نفيع بن الحارث ، ويقال : نافع

له رواية

الاسم المختصر: نفيع بن الحارث الأعمى

اشتهر بـ: أبو داود

الكنيةأبو داود
اللقبالأعمى
النسبالأعمى ، الكوفي ، الدارمي ، السبيعي مولاهم , القاص ، ويقال : الهمداني
تاريخ الوفاة100 : 110هـ ، أو 120: 130هـ
بلد الرحلةالبصرة ، الكوفة
المذهبكان ممن يغلو في الرفض
علاقات الراويمولى سبيع
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرمتروك
الرتبة عند الذهبيتركوه وكان يترفض
عدد الأحاديث٩٥
عدد الأسانيد٩١ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (3%)خماسي (20%)سداسي (27%)سباعي (27%)8 رواة (13%)9 رواة (7%)10 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (92%)ثالث الإسناد (7%)
أشكال الاسم
أبا داودأبا داود الدارميأبو داودأبو داود الأعمىأبو داود الدارميأبو داود السبيعيأبي داودأبي داود الأعمىأبي داود الأوديأبي داود السبيعيأبي داود الهمدانيداود الأعمىنافعنافع بن الحارثنفيعنفيع أبي داودنفيع أو أنفعنفيعانفيع بن الحارث

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

نفيع بن الحارث ، أبو داود الأعمى الدارمي ، ويقال : الهمداني السبيعي الكوفي القاص ، ويقال : اسمه نافع

الجزء 30 · الصفحة 9

6466 - ت ق : نفيع بن الحارث ، أبو داود الأعمى الدارمي ، ويقال : الهمداني السبيعي الكوفي القاص ، ويقال : اسمه نافع . روى عن : أنس بن مالك ( ق ) ، والبراء بن عازب ، وبريدة الأسلمي ( ق ) ، والحارث بن قيس الجعفي ، وزيد بن أرقم ( ق ) ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن سخبرة ( ت ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعمران بن حصين ( ق ) ، ومعقل بن يسار ، وأبي برزة الأسلمي ( ق ) ، وأبي الحمراء ( ق ) مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي سعيد الخدري . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ( ق ) ، وأيوب بن خوط ، وخالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف ، وخالد بن ميمون ابن الرماح ، وزياد بن خيثمة ( ت ) ، وأبو الجارود زياد بن المنذر ، وسماه نافع بن الحارث ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ( ق ) ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشريك بن عبد الله ، وشهاب بن شرنفة المجاشعي ، والصباح بن موسى ، وعائذ الله المجاشعي ( ق ) ، وعبادة بن مسلم الفزاري ، وعبيد بن أبي أمية الطنافسي ، وعلي بن الحزور ( ق ) ، وعمران أبو عمر الأزدي ، والعلاء بن المسيب ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، ومعن بن عبد الرحمن المسعودي ، وهمام بن يحيى ، والهيثم بن جماز - وقال في نسبه : الدارمي - ويونس بن أبي إسحاق ( ق ) ، وأبوه أبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه . قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود قال : وسمعت عبد الرحمن يقول عن سفيان ، عن إسماعيل ، عن رجل ، عن أنس بن مالك ، فقال له رجل : هذا أبو داود . قال : لم يسمه . وقال عفان ، عن همام : قدم علينا أبو داود نفيع بن الحارث فجعل يقول : حدثنا البراء بن عازب ، وحدثنا زيد بن أرقم ، فأتينا قتادة فحدثناه عنه ، فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف ، ما يعرض في شيء من هذا . وقال الحسن بن علي الخلال ، عن يزيد بن هارون ، عن همام : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فلما قام قيل : إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا . فقال قتادة : هذا كان سائلا قبل الجارف ، لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه ، فوالله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة ، ولا حدثنا سعيد بن المسيب ، عن بدري مشافهة ، إلا عن سعد بن مالك . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوردي ، وكان ثقة من أصحاب الحديث ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا همام ، قال : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فقيل له : إن هذا يزعم أن الحسن أدرك سبعين بدريا . فقال قتادة : إن هذا كان سائلا أيام الجارف ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة إلا أن يكون سعد بن مالك . وقال منجاب بن الحارث ، عن طلق بن غنام : قال لي شريك : أخبرني عن قيس بن الربيع يروي عن أبي داود الأعمى ؟ قلت : لا ، ولكن معلى بن هلال يكثر عنه . فقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس . قال : ثم أعادها في ذلك المجلس فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن أقول قال ابن مسعود لقلت . وقال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة : ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ولم يسمع منهم شيئا . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو داود الأعمى يضع ، ليس بشيء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : رأى زهير بن معاوية أبا داود الأعمى ، ولم يكن أبو داود ثقة . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان يتناول قوما من الصحابة . وقال عمرو بن علي : متروك الحديث . وقال أبو زرعة : لم يكن بشيء . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو جعفر العقيلي : كان ممن يغلو في الرفض . وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في جملة الغالية بالكوفة . وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الضعفاء " : نفيع أبو داود الأعمى يروي عن الثقات الموضوعات توهما ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال في كتاب " الثقات " : نفيع بن الحارث يروي عن أنس بن مالك ، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، فكأنه جعلهما اثنين ، والله أعلم . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

