سلمة بن دينار
الاسم المختصر: سلمة بن دينار الأعرج
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
سلمة بن دينار ، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص الزاهد الحكيم ، مولى الأسود بن سفيان المخزومي . ويقال : مولى لبني شجع من بني ليث ، وهو شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . وقال بعضهم : أشجع . وهو وهم ليس في بني ليث أشجع ، إنما فيهم شجع ، قال ذلك أبو علي الغساني الحافظ
الجزء 11 · الصفحة 272
2450 - ع : سلمة بن دينار ، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص الزاهد الحكيم ، مولى الأسود بن سفيان المخزومي . ويقال : مولى لبني شجع من بني ليث ، وهو شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . وقال بعضهم : أشجع . وهو وهم ليس في بني ليث أشجع ، إنما فيهم شجع ، قال ذلك أبو علي الغساني الحافظ . روى عن : إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ( خ ) ، وبعجة بن عبد الله بن بدر الجهني ( م س ق ) ، وذكوان أبي صالح السمان ( م س ) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ، وسعيد بن المسيب ، وسهل بن سعد الساعدي ( ع ) - وهو راويته - وطلحة بن عبيد الله بن كريز ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ( ق ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ق ) - ولم يسمع منه - وعبد الله بن عمرو بن العاص ( ق ) كذلك ، وعبد الله بن أبي قتادة ( خ م س ) ، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( س ) ، وعبيد الله بن مقسم ( م س ق ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعطاء بن يسار ، وعمارة بن عمرو بن حزم ( د ق ) ، وعمرو بن شعيب ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، ولقس بن سلمان مولى كعب بن عجرة ، ومحمد بن المنكدر ( م س ) ، ومسلم بن قرط ( د س ) ، والنعمان بن أبي عياش الزرقي ( خ م ) ويزيد بن رومان ( خ م ) ، وأبي إدريس الخولاني ، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ( س ) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ( م س ) ، وأبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب ( بخ ) ، وأم الدرداء الصغرى ( م د ) . روى عنه : أسامة بن زيد الليثي ( م ) ، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وأبو سليمان بكر بن سليم الصواف المدني ، وثوابة بن رافع ، والجراح بن عيسى الأسدي ، وحماد بن أبي حميد المدني ، وحماد بن زيد ( خ م د س ) ، وحماد بن سلمة ، وأبو صخر حميد بن زياد الخراط ( م ) ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، وداود بن المغيرة ، ورزيق بن سعيد المدني ( د ) ، وزكريا بن منظور القرظي ( ق ) ، وزهير بن محمد العنبري ( ق ) ، وزيد بن أبي أنيسة ( س ) ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ( س ) ، وسعيد بن أبي هلال ( م ) ، وسفيان الثوري ( ع ) ، وسفيان بن عيينة ( خ م ت س ق ) ، وسليمان بن بلال ( خ م ) ، وصالح بن موسى الطلحي ، وعبد الله بن جعفر المديني ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وابنه عبد الجبار بن أبي حازم ، وعبد الحميد بن سليمان المدني ( ت ق ) ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ( خ ت ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد السلام بن حفص المدني ( د ) ، وابنه عبد العزيز بن أبي حازم المدني ( ع ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م ) ، وعبيد الله بن عمر ( م س ) ، وعطاف بن خالد المخزومي ( ت ) ، وعمارة بن غزية ( ت ق ) ، وعمر بن صهبان ، وعمر بن علي بن مقدم المقدمي ( خ ت ) ، وعمران بن سعد العطار ، وفضيل بن سليمان النميري ( خ م ت س ) ، وفليح بن سليمان ( خ ) ، ومالك بن أنس ( ع ) ، ومبشر بن مكسر المدني ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ( خ م ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن عيينة أخو سفيان بن عيينة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري - وهو أكبر منه - وأبو غسان محمد بن مطرف ( خ م د س ) ، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، ومعمر بن راشد ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وموسى بن يعقوب الزمعي ( بخ د ق ) ، وأبو معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني المعروف بالسندي ، وهشام بن سعد ( م د ت ق ) ، ووهيب بن خالد ( خ م ) ، ويحيي بن قيس الكندي ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( م ) ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ( خ م د س ) ، ويعقوب بن الوليد المدني ( ق ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيي بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : رجل صالح ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وزاد : لم يكن في زمانه مثله . وقال يحيي بن صالح الوحاظي : قلت لابن أبي حازم : أبوك سمع من أبي هريرة ؟ قال : من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب . وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي حازم : إني لأعظ ، وما أرى موضعا ، وما أريد إلا نفسي . وقال سفيان عنه أيضا : اشتدت مؤونة الدين والدنيا . قيل : وكيف ذاك يا أبا حازم ؟ قال : أما الدين فلا تجد عليه أعوانا ، وأما الدنيا فلا تمد يدك إلى شيء منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليه . وقال عنه أيضا : ليس للملوك صديق ، ولا للحسود راحة ، والنظر في العواقب تلقيح للعقول . قال سفيان : فذاكرت الزهري هذه الكلمات ، فقال : كان أبو حازم جاري ، وما ظننت أنه يحسن مثل هذه الكلمات . وقال عبيد الله بن عمر ، عن أبي حازم : لا تكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال : لا تبغي على من فوقك ، ولا تحقر من دونك ، ولا تأخذ على علمك دنيا . وقال يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم : ما أحببت أن يكون معك في الآخرة ؛ فقدمه اليوم ، وما كرهت أن يكون معك في الآخرة ؛ فاتركه اليوم . وقال : انظر كل عمل كرهت الموت من أجله فاتركه ثم لا يضرك متى مت . وقال : يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة . وقال : انظر الذي يصلحك فاعمل به ، وإن كان ذلك فسادا للناس ، وانظر الذي يفسدك فدعه ، وإن كان ذلك صلاحا للناس . وقال : شيئان إذا عملت بهما أصبت خير الدنيا والآخرة لا أطول عليك . قيل : ما هما يا أبا حازم ؟ قال : تحمل ما تكره إذا أحبه الله وتترك ما تحب إذا كرهه الله . وقال سعيد بن عامر ، عن بعض أصحابه ، عن أبي حازم : نعمة الله علي فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها لأني رأيته أعطاها قوما فهلكوا . وقال محمد بن كثير الصنعاني ، عن بعض أهل الحجاز ، عن أبي حازم : كل نعمة لا تقرب من الله فهي بلية . وقال محمد بن إسماعيل الصنعاني ، عن سفيان بن عيينة : قال أبو حازم لجلسائه وحلف لهم : لقد رضيت منكم أن يبقي أحدكم على دينه كما يبقي على نعله . وقال أبو الوليد الطيالسي ، عن سفيان بن عيينة : سمعت أبا حازم يقول : لا تعادين رجلا ولا تناصبنه حتى تنظر إلى سريرته بينه وبين الله ، فإن لم تكن له سريرة حسنة ، فإن الله لم يكن ليخذله بعداوتك له ، وإن كانت له سريرة رديئة فقد كفاك مساوئه ، ولو أردت أن تعمل به أكثر من معاصي الله ، لم تقدر . وقال يحيى بن محمد المدني ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : قلت لأبي حازم يوما : إني لأجد شيئا يحزنني . قال : وما هو يا ابن أخي ؟ قلت : حبي الدنيا . قال لي : اعلم يا ابن أخي أن هذا لشيء ما أعاتب نفسي على بغض شيء حببه الله إلي ؛ لأن الله تعالى قد حبب هذه الدنيا إلينا ، ولكن لتكن معاتبتنا أنفسنا في غير هذا : أن لا يدعونا حبها إلى أن نأخذ شيئا من شيء يكرهه الله ، ولا نمنع شيئا من شيء أحبه الله ، فإذا نحن فعلنا ذلك لم يضرنا حبنا إياها . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن ثوابة بن رافع : قال أبو حازم : وما إبليس ؟ لقد عصي فما ضر ولقد أطيع فما نفع . وما الدنيا ؟ ما مضى منها ، فحلم ، وما بقي منها ، فأماني . وقال يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم : السيئ الخلق أشقى الناس به نفسه التي بين جنبيه هي منه في بلاء ثم زوجته ثم ولده حتى إنه ليدخل بيته ، وإنهم لفي سرور ، فيسمعون صوته فيتفرقون عنه فرقا منه ، وحتى إن دابته تحيد مما يرميها بالحجارة ، وإن كلبه ليراه فينزو على الجدار ، وحتى إن قطه ليفر منه . وقال أبو نباتة المدني ، عن محمد بن مطرف : دخلنا على أبي حازم الأعرج لما حضره الموت ، فقلنا : يا أبا حازم كيف تجدك ؟ قال : أجدني بخير ، أجدني راجيا لله حسن الظن به . ثم قال : إنه والله ما يستوي من غدا أو راح يعمر عقد الآخرة لنفسه فيقدمها أمامه قبل أن ينزل به الموت حتى يقدم عليها ، فيقوم لها وتقوم له ، ومن غدا أو راح في عقد الدنيا يعمرها لغيره ويرجع إلى الآخرة لا حظ له فيها ولا نصيب . قال مصعب بن عبد الله الزبيري : أبو حازم أصله فارسي ، وأمه رومية ، وهو مولى لبني ليث ، وكان أشقر أفزر أحول . وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة : كان يقص بعد الفجر وبعد العصر في مسجد المدينة ، ومات في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومائة ، وكان ثقة ، كثير الحديث . وقال يعقوب بن سفيان : مات فيما بين الثلاثين إلى الاربعين . وقال عمرو بن علي ، وأبو عيسى الترمذي : مات سنة ثلاث وثلاثين . وقال خليفة بن خياط : مات سنة خمس وثلاثين . وقال الهيثم بن عدي : مات في خلافة أبي العباس . وقال في رواية أخرى : مات سنة أربعين ومائة . وقال يحيى بن معين : مات سنة أربع وأربعين ومائة . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
سلمة بن دينار ، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار ، المدني القاص ، مولى الأسود بن سفيان المخزومي ، ويقال : مولى بني شجع من بني ليث ، ومن قال : أشجع فقد وهم
الجزء 2 · الصفحة 71
ع - سلمة بن دينار ، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار ، المدني القاص ، مولى الأسود بن سفيان المخزومي ، ويقال : مولى بني شجع من بني ليث ، ومن قال : أشجع فقد وهم . روى عن : سهل بن سعد الساعدي ، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وسعيد بن المسيب ، وابن عمر وابن عمرو بن العاص ولم يسمع منهما ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن أبي قتادة ، والنعمان بن أبي عياش ، ويزيد بن رومان ، وعبيد الله بن مقسم ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة ، وبعجة بن عبد الله بن بدر ، وأبي صالح السمان ، وأم الدرداء الصغري ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وابن المنكدر ، وغيرهم . وعنه : الزهري ، وعبيد الله بن عمر ، وابن إسحاق ، وابن عجلان ، وابن أبي ذئب ، ومالك ، والحمادان ، والسفيانان ، وسليمان بن بلال ، وسعيد بن أبي هلال ، وعمر بن علي المقدمي ، وأبو غسان المدني ، وهشام بن سعد ، ووهيب بن خالد ، وأبو صخر حميد بن زياد الخراط ، وأسامة بن زيد الليثي ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، وفليح بن سليمان ، وفضيل بن سليمان النميري ، وعمارة بن غزية ، والدراوردي ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وابناه عبد الجبار وعبد العزيز ، وخلق آخرهم أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي . قال أحمد ، وأبو حاتم ، والعجلي ، والنسائي : ثقة . وقال ابن خزيمة : ثقة ، لم يكن في زمانه مثله . وقال ابنه ليحيى بن صالح : من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : أصله فارسي ، وكان أشقر أحول أفزر . وقال ابن سعد : كان يقضي في مسجد المدينة ، ومات في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومائة ، وكان ثقة ، كثير الحديث . وقال يعقوب بن سفيان : مات فيما بين الثلاثين إلى الأربعين . وقال عمرو بن علي : مات سنة ( 33 ) . وقال خليفة : سنة ( 35 ) . وقال ابن معين : مات سنة أربع وأربعين ومائة . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان قاضي أهل المدينة ، ومن عبادهم وزهادهم ، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه ، فقال للزهري : إن كان له حاجة فليأت ، وأما أنا فما لي إليه حاجة ، مات سنة ( 35 ) ، وقد قيل : سنة ( 40 ) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سلمة بن دينار الإمام أبو حازم المدني الأعرج ، أحد الأعلام
الجزء 2 · الصفحة 512
2029 - سلمة بن دينار الإمام أبو حازم المدني الأعرج ، أحد الأعلام ، عن سهل بن سعد وابن المسيب . وعنه : مالك وأبو ضمرة ، قال ابن خزيمة : ثقة ، لم يكن في زمانه مثله ، توفي 140 ، وقيل 144 ع .
تقريب التهذيب▼
سلمة بن دينار , أبو حازم الأعرج الأفزر ، التمار المدني ، القاضي
الجزء 1 · الصفحة 399
2502 - [ ع ] سلمة بن دينار , أبو حازم الأعرج الأفزر ، التمار المدني ، القاضي ، مولى الأسود بن سفيان , ثقة عابد , من الخامسة , مات في خلافة المنصور .
إكمال تهذيب الكمال▼
سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص الحكيم . مولى الأسود بن سفيان ويقال مولى لبني شجع بن عامر بن ليث بن بكر، وقال بعضهم أشجع وهو وهم ليس في بني ليث أشجع، إنما فيهم شجع، قاله أبو علي الجياني
الجزء 6 · الصفحة 8
2115 - ( ع ) سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص الحكيم . مولى الأسود بن سفيان ويقال مولى لبني شجع بن عامر بن ليث بن بكر، وقال بعضهم أشجع وهو وهم ليس في بني ليث أشجع، إنما فيهم شجع، قاله أبو علي الجياني . كذا ذكره المزي وكأنه على العادة نقله من غير أصل إذ لو نقله من أصل لرأى في كتاب الجياني : قال الكلاباذي في أبي حازم هذا: التمار، وهو وهم فكأن المزي يمتنع بهذا من تعريفه بالتمار، كما سبق، والله تعالى أعلم، وليس لقائل أن يقول لعله ظهر له خطأ هذا القول؛ فلهذا أضرب عنه، إذ لو رآه لكان ينبغي له التنبيه عليه . ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: كان قاضي أهل المدينة ومن عبادهم وزهادهم، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه فقال للزهري: إن كانت له حاجة فليأت وأنا فما لي إليه حاجة مات سنة أربعين . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: توفي سنة ثنتين وثلاثين . وقال أبو عمر في « الاستغناء » : كان أحد الفضلاء الحكماء العلماء الثقات الأثبات من التابعين، وله حكم وزهديات ومواعظ ورقائق ومقطعات . وذكره ابن شاهين في « الثقات » . وقال ابن قانع : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة وكان من العباد مولى . وأنكر أبو زرعة وابن أبي سلمة سماعه من أبي هريرة . وفي « تاريخ ابن عساكر » : حدث من طريقه إبراهيم بن هراسة عنه قال: سمعت أبا هريرة يقول فذكر حديثا حدثه أبو سلمة عمر بن عبد العزيز . وفي « التاريخ » أيضا: قال ابن حازم : أدركت ألفا من الصحابة كلهم يرفع يديه عند كل خفض ورفع . وفي « الزهد » لأحمد بن حنبل : عن عون بن عبد الله بن عتبة : يقرقر الدنيا قرقرة إلا هذا الأعرج يعني أبا حازم . وقال الحافظ : ومن العرجان ثم النساك الزهاد والقصاص الخطباء ومن المفوهين البلغاء أبو حازم الأعرج مولى بني ليث بن بكر مات في خلافة أبي جعفر، ذكره في كتاب « العرجان » .
الثقات▼
أبو حازم الأعرج ، اسمه سلمة بن دينار ، مولى الأسود بن سفيان المخزومي ، من أهل المدينة ، وقد قيل : إنه مولى بني ليث بكر بن عبد مناة ، كان أشقر أحول ، أصله من فارس ، وكانت أمه رومية
الجزء 4 · الصفحة 316
أبو حازم الأعرج ، اسمه سلمة بن دينار ، مولى الأسود بن سفيان المخزومي ، من أهل المدينة ، وقد قيل : إنه مولى بني ليث بكر بن عبد مناة ، كان أشقر أحول ، أصله من فارس ، وكانت أمه رومية ، وكان قاض أهل المدينة من عبادهم وزهادهم ، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري أن يأتي فقال له الزهري أجب الأمير ، وقال أبو حازم : وما لي إليه حاجة فإن كان له حاجة فليأتني . يروي عن : سهل بن سعد ، روى عنه : مالك والثوري ، مات سنة خمس وثلاثين ومائة ، وقد قيل : سنة أربعين ومائة .
تاريخ الإسلام▼
سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج المدني التمار القاص الزاهد ، أحد الأعلام وشيخ الإسلام
الجزء 3 · الصفحة 664
104 - ع : سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج المدني التمار القاص الزاهد ، أحد الأعلام وشيخ الإسلام . سمع : سهل بن سعد ، وسعيد بن المسيب ، والنعمان بن أبي عياش ، وأبا صالح السمان ، وأبا إدريس الخولاني ، وأبا سلمة ، وعطاء بن يسار ، وخلقا . وعنه : الزهري ، ومعمر ، ومالك ، وابن إسحاق ، والحمادان ، وابن عيينة ، والثوري ، وأبو معشر ، وابنه عبد العزيز بن أبي حازم ، وأبو ضمرة أنس بن عياض ، وآخرون . قال مصعب بن عبد الله : أبو حازم فارسي الأصل ، وهو مولى بني ليث ، وأمه رومية ، وكان أشقر أحول أفزر الشفة . وقال البخاري : هو مولى الأسود بن سفيان المخزومي . وقال ابن خزيمة : أبو حازم ثقة لم يكن في زمانه مثله . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ما رأيت أحداً الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم . وقال ابن عيينة : قال أبو حازم : إني لأعظ وما أرى موضعاً ما أريد إلا نفسي . وقال قتيبة : حدثنا يعقوب ، عن أبي حازم قال : انظر الذي تحبه أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم ، والذي تكره أن يكون معك فاتركه اليوم . وعن أبي حازم قال : نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب ، ونحن لا نتوب حتى نموت . وعنه قال : من أعجب برأيه ضل ، ومن استغنى بعقله زل . وعنه قال : اخف حسناتك كما تخفي سيئاتك ، ولا تكن معجباً بعملك فلا تدري شقي أنت أم سعيد . وعنه قال : النظر في العواقب تلقيح للعقول . وقال له هشام بن عبد الملك لما وعظه : ما النجاة من هذا الأمر ؟ قال : يسير ، لا تأخذن شيئاً إلا من حله ، ولا تضعه إلا في حقه . وقال يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم قال : كل عمل تكره الموت من أجله فاتركه ، ثم لا يضرك متى مت . وقال محمد بن مطرف : حدثنا أبو حازم قال : لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله إلا أحسن الله ما بينه وبين العباد ، ولا يعور فيما بينه وبين الله إلا عور الله فيما بينه وبين العباد ، ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها ، إنك إذا صانعته مالت الوجوه كلها إليك ، وإذا استفسدت بينك وبينه شنئتك الوجوه كلها . وعن أبي حازم قال : من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء ولم يحزن على بلوى . وقال أبو حازم : إن الرجل ليعمل السيئة ما عمل حسنة قط أنفع له منها وكذا في الحسنة . وعنه قال : إذا رأيت ربك يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره ، وإذا أحببت أخاً في الله فأقل مخالطته في دنياه . توفي أبو حازم سنة أربعين ومائة . أرخه المدائني ، وابن سعد .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
سلمة بن دينار أبو حازم
الجزء 1 · الصفحة 164
335 - ع : سلمة بن دينار أبو حازم ، روى عن أبي هريرة . وقال يحيى الوحاظي : سألت ابن أبي حازم : سمع أبوك من أبي هريرة ؟ فقال : من حدثك أن أبي سمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - غير سهل بن سعد فلا تصدقه . قال العلائي : وجاء بسند غريب رواه ابن عقدة عن أبي حازم في قصته مع عمر بن عبد العزيز أنه قال : سمعت أبا هريرة ، ولا يصح . قلت : وروايته عن ابن عمر في سنن أبي داود وابن ماجه ، وعن عبد الله بن عمرو في سنن ابن ماجه ، وقال المزي في " التهذيب " : لم يسمع منهما ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج مولى الأسود بن سفيان
الجزء 4 · الصفحة 159
باب الدال 701 - سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج مولى الأسود بن سفيان . روى عن : سهل بن سعد ، والنعمان بن أبي عياش ، والمقبري ، وأبي صالح . روى عنه : مالك بن أنس ، والثوري ، وعبيد الله بن عمرو المسعودي ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وابن عيينة ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أسامة بن زيد الليثي ، وأبو ضمرة أنس بن عياض . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : أبو حازم المديني ثقة ، يقال له : الأفزر . قال أبو محمد : سألت أبي عن أبي حازم المديني فقال : ثقة .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو حَازِمٍ ( ع ) سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، الْوَاعِظُ ، شَيْخُ الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ أَبُو حَازِمٍ الْمَدِينِيُّ ، الْمَخْزُومِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْأَعْرَجُ ، الْأَفْزَرُ التَّمَّارُ ، الْقَاصُّ ، الزَّاهِدُ . وَقِيلَ : وَلَاؤُهُ لِبَنِي لَيْثٍ
الجزء 6 · الصفحة 96
24 - أَبُو حَازِمٍ ( ع ) سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، الْوَاعِظُ ، شَيْخُ الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ أَبُو حَازِمٍ الْمَدِينِيُّ ، الْمَخْزُومِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْأَعْرَجُ ، الْأَفْزَرُ التَّمَّارُ ، الْقَاصُّ ، الزَّاهِدُ . وَقِيلَ : وَلَاؤُهُ لِبَنِي لَيْثٍ . وُلِدَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَابْنِ عُمَرَ . وَرَوَى عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ ، وَعُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، وَمُسْلِمِ بْنِ قُرْطٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَأَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ ، وَبَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَرَوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ . رَوَى عَنْهُ ابْنُ شِهَابٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ ، وَعُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَالْحَمَّادَانِ ، والسُّفْيَانَانِ ، وَمَالِكٌ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، وَمُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، وَفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَبُو حَاتِمٍ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : ثِقَةٌ ، لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مِثْلَهُ . قَالَ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ : قُلْتُ لِابْنِ أَبِي حَازِمٍ : أَسَمِعَ أَبُوكَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؟ ، قَالَ : مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ أَبِي سَمِعَ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ غَيْرَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، فَقَدْ كَذَبَ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ : إِنِّي لَأَعِظُ ، وَمَا أَرَى مَوْضِعًا ، وَمَا أُرِيدُ إِلَّا نَفْسِي . وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْهُ قَالَ : اشْتَدَّتْ مُؤْنَةُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا ، قِيلَ : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : أَمَّا الدِّينُ ، فَلَا تَجِدُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا ، وَأَمَّا الدُّنْيَا ، فَلَا تَمُدُّ يَدَكَ إِلَى شَيْءٍ مِنْهَا إِلَّا وَجَدْتَ فَاجِرًا قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ . وَقَالَ عَنْهُ أَيْضًا : لَيْسَ لِلْمُلُوكِ صَدِيقٌ ، وَلَا لِلْحَسُودِ رَاحَةٌ ، وَالنَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ تَلْقِيحُ الْعُقُولِ . قَالَ سُفْيَانُ : فَذَاكَرْتُ الزُّهْرِيَّ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ ، فَقَالَ : كَانَ أَبُو حَازِمٍ جَارِي ، وَمَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُحْسِنُ مِثْلَ هَذَا . وَرَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : لَا تَكُونُ عَالِمًا حَتَّى يَكُونَ فِيكَ ثَلَاثُ خِصَالٍ : لَا تَبْغِ عَلَى مَنْ فَوْقَكَ ، وَلَا تُحَقِّرْ مَنْ دُونَكَ ، وَلَا تَأْخُذْ عَلَى عِلْمِكَ دُنْيَا . وَرَوَى يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : مَا أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الْآخِرَةِ ، فَاتْرُكْهُ الْيَوْمَ . وَقَالَ : انْظُرْ كُلَّ عَمَلٍ كَرِهْتَ الْمَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ ، فَاتْرُكْهُ ثُمَّ لَا يَضُرُّكَ مَتَى مِتَّ . وَقَالَ : يَسِيرُ الدُّنْيَا يَشْغَلُ عَنْ كَثِيرِ الْآخِرَةِ . وَقَالَ : انْظُرِ الَّذِي يُصْلِحُكَ فَاعْمَلْ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ فَسَادًا لِلنَّاسِ ، وَانْظُرِ الَّذِي يُفْسِدُكَ فَدَعْهُ ، وَإِنْ كَانَ صَلَاحًا لِلنَّاسِ . وَعَنْهُ قَالَ : شَيْئَانِ إِذَا عَمِلْتَ بِهِمَا ، أَصَبْتَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، لَا أُطَوِّلُ عَلَيْكَ ، قِيلَ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : تَحْمِلُ مَا تَكْرَهُ إِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ ، وَتَتْرُكُ مَا تُحِبُّ إِذَا كَرِهَهُ اللَّهُ . وَعَنْهُ : نِعْمَةُ اللَّهِ فِيمَا زَوَى عَنِّي مِنَ الدُّنْيَا ، أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَتِهِ فِيمَا أَعْطَانِي مِنْهَا ، لِأَنِّي رَأَيْتُهُ أَعْطَاهَا قَوْمًا فَهَلَكُوا . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّنْعَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ أَبُو حَازِمٍ لِجُلَسَائِهِ ، وَحَلَفَ لَهُمْ : لَقَدْ رَضِيتُ مِنْكُمْ أَنْ يُبْقِيَ أَحَدُكُمْ عَلَى دِينِهِ كَمَا يُبْقِي عَلَى نَعْلِهِ . أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ يَقُولُ : لَا تُعَادِيَنَّ رَجُلًا ، وَلَا تُنَاصِبَنَّهُ حَتَّى تَنْظُرَ إِلَى سَرِيرَتِهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ، فَإِنْ يَكُنْ لَهُ سَرِيرَةٌ حَسَنَةٌ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَخْذُلَهُ بِعَدَاوَتِكَ . وَإِنْ كَانَتْ لَهُ سَرِيرَةٌ رَدِيئَةٌ ، فَقَدْ كَفَاكَ مَسَاوِئَهُ . وَلَوْ أَرَدْتَ أَنْ تَعْمَلَ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ ، لَمْ تَقْدِرْ . وَرَوَى يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قُلْتُ لِأَبِي حَازِمٍ : إِنِّي لَأَجِدُ شَيْئًا يُحْزِنُنِي ، قَالَ : وَمَا هُوَ يَا ابْنَ أَخِي ؟ قُلْتُ : حُبِّي لِلدُّنْيَا . قَالَ : اعْلَمْ أَنَّ هَذَا لَشَيْءٌ مَا أُعَاتِبُ نَفْسِي عَلَى بَعْضِ شَيْءٍ حَبَّبَهُ اللَّهُ إِلَيَّ ; لِأَنَّ اللَّهَ قَدْ حَبَّبَ هَذِهِ الدُّنْيَا إِلَيْنَا . لِتَكُنْ مُعَاتَبَتُنَا أَنْفُسَنَا فِي غَيْرِ هَذَا : أَلَّا يَدْعُوَنَا حُبُّهَا إِلَى أَنْ نَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ شَيْءٍ يَكْرَهُهُ اللَّهُ ، وَلَا أَنْ نَمْنَعَ شَيْئًا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّهُ اللَّهُ . فَإِذَا نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّنَا حُبُّنَا إِيَّاهَا . ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ ثَوَابَةَ بْنِ رَافِعٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو حَازِمٍ : وَمَا إِبْلِيسُ ؟ لَقَدْ عُصِيَ فَمَا ضَرَّ ، وَلَقَدْ أُطِيعَ فَمَا نَفَعَ . وَعَنْهُ : مَا الدُّنْيَا ؟ مَا مَضَى مِنْهَا ، فَحُلْمٌ ، وَمَا بَقِيَ مِنْهَا ، فَأَمَانِيٌّ . وَرَوَى يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : السَّيِّئُ الْخُلُقِ أَشْقَى النَّاسِ بِهِ نَفْسُهُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ ، هِيَ مِنْهُ فِي بَلَاءٍ ، ثُمَّ زَوْجَتُهُ ، ثُمَّ وَلَدُهُ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَدْخُلُ بَيْتَهُ ، وَإِنَّهُمْ لَفِي سُرُورٍ ، فَيَسْمَعُونَ صَوْتَهُ فَيَنْفِرُونَ عَنْهُ ، فَرَقًا مِنْهُ . وَحَتَّى إِنَّ دَابَّتَهُ تَحِيدُ مِمَّا يَرْمِيهَا بِالْحِجَارَةِ ، وَإِنَّ كَلْبَهُ لَيَرَاهُ فَيَنْزُو عَلَى الْجِدَارِ ، حَتَّى إِنَّ قِطَّهُ لَيَفِرُّ مِنْهُ . رَوَى أَبُو نُبَاتَةَ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أَبِي حَازِمٍ الْأَعْرَجِ ، لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، فَقُلْنَا : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَجِدُنِي بِخَيْرٍ ، رَاجِيًا لِلَّهِ ، حَسَنَ الظَّنِّ بِهِ . إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا يَسْتَوِي مَنْ غَدَا أَوْ رَاحَ يَعْمُرُ عَقْدَ الْآخِرَةِ لِنَفْسِهِ فَيُقَدِّمُهَا أَمَامَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ الْمَوْتُ حَتَّى يَقْدُمَ عَلَيْهَا ، فَيَقُومُ لَهَا وَتَقُومُ لَهُ ، وَمَنْ غَدَا أَوْ رَاحَ فِي عَقْدِ الدُّنْيَا يُعَمِّرُهَا لِغَيْرِهِ ، وَيَرْجِعُ إِلَى الْآخِرَةِ لَا حَظَّ لَهُ فِيهَا وَلَا نَصِيبَ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا الْحِكْمَةُ أَقْرَبُ إِلَى فِيهِ مِنْ أَبِي حَازِمٍ . يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : تَجِدُ الرَّجُلَ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ : أَتُحِبُّ الْمَوْتَ ؟ قَالَ : لَا . وَكَيْفَ وَعِنْدِي مَا عِنْدِي ؟ فَيُقَالُ لَهُ : أَفَلَا تَتْرُكُ مَا تَعْمَلُ ؟ فَيَقُولُ : مَا أُرِيدُ تَرْكَهُ ، وَلَا أُحِبُّ أَنْ أَمُوتَ حَتَّى أَتْرُكَهُ . ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : وَجَدْتُ الدُّنْيَا شَيْئَيْنِ : فَشَيْئًا هُوَ لِي ، وَشَيْئًا لِغَيْرِي . فَأَمَّا مَا كَانَ لِغَيْرِي ، فَلَوْ طَلَبْتُهُ بِحِيلَةِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَمْ أَصِلْ إِلَيْهِ . فَيُمْنَعُ رِزْقُ غَيْرِي مِنِّي ، كَمَا يُمْنَعُ رِزْقِي مِنْ غَيْرِي . يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : كُلُّ عَمَلٍ تَكْرَهُ مِنْ أَجْلِهِ الْمَوْتَ فَاتْرُكْهُ ، ثُمَّ لَا يَضُرُّكَ مَتَى مِتَّ . مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ قَالَ : لَا يُحْسِنُ عَبْدٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ، إِلَّا أَحْسَنَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِبَادِ . وَلَا يُعَوِّرُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إِلَّا عَوَّرَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِبَادِ . لَمُصَانَعَةُ وَجْهٍ وَاحِدٍ أَيْسَرُ مِنْ مُصَانَعَةِ الْوُجُوهِ كُلِّهَا . إِنَّكَ إِذَا صَانَعْتَهُ مَالَتِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا إِلَيْكَ ، وَإِذَا اسْتَفْسَدْتَ مَا بَيْنَهُ ، شَنِئَتْكَ الْوُجُوهُ كُلُّهَا . وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : اكْتُمْ حَسَنَاتِكَ ، كَمَا تَكْتُمُ سَيِّئَاتِكَ . سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : دَخَلَ أَبُو حَازِمٍ عَلَى أَمِيرِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ لَهُ : تَكَلَّمَ . قَالَ لَهُ : انْظُرِ النَّاسَ بِبَابِكَ ، إِنْ أَدْنَيْتَ أَهْلَ الْخَيْرِ ، ذَهَبَ أَهْلُ الشَّرِّ ، وَإِنْ أَدْنَيْتَ أَهْلَ الشَّرِّ ، ذَهَبَ أَهْلُ الْخَيْرِ . وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : لَأَنَا مِنْ أَنْ أُمْنَعَ مِنَ الدُّعَاءِ أَخْوَفُ مِنِّي أَنْ أُمْنَعَ الْإِجَابَةَ . وَقَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ السَّيِّئَةَ ، مَا عَمِلَ حَسَنَةً قَطُّ أَنْفَعَ لَهُ مِنْهَا ، وَكَذَا فِي الْحَسَنةِ . وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : خَصْلَتَانِ ، مَنْ يَكْفُلُ لِي بِهِمَا ؟ تَرْكُكَ مَا تُحِبُّ ، وَاحْتِمَالُكَ مَا تَكْرَهُ . وَقِيلَ : إِنَّ بَعْضَ الْأُمَرَاءِ أَرْسَلَ إِلَى أَبِي حَازِمٍ ، فَأَتَاهُ وَعِنْدَهُ الزُّهْرِيُّ وَالْإِفْرِيقِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا ، فَقَالَ : تَكَلَّمَ يَا أَبَا حَازِمٍ . فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : إِنَّ خَيْرَ الْأُمَرَاءِ مَنْ أَحَبَّ الْعُلَمَاءَ ، وَإِنَّ شَرَّ الْعُلَمَاءِ مَنْ أَحَبَّ الْأُمَرَاءِ . وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُتَابِعُ نِعَمَهُ عَلَيْكَ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ ، فَاحْذَرْهُ ، وَإِذَا أَحْبَبْتَ أَخًا فِي اللَّهِ ، فَأَقِلَّ مُخَالَطَتَهُ فِي دُنْيَاهُ . قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ : أَبُو حَازِمٍ أَصْلُهُ فَارِسِيُّ ، وَأُمُّهُ رُومِيَّةٌ ، وَهُوَ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ ، وَكَانَ أَشْقَرَ ، أَفْزَرَ ، أَحْوَلَ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ يَقُصُّ بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَمَاتَ فِي خِلَافَةِ أَبِي جَعْفَرٍ ، بَعْدَ سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ وَالتِّرْمِذِيُّ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ . وَقَالَ خَلِيفَةُ : سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ ، وَحَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَاكِمُ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَاوِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ الصَّفَّارُ بِالرَّمْلَةِ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ نَابَهُ فِي صِلَاتِهِ شَيْءٌ ، فَلْيَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ ، إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ ابْنَ مَاجَهْ عَنِ الثِّقَةِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَهُوَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ . مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْأَعْرَجِ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا : أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ الْعَطَّافِ ، وَصَحَّحَهُ ، وَهُوَ فِي الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(21 عالم)
قال أحمد ، وأبو حاتم ، والعجلي ، والنسائي : ثقة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيي بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : رجل صالح ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وزاد : لم يكن في زمانه مثله .
قال أبو محمد : سألت أبي عن أبي حازم المديني فقال : ثقة
وأنكر أبو زرعة وابن أبي سلمة سماعه من أبي هريرة
ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: كان قاضي أهل المدينة ومن عبادهم وزهادهم، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه فقال للزهري: إن كانت له حاجة فليأت وأنا فما لي إليه حاجة مات سنة أربعين . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي
قال أحمد ، وأبو حاتم ، والعجلي ، والنسائي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : أبو حازم المديني ثقة ، يقال له : الأفزر
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيي بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : رجل صالح ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وزاد : لم يكن في زمانه مثله .
وأنكر أبو زرعة وابن أبي سلمة سماعه من أبي هريرة
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان قاضي أهل المدينة ، ومن عبادهم وزهادهم
ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: كان قاضي أهل المدينة ومن عبادهم وزهادهم، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه فقال للزهري: إن كانت له حاجة فليأت وأنا فما لي إليه حاجة مات سنة أربعين . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي
ثقة عابد
وابن عمر وابن عمرو بن العاص ولم يسمع منهما
وقال ابن خزيمة : ثقة ، لم يكن في زمانه مثله
قال ابن خزيمة : ثقة ، لم يكن في زمانه مثله
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيي بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : رجل صالح ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وزاد : لم يكن في زمانه مثله .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: توفي سنة ثنتين وثلاثين
وذكره ابن شاهين في « الثقات »
وقال أبو عمر في « الاستغناء » : كان أحد الفضلاء الحكماء العلماء الثقات الأثبات من التابعين، وله حكم وزهديات ومواعظ ورقائق ومقطعات
ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: كان قاضي أهل المدينة ومن عبادهم وزهادهم، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه فقال للزهري: إن كانت له حاجة فليأت وأنا فما لي إليه حاجة مات سنة أربعين . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي
الإمام
أحد الأعلام
قال أحمد ، وأبو حاتم ، والعجلي ، والنسائي : ثقة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيي بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : رجل صالح ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وزاد : لم يكن في زمانه مثله .
قال العلائي : وجاء بسند غريب رواه ابن عقدة عن أبي حازم في قصته مع عمر بن عبد العزيز أنه قال : سمعت أبا هريرة ، ولا يصح
وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ق ) - ولم يسمع منه
وروايته عن ابن عمر في سنن أبي داود وابن ماجه ، وعن عبد الله بن عمرو في سنن ابن ماجه ، وقال المزي في " التهذيب " : لم يسمع منهما ، انتهى
قال أحمد ، وأبو حاتم ، والعجلي ، والنسائي : ثقة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيي بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : رجل صالح ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وزاد : لم يكن في زمانه مثله .
وفي « التاريخ » أيضا: قال ابن حازم : أدركت ألفا من الصحابة كلهم يرفع يديه عند كل خفض ورفع
وفي « تاريخ ابن عساكر » : حدث من طريقه إبراهيم بن هراسة عنه قال: سمعت أبا هريرة يقول فذكر حديثا حدثه أبو سلمة عمر بن عبد العزيز
وقال يحيى الوحاظي : سألت ابن أبي حازم : سمع أبوك من أبي هريرة ؟ فقال : من حدثك أن أبي سمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - غير سهل بن سعد فلا تصدقه
وقال ابنه ليحيى بن صالح : من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب
وقال يحيي بن صالح الوحاظي : قلت لابن أبي حازم : أبوك سمع من أبي هريرة ؟ قال : من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب .
وقال ابن سعد : كان يقضي في مسجد المدينة ، ومات في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومائة ، وكان ثقة ، كثير الحديث
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيي بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : رجل صالح ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وزاد : لم يكن في زمانه مثله .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيي بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : رجل صالح ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وزاد : لم يكن في زمانه مثله .
يروي في(33 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٤)
- السنن الكبرى(٤٣)
- الشمائل المحمدية(١)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(٣٣)
- المطالب العالية(٢١)
- المعجم الأوسط(٣٣)
- المعجم الصغير(٧)
- المعجم الكبير(٢٩٢)
- المنتقى(٥)
- جامع الترمذي(١٤)
- سنن أبي داود(١٨)
- سنن ابن ماجه(٢٨)
- سنن البيهقي الكبرى(٨٠)
- سنن الدارقطني(١٦)
- سنن النسائي(١٧)
- سنن سعيد بن منصور(١٢)
- شرح مشكل الآثار(٣٤)
- شرح معاني الآثار(١٩)
- صحيح ابن حبان(٤٣)
- صحيح ابن خزيمة(٢٦)
- صحيح البخاري(١٢٠)
- صحيح مسلم(٥٨)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٤٨)
- مسند أحمد(١١١)
- مسند البزار(١٣)
- مسند الحميدي(٦)
- مسند الدارمي(١٦)
- مسند الطيالسي(٣)
- مسند عبد بن حميد(١٨)
- مصنف ابن أبي شيبة(٣٣)
- مصنف عبد الرزاق(٨)
- موطأ مالك(٩)
روى عن(55)
- صسهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج ، ويقال : سهل بن سعد بن سعد بن مالك ، والأول أصح٩٨١ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد١٨ رواية
- النعمان بن أبي عياش: زيد بن الصامت ، وقيل : زيد بن النعمان ، وقيل : عبيد بن معاوية بن الصامت بن زيد بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج١٥ رواية
- ذكوان١٢ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم١٠ رواية
- عبد الله بن أبي قتادة١٠ رواية
- عمارة بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن غنم بن مالك بن النجار١٠ رواية
- مسلم بن قرط١٠ رواية
- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين٩ رواية
- عبيد الله بن مقسم٨ رواية
- بعجة بن عبد الله بن بدر٧ رواية
- سعيد بن أبي سعيد : كيسان٦ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٦ رواية
- يزيد بن رومان٦ رواية
- عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام٥ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٥ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٤ رواية
- عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص٤ رواية
- محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهذير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة٤ رواية
- هجيمة ، ويقال : جهيمة بنت حيي ، ويقال بنت حي ، ويقال : حمامة٤ رواية
- طلحة بن عبيد الله بن كريز بن جابر بن ربيعة بن هلال بن عبد مناف بن ضاطر بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٣ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٣ رواية
- عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود٣ رواية
- نافع٣ رواية
- صأسعد بن سهل بن حنيف٢ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٢ رواية
- إياس بن سهل٢ رواية
- ابن سعد٢ رواية
- ابن لسعد بن أبي وقاص٢ رواية
- جعفر بن عباس ، أو ابن عياش٢ رواية
- عبيد بن عمير بن قتادة بن سعيد بن عامر بن جندع بن ليث٢ رواية
- أبو جعفر١ رواية
- أبو جعفر ، اسمه : يزيد بن القعقاع ، وقيل : جندب بن فيروز ، وقيل : فيروز ، والأول أشهر .١ رواية
- صأحد الصحابة١ رواية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة ذي الرمحين : عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١ رواية
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق١ رواية
- حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك١ رواية
- صحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب١ رواية
- خارجة بن زيد بن ثابت١ رواية
- صسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر١ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١ رواية
- عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم١ رواية
- عبد الرحمن بن هرمز١ رواية
- عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم١ رواية
- صعرباض بن سارية١ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم١ رواية
- عطاء بن يسار١ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١ رواية
- عمر الأزدي١ رواية
- عمر بن الحكم بن ثوبان١ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس١ رواية
- مولى لآل الزبير١ رواية
روى عنه(110)
- عبد العزيز بن أبي حازم : سلمة بن دينار٢٠٥ رواية
- يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد١٢٧ رواية
- محمد بن مطرف بن داود بن مطرف بن عبد الله بن سارية ، ويقال : محمد بن طريف ، والأول أصح٨٨ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث٨٦ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٧٦ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٧٢ رواية
- فضيل بن سليمان٣٤ رواية
- حماد بن زيد بن درهم٢٧ رواية
- عبد الحميد بن سليمان٢٧ رواية
- موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي٢٥ رواية
- سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جميل بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح٢٤ رواية
- عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة٢٣ رواية
- معمر بن راشد٢٣ رواية
- هشام بن سعد٢١ رواية
- عمر بن علي بن عطاء بن مقدم١٩ رواية
- سليمان بن بلال١٧ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار١٦ رواية
- أنس بن عياض بن ضمرة ، ويقال : ابن عياض بن جعدبة ، ويقال : ابن عياض بن عبد الرحمن١٤ رواية
- محمد بن جعفر بن أبي كثير١٤ رواية
- حميد بن أبي المخارق : زياد ، ويقال : حميد بن صخر١٢ رواية
- عبد السلام بن حفص ، ويقال : ابن مصعب١٢ رواية
- مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام١١ رواية
- وهيب بن خالد بن عجلان١١ رواية
- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب١٠ رواية
- عطاف بن خالد بن عبد الله بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم١٠ رواية
- عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار١٠ رواية
- زكريا بن منظور ، ويقال : زكريا بن يحيى بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك ، ويقال : زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك٩ رواية
- عبد الرحمن بن زيد بن أسلم٩ رواية
- عبد الله بن جعفر بن نجيح٩ رواية
- بشر بن المفضل بن لاحق٨ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود٧ رواية
- زائدة بن قدامة٦ رواية
- موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث٦ رواية
- يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد٦ رواية
- أسامة بن زيد٥ رواية
- خارجة بن مصعب بن خارجة٥ رواية
- زمعة بن صالح٥ رواية
- زهير بن محمد٥ رواية
- زيد بن أبي أنيسة : زيد٥ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٥ رواية
- يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبي هلال٥ رواية
- إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت٤ رواية
- بكر بن سليم٤ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٤ رواية
- زهرة بن عمرو بن منقذ٤ رواية
- سعيد بن أبي هلال٤ رواية
- عمر بن صهبان ، ويقال : عمر بن محمد بن صهبان٤ رواية
- فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملك٤ رواية
- مبشر بن مكسر٤ رواية
- محمد بن أبي حميد : إبراهيم٤ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام٤ رواية
- خالد بن سعيد بن أبي مريم٣ رواية
- عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام٣ رواية
- محمد بن عجلان٣ رواية
- محمد بن عيينة بن أبي عمران٣ رواية
- يحيى بن أيوب٣ رواية
- أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب ، قيل اسمه : عبد الله ، وقيل : محمد ، وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- إبراهيم بن زياد٢ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط٢ رواية
- داود بن أبي عوف : سويد٢ رواية
- رزيق بن سعيد بن عبد الرحمن ، ويقال : رزق٢ رواية
- زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٢ رواية
- سليمان بن مهران٢ رواية
- صالح بن صالح بن حي : حيان ، وقيل : صالح بن صالح بن مسلم بن حيان ، وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وقيل : عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب ، وقيل : عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم٢ رواية
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد٢ رواية
- عبد الله بن عامر٢ رواية
- عدي بن الفضل٢ رواية
- عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب٢ رواية
- مسلم بن خالد بن قرقرة ، ويقال : ابن جرجة ، ويقال : ابن سعيد بن جرجة٢ رواية
- نجيح بن عبد الرحمن٢ رواية
- أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- إسماعيل بن عمر١ رواية
- الجراح بن عيسى الأسدي أبو محمد كوفي١ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١ رواية
- الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد١ رواية
- الضحاك بن موسى١ رواية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن١ رواية
- بكير بن عبد الله بن الأشج١ رواية
- حصين بن عبد الرحمن١ رواية
- زياد بن فياض١ رواية
- سعيد بن خالد١ رواية
- سعيد بن عبد الله بن الفضيل الجرمي١ رواية
- سعيد بن عبد الله بن فضيل الجرمي١ رواية
- سعيد بن مسروق١ رواية
- سليمان بن محمد١ رواية
- صالح بن موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله١ رواية
- عبد الجبار بن أبى حازم١ رواية
- عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان١ رواية
- عبد الرحمن بن سليمان بن الأصبهاني١ رواية
- عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون , واسم أبي سلمة : ميمون ، ويقال : دينار١ رواية
- عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد١ رواية
- عتبة ، ويقال : عقبة بن محمد بن الحارث بن نوفل١ رواية
- عمران بن يزيد١ رواية
- عمران بن يزيد القرشي١ رواية
- عيسى بن موسى١ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله ابن أبي مليكة١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب : هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب١ رواية
- مندل بن علي ، يقال ، اسمه عمرو ومندل لقب غلب عليه١ رواية
- موسى بن محمد١ رواية
- هارون بن معروف١ رواية
- وغيره١ رواية
- وهب بن عثمان بن بشر بن المحتفز١ رواية
- يحيى بن العلاء١ رواية
- يحيى بن سابق١ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح١ رواية
- يحيى بن عثمان١ رواية
- يزيد بن عياض بن جعدبة ، وقد ينسب لجده١ رواية
- يوسف بن خالد بن عمير١ رواية
