تسلسل الأحكام العلمية على نفيع بن الحارث الأعمى
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك
قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ولم يسمع شيئا . ثم قال العلائي : ليس هذا إرسالا ، بل نفيع هذا كذاب متروك ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم والضياء ، انتهى
قال همام : قدم علينا أبو داود فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب وزيد بن أرقم ، فقلت لقتادة : إن أبا داود ، ثنا عن زيد بن أرقم وعن البراء بن عازب فقال : كذب إنما كان سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف
وقال عفان : قال همام : قدم علينا أبو داود نفيع ، فجعل يقول : حدثنا البراء بن عازب ، وحدثنا زيد بن أرقم ، فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل الطاعون
وقال الخلال عن يزيد بن هارون عن همام : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فلما قام قيل : إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا ، فقال قتادة : كان هذا سائلا قبل الجارف ، لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوردي ، وكان ثقة من أصحاب الحديث ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا همام ، قال : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فقيل له : إن هذا يزعم أن الحسن أدرك سبعين بدريا . فقال قتادة : إن هذا كان سائلا أيام الجارف ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة إلا أن يكون سعد بن مالك
أخبرنا الساجي ، أخبرنا ابن المثنى ، ثنا عفان ، ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود نفيع بن الحارث الذي روى إسماعيل بن أبي خالد عنه قال : فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب ، وثنا زيد بن أرقم فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال : كذاب ، إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف
وقال الحسن بن علي الخلال ، عن يزيد بن هارون ، عن همام : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فلما قام قيل : إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا . فقال قتادة : هذا كان سائلا قبل الجارف ، لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه ، فوالله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة ، ولا حدثنا سعيد بن المسيب ، عن بدري مشافهة ، إلا عن سعد بن مالك
وقال عفان ، عن همام : قدم علينا أبو داود نفيع بن الحارث فجعل يقول : حدثنا البراء بن عازب ، وحدثنا زيد بن أرقم ، فأتينا قتادة فحدثناه عنه ، فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف ، ما يعرض في شيء من هذا
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوردي ، وكان ثقة من أصحاب الحديث قال : ثنا يزيد ، ثنا همام قال : دخل أبو داود الأعمى على قتادة فقيل له : إن هذا يزعم أن الحسن أدرك سبعين بدريا . فقال قتادة : إن هذا كان سائلا أيام الجارف ، ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة إلا أن يكون سعد بن مالك
قال البخاري في «تاريخه الصغير» : نفيع بن الحارث ، قاص ، يتكلمون فيه ، وعن قتادة : كان أبو داود إذا قدم البصرة حدثهم عن زيد بن أرقم والبراء ، وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة وعمران بن حصين ، وقال في «الأوسط» في فصل من مات بين [المائة إلى] عشر ومائة : قال هشيم : نفيع بن الحارث يتكلمون فيه
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان . وثنا ابن حماد حدثني صالح ، ثنا علي سمعت عفان ، ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب وزيد بن أرقم قال : فقلنا لقتادة : إن أبا داود حدثنا عن زيد بن أرقم وعن البراء بن عازب ، فقال : كذب ، إنما كان ذلك سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف .
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : قال قتادة : عهدي بنفيع أيام الطاعون يسأل فقيل له : يحدث عن البدريين ، فأنكره ، وقال والله ما حدث الحسن ، وسعيد بن المسيب عن البدريين إلا أن يكون سعيد عن سعد
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة حدثني عفان بن مسلم ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود الأعمى فجعل يحدثنا عن البراء ، وزيد بن أرقم فأتينا قتادة فأخبرناه فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتضيف الناس في الطاعون الجارف
وقال شريك : جلست إليه فجعل يقول : ثنا ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، وأنسا وأبا سعيد ، وجلست إليه مجلسا آخر ، فجعل حديث ذا لذا ، وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن يقول : حدثنا ابن مسعود لقاله
وقال منجاب بن الحارث ، عن طلق بن غنام : قال لي شريك : أخبرني عن قيس بن الربيع يروي عن أبي داود الأعمى ؟ قلت : لا ، ولكن معلى بن هلال يكثر عنه . فقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس . قال : ثم أعادها في ذلك المجلس فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن أقول قال ابن مسعود لقلت
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب بن الحارث قال : حدثني طلق بن غنام قال : قال لي شريك : جلست إلى أبي داود الأعمى فجعل يقول سمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، وسمعت أبا سعيد (173 م 6) ، وسمعت أنس بن مالك ، وجلست إليه مجلسا آخر فجعل حديث ذا لذا ، وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن (1071 ك) يقول : سمعت عبد الله بن مسعود لقاله .
وقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، ثم أعادها في ذلك المجلس ، فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا
قال البخاري في «تاريخه الصغير» : نفيع بن الحارث ، قاص ، يتكلمون فيه ، وعن قتادة : كان أبو داود إذا قدم البصرة حدثهم عن زيد بن أرقم والبراء ، وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة وعمران بن حصين ، وقال في «الأوسط» في فصل من مات بين [المائة إلى] عشر ومائة : قال هشيم : نفيع بن الحارث يتكلمون فيه
قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود قال : وسمعت عبد الرحمن يقول عن سفيان ، عن إسماعيل ، عن رجل ، عن أنس بن مالك ، فقال له رجل : هذا أبو داود . قال : لم يسمه
قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود ، قال : وسمعت عبد الرحمن يقول : سفيان عن إسماعيل عن رجل عن أنس ، فقال له رجل : هذا أبو داود ، فقال : لم يسمه
قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود ، قال : وسمعت عبد الرحمن يقول : سفيان عن إسماعيل عن رجل عن أنس ، فقال له رجل : هذا أبو داود ، فقال : لم يسمه
قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود قال : وسمعت عبد الرحمن يقول عن سفيان ، عن إسماعيل ، عن رجل ، عن أنس بن مالك ، فقال له رجل : هذا أبو داود . قال : لم يسمه
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود
وقال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ، ولم يسمع منهم شيئا . وقال أيضا : سمعت ابن معين يقول : أبو داود الأعمى يضع ، ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : رأى زهير بن معاوية أبا داود الأعمى ولم يكن أبو داود ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : رأى زهير بن معاوية أبا داود الأعمى ، ولم يكن أبو داود ثقة
وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو داود الأعمى يضع ، ليس بشيء
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو داود الأعمى نفيع ليس بشيء .
قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى ] بن معين [ يقول ] أبو داود الأعمى ليس بشيء ،
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يكن بثقة
وقد كذبه ابن معين
وقال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة : ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ولم يسمع منهم شيئا
وقال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ، ولم يسمع منهم شيئا . وقال أيضا : سمعت ابن معين يقول : أبو داود الأعمى يضع ، ليس بشيء
قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ولم يسمع شيئا . ثم قال العلائي : ليس هذا إرسالا ، بل نفيع هذا كذاب متروك ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم والضياء ، انتهى
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان يتناول قوما من الصحابة
وقال الجوزجاني : كان يتناول قوما من الصحابة
وقال الجوزجاني : كان يتناول قوما من الصحابة ، فرشق .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : نفيع أبو داود كذاب ، يتناول قوما من الصحابة فاسق
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص يقول : كان يحيى [ وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي داود نفيع
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث
نا عبد الرحمن ، نا [ محمد بن ] إبراهيم بن شعيب قال : سمعت أبا حفص الصيرفي عمرو بن علي يقول نفيع أبو داود متروك الحديث
وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أبو داود بقيع بن الحارث الأعمى قاص يتكلمون فيه
وقال البخاري : يتكلمون فيه
قال البخاري في «تاريخه الصغير» : نفيع بن الحارث ، قاص ، يتكلمون فيه ، وعن قتادة : كان أبو داود إذا قدم البصرة حدثهم عن زيد بن أرقم والبراء ، وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة وعمران بن حصين ، وقال في «الأوسط» في فصل من مات بين [المائة إلى] عشر ومائة : قال هشيم : نفيع بن الحارث يتكلمون فيه
وقال البخاري : يتكلمون فيه .
وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي داود نفيع فقال : لم يكن بشيء
وقال أبو زرعة : لم يكن بشيء
وقال : أبو زرعة : لم يكن بشيء ] .
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي داود نفيع فقال : منكر الحديث ضعيف الحديث
وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .
وقال الترمذي : يضعف في الحديث
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال النسائي : نفيع أبو داود متروك الحديث .
وقال النسائي : متروك الحديث
وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .
وقال الساجي : كان منكر الحديث ، يكذب
وقال الساجي : كان منكر الحديث يكذب ، حدثنا أحمد حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي داود عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما من ذي غنى إلا سيود أنه كان أعطى قوتا في الدنيا . قال الساجي : وهذا الحديث يصحح قول قتادة فيه أنه كان سائلا ؛ لأن هذا حديث السؤال .
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث
وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .
وقال أبو بشر الدولابي : متروك الحديث
وقال الدولابي والدارقطني : متروك
وقال أبو جعفر العقيلي : كان ممن يغلو في الرفض
وقال العقيلي : كان ممن يغلو في الرفض
وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الضعفاء " : نفيع أبو داود الأعمى يروي عن الثقات الموضوعات توهما ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال في كتاب " الثقات " : نفيع بن الحارث يروي عن أنس بن مالك ، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، فكأنه جعلهما اثنين
وقال ابن حبان في الضعفاء : نفيع أبو داود الأعمى يروي عن الثقات الموضوعات توهما ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال في " الثقات ": نفيع بن الحارث عن أنس وعنه إسماعيل بن أبي خالد ، فكأنه جعله اثنين
وسمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة : عبد الله ابن عمر وابن عباس وابن الزبير - لم يسمع منهم شيئا
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في جملة الغالية بالكوفة
وقال ابن عدي : هو في جملة الغالية بالكوفة
قال : ولنفيع هذا أحاديث سوى ما ذكرت ، وهو في جملة الغالين بالكوفة
وقال الدولابي والدارقطني : متروك
وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .
وقال الدارقطني : متروك
وقال أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يروي عن بريدة أنس أحاديث موضوعة
وقال الحاكم : روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة
وقال أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يروي عن بريدة أنس أحاديث موضوعة
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه
وقال ابن عبد البر في «الاستغناء» : اتفق أهل العلم بالحديث على نكارة حديثه وضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه وليس هو عندهم بشيء
متروك