نفيع بن الحارث ، أبو داود الأعمى ، الهمداني الدارمي ، ويقال : السبيعي الكوفي القاص ، ويقال : اسمه نافع

الجزء 4 · الصفحة 239

ت ق - نفيع بن الحارث ، أبو داود الأعمى ، الهمداني الدارمي ، ويقال : السبيعي الكوفي القاص ، ويقال : اسمه نافع . روى عن : عمران بن حصين ، ومعقل بن يسار ، وأبي برزة الأسلمي ، وبريدة بن الحصيب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وزيد بن أرقم ، وأبي الحمراء ، وأنس ، وعبد الله بن سخبرة وغيرهم . روى عنه : أبو إسحاق ، وهو أكبر منه ، وابنه يونس بن أبي إسحاق ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وزياد بن خيثمة وعائذ الله المجاشعي ، وعلي بن الحزور ، والثوري ، والمسعودي ، وهمام ، وأبو الأحوص وشريك ، وغيرهم . قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود ، قال : وسمعت عبد الرحمن يقول : سفيان عن إسماعيل عن رجل عن أنس ، فقال له رجل : هذا أبو داود ، فقال : لم يسمه . وقال عفان : قال همام : قدم علينا أبو داود نفيع ، فجعل يقول : حدثنا البراء بن عازب ، وحدثنا زيد بن أرقم ، فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل الطاعون . وقال الخلال عن يزيد بن هارون عن همام : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فلما قام قيل : إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا ، فقال قتادة : كان هذا سائلا قبل الجارف ، لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه . وقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، ثم أعادها في ذلك المجلس ، فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا . وقال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ، ولم يسمع منهم شيئا . وقال أيضا : سمعت ابن معين يقول : أبو داود الأعمى يضع ، ليس بشيء . [ وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يكن بثقة . وقال الجوزجاني : كان يتناول قوما من الصحابة . وقال عمرو بن علي : متروك الحديث . وقال : أبو زرعة : لم يكن بشيء ] . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال العقيلي : كان ممن يغلو في الرفض . وقال ابن عدي : هو في جملة الغالية بالكوفة . وقال ابن حبان في الضعفاء : نفيع أبو داود الأعمى يروي عن الثقات الموضوعات توهما ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال في " الثقات ": نفيع بن الحارث عن أنس وعنه إسماعيل بن أبي خالد ، فكأنه جعله اثنين . قلت : هو وهم منه بلا ريب ، وهو هو . وقال الساجي : كان منكر الحديث يكذب ، حدثنا أحمد حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي داود عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما من ذي غنى إلا سيود أنه كان أعطى قوتا في الدنيا . قال الساجي : وهذا الحديث يصحح قول قتادة فيه أنه كان سائلا ؛ لأن هذا حديث السؤال . وقال الدولابي والدارقطني : متروك . وقال الحاكم : روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة . وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه . وقرأت بخط الذهبي : دلسه بعض الرواة ، فقال : نافع بن أبي نافع .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

نفيع بن الحارث أبو داود الهمداني الكوفي الأعمى

الجزء 4 · الصفحة 404

5870 - نفيع بن الحارث أبو داود الهمداني الكوفي الأعمى ، عن : عمران بن حصين ، وأبي برزة ، وعنه : الثوري ، وشريك ، تركوه وكان يترفض ت ق .

تقريب التهذيب▼

نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى مشهور بكنيته ، كوفي ، ويقال له : نافع

الجزء 1 · الصفحة 1008

7230 - [ ت ق ] نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى مشهور بكنيته ، كوفي ، ويقال له : نافع ، متروك ، وقد كذبه ابن معين ، من الخامسة .

