تسلسل الأحكام العلمية على عطاء بن أبي رباح

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تركه(3)
ثقة(3)
ثقة فقيه(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ما رأينا أكذب منه(1)
من سادات التابعين(1)
أحد الأعلام(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
ثبت رضا حجة إمام(1)
ثقة فقيه فاضل(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(4 رأي)

وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحج صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح ، فإن لم يكن عطاء ، فعبد الله بن أبي نجيح

وقال زهير بن نافع الصنعاني : رأيت عطاء شيخا كبيرا قد كثر الناس عليه ، فأمر ابن هشام المخزومي الشرط ، فوقفوا على رأسه ينحون الناس عنه ويفضون إليه رجلا رجلا

وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكر في زمن بني أمية صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء

قال يعقوب – ومن أصل بخط العلامة عبد العزيز الكناني ، وسماعه أنقل - : قال أحمد بن حنبل : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة قال : قدمت مكة في رمضان ، وعطاء بن أبي رباح حي . قال : فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه . قال : فمات في رمضان . قال : وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه ، فقال لي عمارة بن ميمون : الزم قيس بن سعد ؛ فإنه أفقه من عطاء

١
القرن ١ الهجري
(7 رأي)
عبد الله بن عباست 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـهـصحابي

وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر

عبد الله بن عباست 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـهـصحابي

وقال أبو داود ، عن سفيان الثوري ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن أمه : أنها أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شيء . فقال : يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء ؟ !

عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة

نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن عمر بن سعيد عن أمه قالت : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال ابن عمر : تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح

عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة

وقال قبيصة ، عن سفيان عن عمر بن سعيد ، عن أمه : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال : أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبي رباح ؟ !

عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة

وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر

سعيد بن جبير الأسديت 95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـهـالثالثة

ثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن أسلم المنقري قال : جاء أعرابي فسأل فأشاروا إلى سعيد بن جبير فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد بن جبير : ما لنا هاهنا مع عطاء شيء

سعيد بن جبير الأسديت 95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـهـالثالثة

وقال سفيان الثوري ، عن أسلم المنقري : جاء أعرابي يسأل فأرشد إلى سعيد بن جبير ، فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد : ما لنا ها هنا مع عطاء شيء

٢
القرن ٢ الهجري
(45 رأي)
عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة

وقال الدارقطني : قال خالد بن أبي نوف عن عطاء : أدركت مائتين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة

وقال خالد بن أبي نوف ، عن عطاء : أدركت مائتين من الصحابة

أبو جعفر الباقرت 114هـ ، أو 118هـ ،وقيل : 115هـ ، وقيل : 116 هـ ، وقيل : 117هـ ،هـالرابعة

وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه : عليكم بعطاء هو – والله - خير مني

أبو جعفر الباقرت 114هـ ، أو 118هـ ،وقيل : 115هـ ، وقيل : 116 هـ ، وقيل : 117هـ ،هـالرابعة

وعن أبي جعفر قال : ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء

أبو جعفر الباقرت 114هـ ، أو 118هـ ،وقيل : 115هـ ، وقيل : 116 هـ ، وقيل : 117هـ ،هـالرابعة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان يعني ابن عيينة عن عبد ربه يعني ابن سعيد أخي يحيى بن سعيد قال : قال محمد بن علي : ما بقي أحد من الناس أعلم بأمر الحج من عطاء

أبو جعفر الباقرت 114هـ ، أو 118هـ ،وقيل : 115هـ ، وقيل : 116 هـ ، وقيل : 117هـ ،هـالرابعة

وقال محبوب بن محرز القواريري ، عن حبيب بن جزء : قال لنا أبو جعفر : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم .

أبو جعفر الباقرت 114هـ ، أو 118هـ ،وقيل : 115هـ ، وقيل : 116 هـ ، وقيل : 117هـ ،هـالرابعة

نا عبد الرحمن ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا محبوب بن محرز القواريري عن حبيب بن جري قال : قال لنا أبو جعفر يعني محمد بن علي بن حسين : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم

أبو جعفر الباقرت 114هـ ، أو 118هـ ،وقيل : 115هـ ، وقيل : 116 هـ ، وقيل : 117هـ ،هـالرابعة

وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه : عليكم بعطاء هو والله خير لكم مني

أبو جعفر الباقرت 114هـ ، أو 118هـ ،وقيل : 115هـ ، وقيل : 116 هـ ، وقيل : 117هـ ،هـالرابعة

وقال أسلم المنقري ، عن أبي جعفر : ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء

ميمون بن مهران الرقيت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو آخر إمرة هشامهـالرابعة

وقال ميمون : ما خلف بعده مثله

قيس بن سعد الحبشيت 117 هـ , أو 119 هـهـالسادسة

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك ، فقال : إنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال همام ، عن قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بالبلد - يعني مكة - أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح

قيس بن سعد الحبشيت 117 هـ , أو 119 هـهـالسادسة

سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك فقال : إنه نسي أو تغير ، فكدت أن أفسد سماعي منه .

قيس بن سعد الحبشيت 117 هـ , أو 119 هـهـالسادسة
تركه

وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال محمد بن سعد ، عن موسى بن إسماعيل ، عن يزيد بن زريع ، عن سعيد بن أبي عروبة - قال محمد بن سعد : أحسبه عن قتادة - قال : إذا اجتمع لي أربعة لم ألتفت إلى غيرهم ولم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد بن المسيب ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بمكة أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح . وقال قتادة : إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار

سلمة بن كهيل الحضرميت 121 هـ ، أو 122 هـ ، أو 123 هـهـالرابعة

وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة : عطاء ، ومجاهد ، وطاوس

سلمة بن كهيل الحضرميت 121 هـ ، أو 122 هـ ، أو 123 هـهـالرابعة

وقال سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد

عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة

وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك : قال عمرو بن دينار ومجاهد وغيرهما من أهل مكة : لم يزل شأننا متشابها متناظرين حتى خرج عطاء بن أبي رباح إلى المدينة فلما رجع إلينا استبان فضله علينا

عبد العزيز بن رفيع الطائفيت 130هـ ، أو بعدهاهـالرابعة

وقال عبد العزيز بن رفيع : سئل عطاء عن مسألة ، فقال : لا أدري ، فقيل له : ألا تقول فيها برأيك ؟ قال : إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي

سلمة بن دينار الأعرجت قال ابن خلفون : 132 هـ ، وقال عمرو بن علي ، وأبو عيسى الترمذي : 133 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 135 هـ . وقال الهيثم بن عدي : 140 هـ . وقال ابن قانع : 143 هـ ، وقال يحيى بن معين : 144 هـهـالخامسة

وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : ما أدركت أحدا أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح .

ربيعة الرأيت 133 هـ ، أو : 135 هـ ، أو : 136 هـ ، أو : 142 هـهـالخامسة

وقال عبد العزيز بن أبي رباح ، عن ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى

ربيعة الرأيت 133 هـ ، أو : 135 هـ ، أو : 136 هـ ، أو : 142 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب بن محمد الزهري قال : سمعت ابن أبي حازم يقول : (قال ربيعة : ) فاق عطاء أهل مكة في الفتوى

ربيعة الرأيت 133 هـ ، أو : 135 هـ ، أو : 136 هـ ، أو : 142 هـهـالخامسة

وقال ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى

خصيف الجزريت 136 هـ ، او : 137 هـ ، او : 138 هـ ، او : 139 هـ ، وقيل 132 هـ ، او : 133 هـهـالخامسة

وعن خصيف : أعلمهم بالقرآن مجاهد ، وبالحج عطاء

إسماعيل بن أمية الأمويت 139 هـ ، أو 144 هـهـالسادسة

وقال إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد

إسماعيل بن أمية الأمويت 139 هـ ، أو 144 هـهـالسادسة

نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن سفيان يعني ابن عيينة قال : قال إسماعيل : أراه يعني ابن أمية قال : كان عطاء يطيل الصمت ، فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد ، يعني أن الله عز وجل يؤيده ويلهمه الصواب

إسماعيل بن أمية الأمويت 139 هـ ، أو 144 هـهـالسادسة

وقال سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد

وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب

وقال الديباج : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء

وقال ابن أبي ليلى : كان عالما بالحج ، وكان يوم مات ابن مائة سنة ، ورأيته يفطر في رمضان ، ويقول : قال ابن عباس : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له إني أطعم أكثر من مسكين

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة
تركه

وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وقال يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج : كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة ، وكان من أحسن الناس صلاة

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وذكر ابن جريج أن عطاء بعد ما كبر وضعف ، كان يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية ، وهو قائم ما يزول به شيء ولا يتحرك .

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة
ما رأينا أكذب منه

وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء بن أبي رباح ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينطق بها

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

وقال محمد بن الحسن : سألت يحيى بن معين ، قلت له : مالك لم لم يكتب عن عطاء ؟ قال : ذكر ابن مهدي وسئل عنه ؟ يعني مالكا فقال : رأيته في حلقة ربيعة كأنه يضحك ، فنقوم وقد تطاول عليه ربيعة . قلت ليحيى : فالنعمان بن ثابت لم ترك عطاء ؟ فقال : حكى عنه أنه سئل عن ذلك ، فقال : رأيت عطاء يفتي بالمتعة

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة
ما رأينا أكذب منه

وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي

عثمان بن عطاء الخراسانيت قال ابن يونس : 151 هـ ، وعن ابن الأثير : 154 هـ ، وقال ضمرة : 155 هـهـالسابعة

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء الخراساني : كان عطاء أسود شديد السواد ليس في رأسه شعر إلا شعرات في مقدم رأسه ، فصيحا إذا تكلم فما قال بالحجاز قبل منه

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

وقال الأوزاعي : مات عطاء يوم مات ، وهو أرضى أهل الأرض عند الناس

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

وقال أيوب بن سويد الرملي ، عن الأوزاعي : مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس ، وما كان يشهد مجلسه إلا سبعة أو ثمانية

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال محمد بن الحسن : سألت يحيى بن معين ، قلت له : مالك لم لم يكتب عن عطاء ؟ قال : ذكر ابن مهدي وسئل عنه ؟ يعني مالكا فقال : رأيته في حلقة ربيعة كأنه يضحك ، فنقوم وقد تطاول عليه ربيعة . قلت ليحيى : فالنعمان بن ثابت لم ترك عطاء ؟ فقال : حكى عنه أنه سئل عن ذلك ، فقال : رأيت عطاء يفتي بالمتعة

الحسن بن عمر الفزاريت 181 هـهـالثامنة

وقال أبو المليح الرقي : رأيت عطاء بن أبي رباح أسود يخضب بالحناء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي بن المديني [ عن يحيى القطان ] : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وعن يحيى بن سعيد : لم يسمع من ابن عمر إنما رآه رؤية

٣
القرن ٣ الهجري
(29 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة فقيه

وقال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو الجمح ، وانتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد في زمانهما ، وأكثر ذلك إلى عطاء . سمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ذلك ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة فقيه

وقال ابن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو الجمح ، وانتهت إليه فتوى أهل مكة ، وإلى مجاهد في زمانهما ، وأكثر ذلك إلى عطاء . سمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة فقيه

قال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو لجمح . وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث ، كذا ذكره المزي . والذي في الطبقات : مولى [ ق 118 ب ] آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري . وعن عمر بن قيس قال : أعقل قتل عثمان . وعن ابن المؤمل أن عطاء كان يعلم الكتاب . قالوا : وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : قد سمع عطاء من عائشة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عطاء معلم كتاب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : كان معلم كتاب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : عطاء ثقة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
تركه

وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي بن المديني وأبو عبد الله : رأى ابن عمر ولم يسمع منه ، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : رأى أبا سعيد يطوف بالبيت ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقيل لأحمد بن حنبل : سمع عطاء من جبير بن مطعم ؟ قال : لا يشبه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع عطاء من ابن عمر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال الأثرم : قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد ابن حنبل : سمع عطاء من جبير بن مطعم ؟ فقال : لا يشبه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال علي بن المديني وأبو عبد الله : رأى ابن عمر ولم يسمع منه ، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وروى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس ، فقال في قصة طويلة : ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول : سمعت

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها ، وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم النخعي لا بأس بها ، وليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : عطاء بن أبي رباح عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عثمان مرسل ، ولم يسمع من رافع بن خديج

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عطاء بن أبي رباح ، فقال : مكي ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عطاء سمع من عائشة ؟ فقال : نعم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة ولا من عثمان شيئا

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وعطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد العزيز بن أبي حاتم ، عن أبيه : ما أدركت أحدا أعلم بالمناسك منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

عطاء لم يسمعه من عنبسة

الطبرىت 310هـهـ

وفي كتاب " الطبقات " للطبري : كان مولده بالجند وكان مفلفل الشعر ، وكان المقدم في الفتيا بمكة في زمانه

الطبرىت 310هـهـ

وقال أبو جعفر بن جرير : حج عطاء سبعين حجة

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

فكان جوابنا له في ذلك أن هذا الحديث غير متصل بيعلى ; لأن عطاء إنما يروي أحاديث يعلى عن أبيه ، ولا نعرف له سماعا من يعلى ، ومعقول أن من قعد في المسجد لا يكون معتكفا ، ولو كان ذلك كذلك ، لكان كل من في المسجد معتكفا ، ولكنه عندنا - والله أعلم - أريد به الإقبال على المسجد بالقعود فيه ، فسمى نفسه بذلك معتكفا ، وليس ذلك الاعتكاف هو الاعتكاف المختلف فيه : هل يكون بصوم أو بغير صوم ، وقد قال الله عز وجل : سواء العاكف فيه والبادي فلم يكن ذلك على الاعتكاف الذي ذكرنا ، وإنما كان ذلك على تساوي الخلق فيه ، وأنه ليس بعضهم أولى به من بعض . والله نسأله التوفيق

وقال المنتجيلي : تابعي ثقة ، وكان مفتي أهل مكة في زمانه

ابن حبانت 354 هـهـ
من سادات التابعين

وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مولده بالجند سنة سبع وعشرين ، وكان من سادات التابعين علما وفقها وورعا وفضلا ، لم يكن له فراش إلا المسجد الحرام إلى أن مات سنة أربع ، وقيل : خمس عشرة ومائة

ابن حبانت 354 هـهـ
من سادات التابعين

وكان من سادات التابعين فقها وعلما وورعا وفضلا ، لم يكن له فراش إلا المسجد الحرام ، إلى أن مات

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مولده بالجند سنة ( 27 ) ، وكان من سادات التابعين فقها ، وعلما ، وورعا ، وفضلا

٨
القرن ٨ الهجري
(11 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وكعب الأحبار (س) كذلك

المزيت 742 هــهـ

وعثمان بن عفان (ق) كذلك

المزيت 742 هــهـ
ثقة فقيه

قال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو لجمح . وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث ، كذا ذكره المزي . والذي في الطبقات : مولى [ ق 118 ب ] آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري . وعن عمر بن قيس قال : أعقل قتل عثمان . وعن ابن المؤمل أن عطاء كان يعلم الكتاب . قالوا : وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث

المزيت 742 هــهـ

وأوس بن الصامت (د) يقال : مرسل

المزيت 742 هــهـ

ويعلى بن أمية ( د ت س ) إن كان محفوظا ، والصحيح أن بينهما صفوان بن يعلى بن أمية

المزيت 742 هــهـ

والفضل بن العباس (تم) وقيل : لم يسمع منه

المزيت 742 هــهـ

وعتاب بن أسيد (ق) مرسل

المزيت 742 هــهـ

قال العلائي : وفي التهذيب وغيره : أنه أرسل عن معاذ وعتاب بن أسيد ، انتهى . قلت : لم أر في التهذيب ذكر روايته عن معاذ أصلا ، وروايته عن أوس بن الصامت في سنن أبي داود ، وقال المزي : يقال مرسل ، وروايته عن الفضل بن العباس في الشمائل للترمذي قال المزي : وقيل : لم يسمع منه ، وعن كعب الأحبار في سنن النسائي . قال المزي : وقيل : لم يسمع منه ، وعن يعلى بن أمية في سنن أبي داود والترمذي والنسائي قال المزي : والصحيح أن بينهما صفوان بن يعلى بن أمية

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

الذهبىت 748 هـهـ
ثبت رضا حجة إمام

ثم قرأت بخط الذهبي : قول ابن المديني : كان ابن جريج وقيس بن سعد تركا عطاء بأخرة ؛ لم يعن الترك الاصطلاحي ، بل هو ثبت رضا حجة إمام كبير الشأن

مغلطايت 761 هـهـ

وأما أبو الدرداء قد حكى المزي أن عطاء ولد في آخر خلافة عثمان ، وأبو الدرداء توفي سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين . فكيف تتصور رؤيته لأبي الدرداء ، أما روايته فإن هذا لا يمكن تصوره

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وأرسل عن عثمان بن عفان

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه فاضل

ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال . من الثالثة . مات سنة أربع عشرة على المشهور ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه

ابن حجرت 852 هـهـ

فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء ، ولا من الفضل بن عباس