تسلسل الأحكام العلمية على عطاء بن أبي رباح
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه
وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحج صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح ، فإن لم يكن عطاء ، فعبد الله بن أبي نجيح
وقال زهير بن نافع الصنعاني : رأيت عطاء شيخا كبيرا قد كثر الناس عليه ، فأمر ابن هشام المخزومي الشرط ، فوقفوا على رأسه ينحون الناس عنه ويفضون إليه رجلا رجلا
وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكر في زمن بني أمية صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء
قال يعقوب – ومن أصل بخط العلامة عبد العزيز الكناني ، وسماعه أنقل - : قال أحمد بن حنبل : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة قال : قدمت مكة في رمضان ، وعطاء بن أبي رباح حي . قال : فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه . قال : فمات في رمضان . قال : وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه ، فقال لي عمارة بن ميمون : الزم قيس بن سعد ؛ فإنه أفقه من عطاء
وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر
وقال أبو داود ، عن سفيان الثوري ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن أمه : أنها أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شيء . فقال : يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء ؟ !
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن عمر بن سعيد عن أمه قالت : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال ابن عمر : تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح
وقال قبيصة ، عن سفيان عن عمر بن سعيد ، عن أمه : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال : أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبي رباح ؟ !
وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر
ثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن أسلم المنقري قال : جاء أعرابي فسأل فأشاروا إلى سعيد بن جبير فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد بن جبير : ما لنا هاهنا مع عطاء شيء
وقال سفيان الثوري ، عن أسلم المنقري : جاء أعرابي يسأل فأرشد إلى سعيد بن جبير ، فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد : ما لنا ها هنا مع عطاء شيء
وقال الدارقطني : قال خالد بن أبي نوف عن عطاء : أدركت مائتين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال خالد بن أبي نوف ، عن عطاء : أدركت مائتين من الصحابة
وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه : عليكم بعطاء هو – والله - خير مني
وعن أبي جعفر قال : ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان يعني ابن عيينة عن عبد ربه يعني ابن سعيد أخي يحيى بن سعيد قال : قال محمد بن علي : ما بقي أحد من الناس أعلم بأمر الحج من عطاء
وقال محبوب بن محرز القواريري ، عن حبيب بن جزء : قال لنا أبو جعفر : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم .
نا عبد الرحمن ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا محبوب بن محرز القواريري عن حبيب بن جري قال : قال لنا أبو جعفر يعني محمد بن علي بن حسين : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم
وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه : عليكم بعطاء هو والله خير لكم مني
وقال أسلم المنقري ، عن أبي جعفر : ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء
وقال ميمون : ما خلف بعده مثله
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك ، فقال : إنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه
وقال همام ، عن قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بالبلد - يعني مكة - أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح
سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك فقال : إنه نسي أو تغير ، فكدت أن أفسد سماعي منه .
وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
وقال محمد بن سعد ، عن موسى بن إسماعيل ، عن يزيد بن زريع ، عن سعيد بن أبي عروبة - قال محمد بن سعد : أحسبه عن قتادة - قال : إذا اجتمع لي أربعة لم ألتفت إلى غيرهم ولم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد بن المسيب ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار
وقال قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بمكة أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح . وقال قتادة : إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار
وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة : عطاء ، ومجاهد ، وطاوس
وقال سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد
وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك : قال عمرو بن دينار ومجاهد وغيرهما من أهل مكة : لم يزل شأننا متشابها متناظرين حتى خرج عطاء بن أبي رباح إلى المدينة فلما رجع إلينا استبان فضله علينا
وقال عبد العزيز بن رفيع : سئل عطاء عن مسألة ، فقال : لا أدري ، فقيل له : ألا تقول فيها برأيك ؟ قال : إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي
وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : ما أدركت أحدا أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح .
وقال عبد العزيز بن أبي رباح ، عن ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب بن محمد الزهري قال : سمعت ابن أبي حازم يقول : (قال ربيعة : ) فاق عطاء أهل مكة في الفتوى
وقال ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى
وعن خصيف : أعلمهم بالقرآن مجاهد ، وبالحج عطاء
وقال إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن سفيان يعني ابن عيينة قال : قال إسماعيل : أراه يعني ابن أمية قال : كان عطاء يطيل الصمت ، فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد ، يعني أن الله عز وجل يؤيده ويلهمه الصواب
وقال سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد
وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب
وقال الديباج : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء
وقال ابن أبي ليلى : كان عالما بالحج ، وكان يوم مات ابن مائة سنة ، ورأيته يفطر في رمضان ، ويقول : قال ابن عباس : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له إني أطعم أكثر من مسكين
وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
وقال يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج : كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة ، وكان من أحسن الناس صلاة
وذكر ابن جريج أن عطاء بعد ما كبر وضعف ، كان يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية ، وهو قائم ما يزول به شيء ولا يتحرك .
وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء بن أبي رباح ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينطق بها
وقال محمد بن الحسن : سألت يحيى بن معين ، قلت له : مالك لم لم يكتب عن عطاء ؟ قال : ذكر ابن مهدي وسئل عنه ؟ يعني مالكا فقال : رأيته في حلقة ربيعة كأنه يضحك ، فنقوم وقد تطاول عليه ربيعة . قلت ليحيى : فالنعمان بن ثابت لم ترك عطاء ؟ فقال : حكى عنه أنه سئل عن ذلك ، فقال : رأيت عطاء يفتي بالمتعة
وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء الخراساني : كان عطاء أسود شديد السواد ليس في رأسه شعر إلا شعرات في مقدم رأسه ، فصيحا إذا تكلم فما قال بالحجاز قبل منه
وقال الأوزاعي : مات عطاء يوم مات ، وهو أرضى أهل الأرض عند الناس
وقال أيوب بن سويد الرملي ، عن الأوزاعي : مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس ، وما كان يشهد مجلسه إلا سبعة أو ثمانية
وقال محمد بن الحسن : سألت يحيى بن معين ، قلت له : مالك لم لم يكتب عن عطاء ؟ قال : ذكر ابن مهدي وسئل عنه ؟ يعني مالكا فقال : رأيته في حلقة ربيعة كأنه يضحك ، فنقوم وقد تطاول عليه ربيعة . قلت ليحيى : فالنعمان بن ثابت لم ترك عطاء ؟ فقال : حكى عنه أنه سئل عن ذلك ، فقال : رأيت عطاء يفتي بالمتعة
وقال أبو المليح الرقي : رأيت عطاء بن أبي رباح أسود يخضب بالحناء
وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب
وقال علي بن المديني [ عن يحيى القطان ] : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب
وعن يحيى بن سعيد : لم يسمع من ابن عمر إنما رآه رؤية
وقال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو الجمح ، وانتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد في زمانهما ، وأكثر ذلك إلى عطاء . سمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ذلك ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو الجمح ، وانتهت إليه فتوى أهل مكة ، وإلى مجاهد في زمانهما ، وأكثر ذلك إلى عطاء . سمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث
قال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو لجمح . وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث ، كذا ذكره المزي . والذي في الطبقات : مولى [ ق 118 ب ] آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري . وعن عمر بن قيس قال : أعقل قتل عثمان . وعن ابن المؤمل أن عطاء كان يعلم الكتاب . قالوا : وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : قد سمع عطاء من عائشة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عطاء معلم كتاب
وقال ابن معين : كان معلم كتاب
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : عطاء ثقة
وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة
وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
وقال علي بن المديني وأبو عبد الله : رأى ابن عمر ولم يسمع منه ، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا
وقال علي ابن المديني : رأى أبا سعيد يطوف بالبيت ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا
وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة
وقيل لأحمد بن حنبل : سمع عطاء من جبير بن مطعم ؟ قال : لا يشبه
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع عطاء من ابن عمر
قال الأثرم : قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد ابن حنبل : سمع عطاء من جبير بن مطعم ؟ فقال : لا يشبه
وقال علي بن المديني وأبو عبد الله : رأى ابن عمر ولم يسمع منه ، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا
وروى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس ، فقال في قصة طويلة : ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول : سمعت
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها ، وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم النخعي لا بأس بها ، وليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد
وقال أبو زرعة : عطاء بن أبي رباح عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عثمان مرسل ، ولم يسمع من رافع بن خديج
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عطاء بن أبي رباح ، فقال : مكي ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عطاء سمع من عائشة ؟ فقال : نعم
وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة
وقال أبو زرعة : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة ولا من عثمان شيئا
وعطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت
وقال عبد العزيز بن أبي حاتم ، عن أبيه : ما أدركت أحدا أعلم بالمناسك منه
وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة
عطاء لم يسمعه من عنبسة
وفي كتاب " الطبقات " للطبري : كان مولده بالجند وكان مفلفل الشعر ، وكان المقدم في الفتيا بمكة في زمانه
وقال أبو جعفر بن جرير : حج عطاء سبعين حجة
فكان جوابنا له في ذلك أن هذا الحديث غير متصل بيعلى ; لأن عطاء إنما يروي أحاديث يعلى عن أبيه ، ولا نعرف له سماعا من يعلى ، ومعقول أن من قعد في المسجد لا يكون معتكفا ، ولو كان ذلك كذلك ، لكان كل من في المسجد معتكفا ، ولكنه عندنا - والله أعلم - أريد به الإقبال على المسجد بالقعود فيه ، فسمى نفسه بذلك معتكفا ، وليس ذلك الاعتكاف هو الاعتكاف المختلف فيه : هل يكون بصوم أو بغير صوم ، وقد قال الله عز وجل : سواء العاكف فيه والبادي فلم يكن ذلك على الاعتكاف الذي ذكرنا ، وإنما كان ذلك على تساوي الخلق فيه ، وأنه ليس بعضهم أولى به من بعض . والله نسأله التوفيق
وقال المنتجيلي : تابعي ثقة ، وكان مفتي أهل مكة في زمانه
وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مولده بالجند سنة سبع وعشرين ، وكان من سادات التابعين علما وفقها وورعا وفضلا ، لم يكن له فراش إلا المسجد الحرام إلى أن مات سنة أربع ، وقيل : خمس عشرة ومائة
وكان من سادات التابعين فقها وعلما وورعا وفضلا ، لم يكن له فراش إلا المسجد الحرام ، إلى أن مات
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مولده بالجند سنة ( 27 ) ، وكان من سادات التابعين فقها ، وعلما ، وورعا ، وفضلا
وكعب الأحبار (س) كذلك
وعثمان بن عفان (ق) كذلك
قال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو لجمح . وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث ، كذا ذكره المزي . والذي في الطبقات : مولى [ ق 118 ب ] آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري . وعن عمر بن قيس قال : أعقل قتل عثمان . وعن ابن المؤمل أن عطاء كان يعلم الكتاب . قالوا : وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث
وأوس بن الصامت (د) يقال : مرسل
ويعلى بن أمية ( د ت س ) إن كان محفوظا ، والصحيح أن بينهما صفوان بن يعلى بن أمية
والفضل بن العباس (تم) وقيل : لم يسمع منه
وعتاب بن أسيد (ق) مرسل
قال العلائي : وفي التهذيب وغيره : أنه أرسل عن معاذ وعتاب بن أسيد ، انتهى . قلت : لم أر في التهذيب ذكر روايته عن معاذ أصلا ، وروايته عن أوس بن الصامت في سنن أبي داود ، وقال المزي : يقال مرسل ، وروايته عن الفضل بن العباس في الشمائل للترمذي قال المزي : وقيل : لم يسمع منه ، وعن كعب الأحبار في سنن النسائي . قال المزي : وقيل : لم يسمع منه ، وعن يعلى بن أمية في سنن أبي داود والترمذي والنسائي قال المزي : والصحيح أن بينهما صفوان بن يعلى بن أمية
أحد الأعلام
ثم قرأت بخط الذهبي : قول ابن المديني : كان ابن جريج وقيس بن سعد تركا عطاء بأخرة ؛ لم يعن الترك الاصطلاحي ، بل هو ثبت رضا حجة إمام كبير الشأن
وأما أبو الدرداء قد حكى المزي أن عطاء ولد في آخر خلافة عثمان ، وأبو الدرداء توفي سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين . فكيف تتصور رؤيته لأبي الدرداء ، أما روايته فإن هذا لا يمكن تصوره
وأرسل عن عثمان بن عفان
هـ
ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال . من الثالثة . مات سنة أربع عشرة على المشهور ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه
فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء ، ولا من الفضل بن عباس