إكمال تهذيب الكمال▼

نفيع بن الحارث ، أبو داود الأعمى الدارمي ، ويقال : الهمداني السبيعي الكوفي العاص ، ويقال : اسمه نافع

الجزء 12 · الصفحة 78

4861 - (ت ق) نفيع بن الحارث ، أبو داود الأعمى الدارمي ، ويقال : الهمداني السبيعي الكوفي العاص ، ويقال : اسمه نافع . قال البخاري في «تاريخه الصغير» : نفيع بن الحارث ، قاص ، يتكلمون فيه ، وعن قتادة : كان أبو داود إذا قدم البصرة حدثهم عن زيد بن أرقم والبراء ، وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة وعمران بن حصين ، وقال في «الأوسط» في فصل من مات بين [المائة إلى] عشر ومائة : قال هشيم : نفيع بن الحارث يتكلمون فيه ، وقال شريك : جلست إليه فجعل يقول : ثنا ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، وأنسا وأبا سعيد ، وجلست إليه مجلسا آخر ، فجعل حديث ذا لذا ، وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن يقول : حدثنا ابن مسعود لقاله . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عبد البر في «الاستغناء» : اتفق أهل العلم بالحديث على نكارة حديثه وضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه وليس هو عندهم بشيء . وقال الساجي : كان منكر الحديث ، يكذب ، ثنا أحمد بن عبد الجبار : ثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي داود ، عن أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما من ذي غنى إلا سيود أنه كان أوتي في الدنيا قوتا " . قال أبو يحيى : وهذا الحديث يصحح قول قتادة فيه : إنه كان سائلا ؛ لأن هذا الحديث حديث السؤال . وقال الجوزجاني : كان يتناول قوما من الصحابة ، فرشق . وقال أبو بشر الدولابي : متروك الحديث ، وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء . وقال أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يروي عن بريدة أنس أحاديث موضوعة . وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث .

لسان الميزان▼

نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى

الجزء 9 · الصفحة 437

2877 - ت ق ، نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى (4 : 272 / 9115) .

الكامل في الضعفاء▼

نفيع بن الحارث السبيعي مولى لهم كوفي يكنى أبا داود الأعمى

الجزء 8 · الصفحة 327

35/1988 - نفيع بن الحارث السبيعي مولى لهم كوفي يكنى أبا داود الأعمى ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو داود الأعمى نفيع ليس بشيء . وسمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة : عبد الله ابن عمر وابن عباس وابن الزبير - لم يسمع منهم شيئا . كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود . وسمعت عبد الرحمن يقول : عن سفيان عن إسماعيل ، عن رجل ، عن أنس بن مالك فقال له رجل : هذا أبو داود قال : لم يسمه . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان . وثنا ابن حماد حدثني صالح ، ثنا علي سمعت عفان ، ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب وزيد بن أرقم قال : فقلنا لقتادة : إن أبا داود حدثنا عن زيد بن أرقم وعن البراء بن عازب ، فقال : كذب ، إنما كان ذلك سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف . ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : رأى زهير بن معاوية أبا داود الأعمى ولم يكن أبو داود ثقة . أخبرنا الساجي ، أخبرنا ابن المثنى ، ثنا عفان ، ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود نفيع بن الحارث الذي روى إسماعيل بن أبي خالد عنه قال : فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب ، وثنا زيد بن أرقم فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال : كذاب ، إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف . ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوردي ، وكان ثقة من أصحاب الحديث قال : ثنا يزيد ، ثنا همام قال : دخل أبو داود الأعمى على قتادة فقيل له : إن هذا يزعم أن الحسن أدرك سبعين بدريا . فقال قتادة : إن هذا كان سائلا أيام الجارف ، ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة إلا أن يكون سعد بن مالك . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أبو داود بقيع بن الحارث الأعمى قاص يتكلمون فيه . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : نفيع أبو داود كذاب ، يتناول قوما من الصحابة فاسق . وقال النسائي : نفيع أبو داود متروك الحديث . أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي داود ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من غني إلا سيود أنه كان أوتي في الدنيا قوتا . ثنا أبو عروبة الحراني ، ثنا محمد بن سعيد الأنصاري ، ثنا مخلد يعني : ابن يزيد ، عن يونس يعني : ابن أبي إسحاق ، عن نفيع بن الحارث قال : حدثني أبو الحمراء قال : رابطت بالمدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة فقال : الصلاة الصلاة إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا قال : ورأيته مر برجل ومعه طعام في وعاء قال : فنظر إليه فقال لصحابه : لعلك غششتنا ، من غشنا فليس منا . قال : ولنفيع هذا أحاديث سوى ما ذكرت ، وهو في جملة الغالين بالكوفة .

الثقات▼

نفيع بن الحارث

الجزء 5 · الصفحة 482

نفيع بن الحارث ، يروي عن أنس بن مالك ، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد .

تاريخ الإسلام▼

نفيع بن الحارث الهمداني ، أبو داود الأعمى الكوفي القاص

الجزء 3 · الصفحة 542

342 - ت ق : نفيع بن الحارث الهمداني ، أبو داود الأعمى الكوفي القاص . عن عمران بن حصين ، وبريدة بن الحصيب ، وابن عباس ، وزيد بن أرقم ، وطائفة . وعنه الأعمش ، وسفيان ، وهمام بن يحيى ، وأبو الأحوص ، وشريك ، وآخرون . قال العقيلي : كان يغلو في الرفض . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : متروك . قال يزيد بن هارون : حدثنا همام قال : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فلما قام قيل : إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدرياً ، فقال قتادة : هذا كان سائلاً قبل الجارف لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه ، فوالله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة ولا حدثنا سعيد بن المسيب عن بدري مشافهة إلا عن سعد .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

نفيع بن الحارث أبو داود السبيعي الأعمى

الجزء 1 · الصفحة 542

1111 - نفيع بن الحارث أبو داود السبيعي الأعمى قال همام : قدم علينا أبو داود فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب وزيد بن أرقم ، فقلت لقتادة : إن أبا داود ، ثنا عن زيد بن أرقم وعن البراء بن عازب فقال : كذب إنما كان سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف . قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ولم يسمع شيئا . ثم قال العلائي : ليس هذا إرسالا ، بل نفيع هذا كذاب متروك ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم والضياء ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى الهمداني القاص

الجزء 8 · الصفحة 489

2243 - نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى الهمداني القاص ، روى عن زيد بن أرقم ، ومعقل بن يسار ، وأبي برزة الأسلمي ، والبراء بن عازب ، وبريدة الأسلمي ، وأنس بن مالك ، روى عنه أبو إسحاق الهمداني ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، ويونس بن أبي إسحاق ، وسفيان الثوري ، والعلاء بن المسيب ، وزيد بن أبي أنيسة ، وخالد بن طهمان أبو العلاء ، وزياد بن المنذر ، وزهير ، وأبو الأحوص سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة حدثني عفان بن مسلم ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود الأعمى فجعل يحدثنا عن البراء ، وزيد بن أرقم فأتينا قتادة فأخبرناه فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتضيف الناس في الطاعون الجارف . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب بن الحارث قال : حدثني طلق بن غنام قال : قال لي شريك : جلست إلى أبي داود الأعمى فجعل يقول سمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، وسمعت أبا سعيد (173 م 6) ، وسمعت أنس بن مالك ، وجلست إليه مجلسا آخر فجعل حديث ذا لذا ، وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن (1071 ك) يقول : سمعت عبد الله بن مسعود لقاله . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص يقول : كان يحيى [ وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي داود نفيع . قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى ] بن معين [ يقول ] أبو داود الأعمى ليس بشيء ، نا عبد الرحمن ، نا [ محمد بن ] إبراهيم بن شعيب قال : سمعت أبا حفص الصيرفي عمرو بن علي يقول نفيع أبو داود متروك الحديث . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي داود نفيع فقال : منكر الحديث ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي داود نفيع فقال : لم يكن بشيء . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : قال قتادة : عهدي بنفيع أيام الطاعون يسأل فقيل له : يحدث عن البدريين ، فأنكره ، وقال والله ما حدث الحسن ، وسعيد بن المسيب عن البدريين إلا أن يكون سعيد عن سعد .

ذكره ابن الجارود في الضعفاء(7)متروك(5)كذبه(4)يضعف في الحديث(3)كان لا يحدث عنه(3)يتكلمون فيه(3)ليس بشيء يضع الحديث(2)يروي الموضوعات(2)كذاب متروك(2)كذاب(2)ليس بشيءمنكر الحديث ضعيفمنكر الحديث ، يكذبيروي عن الثقات الموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج بهلم يكن في الحديث بشيءثقةرافضي غالفي جملة الغالية بالكوفةكان يتناول قوما من الصحابةكذبوهلم يكن ثقةتركوهليس بثقةليس بثقة ولا يكتب حديثه
ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .

منكر الحديث ضعيف

وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث

منكر الحديث ضعيف

وقال أبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث

منكر الحديث ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي داود نفيع فقال : منكر الحديث ضعيف الحديث

يضعف في الحديث

وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث

لم يكن في الحديث بشيء

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي داود نفيع فقال : لم يكن بشيء

لم يكن في الحديث بشيء

وقال أبو زرعة : لم يكن بشيء

لم يكن في الحديث بشيء

وقال : أبو زرعة : لم يكن بشيء ] .

يضعف في الحديث

وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث

ليس بشيء يضع الحديث

وقال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ، ولم يسمع منهم شيئا . وقال أيضا : سمعت ابن معين يقول : أبو داود الأعمى يضع ، ليس بشيء

كذاب متروك

قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ولم يسمع شيئا . ثم قال العلائي : ليس هذا إرسالا ، بل نفيع هذا كذاب متروك ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم والضياء ، انتهى

وقال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة : ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ولم يسمع منهم شيئا

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .

يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج به

وقال ابن حبان في الضعفاء : نفيع أبو داود الأعمى يروي عن الثقات الموضوعات توهما ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال في " الثقات ": نفيع بن الحارث عن أنس وعنه إسماعيل بن أبي خالد ، فكأنه جعله اثنين

وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الضعفاء " : نفيع أبو داود الأعمى يروي عن الثقات الموضوعات توهما ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال في كتاب " الثقات " : نفيع بن الحارث يروي عن أنس بن مالك ، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، فكأنه جعلهما اثنين

متروك

متروك

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .

كذبه

وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه

كذبوه

وقال ابن عبد البر في «الاستغناء» : اتفق أهل العلم بالحديث على نكارة حديثه وضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه وليس هو عندهم بشيء

في جملة الغالية بالكوفة

وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في جملة الغالية بالكوفة

وسمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة : عبد الله ابن عمر وابن عباس وابن الزبير - لم يسمع منهم شيئا

قال : ولنفيع هذا أحاديث سوى ما ذكرت ، وهو في جملة الغالين بالكوفة

في جملة الغالية بالكوفة

وقال ابن عدي : هو في جملة الغالية بالكوفة

يتكلمون فيه

قال البخاري في «تاريخه الصغير» : نفيع بن الحارث ، قاص ، يتكلمون فيه ، وعن قتادة : كان أبو داود إذا قدم البصرة حدثهم عن زيد بن أرقم والبراء ، وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة وعمران بن حصين ، وقال في «الأوسط» في فصل من مات بين [المائة إلى] عشر ومائة : قال هشيم : نفيع بن الحارث يتكلمون فيه

يتكلمون فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أبو داود بقيع بن الحارث الأعمى قاص يتكلمون فيه

يتكلمون فيه

وقال البخاري : يتكلمون فيه .

يتكلمون فيه

وقال البخاري : يتكلمون فيه

يضعف في الحديث

وقال الترمذي : يضعف في الحديث

يضعف في الحديث

وقال الترمذي : يضعف في الحديث

كان يتناول قوما من الصحابة

وقال الجوزجاني : كان يتناول قوما من الصحابة

كان يتناول قوما من الصحابة

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان يتناول قوما من الصحابة

كذاب

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : نفيع أبو داود كذاب ، يتناول قوما من الصحابة فاسق

كان يتناول قوما من الصحابة

وقال الجوزجاني : كان يتناول قوما من الصحابة ، فرشق .

يروي الموضوعات

وقال أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يروي عن بريدة أنس أحاديث موضوعة

يروي الموضوعات

وقال الحاكم : روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة

متروك

وقال الدارقطني : متروك

متروك

وقال الدولابي والدارقطني : متروك

متروك

وقال أبو بشر الدولابي : متروك الحديث

متروك

وقال الدولابي والدارقطني : متروك

وقرأت بخط الذهبي : دلسه بعض الرواة ، فقال : نافع بن أبي نافع

تركوه

تركوه وكان يترفض

منكر الحديث ، يكذب

وقال الساجي : كان منكر الحديث ، يكذب

منكر الحديث ، يكذب

وقال الساجي : كان منكر الحديث يكذب ، حدثنا أحمد حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي داود عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما من ذي غنى إلا سيود أنه كان أعطى قوتا في الدنيا . قال الساجي : وهذا الحديث يصحح قول قتادة فيه أنه كان سائلا ؛ لأن هذا حديث السؤال .

رافضي غال

وقال أبو جعفر العقيلي : كان ممن يغلو في الرفض

رافضي غال

وقال العقيلي : كان ممن يغلو في الرفض

كذاب متروك

قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ولم يسمع شيئا . ثم قال العلائي : ليس هذا إرسالا ، بل نفيع هذا كذاب متروك ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم والضياء ، انتهى

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .

متروك

وقال عمرو بن علي : متروك الحديث

متروك

وقال عمرو بن علي : متروك الحديث

متروك

نا عبد الرحمن ، نا [ محمد بن ] إبراهيم بن شعيب قال : سمعت أبا حفص الصيرفي عمرو بن علي يقول نفيع أبو داود متروك الحديث

كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص يقول : كان يحيى [ وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي داود نفيع

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

متروك

وقال النسائي : متروك الحديث

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

متروك

وقال النسائي : نفيع أبو داود متروك الحديث .

وقال شريك : جلست إليه فجعل يقول : ثنا ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، وأنسا وأبا سعيد ، وجلست إليه مجلسا آخر ، فجعل حديث ذا لذا ، وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن يقول : حدثنا ابن مسعود لقاله

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب بن الحارث قال : حدثني طلق بن غنام قال : قال لي شريك : جلست إلى أبي داود الأعمى فجعل يقول سمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، وسمعت أبا سعيد (173 م 6) ، وسمعت أنس بن مالك ، وجلست إليه مجلسا آخر فجعل حديث ذا لذا ، وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن (1071 ك) يقول : سمعت عبد الله بن مسعود لقاله .

وقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، ثم أعادها في ذلك المجلس ، فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا

وقال منجاب بن الحارث ، عن طلق بن غنام : قال لي شريك : أخبرني عن قيس بن الربيع يروي عن أبي داود الأعمى ؟ قلت : لا ، ولكن معلى بن هلال يكثر عنه . فقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس . قال : ثم أعادها في ذلك المجلس فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن أقول قال ابن مسعود لقلت

قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود قال : وسمعت عبد الرحمن يقول عن سفيان ، عن إسماعيل ، عن رجل ، عن أنس بن مالك ، فقال له رجل : هذا أبو داود . قال : لم يسمه

كان لا يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود

كان لا يحدث عنه

قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود ، قال : وسمعت عبد الرحمن يقول : سفيان عن إسماعيل عن رجل عن أنس ، فقال له رجل : هذا أبو داود ، فقال : لم يسمه

كذاب

أخبرنا الساجي ، أخبرنا ابن المثنى ، ثنا عفان ، ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود نفيع بن الحارث الذي روى إسماعيل بن أبي خالد عنه قال : فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب ، وثنا زيد بن أرقم فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال : كذاب ، إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف

يتكلمون فيه

قال البخاري في «تاريخه الصغير» : نفيع بن الحارث ، قاص ، يتكلمون فيه ، وعن قتادة : كان أبو داود إذا قدم البصرة حدثهم عن زيد بن أرقم والبراء ، وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة وعمران بن حصين ، وقال في «الأوسط» في فصل من مات بين [المائة إلى] عشر ومائة : قال هشيم : نفيع بن الحارث يتكلمون فيه

كذبه

وقال عفان : قال همام : قدم علينا أبو داود نفيع ، فجعل يقول : حدثنا البراء بن عازب ، وحدثنا زيد بن أرقم ، فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل الطاعون

كذبه

قال همام : قدم علينا أبو داود فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب وزيد بن أرقم ، فقلت لقتادة : إن أبا داود ، ثنا عن زيد بن أرقم وعن البراء بن عازب فقال : كذب إنما كان سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف

ثقة

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوردي ، وكان ثقة من أصحاب الحديث قال : ثنا يزيد ، ثنا همام قال : دخل أبو داود الأعمى على قتادة فقيل له : إن هذا يزعم أن الحسن أدرك سبعين بدريا . فقال قتادة : إن هذا كان سائلا أيام الجارف ، ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة إلا أن يكون سعد بن مالك

ثقة

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوردي ، وكان ثقة من أصحاب الحديث قال : ثنا يزيد ، ثنا همام قال : دخل أبو داود الأعمى على قتادة فقيل له : إن هذا يزعم أن الحسن أدرك سبعين بدريا . فقال قتادة : إن هذا كان سائلا أيام الجارف ، ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة إلا أن يكون سعد بن مالك

ثقة

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوردي ، وكان ثقة من أصحاب الحديث ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا همام ، قال : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فقيل له : إن هذا يزعم أن الحسن أدرك سبعين بدريا . فقال قتادة : إن هذا كان سائلا أيام الجارف ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة إلا أن يكون سعد بن مالك

وقال عفان ، عن همام : قدم علينا أبو داود نفيع بن الحارث فجعل يقول : حدثنا البراء بن عازب ، وحدثنا زيد بن أرقم ، فأتينا قتادة فحدثناه عنه ، فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف ، ما يعرض في شيء من هذا

وقال الحسن بن علي الخلال ، عن يزيد بن هارون ، عن همام : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فلما قام قيل : إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا . فقال قتادة : هذا كان سائلا قبل الجارف ، لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه ، فوالله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة ، ولا حدثنا سعيد بن المسيب ، عن بدري مشافهة ، إلا عن سعد بن مالك

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : قال قتادة : عهدي بنفيع أيام الطاعون يسأل فقيل له : يحدث عن البدريين ، فأنكره ، وقال والله ما حدث الحسن ، وسعيد بن المسيب عن البدريين إلا أن يكون سعيد عن سعد

وقال الخلال عن يزيد بن هارون عن همام : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فلما قام قيل : إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا ، فقال قتادة : كان هذا سائلا قبل الجارف ، لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان . وثنا ابن حماد حدثني صالح ، ثنا علي سمعت عفان ، ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب وزيد بن أرقم قال : فقلنا لقتادة : إن أبا داود حدثنا عن زيد بن أرقم وعن البراء بن عازب ، فقال : كذب ، إنما كان ذلك سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف .

يروي الموضوعات

وقال أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يروي عن بريدة أنس أحاديث موضوعة

يتكلمون فيه

قال البخاري في «تاريخه الصغير» : نفيع بن الحارث ، قاص ، يتكلمون فيه ، وعن قتادة : كان أبو داود إذا قدم البصرة حدثهم عن زيد بن أرقم والبراء ، وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة وعمران بن حصين ، وقال في «الأوسط» في فصل من مات بين [المائة إلى] عشر ومائة : قال هشيم : نفيع بن الحارث يتكلمون فيه

كذبه

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة حدثني عفان بن مسلم ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود الأعمى فجعل يحدثنا عن البراء ، وزيد بن أرقم فأتينا قتادة فأخبرناه فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتضيف الناس في الطاعون الجارف

كان لا يحدث عنه

قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود ، قال : وسمعت عبد الرحمن يقول : سفيان عن إسماعيل عن رجل عن أنس ، فقال له رجل : هذا أبو داود ، فقال : لم يسمه

قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود قال : وسمعت عبد الرحمن يقول عن سفيان ، عن إسماعيل ، عن رجل ، عن أنس بن مالك ، فقال له رجل : هذا أبو داود . قال : لم يسمه

كان لا يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود

ليس بشيء

وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو داود الأعمى يضع ، ليس بشيء

لم يكن ثقة

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : رأى زهير بن معاوية أبا داود الأعمى ولم يكن أبو داود ثقة

ليس بشيء

قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى ] بن معين [ يقول ] أبو داود الأعمى ليس بشيء ،

ليس بثقة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يكن بثقة

لم يكن ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : رأى زهير بن معاوية أبا داود الأعمى ، ولم يكن أبو داود ثقة

ليس بشيء يضع الحديث

وقال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ، ولم يسمع منهم شيئا . وقال أيضا : سمعت ابن معين يقول : أبو داود الأعمى يضع ، ليس بشيء

كذبه

وقد كذبه ابن معين

ليس بشيء

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو داود الأعمى نفيع ليس بشيء .

ذكره ابن الجارود في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .

روى عن(20)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(32)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث