أحمد بن نصر بن إبراهيم
الاسم المختصر: الخفاف أحمد بن نصر
اشتهر بـ: الخفاف
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن نصر بن إبراهيم ، أبو عمرو النيسابوري الخفاف الحافظ
الجزء 6 · الصفحة 898
77 - أحمد بن نصر بن إبراهيم ، أبو عمرو النيسابوري الخفاف الحافظ . قال أبو عبد الله الحاكم : هو نسيج وحده جلالةً ورياسة وزهدا وعبادةً وسخاء . سمع بنيسابور إسحاق بن راهويه ، وعمرو بن زرارة ، والحسين بن حريث ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، وأقرانهم . وببغداد : إبراهيم بن المستمر ، وأحمد بن منيع ، وأبا همام السكوني ، وأقرانهم . وبالكوفة : أبا كريب ، وعباد بن يعقوب ، وجماعة . وبالحجاز : أبا مصعب ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وعبد الله بن عمران العابدي ، وغيرهم . وعنه محمد بن سليمان بن فارس ، وأبو حامد ابن الشرقي ، والشيوخ ، وحدثنا عنه أبو سعيد أحمد بن أبي بكر الحيري ، ومحمد بن أحمد بن حمدون الذهلي ، وأبو بكر الصبغي ، وأهل نيسابور . وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو أحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب ، فلما أيس من الولد تصدق بأموال ، كان يقال : إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم على الأشراف والموالي والفقراء . سمعت أبا بكر - يعني الضبعي - يقول : كنا نقول : إن أبا عمرو الخفاف يفي بمذاكرة مائة ألف حديث . وصام الدهر نيفا وثلاثين سنة ، سمعت أبا الطيب الكرابيسي يقول : سمعت ابن خزيمة يقول على رؤوس الملأ يوم مات أبو عمرو الخفاف : لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث . سمعت أبا إسحاق المزكي يقول : سمعت السراج يقول : ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف . كان يسرد الحديث سردا ، حتى المقاطيع والمراسيل . سمعت محمد بن المؤمل بن الحسن يقول : سمعت أبا عمرو الخفاف ، يقول : كان عمرو بن الليث الصفار يقول لي : يا عم ، متى ما عملت شيئا لا يوافقك فاضرب رقبتي ، إلى أن أرجع إلى هواك . سمعت محمد بن حمدون الواعظ يقول : مات أبو عمرو الرئيس الذي كنا نقول عنه : زين الأشراف أبو عمرو الخفاف في سابع شعبان سنة تسع وتسعين .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو عَمْرٍو الْخَفَّافُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ ، الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَمْرٍو ، أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، النَّيْسَابُورِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِالْخَفَّافِ
الجزء 13 · الصفحة 560
284 - أَبُو عَمْرٍو الْخَفَّافُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ ، الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَمْرٍو ، أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، النَّيْسَابُورِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِالْخَفَّافِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : كَانَ نَسِيجَ وَحْدِهِ جَلَالَةً ، وَرِئَاسَةً ، وَزُهْدًا وَعِبَادَةً ، وَسَخَاءَ نَفْسٍ . سَمِعَ : إِسْحَاقَ بْنَ رَاهْوَيْهِ ، وَعَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ ، وَأَبَا عَمَّارٍ الْحُسَيْنَ بْنَ حُرَيْثٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ الضَّحَّاكِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ رَافِعٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ ، وَأَقْرَانَهُمْ بِنَيْسَابُورَ . وَأَحْمَدَ بْنَ مَنِيعٍ ، وَأَبَا هَمَّامٍ السَّكُونِيَّ ، وَالطَّبَقَةَ بِبَغْدَادَ . وَأَبَا كُرَيْبٍ ، وَعَبَّادَ بْنَ يَعْقُوبَ ، وَهَنَّادَ بْنَ السَّرِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ بِالْكُوفَةِ . وَيَعْقُوبَ بْنَ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ، وَأَبَا مُصْعَبٍ الزُّهْرِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عِمْرَانَ الْعَابِدِيَّ ، وَعِدَّةً بِالْمَدِينَةِ . وَمُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْعَدَنِيَّ ، وَغَيْرَهُ بِمَكَّةَ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَبَرَعَ فِي هَذَا الشَّأْنِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَخْرَمِ ، وَأَبُو بَكْرٍ الصِّبْغِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدُونٍ الذُّهْلِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ، وَخَلْقٌ مِنْ مَشْيَخَةِ الْحَاكِمِ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ أَبِي عَمْرٍو الْخَفَّافِ ، كَانَ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ سَرْدًا ، حَتَّى الْمُنْقَطِعَ وَالْمُرْسَلَ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَسَمِعْتُ الصِّبْغِيَّ يَقُولُ : صَامَ أَبُو عَمْرٍو الْخَفَّافُ الدَّهْرَ نَيِّفًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً . قُلْتُ : لَيْتَهُ أَفْطَرَ وَصَامَ ، فَمَا خَفِيَ وَاللَّهِ عَلَيْهِ النَّهْيُ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ . وَلَكِنْ لَهُ سَلَفٌ ، وَلَوْ صَامُوا أَفْضَلَ الصَّوْمِ ، لَلَزِمُوا صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . قَالَ : وَسَمِعْتُ الصِّبْغِيَّ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ : كُنَّا نَقُولُ : إِنَّ أَبَا عِمْرَانَ يَفِي بِمُذَاكَرَةِ مِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيَّ يَقُولُ : كَانَ ابْتِدَاءُ حَالِ أَبِي عَمْرٍو وَأَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الرَّئِيسِ الزُّهْدَ وَالْوَرَعَ ، وَصُحْبَةَ الْأَبْدَالِ ، إِلَى أَنْ بَلَغَ مِنَ الْعِلْمِ وَالرِّئَاسَةِ وَالْجَلَالَةِ مَا بَلَغَ ، وَلَمْ يَكُنْ يُعْقِبْ . قَالَ : فَلَمَّا أَيِسَ مِنَ الْوَلَدِ ، تَصَدَّقَ بِأَمْوَالٍ ، كَانَ يُقَالُ : إِنَّ قِيمَتَهَا خَمْسَةُ آلَافِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، عَلَى الْأَشْرَافِ وَالْفُقَرَاءِ وَالْمَوَالِي . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا الطَّيِّبِ الْكَرَابِيسِيَّ : سَمِعْتُ ابْنَ خُزَيْمَةَ يَقُولُ عَلَى رُؤُوسِ الْمَلَأِ يَوْمَ مَاتَ أَبُو عَمْرٍو الْخَفَّافُ : لَمْ يَكُنْ بِخُرَاسَانَ أَحْفَظُ مِنْهُ لِلْحَدِيثِ . قَالَ : وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَاسَرْجِسِيَّ ، سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الْخَفَّافَ يَقُولُ : كَانَ عَمْرُو بْنُ اللَّيْثِ الصَّفَّارُ - يَعْنِي السُّلْطَانَ - يَقُولُ لِي : يَا عَمُّ ، مَتَى مَا عَلِمْتَ شَيْئًا لَا يُوَافِقُكَ فَاضْرِبْ رَقَبَتِي ، إِلَى أَنْ أَرْجِعَ إِلَى هَوَاكَ . قُلْتُ : كَذَا فَلْيَكُنِ السُّلْطَانُ مَعَ الشَّيْخِ ، وَقَدْ كَانَ عَمْرُو بْنُ اللَّيْثِ صَانِعًا فِي الصُّفْرِ ، فَتَنَقَّلَتْ بِهِ الْأَحْوَالُ إِلَى أَنْ تَمَلَّكَ خُرَاسَانَ ، وَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ أَخُوهُ يَعْقُوبُ ، فَانْظُرْ فِي " تَارِيخِ الْإِسْلَامِ " تَسْمَعِ الْعَجَبَ مِنْ سِيرَتِهِمَا . وَكَانَ الرَّئِيسُ أَبُو عَمْرٍو عَظِيمَ الْقَدْرِ ، سَيِّدًا مُطَاعًا بِبَلَدِهِ ، نَالَ رِئَاسَةَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا ، وَكَانُوا يُلَقِّبُونَهُ بِزَيْنِ الْأَشْرَافِ . وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ ، سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ . وَقَعَ لِي حَدِيثُهُ عَالِيًا . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْخَفَّافُ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَحَرَّى صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، وَيَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَرَبِيعَةُ : قِيلَ : لَهُ صُحْبَةٌ . وَفِيهَا تُوُفِّيَ : أَحْمَدُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الدِّمَشْقِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ وَالِدُ الْخِرَقِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ الرَّازِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ وَالْعَارِفُ مُمْشَاذُ الدِّينَوَرِيُّ وَحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ الْعَكِّيُّ الْمِصْرِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ التُّجِيبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ وَأَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَارُودِ الْأَصْبَهَانِيُّ وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الْحِنَّائِيُّ وَالْحُسْنُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْقَلُ الْمِصْرِيُّ .
جرح وتعديل(5 عالم)
قال الحاكم : سمعت أبا إسحاق المزكي ، سمعت أبا العباس السراج يقول : ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف ، كان يسرد الحديث سردا ، حتى المنقطع والمرسل .
سمعت أبا إسحاق المزكي يقول : سمعت السراج يقول : ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف . كان يسرد الحديث سردا ، حتى المقاطيع والمراسيل
وسمعت أبا الطيب الكرابيسي : سمعت ابن خزيمة يقول على رؤوس الملأ يوم مات أبو عمرو الخفاف : لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث
سمعت أبا الطيب الكرابيسي يقول : سمعت ابن خزيمة يقول على رؤوس الملأ يوم مات أبو عمرو الخفاف : لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث
قال أبو عبد الله الحاكم : كان نسيج وحده جلالة ، ورئاسة ، وزهدا وعبادة ، وسخاء نفس .
قال أبو عبد الله الحاكم : هو نسيج وحده جلالة ورياسة وزهدا وعبادة وسخاء
الإمام ، الحافظ الكبير ، القدوة ، شيخ الإسلام
وكان الرئيس أبو عمرو عظيم القدر ، سيدا مطاعا ببلده ، نال رئاسة الدين والدنيا ، وكانوا يلقبونه بزين الأشراف
وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو وأحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع ، وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرئاسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب .
وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو أحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب ، فلما أيس من الولد تصدق بأموال ، كان يقال : إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم على الأشراف والموالي والفقراء .
يروي في(1 كتاب)
روى عن(5)
- أحمد بن أبي عبيد الله : بشر , أو : ابن بشر١ رواية
- الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله بن رزين بن محمد بن برد١ رواية
- عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار١ رواية
- عبد الله بن الصباح بن عبد الله١ رواية
- محمد بن مرداس١ رواية
روى عنه(5)
- حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- خلف بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر١ رواية
- علي بن حمشاذ : محمد بن سختويه بن نصر١ رواية
- محمد بن أحمد بن حمدون ين الحسن١ رواية
- محمد بن يعقوب بن يوسف١ رواية
