تسلسل الأحكام العلمية على البخاري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ما رأيت مثله(3)
إمام(2)
الإمام(1)
الكبش النطاح(1)
تركه(1)
ثقة جليل(1)
ثقة مأمون ، صاحب حديث ، كيس(1)
جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث(1)
فقيه(1)
كان أديبا فاضلا حسن المعرفة بالحديث(1)
كان من خيار الناس(1)
ما رأيت أحفظ منه(1)
من الحفاظ(1)
هو الذي ليس مثله(1)
إمام حافظ حجة(1)

حكم ابن حجر المختار: جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

وبه قال أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري قال ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نعيم الضبي الحافظ ، قال : سمعت يحيى بن عمرو بن صالح الفقيه يقول : سمعت أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الفقيه يقول : كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل : المسلمون بخير ما بقيت لهم ، وليس بعدك خير حين تفتقد

وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم ، قال : سمعت محمود بن النضر أبا سهل الشافعي ، يقول : دخلت البصرة ، والشام ، والحجاز ، والكوفة ، ورأيت علماءها ، فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل ، فضلوه على أنفسهم

وقال محمود بن النضر الشافعي : دخلت البصرة والشام والحجاز والكوفة ، ورأيت علماءها ، فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل فضلوه على أنفسهم

٣
القرن ٣ الهجري
(78 رأي)
عبد الله بن محمد المسنديت قبل 220 هـ ، أو 229 هـهـالعاشرة
إمام

وقال حاشد بن عبد الله : سمعت المسندي يقول : محمد بن إسماعيل إمام ، فمن لم يجعله إماما فاتهمه

عبد الله بن عثمان بن جبلةت 220 هـ ، أو 221 هـ ، وقيل : 222 هـهـالعاشرة

وقال عبدان بن عثمان : ما رأيت بعيني شابا أبصر منه

وبه ، قال : حدثني أبو النجيب الأرموي ، قال : حدثني محمد بن إبراهيم الأصبهاني ، قال : أخبرني أحمد بن علي الفارسي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا جدي محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم الوراق ، قال : سمعت سليم بن مجاهد يقول عند محمد بن سلام البيكندي ، فقال لي : لو جئت قبل لرأيت صبيا يحفظ سبعين ألف حديث . قال : فخرجت في طلبه حتى لقيته ، فقلت : أنت الذي تقول : أنا أحفظ سبعين ألف حديث ؟ قال : نعم ، وأكثر منه ولا أجيئك بحديث من الصحابة أو التابعين إلا عرفت مولد أكثرهم ووفاتهم ومساكنهم ، ولست أروي حديثا من حديث الصحابة أو التابعين إلا ولي في ذلك أصل أحفظ حفظا عن كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

نعيم بن حماد الخزاعيت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد ابن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم ، قال : سمعت عمر بن حفص الأشقر يقول : سمعت عبدان يقول : ما رأيت بعيني شابا أبصر من هذا ، وأشار بيده إلى محمد بن إسماعيل . قال : وسمعت صالح بن مسمار يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة

نعيم بن حماد الخزاعيت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـهـالعاشرة
فقيه

وقال صالح بن سيار : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة

هو الذي ليس مثله

قال : وقال محمد بن أبي حاتم : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : قال لي محمد بن سلام : انظر في كتبي فما وجدت فيها من خطأ فاضرب عليه كي لا أرويه ، ففعلت ذلك ، وكان محمد بن سلام كتب عند الأحاديث التي أحكمها محمد بن إسماعيل : رضي الفتى ، وفي الأحاديث الضعيفة . لم يرض الفتى . فقال له : بعض أصحابه : من هذا الفتى ؟ فقال : هو الذي ليس مثله محمد بن إسماعيل

هو الذي ليس مثله

وقال محمد بن سلام : هو الذي ليس مثله

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال : وسمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت العقيلي لما ألف البخاري كتابه الصحيح عرضه على ابن المديني ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم ، فامتحنوه ، وكلهم قال : كتابك صحيح إلا أربعة أحاديث . قال العقيلي : والقول فيها قول البخاري ، وهي صحيحة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري : حدثني حامد بن أحمد قال : ذكر لعلي ابن المديني قول محمد بن إسماعيل : ما تصاغرت نفسي عند أحد إلا عند علي ابن المديني ، فقال : ذروا قوله ما رأى مثل نفسه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن يوسف بن ريحان الأمير ببخارى ، قال : حدثني أبي يوسف بن ريحان ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : كان علي ابن المديني يسألني عن شيوخ خراسان ، فكنت أذكر له محمد بن سلام فلا يعرفه إلى أن قال لي يوما : يا أبا عبد الله كل من أثنيت عليه فهو عندنا الرضا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني لفظا ، قال : حدثنا علي بن محمد بن الحسين الفقيه ، قال : حدثنا خلف الخيام ، قال : سمعت إسحاق بن أحمد بن خلف يقول : سمعت محمد بن إسماعيل غير مرة يقول : ما تصاغرت نفسي عند أحد إلا عند علي ابن المديني ، ما سمعت الحديث من في إنسان أشهى عندي أن أسمعه من في علي . قال : وقال إسحاق : حدثني حامد بن أحمد ، قال : ذكر لعلي ابن المديني قول محمد بن إسماعيل : ما تصاغرت نفسي عند أحد إلا عند علي ابن المديني ، فقال : ذروا قوله ، هو ما رأى مثل نفسه !

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال : حدثنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا خلف بن محمد قال : حدثنا أبو عمرو عامر بن المنتجع ، قال : حدثنا أحمد بن الضوء ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ما رأيت مثله

وقال عامر بن المنتجع ، عن أحمد بن الضوء ، سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال : وسمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت العقيلي لما ألف البخاري كتابه الصحيح عرضه على ابن المديني ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم ، فامتحنوه ، وكلهم قال : كتابك صحيح إلا أربعة أحاديث . قال العقيلي : والقول فيها قول البخاري ، وهي صحيحة

أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال : حدثنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا خلف بن محمد قال : حدثنا أبو عمرو عامر بن المنتجع ، قال : حدثنا أحمد بن الضوء ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل

أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة
ما رأيت مثله

وقال عامر بن المنتجع ، عن أحمد بن الضوء ، سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال إسحاق بن راهويه : يا معشر أصحاب الحديث اكتبوا عن هذا الشاب ، فإنه لو كان في زمن الحسن بن أبي الحسن لاحتاج الناس إليه لمعرفته بالحديث وفقهه

عمرو بن زرارة الكلابيت 238 هـهـالعاشرة

وقال أيضا : رأيت محمد بن رافع ، وعمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن علل الحديث ، فلما قاما قالا لمن حضر : لا تخدعوا عن أبي عبد الله ، فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر

محمد بن أبي عتاب الأعينت 240هـهـمن الحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ ، قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : سمعت أبا العباس الفضل بن إسحاق بن الفضل البزاز يقول : حدثنا أحمد بن المنهال العابد ، قال : حدثنا أبو بكر الأعين ، قال : كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب محمد بن يوسف الفريابي وما في وجهه شعرة . فقلت : ابن كم كنت ؟ قال : ابن سبع عشرة سنة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر قال : حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الأزدي ، قال : حدثنا أبو عمرو محمد بن عمرو بن الأشعث البيكندي ، قال : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان : أبو زرعة الرازي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، والحسن بن شجاع البلخي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن موسى البزاز ، قال : سمعت أبا بكر عبد الرحمن بن محمد بن علويه الأبهري يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل البخاري

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال : وسمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت العقيلي لما ألف البخاري كتابه الصحيح عرضه على ابن المديني ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم ، فامتحنوه ، وكلهم قال : كتابك صحيح إلا أربعة أحاديث . قال العقيلي : والقول فيها قول البخاري ، وهي صحيحة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : . انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان ، فذكره فيهم . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل

أحمد بن أبي بكر العوفىت 242 هـهـالعاشرة

قال محمد بن أبي حاتم : وسمعت حاشد بن عبد الله يقول : قال لي أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المديني : محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من ابن حنبل . فقال رجل من جلسائه : جاوزت الحد ، فقال أبو مصعب : لو أدركت مالكا ونظرت إلى وجهه ووجه محمد بن إسماعيل لقلت كلاهما واحد في الفقه والحديث

أحمد بن أبي بكر العوفىت 242 هـهـالعاشرة

وقال أبو مصعب : محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من ابن حنبل

يحيى بن جعفر البارقيت 243هـهـالعاشرة

قال : وقال محمد بن أبي حاتم : سمعت يحيى بن جعفر يقول : لو قدرت أن أزيد في عمر محمد بن إسماعيل لفعلت ، فإن موتي يكون موت رجل واحد ، وموت محمد بن إسماعيل ذهاب العلم

يحيى بن جعفر البارقيت 243هـهـالعاشرة

وقال يحيى بن جعفر : لو قدرت أن أزيد في عمره لفعلت

محمد بن رافع القشيريت 245 هـهـالحادية عشرة

وقال أيضا : رأيت محمد بن رافع ، وعمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن علل الحديث ، فلما قاما قالا لمن حضر : لا تخدعوا عن أبي عبد الله ، فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : حدثني أبو النجيب الأرموي ، قال : حدثني محمد بن إبراهيم الأصبهاني ، قال : أخبرني محمد بن إدريس الوراق ، قال : حدثنا محمد بن حم ، قال : أخبرنا محمد بن يوسف قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم الوراق ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : ذاكرني أصحاب عمرو بن علي بحديث ، فقلت : لا أعرفه . فسروا بذلك ، وصاروا إلى عمرو بن علي ، فقالوا له : ذاكرنا محمد بن إسماعيل البخاري بحديث فلم يعرفه . فقال عمرو بن علي : حديث لا يعرفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال الفربري : سمعت محمد بن أبي حاتم وراق محمد بن إسماعيل قال : سمعته يقول : ذاكرني أصحاب عمرو بن علي بحديث فقلت : لا أعرفه ، فسروا بذلك ، وصاروا إلى عمرو بن علي فقالوا له : ذاكرنا محمد بن إسماعيل بحديث فلم يعرفه ، فقال عمرو بن علي : حديث لا يعرفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث

يعقوب بن إبراهيم بن كثيرت 252 هـ .هـالعاشرة .

وقال يعقوب بن إبراهيم الدورقي : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة

وقال حاشد بن إسماعيل : كنت بالبصرة فقدم محمد بن إسماعيل ، فقال محمد بن بشار : دخل اليوم سيد الفقهاء

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة
من الحفاظ

وقال أبو قريش محمد بن جمعة : سمعت بندارا محمد بن بشار يقول : حفاظ الدنيا أربعة ، فذكره فيهم

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرني الحسن ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو شجاع الفضيل بن العباس بن الخصيب التميمي ، قال : حدثنا أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف ، قال : سمعت بندارا محمد بن بشار يقول : حفاظ الدنيا أربعة : أبو زرعة بالري ، ومسلم بن الحجاج بنيسابور ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي بسمرقند ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ببخارى

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة

وقال البوشنجي : سمعت بندارا يقول : ما قدم علينا مثل محمد بن إسماعيل

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم ، قال : سمعت حاشد بن إسماعيل يقول : كنت بالبصرة فسمعت بقدوم محمد بن إسماعيل فلما قدم قال محمد بن بشار : دخل اليوم سيد الفقهاء

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة

وبه ، قال : وقال خلف : سمعت أبا علي الحسين بن إسماعيل الفارسي يقول : سمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول : سمعت بندارا محمد بن بشار يقول سنة ثمان وعشرين ومائتين : ما قدم علينا مثل محمد بن إسماعيل

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن بجير ، قال : سمعت محمد بن بشار العبدي بندارا يقول : عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي غلماني خرجوا من تحت كرسيي

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

قال : وسئل أبو عبد الله يعني : ابن الأخرم عن حديث ، فقال : إن البخاري لم يخرجه . فقال له السائل : قد خرجه مسلم ، فقال أبو عبد الله : إن البخاري كان أعلم من مسلم ومنك ومني . وقال : ولما ورد البخاري نيسابور قال محمد بن يحيى الذهلي : اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه ، فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى ، فتكلم فيه بعد ذلك

يعقوب بن إبراهيم بن كثيرت 252 هـ .هـالعاشرة .

وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن سعيد قال : سمعت محمد بن يوسف بن مطر يقول : سمعت أبا جعفر محمد بن أبي حاتم ، يقول : حدثني حاشد بن عبد الله بن عبد الواحد ، قال : سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي : رأيت العلماء بالحرمين والعراقين ، فما رأيت فيهم أجمع منه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه قال : حدثني أبو الحسين علي بن محمد بن جعفر العطار الأصبهاني بالري قال : سمعت أبا الهيثم الكشميهني يقول : سمعت محمد بن يوسف الفربري ، يقول : قال لي محمد بن إسماعيل البخاري : ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك ، وصليت ركعتين

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه قال : أخبرني أبو الوليد الدربندي قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المقرئ ، قال : سمعت أبا سعيد بكر بن منير يقول : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : إني أرجو أن ألقى الله ، ولا يحاسبني أني اغتبت أحدا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال يوسف بن ريحان : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان علي ابن المديني يسألني عن شيوخ خراسان إلى أن قال : كل من أثنيت عليه فهو عندنا الرضا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن نعيم يقول : سألت محمد بن إسماعيل لما وقع ما وقع من شأنه عن الإيمان فقال : قول وعمل ، يزيد وينقص ، والقرآن كلام الله غير مخلوق ، وأفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ، على هذا حييت ، وعليه أموت وأبعث إن شاء الله تعالى

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : كتب إلي علي بن أبي حامد الأصبهاني يذكر أن أبا أحمد محمد بن محمد بن مكي الجرجاني حدثهم ، قال : سمعت السعداني يقول : سمعت بعض أصحابنا يقول : قال محمد بن إسماعيل : أخرجت هذا الكتاب يعني " الصحيح " من زهاء ست مائة ألف حديث

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر البخاري ، قال : حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرئ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن يعقوب بن يوسف البيكندي ، قال : سمعت علي بن الحسين بن عاصم البيكندي يقول : قدم علينا محمد بن إسماعيل ، واجتمعنا عنده ، ولم يكن يتخلف عنه من المشايخ أحد ، فتذاكرنا عنده ، فقال رجل من أصحابنا أراه حامد بن حفص : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كأني أنظر إلى سبعين ألف حديث من كتابي ، قال : فقال محمد بن إسماعيل أو تعجب من هذا ؟ لعل في هذا الزمان من ينظر إلى مائتي ألف حديث من كتابه ، وإنما عنى به نفسه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي ، قال : سمعت محمد بن محمد بن العباس يقول : سمعت جدي أحمد بن عبد الله يقول : سمعت جدي محمد بن يوسف يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي ابن المديني وربما كنت أغرب عليه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

حدثني محمد بن أحمد القومسي ، قال : سمعت محمد بن حمدويه يقول : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : أحفظ مائة ألف حديث صحيح ، وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول : سمعت إبراهيم بن معقل ، يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : ما أدخلت في كتاب الجامع إلا ما صح ، وتركت من الصحاح الطوال لحال الطول

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : حدثني محمد بن أبي الحسن الساحلي ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن الرازي ، قال : سمعت عبد الله بن عدي يقول : سمعت عبد القدوس بن همام يقول : سمعت عدة من المشايخ يقولون : حول محمد بن إسماعيل البخاري تراجم جامعة بين قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ومنبره ، وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : حدثني أبو الوليد الدربندي ، قال : سمعت محمد بن الفضل المفسر يقول : سمعت أبا إسحاق الزنجاني يقول : سمعت عبد الرحمن بن رساين البخاري يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : صنفت كتاب " الصحاح " ستة عشر سنة خرجته من ست مائة ألف حديث ، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي الدربندي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل الحافظ ببخارى ، قال : حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرئ ، قال : سمعت أبا حسان مهيب بن سليم يقول : سمعت جعفر بن محمد القطان إمام الجامع بكرمينية يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : كتبت عن ألف شيخ وأكثر ، ما عندي حديث إلا أذكر إسناده

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : قرأت على الحسين بن محمد أخي الخلال ، عن عبد الرحمن بن محمد الإدريسي ، قال : حدثني محمد بن حم ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفربري ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم قال : قلت لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل : تحفظ جميع ما أدخلت في المصنف فقال : لا يخفى علي جميع ما فيه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول : سمعت إبراهيم بن معقل يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : ما أدخلت في كتابي " الجامع " إلا ما صح وتركت من الصحاح لحال الطول

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال جعفر بن محمد القطان إمام الجامع بكرمينيه : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : كتبت عن ألف شيخ وأكثر ، ما عندي حديث إلا وأذكر إسناده

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال محمد بن نصر المروزي : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : من قال عني : إني قلت : لفظي بالقرآن مخلوق فقد كذب ، وإنما قلت : أفعال العباد مخلوقة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة عليه ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : حدثني محمد بن أحمد القومسي ، قال : سمعت محمد بن حمدويه يقول : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : أحفظ مائة ألف حديث صحيح ، وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح

فضلك الصائغت ما بين 261 : 270 هــهـ

وقال الفضل بن العباس الرازي : رجعت مع محمد بن إسماعيل مرحلة ، وجهدت الجهد على أن أجيء بحديث لا يعرفه فما أمكنني ، وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شعر رأسه

فضلك الصائغت ما بين 261 : 270 هــهـ

قال : وقال خلف : سمعت أبا بكر محمد بن حريث يقول : سمعت الفضل بن العباس الرازي وسألته فقلت : أيهما أحفظ أبو زرعة أو محمد بن إسماعيل ؟ فقال : لم أكن التقيت مع محمد بن إسماعيل فاستقبلني ما بين حلوان وبغداد . قال : فرجعت معه مرحلة . قال : وجهدت الجهد على أن أجيء بحديث لا يعرفه فما أمكنني

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
تركه

وقال أبو بكر محمد بن حرب : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فقال : تركه أبو عبد الله - يعني : البخاري - قال : فذكرت ذلك للبخاري ، فقال : بره لنا قديم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

سمع منه أبي وأبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى النيسابوري أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي وأبو زرعة ، ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق

أحمد بن سيار المروزيت 268 هـهـالحادية عشرة
كان أديبا فاضلا حسن المعرفة بالحديث

وقال أحمد بن سيار المروزي : محمد بن إسماعيل طلب العلم وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، ومهر فيه وأبصر ، وكان حسن المعرفة ، حسن الحفظ ، وكان يتفقه

أحمد بن سيار المروزيت 268 هـهـالحادية عشرة
كان أديبا فاضلا حسن المعرفة بالحديث

وقال أحمد بن سيار المروزي : ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي ، أبو عبد الله ، طلب العلم وجالس الناس ورحل في الحديث ومهر فيه وأبصر ، وكان حسن المعرفة ، حسن الحفظ ، وكان يتفقه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن علي بن يعقوب الجويباري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المنكدري ، قال : حدثنا إسحاق بن أحمد بن زيرك ، قال : سمعت محمد بن إدريس الرازي يقول : في سنة سبع وأربعين ومائتين : يقدم عليكم رجل من أهل خراسان لم يخرج منها أحفظ منه ، ولا قدم العراق أعلم منه . فقدم علينا بعد ذلك بأشهر محمد بن إسماعيل . قال : وقال أبو حاتم الرازي في هذا المجلس : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم من أهل الحديث ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي وأبو زرعة ، ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك : سمعت محمد بن إدريس الرازي أبا حاتم يقول : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق . قال : وسمعته في سنة سبع وأربعين يقول : يقدم عليكم رجل من خراسان لم يخرج منها أحفظ منه ، فقدم محمد بن إسماعيل بعد أشهر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

سمع منه أبي وأبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى النيسابوري أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وقال غنجار في " تاريخ بخارى " : قال له أبو عيسى الترمذي : قد جعلك الله زين هذه الأمة يا أبا عبد الله . وقال في " الجامع " : لم أر في معنى العلل والرجال أعلم من محمد بن إسماعيل

قال : وسمعت أبا عبد الله الحافظ - يعني : ابن الأخرم يقول : سمعت أبي يقول : رأيت مسلم بن الحجاج بين يدي البخاري ، وهو يسأله سؤال الصبي المتعلم

صالح جزرةت 293 هـهـ

وبه ، قال : أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد عن محمد بن إسماعيل ، وأبي زرعة ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، فقال : عن أي شيء تسأل فهم مختلفون في أشياء ، فقلت : من أعلمهم بالحديث ، فقال : محمد بن إسماعيل وأبو زرعة أحفظهم ، وأكثرهم حديثا ، فقلت : عبد الله بن عبد الرحمن ، فقال : ليس من هؤلاء في شيء

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح جزرة : قال لي أبو زرعة الرازي : يا أبا علي ، نظرت في كتاب محمد بن إسماعيل هذا أسماء الرجال - يعني : " التاريخ " - فإذا فيه خطأ كثير ، فقلت : له بلية أنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر في كتبهم ، فإذا رأى اسما لا يعرفه ، وليس عنده كتبه - وهم لا يضبطون ولا ينقطون - فيضعه في كتابه خطأ ، وإلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه

صالح جزرةت 293 هـهـ

وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قال محمد بن العباس العصمي : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود قال : قال أبو علي صالح بن محمد الأسدي ، وذكر البخاري ، فقال : ما رأيت خراسانيا أفهم منه

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح بن محمد الأسدي : محمد بن إسماعيل أعلمهم بالحديث

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة

وبه قال أخبرني أبو الوليد قال أخبرنا محمد قال حدثنا أحمد بن أبي حامد الباهلي قال : سمعت أبا سعيد حاتم بن محمد بن حازم ، يقول : سمعت موسى بن هارون الحمال ببغداد ، يقول : عندي لو أن أهل الإسلام اجتمعوا على أن ينصبوا مثل محمد بن إسماعيل آخر ما قدروا عليه

عبيد العجلت 294 هـهـ
ما رأيت مثله

وقال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل : ما رأيت مثل محمد بن إسماعيل ومسلم لم يكن يبلغه ، ورأيت أبا زرعة وأبا حاتم يستمعان قوله . وذكر له قصة محمد بن يحيى معه فقال : ما لمحمد بن يحيى ولمحمد بن إسماعيل ، كان محمد أمة من الأمم ، وأعلم من محمد بن يحيى بكذا وكذا ، كان دينا فاضلا يحسن كل شيء

وقال أبو عمرو الخفاف : حدثنا التقي النقي العالم الذي لم أر مثله محمد بن إسماعيل ، وهو أعلم بالحديث من إسحاق وأحمد وغيرهما بعشرين درجة ، ومن قال فيه شيئا فعليه مني ألف لعنة

٤
القرن ٤ الهجري
(17 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون ، صاحب حديث ، كيس

ثقة مأمون ، صاحب حديث ، كيس

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وبه ، قال : حدثني محمد بن علي الصوري ، قال : حدثنا عبد الغني بن سعيد الحافظ ، قال : أخبرنا أبو الفضل جعفر بن الفضل ، قال : أخبرنا محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون ، قال : سئل أبو عبد الرحمن يعني النسائي عن العلاء وسهيل فقال : هما خير من فليح ومع هذا فما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل البخاري

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال جعفر بن الفضل ابن حنزابة : سمعت محمد بن موسى المأموني قال : سئل أبو عبد الرحمن - يعني : النسائي - عن العلاء وسهيل ، فقال : هما خير من فليح ، ومع هذا فما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ

وبه ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد ابن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم ، قال : سمعت عمر بن حفص الأشقر يقول : سمعت عبدان يقول : ما رأيت بعيني شابا أبصر من هذا ، وأشار بيده إلى محمد بن إسماعيل . قال : وسمعت صالح بن مسمار يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة

ابن خزيمةت 311 هـهـ
ما رأيت أحفظ منه

قال الحاكم : سمعت أبا الطيب يقول : سمعت ابن خزيمة يقول : ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحفظ له من البخاري

الكبش النطاح

وقال ابن عدي : كان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول : الكبش النطاح

قال ابن عدي : وكان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول : الكبش النطاح

وبه قال أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري بنيسابور ، قال : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الفقيه البلخي ، يقول : سمعت أبا العباس أحمد بن عبد الله الصفار البلخي يقول : سمعت أبا إسحاق المستملي يروي ، عن محمد بن يوسف الفربري أنه كان يقول : سمع كتاب الصحيح لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل ، فما بقي أحد يروي عنه غيري

العقيليت 322 هـهـ

قال : وسمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت العقيلي لما ألف البخاري كتابه الصحيح عرضه على ابن المديني ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم ، فامتحنوه ، وكلهم قال : كتابك صحيح إلا أربعة أحاديث . قال العقيلي : والقول فيها قول البخاري ، وهي صحيحة

وقال أبو العباس الدغولي : كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل : المسلمون بخير ما بقيت لهم وليس بعدك خير حين تفتقد

وبه ، قال : أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح ، قال : سمعت محمد بن حميد اللخمي ، يقول : سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول : سمعت أبا العباس بن سعيد يقول : لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب " تاريخ " محمد بن إسماعيل البخاري

وقال أبو العباس بن سعيد : لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب " تاريخ " محمد بن إسماعيل

قال : وسئل أبو عبد الله يعني : ابن الأخرم عن حديث ، فقال : إن البخاري لم يخرجه . فقال له السائل : قد خرجه مسلم ، فقال أبو عبد الله : إن البخاري كان أعلم من مسلم ومنك ومني . وقال : ولما ورد البخاري نيسابور قال محمد بن يحيى الذهلي : اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه ، فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى ، فتكلم فيه بعد ذلك

ثقة جليل

وقال مسلمة في " الصلة " : كان ثقة جليل القدر عالما بالحديث ، وكان يقول بخلق القرآن ، فأنكر ذلك عليه علماء خراسان فهرب ، ومات وهو مستخف

قال مسلمة : وألف علي ابن المديني كتاب " العلل " ، وكان ضنينا به ، فغاب يوما في بعض ضياعه ، فجاء البخاري إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على أن يرى الكتاب يوما واحدا ، فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ورده إليه ، فلما حضر علي تكلم بشيء ، فأجابه البخاري بنص كلامه مرارا ، ففهم القضيه واغتم لذلك ، فلم يزل مغموما حتى مات بعد يسير ، واستغنى البخاري عنه بذلك الكتاب ، وخرج إلى خراسان ، ووضع كتابه " الصحيح " فعظم شأنه ، وعلا ذكره ، وهو أول من وضع في الإسلام كتابا صحيحا ، فصار الناس له تبعا بعد ذلك . قلت : إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده ، فمن ذلك إطلاقه بأن البخاري كان يقول بخلق القرآن ، وهو شيء لم يسبقه إليه أحد ، وقد قدمنا ما يدل على بطلان ذلك ، وأما القصة التي حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المديني ، فإنها غنية عن الرد لظهور فسادها ، وحسبك أنها بلا إسناد ، وأن البخاري لما مات علي كان مقيما ببلاده ، وأن " العلل " لابن المديني قد سمعها منه غير واحد غير البخاري ، فلو كان ضنينا بها لم يخرجها ، إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأخلوقة ، والله الموفق .

ابن حبانت 354 هـهـ
كان من خيار الناس

وكان من خيار الناس ، ممن جمع وصنف ، ورحل ، وحفظ وذاكر ، وحث عليه ، وكثرت عنايته بالأخبار وحفظه للآثار ، مع علمه بالتاريخ ومعرفة أيام الناس ، ولزوم الورع الخفي والعبادة الدائمة إلى أن مات ، رحمه الله .

وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه

٨
القرن ٨ الهجري
(9 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ومحمد بن يوسف الفربري راوية " الصحيح "

المزيت 742 هــهـ

والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من روى عنه ببغداد

المزيت 742 هــهـ

وأبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس راوية التأريخ الكبير

المزيت 742 هــهـ
إمام

إمام هذا الشأن والمقتدى به فيه والمعول على كتابه بين أهل الإسلام . رحل في طلب الحديث إلى سائر محدثي الأمصار

المزيت 742 هــهـ

ومسلم بن الحجاج في غير " الصحيح "

المزيت 742 هــهـ

وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم

المزيت 742 هــهـ

وأبو طلحة منصور بن محمد بن علي البزوري النسفي قال جعفر بن محمد المستغفري : وهو آخر من روى عنه " الجامع " ومات سنة تسع وعشرين وثلاث مائة

الذهبىت 748 هـهـ

سمع أبا عاصم ومكي بن إبراهيم وعبيد الله ، والفريابي

الذهبىت 748 هـهـ
إمام حافظ حجة

وكان إماما حافظا حجة رأسا في الفقه والحديث مجتهدا ، من أفراد العالم مع الدين والورع والتأله

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم

ابن حجرت 852 هـهـ
الإمام

الإمام،

ابن حجرت 852 هـهـ

وروى النسائي في الصيام عن محمد بن إسماعيل عن حفص بن عمر بن الحارث عن حماد حديثا ، هكذا وقع غير منسوب في عامة الروايات عنه ، وفي أصل الصورى الذي كتبه ، عن ابن النحاس عن ، حمزة ، عن النسائي ، حدثنا محمد بن إسماعيل وهو أبو بكر الطبراني ، ووقع في رواية ابن السني وحده عن النسائي : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية ، وهو يشارك البخاري في كثير من شيوخه ، وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري

ابن حجرت 852 هـهـ
جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث

جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث