) جعفر بن سليمان الضبعي البصري . قال ابن القطان : مختلف فيه . وقال الخطيب الحافظ : أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي قالا : ثنا إسماعيل بن محمد الوراق ثنا محمد بن يونس قال : قال أبو الأشعث - يعني أحمد بن المقدام العجلي - : كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد ، فكنا يوما في مجلس يزيد بن زريع فأقبل علينا فقال : بلغني أن جماعة منكم يأتون جعفر بن سليمان وعبد الوارث فمن كتب عنهما فلا يقربن مجلسي ، إن جعفرا رافضي وعبد الوارث معتزلي ، وما رأيت التنوري أتى جمعة قط . وقال أبو حاتم بن حبان البستي : جعفر بن سليمان الضبعي كان يبغض الشيخين ، ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن أبي كامل ثنا جرير ابن يزيد بن هارون بين يدي أبيه ، قال : بعثني أبي إلى جعفر ، فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر . قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار . قال أبو حاتم : كان جعفر من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان يتنتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بخبره جائز ، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره ، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع ويدعون إليها وإن كانوا ثقات ، واحتجوا بأقوام ثقات انتحالهم كانتحالهم سواء غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون ، وانتحال العبد بينه وبين ربه إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه . وعلينا بقبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا . وقال ابن أبي خيثمة : ثنا المقدمي ثنا جعفر بن سليمان ، قال : كنت إذا وجدت قسوة من قلبي أتيت محمد بن واسع فنظرت في وجهه . وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : كان فيه تحامل على بعض السلف ، وكان لا يكذب في الحديث ، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق ، فأما الحديث ، فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر . وقال ابن سعد : كان ثقة وربما ضعف ، وكان يتشيع . كذا هو في نسختي وهي صحيحة ، والذي نقله عنه المزي : وبه ضعف - لم أره ، ولا أستبعده ، فينظر ، وغالب الظن أن المزي إنما نقله من كتاب "الكمال" . وذكره أبو بشر الدولابي وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء" ، زيد : بصري نسبه إلى الرفض . وفي "كتاب" أبي العرب قال أحمد بن محمد بن زياد : سمعت أبا داود سمعت إسحاق بن إبراهيم يحدث أحمد بن حنبل قال : ما أعلم أني جلست مجلسا عند حماد بن زيد إلا نهى فيه عن : جعفر بن سليمان وعبد الوارث ، قال أبو العرب : جعفر للتشيع ، وعبد الوارث للقدر . وهو خلاف ما ذكره المزي : كان حماد بن زيد لا ينهى عنه ، والله أعلم . وقال السعدي : روى أحاديث مناكير ، وهو ثقة متماسك وكان لا يكتب . وفي كتاب ابن البرقي : قيل ليحيى بن معين : إن يحيى كان لا يروي عنه ، فقال : كان ابن مهدي يروي عنه فما يسوي قول يحيى فيه شيئا ؟ رأيته يثبته . وقال أبو الحسن الكوفي : ثقة . وقال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه وإذا ذكر علي قعد يبكي . وقال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، وكان يتشيع ، وكان ثقة ، حديثه حديث الخائفين . وقال ابن أبي شيبة : وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان ؟ فقال : هو ثقة عندنا . وفي موضع آخر : أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير ، وقال حماد بن زيد : كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس . وقال السمعاني : كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين . وقال الساجي : لم يسب الشيخين قط . وقال عبد الرازق بن همام : كان فاضلا . وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري فذكره "فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في الشواهد" ، بقوله : والذي عندنا أنه صدوق ، وإنما أتي من النصب كان يبوح بأن طليق قالوذ أحب إلي من علي بن أبي طالب . فينظر ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن شاهين في "الثقات" و"الضعفاء" وقال في "المختلف فيهم" : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال أبو الفرج بن الجوزي : في بعض حديثه منكر . وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة قال : عبيد الله بن عمر لما ثنا جعفر بحديث "الحورية" سال من عينيه دموع ، فلما قال في الحديث : "يا خيل الله اركبي " ، تشنج حتى خشينا أن نفسه ستذهب .

لسان الميزان▼

جعفر بن سليمان الضبعي

الجزء 9 · الصفحة 274

377 – بخ م 4 ، هـ ، جعفر بن سليمان الضبعي (1 : 408/ 1505).

الكامل في الضعفاء▼

جعفر بن سليمان الضبعي بصري [ أبو سليمان ] مولى ابن الحارث

الجزء 2 · الصفحة 379

18/343 جعفر بن سليمان الضبعي بصري [ أبو سليمان ] مولى ابن الحارث أرنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : قدم جعفر بن سليمان إلى اليمن وهو أبو سليمان . ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : جعفر بن سليمان الضبعي كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عن جعفر بن سليمان ، وكان يستضعفه ، قال العباس : سمعت يحيى يقول : جعفر بن سليمان الضبعي ثقة . ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جعفر بن سليمان الضبعي ثقة . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال حماد بن زيد : لم يكن ينهى عنه كان ينهى عن عبد الوارث ، ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة ، يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره ، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا . ثنا ابن ناجية قال : سمعت وهب بن بقية يقول : قيل لجعفر بن سليمان : زعموا أنك تسب أبا بكر وعمر ، فقال : أما السب فلا ، ولكن بغضا يالك . ثنا محمد بن نوح الجنديسابوري ، ثنا أحمد بن محمد العطار ، قال : سمعت الخضر بن محمد بن شجاع يقول : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، قال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يالك . سمعت الساجي يقول : وأما الحكاية التي رويت عنه يعني هذه الحكاية التي ذكرتها ، إنما عنى به جارين كانا له ، وقد تأذى بهما ، يكنى أحدهما أبا بكر ، ويسمى الآخر عمر ، فسئل عنهما فقال : السب لا ولكن بغضا يالك ولم يعن به الشيخين أو كما قال . ثنا أحمد بن علي بن المثنى ، ثنا القواريري ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد الله ، عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ، فاستعمل عليهم علي بن أبي طالب ، قال : فمضى علي في السرية ، قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر ، أو من غزو أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يأتوا رحالهم فأخبروه بمسيرهم ، قال : فأصاب علي جارية ، قال : فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه إذا قدموا على رسول الله أخبروه ، قال : فقدمت السرية ، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه بمسيرهم ، فقام أحد الأربعة ، فقال : يا رسول الله أصاب علي جارية ، فأعرض عنه ، ثم قام الثاني ، فقال : يا رسول الله صنع علي كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام الثالث ، فقال : يا رسول الله صنع علي كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام الرابع ، فقال : يا رسول الله صنع علي كذا وكذا ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا ، والغضب يعرف في وجهه ، فقال : " ما تريدون من علي ، علي مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي " . قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان ، وقد أدخله أبو عبد الرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البخاري . أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، ثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد ، مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستخلف أحدا . ثنا جعفر بن محمد بن العباس ، ثنا بشر بن هلال ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا أبو هارون ، عن أبي سعيد قال : لم يستخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا . ثنا القاسم بن الليث قال : ثنا بشر بن هلال ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن الخليل بن مرة ، عن القاسم بن سليمان ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت عمار بن ياسر يقول : أمرت بقتال القاسطين والمارقين . ثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني ، ثنا أحمد بن الفرات ، ثنا عبد الرزاق ، أرنا جعفر بن سليمان ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه " . قال الشيخ : وهذا الحديث إنما رواه عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد ، وهكذا قال أحمد بن الفرات وعبد الرزاق ، عن جعفر وعلي بن زيد وهو بجعفر أشبه . ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا إسحاق بن راهويه ، أرنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد فذكر هذا الحديث . وثناه محمد بن سعيد بن معاوية النصيبي ، ثنا سليمان بن أيوب الصريفيني ، ثنا ابن عيينة ، عن علي بن زيد فذكر هذا الحديث . ورواه حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، كذلك ولم أسمع بذكر جعفر بن سليمان ، عن علي بن زيد إلا في هذه الرواية التي ذكرتها . ثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي ، ثنا أحمد بن موسى بن زنجويه ، ثنا محمد بن أبي السري ، ثنا عبد الرزاق ، أرنا جعفر بن سليمان ، عن عوف الأعرابي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عمران بن حصين قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبغض ثلاث قبائل . قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها ليس عهدتها من قبل جعفر بن سليمان ، وإنما العهدة من الخليل بن مرة ؛ لأن الخليل ضعيف جدا ، وحديث أبي سعيد الخدري بلاؤه من أبي هارون العبدي ، لا من جعفر ، وأبو هارون ضعيف ، وحديث عوف الأعرابي أحسنها إسنادا ، يرويه عبد الرزاق ، وعبد الرزاق شيعي كما ذكر ، عن جعفر . ثنا محمد بن عبدة بن حرب ، ثنا العباس بن عبد العظيم ، ثنا حبان ، عن جعفر بن سليمان ، عن كثير أبي سهيل ، عن الحسن ، عن أبي بكرة قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : قتل كسرى ، قال : " فمن استخلفوا بعده ؟ قالوا : ابنته ، قال : لا يفلح قوم تملكهم امرأة " . ثنا محمد بن يحيى بن سليمان ، ثنا خالد بن خداش ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن أبي عمران الجوني ، عن أبي بكر بن أبي موسى ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الجنة تحت ظلال السيوف " . ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا يوسف بن موسى ، وثنا عبد الرحمن بن محمد القرشي ، [ قالوا ] : ثنا محمد بن زياد بن معروف ، قالا : ثنا إسحاق بن سليمان ، عن جعفر بن سليمان ، عن فائد ، عن عبد الله بن أبي أوفى قال : كان لأبي بكر وعمر من النبي صلى الله عليه وسلم مجلس ، هذا عن يمينه ، وهذا عن شماله ، فإذا غابا لم يجلس ذلك المجلس أحد . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا أبو هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : كان لعلي أحسبه قال من النبي صلى الله عليه وسلم مدخلا لم يكن لأحد من الناس ، أو كما قال . سمعت ابن قتيبة يقول : سمعت أحمد بن الوليد الأمي يقول : سمعت سعيد بن نصير يقول : سمعت سيار بن حاتم يقول : سمعت جعفر بن سليمان الضبعي يقول : سمعت محمد بن المنكدر يقول : سمعت جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مر رجل ممن كان قبلكم في بني إسرائيل بجمجمة ، فنظر إليها ، فقال : أي رب ، أنت أنت ، وأنا أنا ، أنت العواد بالمغفرة ، وأنا العواد بالذنوب ، [ ثم خر ساجدا ، فقيل له : ارفع رأسك ، فأنا العواد بالمغفرة ، وأنت العواد بالذنوب ] ، فرفع رأسه فغفر له " . قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعرفه إلا من هذا الطريق . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا حماد بن الحسن ، ثنا أبو سلمة سيار بن حاتم ، ثنا جعفر بن سليمان أبو سليمان والحارث بن نبهان الجرمي قالا : ثنا مالك بن دينار ، عن شهر بن حوشب ، عن سعيد بن عامر بن حذيم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى أهل الأرض لملأت الأرض من ريح مسك ، ولأذهبت ضوء الشمس والقمر ، وإني والله ما أختارك عليهن ، [ ودفع ] يده في صدرها ؛ يعني امرأته " . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث معروف بسيار بن حاتم ، عن جعفر ، والحارث بن نبهان . ثنا عبدان ، ثنا قطن بن نسير ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا عبد الله بن المثنى ، عن عبد الله بن أنس بن مالك ، قال : قال أنس بن مالك : أهدي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجلا مشويا ، فذكر حديث الطير . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث يرويه جعفر ، عن عبد الله بن المثنى . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : سألت فاطمة بنت قيس رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المستحاضة ، فقال : عدي أيام أقرائك ، وأمرها أن تحتشي ، وتصلي ، وتغتسل لكل طهر . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث لم يحدث به ، عن ابن جريج بهذا الإسناد غير جعفر بن سليمان ، ويقال : إنه أخطأ فيه ، أراد به إسنادا آخر عن ابن جريج ، لعله يرويه عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، فلعل جعفرا أراد هذا الحديث فأخطأ عليه ، فقال : عن أبي الزبير ، عن جابر . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا قطن بن نسير ، أرنا جعفر بن سليمان ، ثنا ثابت ، قال : قال قطن : أحسبه عن أنس بن مالك ، قال : دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة ، فقام أهلها سماطين ينظرون إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وإلى أصحابه ، قال : وابن رواحة يمشي بين يدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال ابن رواحة : خلوا بني الكفار عن سبيله فاليوم نضربكم على تنزيله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله يا رب إني موقن بقيله فقال عمر : يا ابن رواحة ، أفي حرم الله وبين يدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقول الشعر ؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مه يا عمر ، فوالذي نفسي بيده لكلامه هذا أشد عليهم من وقع النبل . ثنا أبو يعلى ، ومحمد بن أبان بن ميمون السراج ، قالا : ثنا يحيى الحماني ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس : مر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في طريق ، ومرت امرأة سوداء ، فقال لها رجل : الطريق ثم ، فقالت : الطريق ثم ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دعوها فإنها جبارة . ثنا جعفر بن محمد بن الليث الزبادي ، ثنا سعيد بن سليمان النشيطي ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إذا أفطر أحدكم ، فليفطر على التمر ، فإن لم يجد فماء . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا عمار بن هارون ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا ثابت ، عن أنس ، قال : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفطر على التمر ، ويحب أن يفطر عليه . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث يعرف بعبد الرزاق ، عن جعفر ، ومن إفرادات جعفر ، عن ثابت ، عن أنس ، لا أعلم يرويه عن جعفر غير ثلاثة أنفس ، اثنين قد ذكرتهما ، والثالث عبد الرزاق عن جعفر ، والحديث به مشهور ، عن جعفر ، وقد رواه سعيد بن سليمان ، وعمار بن هارون ، وزاد في حديث عبد الرزاق : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفطر على الرطب ، فإن لم يكن رطب فتمر . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن خليل الجلاب ، ثنا محمد بن سليمان لوين ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسمع بكاء الصبي ، وهو مع أمه ، وهو في الصلاة ، فيقرأ بالسورة الخفيفة أو القصيرة . ثنا محمد بن الحسن البصري ، ثنا أبو كامل ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا ثابت ، عن أنس ، قال : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أمطرت السماء حسر عن منكبيه حتى يصيبه المطر ، وقال غيره : وقال : إنه حديث عهد بربه . وبإسناده : لما دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة أضاء منها كل شيء ، فلما توفي أظلم منها كل شيء . ثنا جعفر بن محمد الفريابي ، وأحمد بن شعيب النسائي ، وعبد الله بن إبراهيم الفرهاذاني ، والحسن بن الطيب البلخي ، ومحمد بن داود الفارسي ، قالوا : ثنا قتيبة بن سعيد . وقال النسائي : أخبرنا وثنا علي بن سعيد بن بشير ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، وأحمد بن حفص ، قالوا : ثنا قطن بن نسير ، قالا : ثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يدخر شيئا لغد . ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، ثنا قيس بن حفص ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يدخر شيئا لغد . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث يعرف بقتيبة ، عن جعفر ، وقد رواه قطن بن نسير ، وقيس بن حفص ، ورواه شيخ من أهل بغداد يقال له إدريس الحداد ، عن أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن جعفر ، وأخطأ على أحمد ؛ لأن أحمد عنده حديث "كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفطر على الرطب" . ثنا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي ، ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري ، ثنا قيس بن حفص الداري ، من أهل البصرة ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعائشة كانا يغتسلان من إناء واحد . قَالَ الشَّيْخُ : وهذه الأحاديث عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، كلها إفرادات لجعفر لا يرويها عن ثابت غيره ، ولجعفر حديث صالح ، وروايات كثيرة ، وهو حسن الحديث ، وهو معروف بالتشيع ، وجمع الرقاق ، وجالس زهاد البصرة ، فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد ، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم ، وأرجو أنه لا بأس به . قَالَ الشَّيْخُ : والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي ، فقد روى في فضائل الشيخين أيضا كما ذكرت بعضها ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان منها منكرا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه .

الثقات▼

جعفر بن سليمان الضبعي الجرشي ، من أهل البصرة ، كنيته أبو سليمان ، كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليها

الجزء 6 · الصفحة 140

جعفر بن سليمان الضبعي الجرشي ، من أهل البصرة ، كنيته أبو سليمان ، كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليها ، يروي عن : ثابت ومالك بن دينار ، روى عنه : ابن المبارك وأهل العراق ، مات في رجب سنة ثمان وسبعين ومائة ، وكان يبغض الشيخين ، حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا إسحاق بن أبي كامل ، قال : ثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي ، فقلت له : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ، قال : أما السب فلا ، ولكن البغض ما شئت ، قال : وإذا هو رافضي مثل الحمار ، قال أبو حاتم : وكان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات ، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز ، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره ، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع ، ويدعون إليها وإن كانوا ثقات ، واحتججنا بأقوام ثقات انتحالهم كانتحالهم سواء ، غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون ، وانتحال العبد بينه وبين ربه إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه ، وعلينا قبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا .

تاريخ الإسلام▼

جعفر بن سليمان الإمام أبو سليمان الضبعي البصري

الجزء 4 · الصفحة 593

40 – م 4 : جعفر بن سليمان الإمام أبو سليمان الضبعي البصري ، كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم . روى عن : ثابت البناني ، وأبي عمران الجوني ، ويزيد الرشك ، ومالك بن دينار ، والجعد أبي عثمان ، وطائفة كبيرة ، وعنه : سيار بن حاتم ، وعبد الرزاق ، وقتيبة ، وبشر بن هلال الصواف ، ومسدد ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، ولوين ، وغيرهم . وهو من عباد الشيعة وصالحيهم . وثقه ابن معين ، ولينه غيره . وقد حج وذهب إلى صنعاء اليمن ، فأكثر عنه عبد الرزاق ، وحمل عنه رأيه وتشيع به . وقد قيل لجعفر بن سليمان : تشتم أبا بكر ، وعمر ؟ قال : لا ، ولكن بغضا يا لك . وفي صحة هذه عنه نظر ، فإنه لم يكن رافضيا ، حاشاه . وقال زكريا الساجي : قوله بغضا يا لك إنما عنى به جارين له ، كان قد تأذى بهما اسمهما أبو بكر ، وعمر . قال علي ابن المديني : أكثر جعفر بن سليمان عن ثابت ، وكتب عنه مراسيل فيها مناكير . وقال ابن سعد : كان ثقة فيه ضعف . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن معين : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن جعفر بن سليمان ، ولا يكتب حديثه ، وكان عندنا ثقة . وقال أحمد بن المقدام العجلي : كنا في مجلس يزيد بن زريع ، فقال : من أتى جعفر بن سليمان ، وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان التنوري ينسب إلى الاعتزال ، وكان جعفر ينسب إلى الرفض . وروى عباس ، عن ابن معين : ثقة ، وكان يحيى بن سعيد يستضعفه . محمد بن أبي بكر المقدمي : سمعت عمي عمر بن علي يقول : رأيت ابن المبارك في مسجدنا يقول لجعفر بن سليمان : رأيت أيوب ؟ قال : نعم ، قال : ورأيت ابن عون ؟ قال : نعم ، قال : فرأيت يونس ؟ قال : نعم قال : كيف لم تجالسهم ، وجالست عوفا ؟ والله ما رضي عوف ببدعة حتى كانت فيه بدعتان ، كان قدريا ، وشيعيا . وقال البخاري في " الضعفاء " له : جعفر بن سليمان الحرشي ، كان ينزل ببني ضبيعة ، يخالف في بعض حديثه . وقال السعدي : روى مناكير ، وهو متماسك لا يكذب . وقال أبو نعيم الحافظ : صحب ثابتا البناني ، ومالك بن دينار ، وأبا عمران الجوني ، وفرقدا السبخي ، وشميط بن عجلان . روى عنه سيار قال : اختلفت إلى مالك بن دينار عشر سنين ، وإلى ثابت عشر سنين . وروى سليمان الشاذكوني : حدثنا جعفر : قال : سمعت مالك بن دينار يقول : إن القلب إذا لم يحزن خرب ، كما أن البيت إذا لم يسكن خرب ، لو أن قلبي يصلح على كناسة لذهبت حتى أجلس عليها ، إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب . أخبرنا إسحاق الأسدي ، قال : أخبرنا ابن خليل ، قال : أخبرنا اللبان ، قال : أخبرنا الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن مطرف ، عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية ، واستعمل عليهم عليا ، فأصاب علي جارية فأنكروا عليه . قال : فتعاقد أربعة من الصحابة قالوا : إذا لقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرناه ، وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدءوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ؟ فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرف الغضب من وجهه ، فقال : " ما تريدون من علي " ؟ . ثلاث مرات : " إن عليا مني ، وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي " . رواه قتيبة ، وبشر بن هلال ، وطائفة عن جعفر ، ولم يتابعه عليه أحد . أخرجه النسائي ، والترمذي ، وقال : حديث حسن غريب ، ورواه الإمام أحمد في مسنده عن عبد الرزاق ، وعفان عنه ، وإسناده على شرط مسلم ، وإنما لم يخرجه في صحيحه لنكارته . مات جعفر الضبعي سنة ثمان وسبعين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

جعفر بن سليمان الضبعي الحرشي البصري أبو سليمان مولى بني حريش ، وكان ينزل في بني ضبيعة

الجزء 2 · الصفحة 481

1957 - جعفر بن سليمان الضبعي الحرشي البصري أبو سليمان مولى بني حريش ، وكان ينزل في بني ضبيعة . روى عن : ثابت ، ومالك بن دينار ، وأبي عمران الجوني ، ويزيد الرشك . روى عنه : ابن المبارك ، وأبو الوليد الطيالسي ، والحسن بن الربيع ، ومسدد ، وعبيد الله القواريري ، وعبد السلام بن مطهر ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان . قال ابن سنان : وأنا أستثقل حديثه . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث - يعني : في فضل علي كرم الله وجهه - ، وأهل البصرة يغلون في علي رضي الله عنه ، وعامة حديثه رقائق ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن جعفر بن سليمان [الضبعي فقال : ثقة . نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : أكثر جعفر - يعني : ابن سليمان] - عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم .

سير أعلام النبلاء▼

جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ( م ، 4 ) الشَّيْخُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ ، مُحَدِّثُ الشِّيعَةِ أَبُو سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، الْبَصْرِيُّ

الجزء 8 · الصفحة 197

36 - جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ( م ، 4 ) الشَّيْخُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ ، مُحَدِّثُ الشِّيعَةِ أَبُو سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، الْبَصْرِيُّ . كَانَ يَنْزِلُ فِي بَنِي ضُبَيْعَةَ ، فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، وَيَزِيدَ الرِّشْكِ ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، وَالْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . حَدَّثَ عَنْهُ سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَمُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، وَبِشْرُ بْنُ هِلَالٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ ، وَغَيْرُهُمْ . وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ الشِّيعَةِ وَعُلَمَائِهِمْ ، وَقَدْ حَجَّ ، وَتَوَجَّهُ إِلَى الْيَمَنِ ، فَصَحِبَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَبِهِ تَشَيَّعَ . وَيُرْوَى أَنَّ جَعْفَرًا كَانَ يَتَرَفَّضُ ، فَقِيلَ لَهُ : أَتَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ بُغْضًا يَا لَكَ . فَهَذَا غَيْرُ صَحِيحٍ عَنْهُ . وَقَالَ الْحَافِظُ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ : إِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ : بُغْضًا يَا لَكَ جَارَيْنِ لَهُ يُؤْذِيَانِهِ ، اسْمُهُمَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : أَكْثَرَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، وَكَتَبَ عَنْهُ مَرَاسِيلَ ، فِيهَا مَنَاكِيرُ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : ثِقَةٌ ، فِيهِ ضَعْفٌ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَلَا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ ، وَكَانَ عِنْدَنَا ثِقَةً . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ : كُنَّا فِي مَجْلِسِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، فَقَالَ : مَنْ أَتَى جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، وَعَبْدَ الْوَارِثِ ، فَلَا يَقْرَبَنِّي . قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ الْوَارِثِ يُنْسَبُ إِلَى الِاعْتِزَالِ . وَرَوَى عَبَّاسٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، سَمِعْتُ عَمِّي عُمَرَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ : رَأَيْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ لِجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ : رَأَيْتَ أَيُّوبَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَرَأَيْتَ ابْنَ عَوْنٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَرَأَيْتَ يُونُسَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : كَيْفَ لَمْ تُجَالِسْهُمْ ، وَجَالَسْتَ عَوْفًا ، وَاللَّهِ مَا رَضِيَ عَوْفٌ بِبِدْعَةٍ حَتَّى كَانَتْ فِيهِ بِدْعَتَانِ : كَانَ قَدَرِيًّا شِيعِيًّا . قَالَ الْبُخَارِيُّ : جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرَشِيُّ يُخَالِفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ . وَقَالَ السَّعْدِيُّ : رَوَى مَنَاكِيرَ ، وَهُوَ مُتَمَاسِكٌ لَا يَكْذِبُ . وَقَالَ صَاحِبُ " الْحِلْيَةِ " : صَحِبَ ثَابِتًا ، وَأَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ ، وَفَرْقَدَ السَّبَخِيَّ ، وَشُمَيْطَ بْنَ عَجْلَانَ . وَرَوَى سَيَّارٌ عَنْ جَعْفَرٍ قَالَ : اخْتَلَفْتُ إِلَى ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَشْرَ سِنِينَ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الصَّفَّارُ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ الْآدَمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيًّا ، فَأَصَابَ جَارِيَةً ، فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ ، قَالَ : فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ ، فَقَالُوا : إِذَا لَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرْنَاهُ ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَءُوا بِرَسُولِ اللَّهِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : " مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي تَابَعَهُ قُتَيْبَةُ ، وَبِشْرُ بْنُ هِلَالٍ ، وَعَفَّانُ ، وَهُوَ مِنْ أَفْرَادِ جَعْفَرٍ . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَحَسَّنَهُ ، وَالنَّسَائِيُّ . تُوُفِّيَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ .

ثقة(6)لا بأس به(4)ضعيف(3)استثقل حديثه(2)ثقة متقن(2)ذكره العقيلي في الضعفاء(2)شيعي(2)كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه(2)مختلف فيهمن الثقات المتقنينشيعي حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به صدوق رمي بالتشيعثقة جائز الحديثفاضلفي حديثه بعض المناكيركان ثقة وبه ضعف وكان يتشيعكان لا يروي عنه وكان يستضعفهكان لا يكذب في الحديثكان يبغض الشيخينهـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)الإمام ، الحافظ ، المتقنثقة فيه شيءلم يكن ممن يكذبثقة يتشيعذكره ابن حبان في الثقات
ثقة متقن

قال أبو حاتم : كان جعفر من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان يتنتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه

من الثقات المتقنين

قال أبو حاتم : وكان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات ، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز ، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره ، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع ، ويدعون إليها وإن كانوا ثقات ، واحتججنا بأقوام ثقات انتحالهم كانتحالهم سواء ، غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون ، وانتحال العبد بينه وبين ربه إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه ، وعلينا قبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا

ثقة متقن

وقال السمعاني : كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين

وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض

لا بأس به

قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، قلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا

لا بأس به

قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا

لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث - يعني : في فضل علي كرم الله وجهه - ، وأهل البصرة يغلون في علي رضي الله عنه ، وعامة حديثه رقائق ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره

لا بأس به

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال حماد بن زيد : لم يكن ينهى عنه كان ينهى عن عبد الوارث ، ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة ، يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره ، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا .

وقال الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه

وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه

استثقل حديثه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان . قال ابن سنان : وأنا أستثقل حديثه

استثقل حديثه

وقال أحمد بن سنان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان . قال أحمد بن سنان : أستثقل حديثه

في حديثه بعض المناكير

وقال أبو الفرج بن الجوزي : في بعض حديثه منكر

مختلف فيه

قال ابن القطان : مختلف فيه

كان يبغض الشيخين

وكان يبغض الشيخين

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا إسحاق بن أبي كامل ، حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ، قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار

ثقة جائز الحديث

قال ابن حبان : كان جعفر من الثقات في الروايات ، غير أنه ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها ، [ أن ] الاحتجاج بخبره جائز

صدوق رمي بالتشيع

صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيع

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ضعيف

وذكره ابن شاهين في "الثقات" و"الضعفاء" وقال في "المختلف فيهم" : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف

ضعيف

وقال ابن شاهين في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم

ولجعفر حديث صالح ، وروايات كثيرة ، وهو حسن الحديث ، وهو معروف بالتشيع ، وجمع الرقاق ، وجالس زهاد البصرة ، فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد ، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم ، وأرجو أنه لا بأس به . قال الشيخ : والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي ، فقد روى في فضائل الشيخين أيضا كما ذكرت بعضها ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان منها منكرا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه

قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها ليس عهدتها من قبل جعفر بن سليمان ، وإنما العهدة من الخليل بن مرة ؛ لأن الخليل ضعيف جدا ، وحديث أبي سعيد الخدري بلاؤه من أبي هارون العبدي ، لا من جعفر ، وأبو هارون ضعيف ، وحديث عوف الأعرابي أحسنها إسنادا ، يرويه عبد الرزاق ، وعبد الرزاق شيعي كما ذكر ، عن جعفر .

قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بقتيبة ، عن جعفر ، وقد رواه قطن بن نسير ، وقيس بن حفص ، ورواه شيخ من أهل بغداد يقال له إدريس الحداد ، عن أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن جعفر ، وأخطأ على أحمد ؛ لأن أحمد عنده حديث "كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على الرطب"

شيعي حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به

قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق ، وأرجو أنه لا بأس به ، وقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه

قال الشيخ : وهذا الحديث لم يحدث به ، عن ابن جريج بهذا الإسناد غير جعفر بن سليمان ، ويقال : إنه أخطأ فيه ، أراد به إسنادا آخر عن ابن جريج ، لعله يرويه عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، فلعل جعفرا أراد هذا الحديث فأخطأ عليه ، فقال : عن أبي الزبير ، عن جابر

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، كلها إفرادات لجعفر لا يرويها عن ثابت غيره

قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة ، وهو حسن الحديث ، وهو معروف بالتشيع وجمع الرقائق وجالس زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد ، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم وأرجو أنه لا بأس به ، والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي فقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه

كان لا يكذب في الحديث

وقال الأزدي : كان فيه تحامل على بعض السلف ، وكان لا يكذب في الحديث ، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق ، وأما الحديث فعامة حديثه عن ثابت وغيره ، فيها نظر ومنكر

لم يكن ممن يكذب

وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : كان فيه تحامل على بعض السلف ، وكان لا يكذب في الحديث ، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق ، فأما الحديث ، فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر

وقال البخاري : يقال : كان أميا

قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان ، وقد أدخله أبو عبد الرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البخاري

وقال البخاري : يقال كان أميا

وقال البخاري في " الضعفاء " يخالف في بعض حديثه

ضعيف

وقال ابن شاهين في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم

ثقة

وقال السعدي : روى أحاديث مناكير ، وهو ثقة متماسك وكان لا يكتب

وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري فذكره "فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في الشواهد" ، بقوله : والذي عندنا أنه صدوق ، وإنما أتي من النصب كان يبوح بأن طليق قالوذ أحب إلي من علي بن أبي طالب

الإمام ، الحافظ ، المتقن

هذا حديث لم يرفعه عن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مسعود غير عطاء بن السائب ، تفرد بروايته عنه جعفر بن سليمان الضبعي وأبيض بن أبان القرشي . والصحيح فيه رواية الإمام الحافظ المتقن سفيان بن سعيد الثوري ، عن عطاء بن السائب .

وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك ، وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك

وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك . وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو بشر الدولابي وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء" ، زيد : بصري نسبه إلى الرفض

ثقة فيه شيء

ثقة فيه شيء مع كثرة علومه ، قيل : كان أميا ، وهو من زهاد الشيعة

سمعت الساجي يقول : وأما الحكاية التي رويت عنه يعني هذه الحكاية التي ذكرتها ، إنما عنى به جارين كانا له ، وقد تأذى بهما ، يكنى أحدهما أبا بكر ، ويسمى الآخر عمر ، فسئل عنهما فقال : السب لا ولكن بغضا يالك ولم يعن به الشيخين أو كما قال

وقال ابن عدي ، عن زكريا الساجي : وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له قد تأذى بهما يكنى أحدهما أبا بكر ، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ، ولم يعن به الشيخين أو كما قال

وقال أبو أحمد بن عدي عن زكريا بن يحيى الساجي : وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له ، وقد تأذى بهما بكنى أحدهما أبو بكر ، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما ، فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ، ولم يعن به الشيخين ، أو كما قال

وقال الساجي : لم يسب الشيخين قط .

ثقة

وقال أبو الحسن الكوفي : ثقة

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو بشر الدولابي وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء" ، زيد : بصري نسبه إلى الرفض

قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان ، وقد أدخله أبو عبد الرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البخاري

وقال أبو حاتم بن حبان البستي : جعفر بن سليمان الضبعي كان يبغض الشيخين ، ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن أبي كامل ثنا جرير ابن يزيد بن هارون بين يدي أبيه ، قال : بعثني أبي إلى جعفر ، فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر . قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار

حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا إسحاق بن أبي كامل ، قال : ثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي ، فقلت له : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ، قال : أما السب فلا ، ولكن البغض ما شئت ، قال : وإذا هو رافضي مثل الحمار

ثنا ابن ناجية قال : سمعت وهب بن بقية يقول : قيل لجعفر بن سليمان : زعموا أنك تسب أبا بكر وعمر ، فقال : أما السب فلا ، ولكن بغضا يالك

ثنا محمد بن نوح الجنديسابوري ، ثنا أحمد بن محمد العطار ، قال : سمعت الخضر بن محمد بن شجاع يقول : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، قال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يالك .

لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث - يعني : في فضل علي كرم الله وجهه - ، وأهل البصرة يغلون في علي رضي الله عنه ، وعامة حديثه رقائق ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره

لا بأس به

قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا

وفي "كتاب" أبي العرب قال أحمد بن محمد بن زياد : سمعت أبا داود سمعت إسحاق بن إبراهيم يحدث أحمد بن حنبل قال : ما أعلم أني جلست مجلسا عند حماد بن زيد إلا نهى فيه عن : جعفر بن سليمان وعبد الوارث ، قال أبو العرب : جعفر للتشيع ، وعبد الوارث للقدر . وهو خلاف ما ذكره المزي : كان حماد بن زيد لا ينهى عنه ، والله أعلم .

ثقة

وقال ابن أبي شيبة : وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان ؟ فقال : هو ثقة عندنا . وفي موضع آخر : أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير ، وقال حماد بن زيد : كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس

لا بأس به

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال حماد بن زيد : لم يكن ينهى عنه كان ينهى عن عبد الوارث ، ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة ، يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره ، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا .

لا بأس به

قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا

لا بأس به

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال حماد بن زيد : لم يكن ينهى عنه كان ينهى عن عبد الوارث ، ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة ، يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره ، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا .

لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث - يعني : في فضل علي كرم الله وجهه - ، وأهل البصرة يغلون في علي رضي الله عنه ، وعامة حديثه رقائق ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره

وقال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه وإذا ذكر علي قعد يبكي

وقال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه ، وإذا ذكر عليا قعد يبكي

وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه

استثقل حديثه

وقال أحمد بن سنان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان . قال أحمد بن سنان : أستثقل حديثه

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وفي كتاب ابن البرقي : قيل ليحيى بن معين : إن يحيى كان لا يروي عنه ، فقال : كان ابن مهدي يروي عنه فما يسوي قول يحيى فيه شيئا ؟ رأيته يثبته

استثقل حديثه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان . قال ابن سنان : وأنا أستثقل حديثه

لا بأس به

قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، قلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا

وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي عن يحيى بن معين سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك بن أنس ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، والأوزاعي ، فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه

وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه

فاضل

وقال عبد الرازق بن همام : كان فاضلا

وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة قال : عبيد الله بن عمر لما ثنا جعفر بحديث "الحورية" سال من عينيه دموع ، فلما قال في الحديث : "يا خيل الله اركبي " ، تشنج حتى خشينا أن نفسه ستذهب .

نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : أكثر جعفر - يعني : ابن سليمان] - عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم

ثقة

وقال ابن المديني : هو ثقة عندنا . وقال أيضا : أكثر عن ثابت ، وبقية أحاديثه مناكير

رواه الترمذي ، عن أبي داود السجستاني ، عن قطن . وأخرجه ، عن صالح بن عبد الله ، عن جعفر ، عن ثابت مرسل . قلت : وقد ذكره علي بن المديني من مناكير جعفر بن سليمان . قلت : ولا أعلم رفعه إلا قطن بن نسير ، والله أعلم .

وقال ابن المديني : أكثر عن ثابت وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم

ثقة

وقال ابن أبي شيبة : وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان ؟ فقال : هو ثقة عندنا . وفي موضع آخر : أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير ، وقال حماد بن زيد : كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس

وقال أبو الحسن بن البراء عن علي بن المديني : أكثر عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم

شيعي

وقال ابن الضريس : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق قال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره - يعني في التشيع -

شيعي

وقال محمد بن أيوب بن الضريس الرازي سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت . روى عنه : عبد الرزاق فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني في التشيع -

كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وبه ضعف ، وكان يتشيع

كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع

وقال ابن سعد : كان ثقة وربما ضعف ، وكان يتشيع . كذا هو في نسختي وهي صحيحة ، والذي نقله عنه المزي : وبه ضعف - لم أره ، ولا أستبعده ، فينظر ، وغالب الظن أن المزي إنما نقله من كتاب "الكمال" .

كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع

وقال ابن سعد : كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع

ضعيف

وقال ابن شاهين في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم

ضعيف

وذكره ابن شاهين في "الثقات" و"الضعفاء" وقال في "المختلف فيهم" : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف

ثقة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة ، كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه

ثقة

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : جعفر بن سليمان الضبعي كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عن جعفر بن سليمان ، وكان يستضعفه ، قال العباس : سمعت يحيى يقول : جعفر بن سليمان الضبعي ثقة .

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وفي كتاب ابن البرقي : قيل ليحيى بن معين : إن يحيى كان لا يروي عنه ، فقال : كان ابن مهدي يروي عنه فما يسوي قول يحيى فيه شيئا ؟ رأيته يثبته

كان لا يروي عنه وكان يستضعفه

وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس عنه : ثقة كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس عنه : ثقة كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه

ثقة

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : جعفر بن سليمان الضبعي كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عن جعفر بن سليمان ، وكان يستضعفه ، قال العباس : سمعت يحيى يقول : جعفر بن سليمان الضبعي ثقة .

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس عنه : ثقة كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه

ثقة

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جعفر بن سليمان الضبعي ثقة

وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن جعفر بن سليمان [الضبعي فقال : ثقة

ثقة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة ، كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه

وقال الخطيب الحافظ : أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي قالا : ثنا إسماعيل بن محمد الوراق ثنا محمد بن يونس قال : قال أبو الأشعث - يعني أحمد بن المقدام العجلي - : كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد ، فكنا يوما في مجلس يزيد بن زريع فأقبل علينا فقال : بلغني أن جماعة منكم يأتون جعفر بن سليمان وعبد الوارث فمن كتب عنهما فلا يقربن مجلسي ، إن جعفرا رافضي وعبد الوارث معتزلي ، وما رأيت التنوري أتى جمعة قط

وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض

ثقة يتشيع

وقال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، وكان يتشيع ، وكان ثقة ، حديثه حديث الخائفين

شيعي

وقال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، وكان يتشيع

روى عن(88)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(76)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث