محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر
الاسم المختصر: محمد بن يوسف الفربري
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر ، أبو عبد الله الفربري
الجزء 7 · الصفحة 375
486 - محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر ، أبو عبد الله الفربري . سمع " الصحيح " من أبي عبد الله البخاري بفربر في ثلاث سنين ، وسمع من علي بن خشرم لما قدم فربر مرابطاً . قال ابن السمعاني في " أماليه " : كان ثقة ، ورعاً ، ولد سنة إحدى وثلاثين ومائتين . قلت : أخطأ من قال إنه سمع من قتيبة . روى عنه الصحيح : أبو زيد المروزي الفقيه ، ومحمد بن عمر الشبويي ، وأبو محمد بن حمويه ، وأبو الهيثم الكشميهني ، وأبو إسحاق المستملي ، وأبو حامد أحمد بن عبد الله النعيمي ، وإسماعيل بن حاجب الكشاني وهو آخر من حدث عنه ، وقد على في " صحيح البخاري " حديث رحلة موسى إلى الخضر فقال : حدثناه علي بن خشرم ، قال : حدثنا سفيان ، فذكره . توفي في شوال من السنة لعشر بقين منه ، وسماعه " للصحيح " سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين ، وأيضاً مرةً أخرى سنة اثنتين وخمسين ومائتين . وكانت رحلة المستملي إليه في سنة أربع عشرة وثلاث مائة ، وسمع منه الحمويي في سنة خمس عشرة ، وست عشرة . وقال أبو زيد : رحلت إلى الفربري سنة ثماني عشرة . وقال أبو الهيثم : سمعت منه " الصحيح " بفربر في ربيع الأول سنة عشرين . وحدث عن الفربري " بالصحيح " : أبو علي سعيد بن السكن الحافظ بمصر في سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة ، فهو أول من حدث بالكتاب عن الفربري ، وأعلمهم بالحديث . وروي عن الفربري أنه قال : سمع " الصحيح " من البخاري تسعون ألف رجل ، فما بقي أحد يرويه غيري . والفربري بكسر الفاء وفتحها ، نسبةً إلى قرية فربر من قرى بخارى ، ذكر الوجهين عياض ، وابن قرقول ، والحازمي ، وقال : الفتح أشهر ،وما ذكر ابن ماكولا غير الفتح .
سير أعلام النبلاء▼
الْفَرَبْرِيُّ الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ الْعَالِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرِ بْنِ صَالِحِ بْنِ بِشْرٍ الْفَرَبْرِيُّ
الجزء 15 · الصفحة 10
5 - الْفَرَبْرِيُّ الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ الْعَالِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرِ بْنِ صَالِحِ بْنِ بِشْرٍ الْفَرَبْرِيُّ ، رَاوِي " الْجَامِعِ الصَّحِيحِ " عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيِّ ، سَمِعَهُ مِنْهُ بِفَرَبْرَ مَرَّتَيْنِ . وَسَمِعَ أَيْضًا مِنْ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ لَمَّا قَدِمَ فَرَبْرَ مُرَابِطًا . وَقَدْ أَخْطَأَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، فَمَا رَآهُ . وَقَدْ وُلِدَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَمَاتَ قُتَيْبَةُ فِي بَلَدٍ آخَرَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ . أَرَّخَ مَوْلِدَهُ أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيُّ فِي " أَمَالِيهِ " وَقَالَ : كَانَ ثِقَةً وَرِعًا . قُلْتُ : قَالَ : سَمِعْتُ " الْجَامِعَ " فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَمَرَّةً أُخْرَى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْفَقِيهُ أَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ الْكُشْمِيهَنِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمُّوَيْهِ السَّرَخْسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَبُّوَيْهِ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِي ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ حَاجِبٍ الْكُشَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ [ يُوسُفَ ] الْجُرْجَانِيُّ وَآخَرُونَ ، وَالْكُشَانِيُّ آخِرُهُمْ مَوْتًا . وَقَدْ عَلَّى فِي أَوَائِلِ " الصَّحِيحِ " حَدِيثَ مُوسَى وَالْخَضِرِ فَقَالَ : حَدَّثْنَاهُ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَهَذَا ثَابِتٌ فِي رِوَايَةِ ابْنِ حَمُّوَيْهِ دُونَ غَيْرِهِ . وَكَانَ رِحْلَةُ الْمُسْتَمْلِيِّ إِلَى الْفَرَبْرِيِّ فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَسَمَاعُ ابْنِ حَمُّوَيْهِ مِنْهُ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ : رَحَلْتُ إِلَى الْفَرَبْرِيِّ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ . وَقَالَ الْكُشْمِيهَنِيُّ : سَمِعْتُ مِنْهُ بِفَرَبْرَ " الصَّحِيحَ " فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ عِشْرِينَ . وَيُرْوَى - وَلَمْ يَصِحَّ - أَنَّ الْفَرَبْرِيَّ قَالَ : سَمِعَ " الصَّحِيحَ " مِنَ الْبُخَارِيِّ تِسْعُونَ أَلْفَ رَجُلٍ ، مَا بَقِيَ أَحَدٌ يَرْوِيهِ غَيْرِي . قُلْتُ : قَدْ رَوَاهُ بَعْدَ الْفَرَبْرِيِّ أَبُو طَلْحَةَ مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزْدَوِيُّ النَّسَفِيُّ ، وَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَفِرَبْرُ : بِكَسْرِ الْفَاءِ وَبِفَتْحِهَا ، وَهِيَ مِنْ قُرَى بُخَارَى حَكَى الْوَجْهَيْنِ الْقَاضِي عِيَاضٌ وَابْنُ قُرْقُولٍ وَالْحَازِمِيُّ . وَقَالَ : الْفَتْحُ أَشْهَرُ ، وَأَمَّا ابْنُ مَاكُولَا ، فَمَا ذَكَرَ غَيْرَ الْفَتْحِ . مَاتَ الْفَرَبْرِيُّ لِعَشْرٍ بَقِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ عِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَقَدْ أَشْرَفَ عَلَى التِّسْعِينَ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَايَمَازَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَطَائِفَةٌ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَخْبَرَنَا سُنْقُرٌ الْقَضَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ رُوزْبَةَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ أَخْبَرَنَا الدَّاووُدِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَمُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا الْفَرَبْرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِنْ شَاءَ صَامَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا . وَمَاتَ مَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، وَعَمُّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ابْنُ أَخِي أَبِي زُرْعَةَ ، وَأَبُو أَسِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسِيدٍ الْمَدِينِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ بْنِ خَالِدٍ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ جَوْصَا .
علل الإسناد
جرح وتعديل(3 عالم)
قال ابن السمعاني في " أماليه " : كان ثقة ، ورعا ، ولد سنة إحدى وثلاثين ومائتين
المحدث الثقة العالم
أبو بكر السمعاني في " أماليه " وقال : كان ثقة ورعا
